سنودن مستعد للعودة إلى الولايات المتحدة شرط حصوله على محاكمة عادلة

سنودن مستعد للعودة إلى الولايات المتحدة شرط حصوله على محاكمة عادلة
TT

سنودن مستعد للعودة إلى الولايات المتحدة شرط حصوله على محاكمة عادلة

سنودن مستعد للعودة إلى الولايات المتحدة شرط حصوله على محاكمة عادلة

قال إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية الذي سرب تفاصيل عمليات تجسس في الولايات المتحدة، إنه قد يعود إلى بلاده إذا كان سيحظى بمحاكمة عادلة. وكشف سنودن، الذي يواجه عقوبة التجسس التي قد تعرضه للسجن لعقود، عن رغبته في العودة أمس في مقابلة مع «سي بي إس هذا الصباح».
وقال سنودن: «أرغب في العودة إلى الولايات المتحدة... هذا هو الهدف الأساسي». وأضاف «لكن إذا كنت سأمضي بقية حياتي في السجن، الحد الأدنى الوحيد لطلباتي هو أن نتفق على أن أحظى على الأقل بمحاكمة عادلة». وتابع: «وهذا هو الأمر الوحيد الذي رفضت الحكومة ضمانه».
وفي العام 2013 كشف سنودن الذي يستعد لنشر مذكراته عن وجود برنامج تجسس عالمي على الاتصالات الهاتفية والإنترنت، ويعيش منذ ذلك في المنفى بموسكو. وتتّهمه الولايات المتحدة بالتجسس وسرقة أسرار الدولة، وقد لجأ إلى روسيا حيث تم تجديد إقامته حتى 2020.
وستنشر دار «ميتروبوليتان بوكس» (ماكميلان) اليوم في الولايات المتحدة النسخة الأصلية لمذكرات كتبها سنودن بنفسه، وتحمل عنوان «سجل دائم» (برماننت ريكورد). وأكّد في المقابلة: «لا أطالب بعفو. لا أطالب ببطاقة مرور... ما أطالب به هو محاكمة عادلة». لكنه تابع أن «الحكومة (الأميركية) تريد إجراء محاكمة مختلفة». وأضاف: «يريدون أن يستخدموا إجراءات خاصة، يريدون أن يكون بوسعهم إغلاق قاعة المحكمة، يريدون ألا يكون بوسع العامة الحضور أو معرفة ما يحدث».



روته: يجب على «الناتو» تبني «عقلية الحرب» في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا

صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
TT

روته: يجب على «الناتو» تبني «عقلية الحرب» في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا

صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)

وجّه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الخميس، تحذيراً قوياً بشأن ضرورة «زيادة» الإنفاق الدفاعي، قائلاً إن الدول الأوروبية في حاجة إلى بذل مزيد من الجهود «لمنع الحرب الكبرى التالية» مع تنامي التهديد الروسي، وقال إن الحلف يحتاج إلى التحول إلى «عقلية الحرب» في مواجهة العدوان المتزايد من روسيا والتهديدات الجديدة من الصين.

وقال روته في كلمة ألقاها في بروكسل: «نحن لسنا مستعدين لما ينتظرنا خلال أربع أو خمس سنوات»، مضيفاً: «الخطر يتجه نحونا بسرعة كبيرة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحدّث روته في فعالية نظمها مركز بحثي في بروكسل تهدف إلى إطلاق نقاش حول الاستثمار العسكري.

جنود أميركيون من حلف «الناتو» في منطقة قريبة من أورزيسز في بولندا 13 أبريل 2017 (رويترز)

ويتعين على حلفاء «الناتو» استثمار ما لا يقل عن 2 في المائة من إجمالي ناتجهم المحلي في مجال الدفاع، لكن الأعضاء الأوروبيين وكندا لم يصلوا غالباً في الماضي إلى هذه النسبة.

وقد انتقدت الولايات المتحدة مراراً الحلفاء الذين لم يستثمروا بما يكفي، وهي قضية تم طرحها بشكل خاص خلال الإدارة الأولى للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وأضاف روته أن الاقتصاد الروسي في «حالة حرب»، مشيراً إلى أنه في عام 2025، سيبلغ إجمالي الإنفاق العسكري 7 - 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد - وهو أعلى مستوى له منذ الحرب الباردة.

وبينما أشار روته إلى أن الإنفاق الدفاعي ارتفع عما كان عليه قبل 10 سنوات، عندما تحرك «الناتو» لأول مرة لزيادة الاستثمار بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم من طرف واحد، غير أنه قال إن الحلفاء ما زالوا ينفقون أقل مما كانوا ينفقونه خلال الحرب الباردة، رغم أن المخاطر التي يواجهها حلف شمال الأطلسي هي «بالقدر نفسه من الضخامة إن لم تكن أكبر» (من مرحلة الحرب الباردة). واعتبر أن النسبة الحالية من الإنفاق الدفاعي من الناتج المحلي الإجمالي والتي تبلغ 2 في المائة ليست كافية على الإطلاق.

خلال تحليق لمقاتلات تابعة للـ«ناتو» فوق رومانيا 11 يونيو 2024 (رويترز)

وذكر روته أنه خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، أنفق الأوروبيون أكثر من 3 في المائة من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، غير أنه رفض اقتراح هذا الرقم هدفاً جديداً.

وسلَّط روته الضوء على الإنفاق الحكومي الأوروبي الحالي على معاشات التقاعد وأنظمة الرعاية الصحية وخدمات الرعاية الاجتماعية مصدراً محتملاً للتمويل.

واستطرد: «نحن في حاجة إلى جزء صغير من هذه الأموال لجعل دفاعاتنا أقوى بكثير، وللحفاظ على أسلوب حياتنا».