العراق ينشئ جزيرة صناعية لتعزيز قدراته النفطية

تضيف طاقة تصديرية 3 ملايين برميل يومياً

مدير عام شركة نفط البصرة إحسان عبد الجبار يصافح ممثل شركة «بوسكاليس» كودي بليغ (واع)
مدير عام شركة نفط البصرة إحسان عبد الجبار يصافح ممثل شركة «بوسكاليس» كودي بليغ (واع)
TT

العراق ينشئ جزيرة صناعية لتعزيز قدراته النفطية

مدير عام شركة نفط البصرة إحسان عبد الجبار يصافح ممثل شركة «بوسكاليس» كودي بليغ (واع)
مدير عام شركة نفط البصرة إحسان عبد الجبار يصافح ممثل شركة «بوسكاليس» كودي بليغ (واع)

وقعت وزارة النفط العراقية اليوم (الاثنين)، مع شركة «بوسكاليس» الهولندية مذكرة المبادئ الخاصة بإنشاء جزيرة صناعية في المياه الإقليمية، بهدف تعزيز قدرات العراق النفطية التصديرية والتخزينية.
ونقلت وزارة النفط في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية عن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط ثامر عباس الغضبان قوله، خلال توقيع المذكرة بين «بوسكاليس» وشركة نفط البصرة، إن «الوزارة وبعد استصدار موافقة مجلس الوزراء تعمل على تنفيذ مشروع إنشاء جزيرة صناعية في المياه الإقليمية في الخليج، يهدف إلى زيادة قدرات العراق التصديرية والتخزينية، ويعد هذا المشروع من المشروعات الواعدة في القطاع النفطي».
وأضاف الغضبان أن «توقيع المذكرة يأتي لإضافة طاقة تخزينية أكثر من 6 ملايين برميل باليوم، فضلا عن إضافة طاقة تصديرية 3 ملايين برميل باليوم إلى الطاقة التصديرية الحالية».
وأشار إلى أن «المشروع يعد من المشروعات الحيوية والاستراتيجية التي تقوم وزارة النفط بتنفيذها لتنمية الاقتصاد الوطني وزيادة الإيرادات المالية للخزينة الاتحادية».
من جانبه قال مدير عام شركة نفط البصرة، إحسان عبد الجبار، إن «إنشاء الجزيرة الصناعية سيعطي نقلة نوعية ومرونة كبيرة في الطاقات التصديرية المستقبلية من الجنوب، لا سيما أن إنتاج شركة نفط البصرة في ارتفاع مطرد، وعليه نعمل على مواكبة الزيادة المنتظرة في عمليات الإنتاج والتصدير».
من جهته قال السفير الهولندي في بغداد، ايريك ستراتنك، إن «شركات بلاده ترغب في تطوير وتعزيز العلاقات مع العراق في كافة المجالات لا سيما في مجال الطاقة، وإن هذه الاحتفالية تأتي لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين».
من جانبه أعرب ممثل شركة «بوسكاليس» كودي بليج عن «سعادته للتعاون مجددا مع العراق»، مؤكدا أن «الشركة ستقوم بإعداد الدراسات التفصيلية لمشروع إنشاء الجزيرة خلال عام واحد ومن ثم المباشرة في أعمال التنفيذ التي تستغرق عامين، وبذلك تكون المدة المقررة لتنفيذ المشروع 3 سنوات».
وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عاصم جهاد، إن «المشروع يتضمن بناء جزيرة صناعية متكاملة وإنشاء مرسى كاسر للأمواج ومد أنبوبين بحريين وإنشاء 4 أرصفة للتحميل مع مجمع سكني ومرافق خدمية أخرى».



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.