البنتاغون: ناقشنا مع أنقرة الانتهاكات في شمال شرقي سوريا

TT

البنتاغون: ناقشنا مع أنقرة الانتهاكات في شمال شرقي سوريا

قال مساعد وزير الدفاع الأميركي للشؤون العامة، جوناثان هوفمان، إن وزارة الدفاع (بنتاغون) اتصلت بالجانب التركي حول المزاعم المتعلقة بقيام بعض المجموعات التي تدعمها أنقرة بارتكاب انتهاكات خلال عمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا.
وأكد هوفمان، خلال مؤتمر صحافي مع الجنرال ويليام بايرن في البنتاغون، أن انسحاب القوات الأميركية من منطقة عين العرب (كوباني) والمناطق التي جرى الاتفاق على الانسحاب منها متواصل، مشيراً إلى أن معظم القوات والآليات قد انسحبت بشكل ناجح.
وأضاف المسؤولان الأميركيان أن مهمة القوات الأميركية في سوريا لا تزال مستمرة، وهي القضاء على «داعش» مع شركائنا في «قوات سوريا الديمقراطية»، وأن مهمة حماية النفط وحدها غير صحيحة، بل هي لمنع «داعش» من الاستفادة من عائدات هذا النفط واستخدامه مجدداً في تمويل عملياته وإعادة بناء قوته على الأرض.
وأضاف المسؤولان أن «داعش» لا يزال لديه القدرة على التحرك في عمليات سرية، في محاولة لإعادة السيطرة على الأرض، مشيراً إلى أن واشنطن لم تقل أبداً إنه تم القضاء على آيديولوجية «داعش»، مؤكداً على عدم السماح لروسيا وقوات النظام السوري بالسيطرة على آبار النفط.
وأكد هوفمان حصول بعض الانتهاكات والمناوشات الصغيرة لوقف إطلاق النار المعلن مع تركيا، لكن الأطراف ملتزمة به حتى الآن، مشيراً إلى أن واشنطن مستمرة في دعم قوات «قسد» شريكتنا في القتال ضد «داعش».
وأضاف أن إرسال قوات أميركية مؤللة هدفه الأساسي حماية القوات الأميركية البرية في مواجهة تعقيدات إضافية طرأت على الأرض بعد العملية التركية ووجود أطراف أخرى يمكن أن يشكل وجودها خطراً على القوات الأميركية، ما فرض تغيير قواعد التعامل السابقة وحتّم إرسال القوات المؤللة. وقال إن هناك قنوات لخفض التوتر مع كل اللاعبين داخل الأراضي السورية لمنع أي اصطدام غير مقصود، مؤكداً أن القوات الأميركية لديها الحق في الدفاع عن النفس، فيما لو تعرضت لأي اعتداء خلال حمايتها لحقول النفط.
ورفض هوفمان الإجابة على سؤال حول الأساس القانوني لوجود القوات الأميركية في سوريا، قائلاً إن وجودها يرتكز أساساً على قانون مكافحة الإرهاب.
وقال هوفمان إن «قسد» مستمرة في تأمين السجناء من «داعش»، وإن عدد الفارين كان قليلاً، وهذا أمر جيد، ونشجع الدول الأصلية على استعادة المعتقلين منهم.
في جانب آخر، أكد مسؤول أميركي كبير أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى واشنطن، ستتم في موعدها المقرر في 13 من الشهر الحالي، كما هو مخطط لها.
وأضاف هذا المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه في مؤتمر صحافي عبر الهاتف مع عدد من الصحافيين، أنه سيكون في عداد الوفد الأميركي الرسمي الذي سيتوجه إلى تركيا للإعداد لتلك الزيارة، وبحث عدد من القضايا، على رأسها حل نقاط الخلاف التي لا تزال قائمة بين البلدين، حول آلية تطبيق الاتفاق «الشفهي»، الذي رعاه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس مع الرئيس التركي في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال إنه سيبحث أيضاً مستقبل العملية السياسية في سوريا بعد إطلاق عمل اللجنة الدستورية، التي ترعاها الأمم المتحدة، لأن تركيا حليف طبيعي للولايات المتحدة، وتلعب دوراً في كثير من القضايا التي نواجهها في سوريا، من العلاقة مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد وقضية اللاجئين والأسلحة الكيميائية والوجود الإيراني، فضلاً عن الوضع الميداني في شمال شرقي البلاد.
وشدد على أن روسيا لعبت دوراً مهماً في التوصل إلى إطلاق عمل اللجنة الدستورية، لكنها تقف في موقف وسط، في محاولة منها لمواكبة الجهود الدولية في سوريا والحفاظ على بقاء نظام الأسد، رغم معرفتها بأن مستقبله لم يعد مضموناً، على حد تعبيره.
ورأى المسؤول الأميركي أن الاعتراضات التركية على كيفية تطبيق الاتفاق حول المنطقة الآمنة، لا تنطبق على الجانب المتعلق بواشنطن، ولا أعرف إذا كانت تعنينا أم تعني طرفاً آخر، في إشارة إلى روسيا. وأضاف أن الولايات المتحدة طبقت الجانب المتعلق بها وانسحبت غالبية وحدات حماية الشعب والقوات الأميركية من تلك المنطقة، فيما المشكلة لا تزال قائمة في الشق المتعلق باتفاق أنقرة مع موسكو، الذي جرى في سوتشي، والذي صيغ فقط من أجل سحب القوات الكردية.
وأضاف أن هناك منطقة متنازعاً عليها إلى حد ما، وعمّا إذا كانت مشمولة في المنطقة التي يغطيها فهمنا، أو فهم سوتشي، إلى الجنوب الشرقي من رأس العين، باتجاه منطقة تل تمر ذات الغالبية المسيحية، التي شهدت بعض القتال. وقال إن الأمر أثير مع الأتراك حول تلك المنطقة، التي شهدت خروقات خطيرة نفذتها ميليشيات محسوبة على تركيا ذات آيديولوجية إسلامية، كانت الولايات المتحدة قد تعاونت مع بعضها وقدمت مساعدات لها في وقت سابق، وقد تعهدت أنقرة بوقف تلك الخروقات.
وكانت شبكة «سي إن إن» الأميركيّة نقلت عن مسؤولين في البنتاغون قولهم إن الولايات المتحدة تحقق فيما إذا كانت تركيا خرقت الاتفاقات الثنائية حول استعمال الأسلحة والمعدّات الأميركيّة، وما إذا كانت أنقرة قد نقلت أسلحة أميركيّة إلى ميليشيات تدعمها في سوريا، يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أنها ارتكبت جرائم حرب خلال توغلها مع القوات التركية في شمال شرقي سوريا.
ونقلت «سي إن إن» عن المتحدثة باسم البنتاغون للشؤون التركيّة، كارلا غليسون: «إن الولايات المتحدة تحقق دوماً بالاتهامات التي تظنّ أنها ذات صدقية». وأكد المسؤول الأميركي أن الاعتراض التركي بأننا لم نقم بسحب وحدات حماية الشعب من تلك المنطقة، لا علاقة له بالاتفاق الأصلي، لأن الاتفاق لم يشملها أصلاً. وأضاف أن الادعاءات التركية حول بقاء قوات كردية في مناطق إنتاج النفط غير محددة، مضيفاً أن تلك القوات لا تزال موجودة فيها، إضافة إلى قوات محلية تقوم بحراسة تلك المنطقة، وأن القوات الأميركية ستبقى فيها كما أعلنت وزارة الدفاع.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.