ألمانيا تنتفض على حساب آيرلندا وتتصدر مجموعتها... وهولندا تواصل الانتصارات

بلجيكا تتقدم بثبات نحو نهائيات أوروبا 2020 بانتصار تاسع على التوالي

غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز)  -  دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)
غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز) - دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تنتفض على حساب آيرلندا وتتصدر مجموعتها... وهولندا تواصل الانتصارات

غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز)  -  دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)
غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز) - دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)

استعادت ألمانيا توازنها بفوزها الثمين على مضيفتها آيرلندا الشمالية 2 - صفر في بلفاست، وأكدت هولندا صحوتها بفوزها الكبير على مضيفتها إستونيا 4 - صفر، في حين واصلت بلجيكا انطلاقتها القوية وحققت فوزها السادس على التوالي وكان على حساب اسكوتلندا برباعية ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020.
وعوضت ألمانيا خسارتها على أرضها الجمعة أمام هولندا 2 - 4 وكسبت ثلاث نقاط ثمينة وضعتها في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام آيرلندا الشمالية التي مُنيت بخسارتها الأولى بعد أربعة انتصارات متتالية.
وعانت ألمانيا الأمرّين في الشوط الأول قبل أن يتحسن أداؤها في الشوط الثاني فترجمته إلى هدفين كانا كافيين لمنحها النقاط الثلاث وصدارة المجموعة.
وقال مدرب ألمانيا يواكيم لوف: «كنا تحت الضغط بعد الخسارة أمام هولندا، كان يتعين علينا التغلب على بعض المشاكل في بداية المباراة. الآيرلنديون الشماليون شجعان وهاجمونا في وقت مبكر».
واعترف لوف بأنه كان يجب على فريقه قتل المباراة في وقت مبكر، وأوضح: «كنا أفضل في الشوط الثاني. نحن في مرحلة التعلم».
ورغم الاقتراب من حسم بطاقة للنهائيات، فإن المنتخب الألماني ما زال في حاجة إلى كثير من العمل إذا أراد أن يكون ضمن المرشحين
للفوز باللقب الأوروبي هذه المرة.
وحرص المنتخب الآيرلندي الشمالي، الذي استهل مسيرته في التصفيات الحالية بأربعة انتصارات متتالية، على الضغط واللعب السريع في مواجهة المنافس الأبرز في هذه المجموعة.
لكن لاعبيه كونور واشنطن وستيوارت دالاس أهدرا الفرص التي سنحت لهما، في حين استغل الألمان الفرص التي سنحت لهم وسجلوا هدفين عبر مدافع لايبزيغ مارسيل هالستنبرغ بتسديدة رائعة «على الطائر» بيسراه في الدقيقة الـ48، وسيرج غنابري بتسديدة زاحفة من مسافة قريبة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وقال لوف: «سيرج أصبح لاعباً محورياً بالنسبة لنا... يمكنه الحفاظ على الكرة في الهجوم ودمج اللاعبين الآخرين في اللعب. إمكاناته الخططية واضحة بشدة».
وكان لوف أوضح قبل المباراة أن غنابري نجم بايرن ميونيخ حجز مكانه في منتخب ألمانيا.
ويجسد غنابري ما يطمح إليه لوف في هذا الفريق الجديد، حيث يتمتع اللاعب بموهبة خططية وأداء سريع.
ورغم غياب ليروي ساني للإصابة، شكل لاعبون مثل ماركو ريوس وتيمو فيرنر إزعاجاً شديداً لدفاع آيرلندا الشمالية، وإن لم يحرزوا أهدافاً.
وقال ريوس (30 عاماً)، نجم بوروسيا دورتموند، وأحد أكثر لاعبي ألمانيا خبرة حالياً: «أعتقد أن الفريق لديه إمكانات هائلة، لكن ما زال أمامنا الكثير لنتعلمه».
ولم يحسم المنتخب الألماني التأهل حتى الآن، لكنه تخلص من ضغوط كبيرة بعدما انتهى من أصعب اختبارين خارج ملعبه في هذه التصفيات، حيث خاض مباراتي هولندا وآيرلندا الشمالية خارج ملعبه.
ويتصدر المنتخب الألماني مجموعته في التصفيات حالياً برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام آيرلندا الشمالية، في حين يحتل المنتخب الهولندي المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلفهما، لكنه خاض مباراة أقل منهما.
وخاض المنتخب الألماني مباراتيه أمام المنتخب الهولندي بالفعل، في حين سيلتقي في المباريات الثلاث المتبقية له بالتصفيات مع منتخبات استونيا وبيلاروسيا وآيرلندا الشمالية على الترتيب.
ويثق الفريق في أنه سيحصد من المباريات الثلاث النقاط الكافية لضمان التأهل للنهائيات.
وعلى النقيض، يواجه منتخب آيرلندا الشمالية أكثر من اختبار صعب في مسيرته، حيث يحل ضيفاً على نظيره الهولندي في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ثم يستضيف الفريق نفسه في نوفمبر (تشرين الثاني) قبل أن يختتم مسيرته في التصفيات في ضيافة ألمانيا.
وقال مانويل نوير، حارس مرمى وقائد ألمانيا، والذي تصدى لأكثر من كرة لواشنطن ليساعد الفريق على الفوز: «كانت المباراة أمام
آيرلندا الشمالية مهمة للغاية بالنسبة لنا... كان واضحاً أننا نعاني من الضغوط».
وفي المجموعة ذاتها في تالين، تابعت هولندا صحوتها وحققت فوزها الثالث في التصفيات والثاني توالياً منذ خسارتها أمام ضيفتها ألمانيا، وكان على حساب إستونيا 4 - صفر بينها ثنائية للمهاجم راين بابل.
وقال بابل (32 عاماً): «لم أعد أحد اللاعبين الأصغر سناً في الفريق؛ لذا أحاول التعويض عن فقدان السرعة باستخدام خبرتي».
وأثمر الضغط الهولندي هدفاً مبكراً في الدقيقة الـ17 عبر بابل الذي استغل تمريرة عرضية لدالي بليند من الجهة اليسرى تابعها بيمناه داخل مرمى الحارس سيرجي ليبميتس.
وعززت هولندا تقدمها مطلع الشوط الثاني عبر بابل أيضا بضربة رأسية في الدقيقة الـ47، وأضاف ممفيس ديباي الثالث بتسديدة بيسراه من خارج المنطقة في الدقيقة الـ76، قبل أن يختم جورجينيو فاينالدوم المهرجان بالهدف الرابع بضربة رأسية في الدقيقة الـ87.
وفي المجموعة التاسعة اكتسحت بلجيكا مضيفتها اسكوتلندا برباعية نظيفة محققة فوزها السادس على التوالي بفضل لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي كيفن دي بروين الذي تألق مع ثلاث تمريرات حاسمة وسجل الهدف الرابع في الدقيقة الـ82، في حين تناوب على الأهداف الأخرى روميلو لوكاكو في الدقيقة الـ9، وتوماس فيرمايلن (24) وتوبي ألدرفيريلد (32).
وأشاد الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا بلاعبه دي بروين ووصفه بأنه «أفضل صانع لعب في العالم».
وافتقدت بلجيكا القائد المصاب ايدن هازارد، لكن غيابه لم يكن مؤثراً، حيث قدم المنتخب المصنف الأول عالمياً عرضاً سلساً ورائعاً ليتقدم 3 - صفر قبل الاستراحة.
وقال مارتينيز: «أرى دي بروين أفضل صانع لعب في العالم. هذا المركز هو الذي يضبط إيقاع اللعب ويمرر الكرات المتقنة، ويتحمل مسؤوليات كثيرة. لقد قام بكل ذلك أمام اسكوتلندا».
وأضاف: «السعادة لا تسعني أيضاً بعد الأداء الذي قدمه اللاعبون أصحاب الخبرة، وبخاصة في غياب ايدن هازارد، تعين عليهم أن يتحملوا قيادة الفريق، وأن يضربوا المثل لبقية اللاعبين. ورغم الإشادة الكبيرة تحلى دي بروين بالتواضع. وقال: «لم أقدم أفضل مبارياتي. فقط قمت بواجبي. عندما تنتهي مسيرتك تبدأ في تقييم مشوارك. كل ما أفكر فيه حالياً هو الفوز بمباريات».
وأضاف دي بروين: «لم نقدم أداء من المستوى العالمي، لقد فعلنا فقط ما كان يتعين علينا فعله. كانت بدايتنا صعبة ولكن بعد هدفنا الأول، كانت سيطرتنا أكبر ولم تحصل اسكوتلندا على الكثير من الفرص».
ورفعت بلجيكا رصيدها في صدارة المجموعة التاسعة إلى 18 نقطة من 18 ممكنة لتدنو خطوة إضافية من النهائيات، في حين تجمد رصيد اسكوتلندا في المركز الخامس مع 6 نقاط.
ويتقدم المنتخب البلجيكي بفارق 3 نقاط عن روسيا الفائزة على ضيفتها كازخستان 1 - صفر سجله ماريو فرنانديز في الدقيقة الـ89، في حين تقدمت قبرص للمركز الثالث برصيد 7 نقاط، بنفس عدد النقاط مع كازخستان، لكن بفارق الأهداف لصالحها، بعد فوزها الكبير على سان مارينو 4 - صفر.
وفي المجموعة الخامسة، انتزعت أذربيجان تعادلاً تاريخياً من ضيفتها كرواتيا 1 - 1 من منافسات المجموعة الخامسة ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020 في كرة القدم.
وافتتح وصيف بطل مونديال روسيا 2018 التسجيل بفضل قائده المخضرم لوكا مودريتش من ركلة جزاء في الدقيقة الـ11 في ذكرى عيد ميلاده الـ34، في حين عادل أصحاب الأرض بفضل البديل تمكين خليلزادا في الدقيقة الـ72.
وعلق مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش قائلاً: «لم تكن مباراة جيدة بالنسبة لنا، وبخاصة في الشوط الثاني، حيث لم نخلق أي فرصة».
وانفردت كرواتيا بالصدارة مؤقتاً برصيد 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل وخسارة، بفارق نقطة واحدة أمام سلوفاكيا التي اسدت لها خدمة كبيرة بفوزها على مضيفتها المجر 2 - 1.
وافتتح الفريق الضيف التسجيل بفضل روبرت ماك في الدقيقة الـ40، وعادلت المجر عبر دومينيك سزوبوسزلاي في الدقيقة الـ50، قبل أن تخطف سلوفاكيا هدف النقاط الثلاث بواسطة روبرت بوزتيك في الدقيقة الـ56.
ورفعت سلوفاكيا رصيدها إلى 9 نقاط في المركز الثاني، متساوية مع المجر، لكن مع فارق الأهداف لصالحها، في حين تحتل ويلز المركز الرابع برصيد 6 نقاط ومع مباراة أقل.
في المقابل، حصدت أذربيجان متذيلة المجموعة نقطتها الأولى في التصفيات بعد أربع خسارات.
وفي المجموعة السابعة واصلت بولندا نزيف النقاط بسقوطها في فخ التعادل أمام ضيفتها النمسا صفر - صفر.
وهي المباراة الثانية على التوالي التي تفشل فيها بولندا في تحقيق الفوز بعد خسارتها أمام مضيفتها سلوفينيا صفر - 2 الجمعة، فرفعت رصيدها إلى 13 نقطة وباتت على بعد نقطتين فقط من سلوفينيا التي استغلت تعثر النمسا وانتزعت منها المركز الثاني بفوزها على ضيفتها إسرائيل 3 - 2. وفي مباراة ثالثة في المجموعة ذاتها، خسرت لاتفيا أمام مقدونيا صفر - 2.


مقالات ذات صلة

ما الذي يحدث مع إرلينغ هالاند؟

رياضة عالمية إرلينغ هالاند في لحظة مفصلية بمسيرته الكروية (رويترز)

ما الذي يحدث مع إرلينغ هالاند؟

«لقد سجلتُ في (أنفيلد) بالدوري الإنجليزي، وأنت لم تفعل»، هكذا ذكّر ألفي هالاند ابنه إرلينغ مؤخراً.

The Athletic (مانشستر)
رياضة عربية الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني لنادي بيراميدز (نادي بيراميدز)

يورتشيتش: بيراميدز يعاني من الغيابات

أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز المصري، على أهمية مباراة ريفرز يونايتد النيجيري.

«الشرق الأوسط» (بورت هاركورت (نيجيريا))
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل بالصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ملعب «فايكاس» يتعرض لظروف سيئة (نادي رايو فايكانو)

«لا ليغا»: سوء أرضية الملعب يؤجل مباراة فايكانو وأوفييدو

انتقد لاعبو رايو فايكانو وجهازه الفني إدارة النادي علناً بسبب «الظروف غير المقبولة»، ومن بينها الأرضيات غير الصالحة للعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.