3 آلاف متجر أغلقت أبوابها في بريطانيا منذ بداية 2019

شاره أكسفورد ستريت التجاري في لندن (أرشيفية)
شاره أكسفورد ستريت التجاري في لندن (أرشيفية)
TT

3 آلاف متجر أغلقت أبوابها في بريطانيا منذ بداية 2019

شاره أكسفورد ستريت التجاري في لندن (أرشيفية)
شاره أكسفورد ستريت التجاري في لندن (أرشيفية)

أغلق نحو 3 آلاف متجر أبوابه في بريطانيا خلال الفصل الأول من 2019، في مؤشر على تراجع الأعمال التجارية في المدن، في ظل المنافسة التي تفرضها المبيعات عبر الإنترنت، بحسب ما ذكرت دراسة اليوم (الأربعاء).
وأوضحت «وكالة الصحافة الفرنسية» أن دراسة للمكتب الاستشاري «بي دبليو سي» وشركة الدراسات المتخصصة بالتجارة «لوكال داتا كومباني» شملت 500 حي تجاري، خلصت إلى إغلاق 2868 متجراً خلال هذه المدة، أي 16 متجراً في اليوم الواحد. وفي المقابل، جرى افتتاح 1634 متجراً فقط، ما يجعل العجز 1234، وهو الرقم الأضخم منذ إطلاق هذه الدراسة في 2010.
ويُفسّر هذا التراجع الذي من شأنه تغيير هيئة المدن البريطانية، بتغيّر عادات المستهلكين الذين يتجهون بصورة متزايدة نحو إتمام عمليات الشراء عبر الإنترنت.
وتضررت الأرقام أيضاً نتيجة حدوث عدد من أعمال الهيكلة في الأشهر الأخيرة، والتي دفعت سلاسل تجارية إلى إغلاق نقاط بيع من أجل البقاء، بالأخص في قطاعي المطاعم والموضة.
وكانت متاجر الأزياء والمطاعم والوكالات العقارية والحوانيت الأكثر تأثراً، وتتراجع هذه المتاجر لمصلحة خدمات توصيل الوجبات السريعة، ومراكز الرياضة والرفاهية.
وقالت ليزا هوكر، المسؤولة في مكتب «بي دبليو سي»، إنّ «الطريقة التي يتصرّف وفقها المستهلكون، وكيفية تمضية أوقات فراغهم تتغيّران، والواقع أنّنا قد نحتاج بدرجة أقل إلى الأسواق في المستقبل».
وعرفت بريطانيا عدداً من حالات الإفلاس الكبيرة في العامين الأخيرين، على غرار إفلاس متاجر «دبنهامز» و«هاوس أوف فرايزر».
وخسرت القطاعات التجارية التقليدية في بريطانيا ما يوازي 150 ألف وظيفة عام 2018، بحسب وكالة «برس أسوسيايشن» للأنباء.



رئيس «إنرجيان إنترناشونال»: مصر وجَّهت شركات النفط بمضاعفة الإنتاج بحلول 2030

سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)
سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)
TT

رئيس «إنرجيان إنترناشونال»: مصر وجَّهت شركات النفط بمضاعفة الإنتاج بحلول 2030

سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)
سفينة حاويات تمر بجوار منصة نفطية في خليج السويس (رويترز)

قال نيكولاس كاتشاروف الرئيس التنفيذي لشركة «إنرجيان ‌إنترناشونال»، ​الثلاثاء، إن ‌مصر وجَّهت شركات النفط الدولية بمضاعفة ⁠الإنتاج ‌بحلول عام ‍2030.

وأضاف، وفقاً لـ«رويترز»، أن العقود الحالية تحتاج إلى إعادة ​التفاوض لزيادة إنتاج مشاريع إعادة ⁠تطوير المناطق.


توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

توقعت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح لعام 2026 أقل من تقديرات «وول ستريت»، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع أسهمها إلى التراجع بنسبة 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وتتوقع الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل لعام 2026 بين 19.40 و19.65 دولار، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 19.94 دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وفق «رويترز».

كانت «ستاندرد آند بورز» من بين الأسهم الأكثر تضرراً من موجة البيع الأخيرة في الأسواق، والتي جاءت مدفوعة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل قطاع البرمجيات والخدمات.

وسجل سهم شركة التحليلات انخفاضاً بنحو 15 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق تداولات يوم الاثنين. ومع ذلك، أشار محللون إلى أن الشركات التي تمتلك قواعد بيانات ومعايير خاصة بها، مثل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قد تكون أقل عرضة للتأثيرات السلبية، لافتين إلى أن مكاسب الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في تعزيز هوامش الربحية وتغيير توجهات المستثمرين تجاه الأسهم.

يأتي توقع «ستاندرد آند بورز» في وقت تكثّف فيه شركات التكنولوجيا العالمية إصدار السندات لتمويل التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة السحابية، وهو ما عزز الطلب على خدمات التصنيف الائتماني.

وأعلنت الشركة تسجيل صافي دخل معدل قدره 4.30 دولار للسهم خلال الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات المحللين عند 4.33 دولار للسهم. كما ارتفعت إيراداتها الفصلية بنسبة 9 في المائة لتصل إلى 3.92 مليار دولار.


السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.