الإعلان عن طرح البنك الأهلي التجاري للاكتتاب العام يضغط على الأسهم السعودية

المؤشر انخفض دون 11 ألف نقطة.. وقلص خسائره في الساعة الأخيرة

الإعلان عن طرح البنك الأهلي التجاري للاكتتاب العام يضغط على الأسهم السعودية
TT

الإعلان عن طرح البنك الأهلي التجاري للاكتتاب العام يضغط على الأسهم السعودية

الإعلان عن طرح البنك الأهلي التجاري للاكتتاب العام يضغط على الأسهم السعودية

قاد الإعلان عن طرح أسهم البنك الأهلي التجاري للاكتتاب العام في السعودية، سوق الأسهم المحلية إلى انخفاض حاد يوم أمس، وقاد المؤشر العام للقرب من ملامسة حاجز 10.800 نقطة، جاء ذلك قبل أن يقلص مؤشر السوق في نهاية التداولات من حدة خسائره التي تكبّدها وسط تفاعل جيد من قبل بعض الشركات المدرجة.
ويعد الاكتتاب في البنك الأهلي التجاري في السعودية هو الأضخم، بعد اكتتاب مصرف «الإنماء» في البلاد، حيث لم تشهد السوق المالية السعودية طرح 300 مليون سهم للاكتتاب العام منذ فترة طويلة، يأتي ذلك وسط توقعات بأن يكون هنالك علاوة إصدار مرتفعة على أسهم البنك الأهلي التجاري المزمع طرحه للاكتتاب العام الشهر المقبل.
وتتوقف سوق الأسهم السعودية اليوم الثلاثاء عن التداولات، بسبب إجازة اليوم الوطني للبلاد، وسط توقعات أن تشهد تعاملات السوق غدا الأربعاء ارتفاعات إيجابية عقب موجة جني الأرباح والتراجعات التي شهدتها - مؤخرا - وسط أمنيات كثير من المتعاملين بأن يعود مؤشر السوق فوق مستويات 11 ألف نقطة مع ختام تعاملات هذا الأسبوع.
وفي هذا السياق، أعلنت هيئة السوق المالية السعودية، مساء أول من أمس، عن صدور قرار مجلس الهيئة المتضمن الموافقة على طرح 500 مليون سهم مملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، تمثل (25 في المائة) من أسهم البنك الأهلي التجاري للاكتتاب العام، حيث سيخصص 300 مليون سهم منها للاكتتاب أمام الأفراد السعوديين، وهو ما يعادل 15 في المائة من رأس مال البنك، فيما سيجري تخصيص 200 مليون سهم من أسهم الاكتتاب، تعادل 10 في المائة من رأس مال البنك، للاكتتاب بها من قبل المؤسسة العامة للتقاعد، على أن تُطرح أسهم البنك للاكتتاب العام، بدءا من 19 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وفي أول رد فعل على هذا الإعلان، شهدت سوق الأسهم السعودية، يوم أمس، تراجعات حادة بلغت نحو 135 نقطة في نهاية التعاملات، يأتي ذلك في الوقت الذي أغلق فيه مؤشر السوق عند مستويات 10.874 ألف نقطة، وسط سيولة نقدية متداولة بلغ حجمها 9 مليارات ريال (2.4 مليار دولار).
وتعليقا على هذه التداولات، أكد فيصل العقاب الخبير المالي لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن ضخامة حجم الاكتتاب في أسهم البنك الأهلي التجاري، قادت تعاملات السوق إلى الانخفاض، وقال «هناك سيولة نقدية خرجت بهدف الاكتتاب في هذا البنك، وهنالك سيولة أخرى خرجت تحسبا لانخفاض مؤشر السوق ولاقتناص الفرص، وشاهدنا في الساعة الأخيرة من تداولات يوم أمس عمليات شراء ملحوظة». ولفت العقاب إلى أن احترام مؤشر السوق لحاجز 10.800 نقطة يوم أمس، سيقوده خلال الأيام المقبلة إلى زيارة مستويات 11.200 نقطة، مضيفا «أتمنى أن ينجح مؤشر السوق خلال تعاملات اليومين المقبلين من العودة فوق مستويات 11 ألف نقطة مجددا، لأن ذلك سيكون له أثر إيجابي على تعاملات السوق عقب إجازة عيد الأضحى المبارك».
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي نجح فيه سوق الأسهم السعودية خلال 24 شهرا فقط، وقفز مؤشر سوق الأسهم السعودية بنسبة تتجاوز الـ60 في المائة، حيث كان يقبع دون مستويات 7000 نقطة في أواخر عام 2012، متجاوزا مستويات 11 ألف نقطة خلال الفترة الحالية، ما يعني أن المستثمرين في هذه السوق حققوا أرباحا تعادل هذه النسبة في معظم أسهم الشركات المدرجة، كما أن هناك أسهما حققت أرباحا تفوق النسبة المذكورة بسبب ارتفاع القيمة السوقية لأسهمها المدرجة.
وحول اكتتاب البنك الأهلي التجاري، قالت هيئة السوق المالية مساء أول من أمس «ستعلن نشرة الإصدار قبل وقت كاف من موعد بداية الاكتتاب، حيث تحتوي نشرة الإصدار على المعلومات والبيانات التي يحتاج المستثمر إلى الاطلاع عليها قبل اتخاذ قرار الاستثمار من عدمه، ولا سيما سعر السهم والبيانات المالية للبنك ومعلومات وافية عن نشاطها وإدارتها».
وأضافت هيئة السوق «قرار الاكتتاب من دون الاطلاع على نشرة الإصدار ودراسة محتواها، قد ينطوي على مخاطر عالية، لذا فإنه يجب على المستثمر الاطلاع على نشرة الإصدار، التي تحتوي على معلومات تفصيلية عن البنك والطرح وعوامل المخاطرة، ودراستها بعناية للتمكن من تقدير مدى جدوى الاستثمار في الطرح من عدمه في ظل المخاطر المصاحبة، وفي حال تعذر فهم محتويات نشرة الإصدار، فإنه يفضل استشارة مستشار مالي مرخص له».
ولفتت هيئة السوق إلى أنه يجب ألا يُنظر إلى موافقة مجلس الهيئة على الطرح على أنها مصادقة على جدوى الاستثمار في الطرح أو في أسهم الشركة المعنية، موضحة أن قرار مجلس الهيئة بالموافقة على الطرح يعني أنه قد جرى الالتزام بالمتطلبات النظامية، بحسب نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية.
وتأتي هذه الارتفاعات التي حققها مؤشر سوق الأسهم السعودية في الوقت الذي كشف فيه تقرير تفصيلي لـ«الشرق الأوسط» قبل أكثر من عام، عن أن سوق الأسهم السعودية بدأت تسحب بساط السيولة الاستثمارية من القنوات الأخرى في البلاد، التي يأتي في مقدمتها السوق العقارية التي شهدت أسعارها تضخما ملحوظا.
كما أن هذه التحركات الإيجابية لسوق الأسهم السعودية تأتي في وقت كان فيه مؤشر السوق يقبع قريبا من مستويات 21 ألف نقطة مطلع عام 2006، قبل أن يدخل عمليات تصحيح عنيفة جدا قادته إلى ملامسة حاجز 4000 نقطة تقريبا، ما يعني أن مؤشر السوق في مستوياته الحالية يقع في منطقة المنتصف.



روبيو يروّج لإمدادات الطاقة الأميركية خلال زيارة للهند

حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)
حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)
TT

روبيو يروّج لإمدادات الطاقة الأميركية خلال زيارة للهند

حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)
حقل نفط في ولاية تكساس (رويترز)

ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السبت، قضايا التجارة والطاقة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات التي تأثرت بالرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن، وتواصلها مع باكستان والصين، وهو ما لا يروق لنيودلهي.

وأشار إيجاز للاجتماع نشرته الولايات المتحدة إلى أن روبيو، الذي قال قبل الزيارة إن الولايات المتحدة ترغب في بيع الطاقة للهند، ضغط في هذا الاتجاه، وأبلغ مودي بأن «منتجات الطاقة الأميركية تتيح القدرة على تنويع إمدادات الطاقة في الهند».

وأضاف مكتب روبيو أن الوزير الأميركي «شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على سوق الطاقة العالمية». وتقوّض أزمة الطاقة التي أفرزتها الحرب على إيران جهود الولايات المتحدة الرامية إلى إبعاد الهند عن النفط الروسي.

وقال روبيو للصحافيين بعد اجتماعه مع مودي: «تعد الهند حجر الزاوية في نهج الولايات المتحدة تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادي، ليس فقط من خلال (الرباعية)، ولكن على الصعيد الثنائي أيضاً»، وذلك في إشارة إلى الشراكة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأستراليا والهند واليابان. ورغم إلغاء كثير من الرسوم الجمركية بموجب اتفاق مؤقت، لم يتوصل البلدان بعدُ إلى اتفاق شامل بشأن التجارة.

وفي الوقت نفسه، تقاربت الولايات المتحدة مع باكستان المجاورة للهند، والتي تجمعها بها خصومة؛ إذ صارت إسلام آباد طرفاً محورياً في الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران، وهو عامل جديد يثير التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة والهند.

وقالت الحكومة الهندية في بيان إنه في حين لم يذكر مودي إيران بشكل محدد في اجتماع السبت، فقد جدد التأكيد على دعم الهند لجهود السلام، ودعا إلى حل سلمي للصراع من خلال الحوار والدبلوماسية.

وأشار السفير الأميركي لدى الهند سيرجيو جور إلى أن روبيو وجّه دعوة نيابة عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مودي لزيارة البيت الأبيض في المستقبل القريب.


مصر: بدء عمليات الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط

بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: بدء عمليات الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط

بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
بدوي يتفقد عمليات بدء الحفر ببئر «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، السبت، بدء عمليات حفر بئر جديدة بحقل نرجس للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط.

والحقل تستثمر فيه شركة «شيفرون» العالمية كمشغل رئيسي، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، إلى جانب شركتي «مبادلة» الإماراتية و«ثروة» للبترول المصرية.

وأوضح بيان صحافي صادر عن وزارة البترول أن وزير البترول كريم بدوي تفقد انطلاق أعمال الحفر من على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، التي وصلت إلى مصر قبل أيام لبدء أعمالها بالحقل، يرافقه عدد من قيادات قطاع البترول وشركتي «شيفرون» و«إيني».

سفينة الحفر «ستينا فورث» التي وصلت إلى مصر قبل أيام لبدء أعمالها بالحقل (وزارة البترول)

وأكد الوزير أن «بدء حفر البئر الجديدة يأتي ضمن جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتحفيز الشركات العالمية على التعجيل بتنفيذ خطط استغلال اكتشافات الغاز غير المنماة، ومن بينها حقل نرجس، ووضعها على خريطة مشروعات التنمية والإنتاج، لما لها من تأثير إيجابي في زيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد، وهو ما يمثل أحد الأهداف الرئيسية للوزارة».

وأشاد الوزير بتحالف الشركاء في الحقل، وفي مقدمتها شركة «شيفرون» القائمة بالعمليات وشركة «إيني» الإيطالية، مثمناً التزامها بالعمل مع قطاع البترول المصري في إطار منظومة تعاون وتكامل نجحت فى إزالة التحديات، ومن ثم الالتزام بإطلاق أعمال الحفر بالحقل، من خلال عمل تكاملي مشترك بين الوزارة والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» وشركتي «شيفرون» و«إيني»، بما يهدف لوضع حقل نرجس على خريطة العمل والإسراع بخطط إنتاج الغاز منه.


الهند وكندا تبحثان إبرام اتفاقية للتجارة الحرة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
TT

الهند وكندا تبحثان إبرام اتفاقية للتجارة الحرة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع نظيره الهندي ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في منزل حيدر آباد في نيودلهي 2 مارس 2026 (رويترز)

أعلن وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال، السبت، أن الهند وكندا سوف تعقدان محادثات بشأن إبرام اتفاقية تجارة حرة مقترحة، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ».

ونقلت «بلومبرغ» عن غويال قوله للصحافيين، إنه سيلتقي خلال زيارته لكندا رئيس الوزراء مارك كارني، وكذلك نظيره الكندي المسؤول عن ملف التجارة. كما ستشمل الزيارة اجتماعات مع صناديق التقاعد الكندية. ويرافق الوزير وفد تجاري يضم أكثر من 150 شخصاً.

وأعرب غويال عن توقعه بأن تصبح كندا شريكاً للهند في المعادن الحيوية، في إطار سعي نيودلهي لتأمين سلاسل توريد الموارد الأساسية.

وكان مسؤولون من الهند وكندا التقوا في وقت سابق من هذا الشهر لإجراء مباحثات تجارية.

وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ونظيره الهندي ناريندرا مودي، قد تعهدا في وقت سابق من هذا العام بتعميق التعاون في مجالي التجارة وسلاسل التوريد، وذلك خلال أول زيارة رسمية لكارني إلى الهند، حيث يسعى البلدان إلى إعادة ضبط علاقاتهما بعد سنوات من التوتر.

ومن بين حزمة المبادرات التي أعلنها كارني، اتفاقية بقيمة 2.6 مليار دولار كندي (1.9 مليار دولار) لتوسيع شحنات اليورانيوم الكندي إلى الهند لأغراض توليد الطاقة النووية.