تعادل تشيلسي وليستر وانتصار أول لشيفيلد يونايتد في الممتاز منذ 12 عاماً

يونايتد يصطدم بوولفرهامبتون اليوم... ودراما تقنية الفيديو تنقذ توتنهام مجدداً أمام سيتي

ويلفرد نديدي لاعب ليستر (رقم 25) يسجل برأسه في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
ويلفرد نديدي لاعب ليستر (رقم 25) يسجل برأسه في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

تعادل تشيلسي وليستر وانتصار أول لشيفيلد يونايتد في الممتاز منذ 12 عاماً

ويلفرد نديدي لاعب ليستر (رقم 25) يسجل برأسه في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
ويلفرد نديدي لاعب ليستر (رقم 25) يسجل برأسه في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

أهدر تشيلسي فرصة تحقيق انتصاره الأول في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 مع ضيفه ليستر سيتي، فيما حقق شيفيلد يونايتد فوزه الأول بالممتاز منذ أبريل (نيسان) 2007، بتغلبه على ضيفه كريستال بالاس 1 - صفر أمس، في المرحلة الثانية من الموسم الجديد.
على ملعبه ستامفورد بريدج، حصد تشيلسي أول نقطة له في الدوري خلال الموسم الحالي، فيما نال ليستر النقطة الثانية له.
وتقدم تشيلسي بهدف مبكر حمل توقيع ماسون مونت في الدقيقة السابعة بعد خطأ من النيجيري ويلفرد نديدي، لكن الأخير نجح في التعويض بإحراز هدف التعادل لليستر برأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 67.
ويأتي هذا التعادل، ليضاعف من معاناة تشيلسي ومدربه فرانك لامبارد، الذي تلقى خسارة موجعة صفر - 4 أمام مضيفه مانشستر يونايتد في المرحلة الأولى للبطولة، قبل أن يخفق في الفوز بكأس السوبر الأوروبية، بخسارته بركلات الترجيح أمام ليفربول يوم الأربعاء الماضي. واستعان تشيلسي هذا الموسم بلامبارد للإشراف عليه رغم خبرته المتواضعة مدرباً لموسم واحد في دوري الدرجة الأولى مع ديربي كاونتي، وذلك لخلافة الإيطالي ماوريتسيو ساري الذي عاد لبلاده من أجل الإشراف على يوفنتوس بعد موسم واحد مع النادي اللندني قاده فيه للمركز الثالث في الدوري ولقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
وحقق شيفيلد يونايتد فوزه الأول بعد عودته للدوري الممتاز ولأول مرة منذ أبريل 2007، وذلك بتغلبه على ضيفه كريستال بالاس 1 - صفر. وكان شيفيلد استهل عودته إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 2006 - 2007 بالتعادل خارج ملعبه أمام بورنموث (1 - 1)، قبل أن ينجح أمس في تحقيق فوزه الأول بين الكبار منذ تغلبه على واتفورد بالنتيجة ذاتها في 28 أبريل 2007.
وبعد شوط أول سلبي رغم بعض الفرص للطرفين، لا سيما لشيفيلد يونايتد، نجح الأخير في تسجيل هدفه الأول في الدوري الممتاز منذ المرحلة الختامية لموسم 2006 - 2007 وخسارته أمام ويغان أثلتيك 1 - 2 (سجله جون ستيد)، وجاء في الثواني الأولى من الشوط الثاني عبر جون لندسترام في الدقيقة 47.
وبهدفه في مرمى الحارس الإسباني فيسنتي غايتا، أكمل لندسترام سجله التهديفي في الدرجات الأربع الأولى الإنجليزية. وبقيت الأفضلية لفريق المدرب كريس وايلدر رغم الهدف ونجحوا في المحافظة على هذا التقدم حتى صافرة النهاية، ملحقين بالضيف اللندني الهزيمة الأولى للموسم الجديد الذي بدأه بالتعادل السلبي على أرضه مع إيفرتون.
وتختتم المرحلة اليوم بلقاء ساخن آخر يجمع فريق مانشستر يونايتد مع مستضيفه وولفرهامبتون القوي على ملعب الأخير.
وبعد السلبية التي خيمت على فترة الانتقالات داخل أروقة مانشستر يونايتد واكتفائه بالتعاقد مع ثلاثة لاعبين، كانت البداية رائعة لفريق المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير ضد تشيلسي.
وقدم القادمون الجدد هاري ماغواير، وآرون وان - يساكا والويلزي دانيال جيمس بداية رائعة، لكن رحلة اليوم إلى أرض وولفرهامبتون ستشكل اختبارا قويا لـ«الشياطين الحمر» الطامحين لتعويض موسمهم المخيب والغياب عن دوري أبطال أوروبا لاحتلالهم المركز السادس.
وكان يونايتد خسر مرتين في زيارته إلى ملعب «مولينو» الموسم الماضي في ربع نهائي الكأس والدوري بنتيجة واحدة 1 - 2 فيما تعادلا 1 - 1 في ملعب أولد ترافورد.
وقال سولسكاير: «عندما تبدأ موسمك بهذه الطريقة، يكون الجميع في النادي سعداء. نعرف أننا عانينا في آخر مباراتين ضدهم. ينبغي القيام بكل شيء كي لا نكرر هذه النتيجة».
على جانب آخر تحسر الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي على تكرار خيبة اللحظات الأخيرة وعقدة تقنية الفيديو التي حرمته الفوز أمام توتنهام ليخرج بالتعادل 2 - 2.
وسيطر سيتي حامل لقب الدوري وتقدم على ضيفه توتنهام مرتين في موقعتهما المشوقة، لكن تقنية «في إيه آر» حرمت صاحب الأرض من هدف الفوز في اللحظات الأخيرة. وفي مباراة مميزة على صعيد الأداء الكروي وفي ظل تمتع كلا الفريقين بلاعبين من أصحاب الموهبة قاتلوا بإيقاع لا يهدأ، حسمت تقنية حكم الفيديو المساعد النتيجة بعد أن التقطت لمسة يد لم تكن لتحتسب وفقا للقوانين السابقة الخاصة بلمسة اليد. واحتفل سيتي قبل أن تلغي التقنية هدف البرازيلي غابريال خيسوس، على غرار ما فعلت في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما تأهل توتنهام بشق النفس في أبريل (نيسان) الماضي. وسجل المهاجم البرازيلي ما بدا أنه هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن بينما كان لاعبو سيتي يحتفلون، لاحظ حكم الفيديو المساعد لمسة يد من إيمريك لابورت مدافع سيتي قبل أن يهز خيسوس الشباك. وألغت قاعدة لمسة اليد الجديدة الحاجة لوجود تعمد في اللمس لكي يتم احتساب المخالفة. ويكون من الكافي حاليا أن تحدث لمسة عابرة لإلغاء أي هدف يسجل نتيجة لها.
وكان يمكن أن ينشغل تفكير غوارديولا بأحداث كثيرة وقعت خلال التعادل المثير سواء إلغاء هدف «الانتصار» أو المشادة الكلامية مع مهاجمه سيرغيو أغويرو أثناء استبداله، لكن الواقع أنه رغم المباراة المفعمة بالمشاعر والجدل الكبير لم ينس المدرب الإسباني أن يتحدث عن الأسلوب الرائع لسيتي خلال اللقاء.
ومع استعادة كيفن دي بروين أفضل مستوياته، بعدما تأثر بالإصابة خلال الموسم الماضي، ومع تطور أداء رودري المنضم في صفقة قياسية للنادي، سيطر سيتي على أغلب فترات المباراة وقدم أداء رائعا.
ولم يظهر على أداء سيتي أي سلبيات واضحة خلال تتويجه بلقب الدوري الممتاز في آخر موسمين لكن بالنسبة لمدرب برشلونة السابق فإن الفريق يسير في تقدم.
وقال غوارديولا: «لعبنا بشكل رائع. قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا معا. سيطرنا على المباراة وصنعنا الفرص... وحاول توتنهام الضغط لكنه لم ينجح في ذلك».
وأضاف: «كنا نواجه توتنهام، من أفضل الفرق في أوروبا، وقدمنا أداء مذهلا. لسوء الحظ لم نتمكن من الفوز. تعثرنا مرتين أمام توتنهام بسبب حكم الفيديو، ففي الموسم الماضي بسبب التسلل واليوم بسبب لمسة يد. وهذا كل ما في الأمر».
وواصل: «كنت أعتقد أننا نسينا ما حدث مع توتنهام في دوري الأبطال الموسم الماضي لكن تكرر نفس الأمر». لكن المدرب الإسباني لم يشعر بالرضا على الإطلاق من التحكيم في واقعة سقوط رودري داخل منطقة الجزاء بعد كرة مشتركة، وقال: «كانت ركلة ركنية وارتكب إيريك لاميلا خطأ ضد رودري الذي سقط أرضا لكن تقنية حكم الفيديو المساعد كانت تحتسي القهوة». وحقق مانشستر سيتي ثلاثية محلية رائعة الموسم الماضي، بيد أنه أهدر فرصة بلوغ نصف نهائي المسابقة القارية الأولى بعد تأخره ذهابا صفر - 1 ثم فوزه إيابا على توتنهام 4 - 3 في مباراة دراماتيكية. وهذه أول مرة في 16 مباراة يفشل سيتي في تحقيق الفوز في الدوري، برغم تسديد لاعبيه 30 مرة على مرمى الضيف اللندني. واعترض غوارديولا على عدم حيادية قرار حكام الفيديو وعدم تدخلهم في الشوط الأول بعد عرقلة على لاعب وسطه الإسباني رودري وقال: «لم يكن هناك ركلة جزاء في الشوط الأول، لكن (فار) تدخل في نهاية المباراة».
في المقابل يشعر الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أنه يمكن أن يصبح مكان سيتي في مرات أخرى فيما يتعلق بقرارات حكم الفيديو، وقال: «نحتاج إلى قبول حكم الفيديو. كنت أعارض حكم الفيديو بعض الشيء لكن الآن يجب قبول اللوائح. الآن نحن استفادنا. دون شك لن نستفيد في مرات أخرى. هذه لائحة ويجب أن نتقبلها». وعلق الفرنسي هوغو لوريس حارس توتنهام على اللحظات المثيرة الأخيرة قائلا: «شعرت بأن فريقي خسر المباراة عندما سجل خيسوس. الأمر كان مختلفا تماما عما حدث في دوري أبطال أوروبا العام الماضي. لكي أكون أمينا، شكل هذا إنهاء عظيما للكرة من خيسوس لكن تقنية حكم الفيديو باتت جزءا من كرة القدم الآن».
وأضاف: «الأمر يعتمد على تفسير كل شخص. الجميع حر في الحديث عن الواقعة لكن الحكم كان يجب أن يتخذ القرار وهو ما صب في مصلحتنا هذه المرة وشكل سوء حظ لسيتي».
وتقدم فريق المدرب غوارديولا في الدقيقة 20 برأسية من رحيم سترلينغ لكن لاميلا عادل لتوتنهام بعد 3 دقائق بتسديدة متقنة.
ولم يؤثر الهدف على سيتي ولم يكن تقدمه مرة أخرى مفاجئا عن طريق سيرجيو أغويرو في الدقيقة 35 إثر عرضية نموذجية من دي بروين. وحاصر سيتي منافسه في منتصف ملعبه مرة أخرى وأمطر مرمى الحارس لوريس بالتسديدات لكن الفريق الزائر نجح في معادلة النتيجة مجددا عبر البديل البرازيلي لوكاس مورا من أول لمسة بعد دخوله إذ تفوق على رقيبه كايل ووكر ليسجل برأسه من ركلة ركنية. وفي النهاية المثيرة للمباراة سرق حكم الفيديو المساعد الأضواء مرة أخرى.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.