أمين عام «الناتو» يزور تركيا لبحث علاقاتها مع الحلف

أنقرة تحتج لدى إيطاليا بسبب «المواطنة الفخرية» لأوجلان

أمين عام «الناتو» ينس ستولتنبرغ يقوم بزيارة إلى أنقرة اليوم فيما تطالب بعض القوى السياسية الألمانية بإعادة النظر في عضوية تركيا بالحلف (إ.ب.أ)
أمين عام «الناتو» ينس ستولتنبرغ يقوم بزيارة إلى أنقرة اليوم فيما تطالب بعض القوى السياسية الألمانية بإعادة النظر في عضوية تركيا بالحلف (إ.ب.أ)
TT

أمين عام «الناتو» يزور تركيا لبحث علاقاتها مع الحلف

أمين عام «الناتو» ينس ستولتنبرغ يقوم بزيارة إلى أنقرة اليوم فيما تطالب بعض القوى السياسية الألمانية بإعادة النظر في عضوية تركيا بالحلف (إ.ب.أ)
أمين عام «الناتو» ينس ستولتنبرغ يقوم بزيارة إلى أنقرة اليوم فيما تطالب بعض القوى السياسية الألمانية بإعادة النظر في عضوية تركيا بالحلف (إ.ب.أ)

يقوم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ بزيارة رسمية لتركيا اليوم الجمعة، حيث يجري مباحثات مع المسؤولين الأتراك تتناول عدداً من القضايا المهمة؛ في مقدمتها علاقات الحلف مع تركيا. وقالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» إن مباحثات ستولتنبرغ في أنقرة ستركز على كثير من الملفات؛ في مقدمتها العلاقات بين تركيا و«الناتو»، والتطورات عقب حصول تركيا على منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس400»، والتطورات في شرق البحر المتوسط وبحر إيجه، إلى جانب التطورات في سوريا وعملية «نبع السلام» العسكرية التي أطلقتها تركيا الأربعاء في شمال شرقي سوريا.
وكان الأمين العام لـ«الناتو» أيّد من قبل حق تركيا في الحصول على ما تحتاجه من أسلحة لحماية أمنها وتقوية نظام دفاعها الجوي، داعياً في الوقت ذاته أنقرة وواشنطن إلى عدم تصعيد التوتر بشأن صفقة «إس400» والتوصل إلى تفاهم بشأنها.
وقال ينس ستولتنبرغ، في تصريح أمس تعليقاً على العملية العسكرية التركية في شمال سوريا، إنه يأمل في أن تكون العملية محسوبة بدقة ومتناسبة. وأضاف أن تركيا أوضحت أن عمليتها العسكرية في شمال شرقي سوريا ستكون محدودة، مؤكداً أنه من المهم عدم زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.
وكانت وزارة الدفاع التركية أكدت، أول من أمس، أن أنقرة أبلغت الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا و«الناتو» والأمم المتحدة بعملية «نبع السلام» التي أطلقتها في شمال شرقي سوريا.
ويستهدف الهجوم العسكري الميليشيات الكردية التي تعرف باسم «وحدات حماية الشعب»، حيث تعدّها أنقرة امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» الذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية.
وناشدت نائبة رئيس البرلمان الألماني (بوندستاغ) حلف «الناتو» جعل عضوية تركيا في الحلف موضع تساؤل، في ظل العملية العسكرية التركية ضد الميليشيات الكردية في شمال سوريا. وقالت كلوديا روت، السياسية في «حزب الخضر» الألماني، على هامش مؤتمر في مدينة فريدريشسهافن، جنوب البلاد، أمس الخميس: «إذا لم يصدر عن حلف (الناتو) مجدداً رد فعل... إذا صمت (الناتو) مجدداً... إذا لم يجعل (الناتو) عضوية (تركيا) موضع تساؤل، فسيتعين عليه حينئذ التوقف عن التحدث عن تحالف القيم». واتهمت روت الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بـ«شن حرب مخالفة للقانون الدولي»، وتحدثت في سياق ذكرها له عن «أعداء الديمقراطية ومحتقري دولة القانون».
على صعيد آخر، أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، منح مجلس بلدة برتشتو الإيطالية، المواطنة الفخرية لزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان. وقالت الوزارة، في بيان: «ندين بشدة منح مجلس بلدية برتشتو في مقاطعة بارما بإقليم إميليا رومانيا (شمال)، صفة المواطنة الفخرية لأوجلان بتاريخ 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي». وأضاف البيان: «لا يمكن قبول أي محاولة لإضفاء الشرعية على زعيم (منظمة حزب العمال الكردستاني) المدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، والتي قتلت أكثر من 40 ألف شخص بريء بوحشية».
وأشار البيان إلى استدعاء السفير الإيطالي لدى أنقرة ماسيمو جياني، إلى مقر الخارجية، وإبلاغه الاحتجاج على ذلك الأمر.
ويقضي أوجلان حالياً، حكماً بالحبس مدى الحياة، في سجنه الانفرادي بجزيرة «إمرالي» في بحر مرمرة غرب تركيا، بعد مثوله أمام القضاء والحكم عليه بالإعدام بتهمة «الخيانة العظمى» عام 1999. ثم خُفف الحكم إلى السجن «مدى الحياة»، بعد إلغاء عقوبة الإعدام، بموجب قوانين التوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي في إطار مفاوضات انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».