خادم الحرمين يهنئ أمير الكويت على عودته بعد الرحلة العلاجية

احتفاء بعودة الشيخ صباح بعد استكماله فحوصاته الطبية في أميركا

الشيخ صباح لدى عودته إلى الكويت أمس ويبدو رئيس مجلس الأمة في مقدمة مستقبليه (كونا)
الشيخ صباح لدى عودته إلى الكويت أمس ويبدو رئيس مجلس الأمة في مقدمة مستقبليه (كونا)
TT

خادم الحرمين يهنئ أمير الكويت على عودته بعد الرحلة العلاجية

الشيخ صباح لدى عودته إلى الكويت أمس ويبدو رئيس مجلس الأمة في مقدمة مستقبليه (كونا)
الشيخ صباح لدى عودته إلى الكويت أمس ويبدو رئيس مجلس الأمة في مقدمة مستقبليه (كونا)

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالاً هاتفياً أمس، بالشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، هنأه فيه بعودته إلى بلده الكويت بعد استكماله الفحوصات الطبية التي أجراها وتكللت بالنجاح. وسأل خادم الحرمين الشريفين، الله العلي القدير، أن يمتع الشيخ صباح بدوام الصحة. من جهته، شكر أمير دولة الكويت، خادم الحرمين الشريفين، على ما أبداه من مشاعر أخوية صادقة، متمنياً للملك سلمان موفور الصحة والعافية، ولشعب السعودية المزيد من التقدم والازدهار.
إلى ذلك، احتفل الكويتيون بعودة أمير البلاد الشيخ صباح الصباح، الذي وصل إلى وطنه أمس (الأربعاء) بعد رحلة علاجية قضاها في الولايات المتحدة منذ أكثر من شهر ونصف.
وأعرب الشيخ صباح عن شكره لإخوانه وأبنائه المواطنين وللمقيمين في الكويت على ما عبروا عنه من صادق المشاعر وما أبدوه من مظاهر الفرح والبهجة والسرور بكل أريحية وإخلاص احتفاء بعودته إلى بلاده. ووفقاً لبيان رسمي، نشرته وكالة الأنباء الكويتية، عبر الشيخ صباح، عن شكره وامتنانه لقادة الدول على تواصلهم المستمر والمقدر للاطمئنان على صحته وعلى ما عبروا عنه خلال هذا التواصل من طيب المشاعر وصادق التمنيات.
وأقامت الكويت احتفالية شعبية في سوق المباركية مساء أمس بمناسبة عودة أميرها، وأعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الإفراج عن جميع أعضاء قوة الشرطة الموقوفين انضباطياً بمناسبة عودة أمير البلاد، وذكرت الوزارة في بيان صحافي أن وزير الداخلية الشيخ الفريق خالد الجراح الصباح أصدر قراره بالإفراج بمناسبة عودة أمير الكويت لجميع من هم بالتوقيف الانضباطي. والشيخ صباح الأحمد الذي أصيب بوعكة سابقة منتصف أغسطس (آب) الماضي وصل الولايات المتحدة بداية سبتمبر (أيلول) الماضي في زيارة خاصة، وكان مقرراً أن يعقد لقاء رسمياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض في 12 سبتمبر الماضي.
وقبل أيام من موعد لقائه بترمب نقل أمير الكويت لأحد المستشفيات الأميركية لإجراء فحوصات طبية؛ مما استدعى تأجيل موعده مع الرئيس الأميركي. وفي 13 سبتمبر الماضي أعلن الديوان الأميري أن الشيخ صباح الأحمد غادر المستشفى في الولايات المتحدة بعد استكمال فحوصاته الطبية.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.