السلطات المغربية تحذر أصحاب الهواتف الذكية من «فيروس تجسس» إسرائيلي

تابع المغرب

TT

السلطات المغربية تحذر أصحاب الهواتف الذكية من «فيروس تجسس» إسرائيلي

وجهت وزارة الدفاع الوطني المغربية، في مذكرة إخبارية، تحذيرات من برنامج تجسس، يهدد مستخدمي الهواتف الذكية الذين يشتغلون بنظام «آندرويد»، تقف وراءها أيادٍ إسرائيلية للوصول إلى المعطيات الشخصية لأصحابها والتحكم فيها.
وتحدثت المذكرة الإخبارية، التي أصدرها مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع لإدارة الدفاع الوطني المغربي، أمس، اطلعت عليها «الشرق الأوسط»، عن وجود «فيروس إلكتروني جديد يقتحم الهواتف، ويتجسس عليها ويتحكم بشكل كلي في معطياتها». كما أكدت المذكرة الإخبارية ارتفاع خطورة الفيروس المذكور، موضحة أنه جرى رصد «ثغرة تحمل اسم (Zero Day)، تتعلق بنظام التشغيل أندرويد»، وأن أنواع الهواتف المستهدفة هي: «LG أوريو»، و«هواوي P20»، و«أوبو A3»، بالإضافة إلى «موتورولا Z3»، و«تشاومي ريدمي نوت 5. وA1- A5»، و«سامسونغ س7 و8 و9»،.
واعتبر المركز في المذكرة ذاتها، أن الخطر، الذي دعا إلى الحذر منه يتمثل في الوصول إلى «المعلومات السرية لمستخدمي هذا النوع من الهواتف، والتي يتوجب على أصحابها الحذر إلى حين تحديث نظام الآندرويد».
كما تضمنت المذكرة روابط إلكترونية لتقارير تحدثت عن الموضوع، حيث أشار فريق أمني تابع لشركة «غوغل» الأميركية في أحدها بأصابع الاتهام إلى إسرائيل بالوقوف وراء البرنامج التجسسي.
وسجل باحثون أمنيون في فريق «Google Project Zero»، بأن الثغرة الأمنية في نظام التشغيل «آندرويد»، تم استخدامها في بعض الهجمات، مؤكداً أن البرنامج الخبيث طورته مجموعة «إن إس أو» الإسرائيلية، وأنه استهدف هواتف «آندرويد».



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».