الأسهم السعودية.. عين على أسعار النفط وأخرى على المستثمرين الأجانب

8 بنوك سعودية تتسلم طلبات اكتتاب البنك الأهلي التجاري

الأسهم السعودية تغلق على ارتفاع طفيف قبيل إجازة عيد الأضحى («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية تغلق على ارتفاع طفيف قبيل إجازة عيد الأضحى («الشرق الأوسط»)
TT

الأسهم السعودية.. عين على أسعار النفط وأخرى على المستثمرين الأجانب

الأسهم السعودية تغلق على ارتفاع طفيف قبيل إجازة عيد الأضحى («الشرق الأوسط»)
الأسهم السعودية تغلق على ارتفاع طفيف قبيل إجازة عيد الأضحى («الشرق الأوسط»)

في وقت تعد فيه سوق الأسهم السعودية أمام خطوة تاريخية تتمثل في قرب السماح الفعلي للمستثمرين الأجانب بالشراء والبيع في السوق المحلية، أصبحت هذه السوق تتابع عن كثب تحركات أسعار النفط العالمية خلال الأيام القليلة الماضية، ويأتي ذلك بسبب ارتفاع عدد شركات الصناعات البتروكيماوية المدرجة في تعاملات السوق من جهة، واعتماد ميزانية البلاد على مبيعات النفط بشكل رئيس من جهة أخرى.
وفي سيناريو جديد يدل على تأثر نفسيات المتعاملين في سوق الأسهم السعودية بمجريات الأسواق العالمية، افتتحت تعاملات السوق في ختام أيام الأسبوع، على انخفاضات حادة بلغت أكثر من 100 نقطة في الدقائق الأولى من الافتتاح، تحت تأثير تراجع أسعار أسهم شركات قطاع البتروكيماويات عقب تسجيل النفط خسائر جديدة.
إلا أن هذا السيناريو المقلق لصغار المتداولين سرعان ما شهد انفراجا إيجابيا عندما نجح مؤشر السوق في تقليص خسائره في الساعتين الأوليين من التداولات إلى 40 نقطة انخفاضا، جاء ذلك قبل أن يغلق في نهاية المطاف على اللون الأخضر؛ مما يعني أن مؤشر سوق الأسهم السعودية مع ختام تعاملاته قبل التوقف لإجازة عيد الأضحى المبارك، حقق ارتدادا إيجابيا للغاية.
ويمثل تراجع سعر نفط برنت إلى 91.6 دولار، كأدنى مستوى يجري تحقيقه منذ 17 شهرا، أمرا مقلقا بالنسبة لملاك أسهم قطاع البتروكيماويات في سوق الأسهم السعودية، التي تراجعت بنسب تتراوح بين 2 و4 في المائة خلال تداولات الأسبوع المنصرم، قبل أن يسعى مؤشر السوق إلى التماسك في بعض فتراته خلال الأسبوع الأخير من تعاملاته قبيل إجازة عيد الأضحى، بعد دخول سيولة شرائية جديدة تستهدف اقتناص الفرص المتوافرة.
وفي السياق ذاته، كشفت نشرة إصدار اكتتاب البنك الأهلي التجاري في السعودية عن تسلم 8 بنوك محلية طلبات اكتتاب البنك، والبنوك الـثمانية هي: البنك العربي، والبنك السعودي الفرنسي، وبنك الرياض، وبنك سامبا، والبنك السعودي الهولندي، والبنك الأهلي التجاري، وبنك ساب، والبنك السعودي للاستثمار.
ووفقا لنشرة الإصدار الصادرة على موقع هيئة السوق المالية السعودية، فإن 4 بنوك أخرى في البلاد لن تكون ضمن قائمة البنوك المتسلمة لطلبات اكتتاب البنك الأهلي، والبنوك الأربعة التي تخلفت عن تسلم طلبات الاكتتاب الأضخم في تاريخ السوق المالية السعودية، وهي: بنك الراجحي، وبنك البلاد، ومصرف الإنماء، وبنك الجزيرة.
ومن المنتظر أن يطرح البنك الأهلي التجاري 300 مليون سهم أمام المكتتبين الأفراد في 19 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بسعر 45 ريالا للسهم الواحد (12 دولارا)، على أن يكون الحد الأدنى لطلبات المكتتب هي 10 أسهم للفرد الواحد، كما أن تحديد سعر اكتتاب البنك الأهلي التجاري عند 45 ريالا للسهم (12 دولارا)، كان يمثل نقطة ضغط أخرى على تعاملات السوق خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث يهدف بعض المتداولين إلى توفير بعض السيولة النقدية اللازمة لإتمام عمليات الاكتتاب خلال فترة الطرح العام.
وفي هذا السياق، أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية في ختام تعاملاته الأسبوع المنصرم، عند مستويات 10.851 نقطة، وسط سيولة نقدية متداولة، بلغ حجمها نحو 6.7 مليار ريال (1.7 مليار دولار)، ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه أسعار أسهم 54 شركة ارتفاعا مقابل تراجع أسعار أسهم 94 شركة أخرى.
ويرى متابعون لسوق الأسهم السعودية أن إغلاق المؤشر العام في نطاق اللون الأخضر قبيل التوقف لإجازة عيد الأضحى المبارك، يمثل مستويات دعم مهمة لنفسيات المتعاملين، وسط توقعات بأن تعاود السوق تعاملاتها عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، محاولا اختراق مستويات 11 ألف نقطة مجددا.
وفي ظل هذه التطورات أكد الدكتور خالد اليحيى، الخبير الاقتصادي والمالي، لـ«الشرق الأوسط»، يوم أمس، أن افتتاح مؤشر سوق الأسهم السعودية على انخفاضات حادة في اللحظات الأولى من تعاملات يوم الخميس الماضي، أحدث نوعا من البيوع الجماعية التي زادت فرصة تزايد حدة الانخفاض، وقد جاء ذلك قبل أن ينجح مؤشر السوق في امتصاص حالة الهلع، في ظل دخول أوامر شراء جيدة جدا، نجحت في دفع المؤشر العام نحو الإغلاق في المنطقة الخضراء.
ولفت اليحيى إلى أن المتابعين لسوق الأسهم السعودية ما زالوا يطمحون كثيرا إلى بلوغ حاجز 12 ألف نقطة، قبيل السماح الرسمي للمستثمرين الأجانب بالشراء والبيع في السوق المالية المحلية، وقال: «قد يكون هناك بعض الانخفاض في حدود 200 نقطة كأقصى حد، إلا أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مرشح لتحقيق نقاط إيجابية جديدة كان قد عجز عنها خلال السنوات القليلة الماضية».
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسعى فيه مستثمرون سعوديون إلى الاستفادة من موجة التذبذب الحادة التي تشهدها أسواق العملات خلال الفترة الحالية، خصوصا بعد أن قفز الدولار الأميركي إلى أعلى مستوياته منذ نحو 4 سنوات، ومن فترة التوقف التي تشهدها سوق الأسهم السعودية؛ بسبب إجازة عيد الأضحى؛ إذ قرر مستثمرون سعوديون توجيه جزء من سيولتهم النقدية إلى المضاربة في سوق العملات خلال الأسبوع المقبل.
وسجل الدولار الأميركي، يوم أمس، تقدما جديدا أمام اليورو؛ حيث بلغ الدولار الأميركي مستويات 1.25 يورو كأفضل مستوياته، وهو الأمر الذي يضفي في نهاية المطاف نتائج إيجابية على الريال السعودي، الذي يرتبط بشكل مباشر بالدولار الأميركي.
وقال خالد السلطان، مستثمر سعودي، إن «توقف سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات الأسبوع الحالي بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك، يدفع بعض المتداولين الذين يبحثون عن المضاربات اللحظية إلى توفير سيولة نقدية والاتجاه إلى أسواق العملات».
وأضاف السلطان لـ«الشرق الأوسط»، خلال حديثه قبل نحو 3 أيام: «هناك تذبذب كبير في سوق العملات، وتراجع اليورو مقابل الدولار قد يحفز بعض المستثمرين السعوديين على البحث عن الفرص المتاحة في هذه السوق، والمخاطر قد تكون أقل منها في الفترة الماضية، نتيجة استقرار الاقتصاد الأميركي وتحسنه».
ومنذ الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت الولايات المتحدة الأميركية عام 2008، بدأ الدولار الأميركي يسجل تراجعات كبيرة أمام العملات الأخرى؛ وهو ما أضاف تحديات كبرى أمام الريال السعودي، الذي تراجع هو الآخر بسبب ارتباطه بالدولار الأميركي؛ مما زاد مستويات أسعار واردات السلع الأوروبية والشرق آسيوية، على وجه الخصوص.
ويبدو أن التقدم الإيجابي الذي يسجله الدولار الأميركي خلال الفترة الحالية، من المتوقع أن يقود إلى انخفاض ملحوظ على أسعار السلع الأوروبية والشرق آسيوية التي يجري استقطابها إلى السعودية، إلا أن هذا الأمر قد يحتاج إلى عدة أشهر، وهي الفترة التي قد يسجل فيها الدولار الأميركي تقدما جديدا.



«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.


الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من «هواجس الذكاء الاصطناعي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

تراجع أداء الأسهم الأوروبية يوم الجمعة؛ إذ أبقت المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي المستثمرين في حالة حذر، في حين قيّموا أيضاً نتائج أرباح شركتَي «سافران» و«لوريال» المتباينة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 618.54 نقطة بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينيتش، بعد أن انخفض في وقت سابق بنسبة تصل إلى 0.3 في المائة، ومن المتوقع أن ينهي الأسبوع دون تغيير يُذكر، وفق «رويترز».

وشهدت الأسواق العالمية تقلبات منذ أواخر يناير (كانون الثاني) مع إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث حاول المستثمرون تقييم تأثير هذه النماذج على الشركات التقليدية، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى لزيادة الإنفاق على تطوير هذه التقنية. وأثارت هوامش الربح المخيبة للآمال لشركة «سيسكو سيستمز» الأميركية مخاوف إضافية، في حين تحملت شركات الخدمات اللوجستية والتأمين ومشغلو المؤشرات وشركات البرمجيات ومديرو الأصول الأوروبيون وطأة عمليات البيع المكثفة. وكان المؤشر الإيطالي الرئيسي، الذي يضم شركات مالية كبيرة، في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض خلال ثلاثة أيام منذ أوائل يناير بعد تراجع بنسبة 1.3 في المائة.

وعلى الرغم من ارتفاع أسهم التكنولوجيا بنسبة 1.4 في المائة يوم الجمعة، ظل القطاع من بين الأقل أداءً خلال الأسبوع. وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في «كابيتال دوت كوم»: «تدور القصة هنا حول الإفراط في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والتقييمات، والاضطرابات التي تُحدثها هذه التقنيات». وأضاف أن الشركات تنفق مبالغ طائلة وتلجأ إلى الاقتراض للبقاء في الصدارة في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، مما يقلل العوائد المحتملة على رأس المال في ظل ظهور نماذج ثورية جديدة تثير الشكوك حول من سيجني ثمار هذه الطفرة.

وعلى صعيد الأرباح، من المتوقع الآن أن تنخفض أرباح الشركات الأوروبية الفصلية بنسبة 1.1 في المائة على أساس سنوي، وهو تحسن عن الانخفاض المتوقع سابقاً بنسبة 4 في المائة، وفق بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، رغم أن هذا سيكون أسوأ أداء للأرباح خلال الأرباع السبعة الماضية، في ظل تأثير الرسوم الجمركية الأميركية العالية.

وقادت مكاسب قطاع الدفاع المؤشر يوم الجمعة، مرتفعاً بنسبة 2.7 في المائة، مدعوماً بمجموعة «سافران» للطيران والفضاء التي قفز سهمها بنسبة 7.4 في المائة بعد توقعات بزيادة الإيرادات والأرباح لعام 2026. كما ارتفع سهم «كابجيميني» بنسبة 3.5 في المائة بعد أن أعلنت عن إيرادات سنوية فاقت التوقعات.

في المقابل، انخفض سهم «لوريال» بنسبة 3.4 في المائة بعد أن جاءت نتائج مبيعات الربع الرابع دون التوقعات، مما دفع قطاع السلع الشخصية والمنزلية إلى الانخفاض بنسبة 0.5 في المائة. كما تراجع سهم «ديليفري هيرو» بنسبة 6.3 في المائة بعد تسجيل نتائج متباينة لوحدتها في الشرق الأوسط، وفق متداول أوروبي.