الذهب يرتفع بفعل انخفاض الدولار... وارتفاع الأسهم يكبح المكاسب

الذهب يرتفع بفعل انخفاض الدولار... وارتفاع الأسهم يكبح المكاسب
TT

الذهب يرتفع بفعل انخفاض الدولار... وارتفاع الأسهم يكبح المكاسب

الذهب يرتفع بفعل انخفاض الدولار... وارتفاع الأسهم يكبح المكاسب

عاودت أسعار الذهب، أمس (الجمعة)، الارتفاع فوق المستوى المهم البالغ 1500 دولار، في الوقت الذي تراجع فيه الدولار في ظل صعود اليورو، وذلك رغم أن الآمال في ذوبان الجليد في التوترات التجارية عززت أسواق الأسهم، ما حد من مكاسب المعدن الأصفر.
وبحلول الساعة 11:56 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المائة إلى 1507.96 دولار للأوقية (الأونصة)، مرتفعاً بشكل طفيف لهذا الأسبوع. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.6 في المائة إلى 1515.60 دولار للأوقية.
ونزل مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، من أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع الذي سجله في الجلسة السابقة في الوقت الذي ارتفع فيه اليورو بفعل صعود عوائد السندات الألمانية في ظل ميل المستثمرين إلى التكهُّن بأن البنك المركزي الأوروبي انتهى من خفض أسعار الفائدة.
ويترقب المستثمرون الآن اجتماع البنك المركزي الأميركي، الأسبوع المقبل، حيث من المتوقّع أن يقلّص البنك سعر الفائدة القياسي بما لا يقل عن 25 نقطة أساس للمرة الثانية على التوالي.
ومع ذلك، كانت مكاسب الذهب محدودة مع صعود الأسهم العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ ستة أسابيع، بفضل مؤشرات على حدوث تقدُّم في المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
في غضون ذلك، هبط البلاديوم 0.7 في المائة إلى 1606.76 دولار للأوقية، بعد أن بلغ أعلى مستوى على الإطلاق عند 1621.55 دولار، أول من أمس (الخميس)، في الوقت الذي أذكت فيه مشكلات محتملة بشأن العمالة في مناجم بجنوب أفريقيا المخاوف بشأن الإمدادات.
لكن المعدن المستخدم في التحفيز الذاتي بقطاع السيارات ارتفع بما يزيد على 4 في المائة حتى الآن منذ بداية الأسبوع الحالي، ويتجه صوب الارتفاع للأسبوع السادس على التوالي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 0.4 في المائة إلى 18.17 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.8 في المائة إلى 958.68 دولار ويتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.