رؤساء أهم الشركات التجارية العالمية على منصة «منتدى التنافسية» في الرياض

يبحثون غدا وعلى مدى يومين سبل رفع منافسة القطاع الخاص

إحدى جلسات منتدى التنافسية في دوراتها السابقة («الشرق الأوسط»)
إحدى جلسات منتدى التنافسية في دوراتها السابقة («الشرق الأوسط»)
TT

رؤساء أهم الشركات التجارية العالمية على منصة «منتدى التنافسية» في الرياض

إحدى جلسات منتدى التنافسية في دوراتها السابقة («الشرق الأوسط»)
إحدى جلسات منتدى التنافسية في دوراتها السابقة («الشرق الأوسط»)

تنطلق غدا فعاليات «منتدى التنافسية الدولي» بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين، إلى جانب نخبة من أهم رؤساء الشركات العالمية، يناقشون على مدى يومين وفي 13 جلسة، سبل رفع تنافسية القطاع الخاص ومشاركته في برامج التنمية الاقتصادية.
ويتحدث في المنتدى هذا العام نخبة من أهم الشخصيات التي تمثل قطاعات الأعمال المحلية والإقليمية والدولية، وسيكون من أبرز المتحدثين: وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي الدكتور محمد الجاسر، ووزير العمل المهندس عادل فقيه، والدكتورة ثريا العبيد عضو مجلس الشورى والمساعدة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة، والرئيس التنفيذي لشركة «داو كميكال» أندرو ليفيرز، ونائب الرئيس التنفيذي وكبير مسؤولي الابتكار في شركة «دوبونت» توماس كونلي جونيور، ودونغ سانغ شو الأستاذ في جامعة سيول الوطنية وعضو المجلس الرئاسي للتنافسية الوطنية بكوريا الجنوبية، والرئيس التنفيذي لشركة «فيلبس» إريك روندولا، والرئيس التنفيذي للبنية التحتية والمدن في «سيمينز» رولاند بوش.
إلى ذلك، أنهى المركز الإعلامي لـ«منتدى التنافسية الدولي السابع»، استعداداته لاستضافة وسائل الإعلام المحلية والدولية التي ستتولى التغطية الإعلامية لفعاليات المنتدى، الذي تنظمه الهيئة العامة للاستثمار خلال الفترة من 18 - 20 يناير (كانون الثاني) الحالي، في فندق فورسيزونز ببرج المملكة في مدينة الرياض.
وشملت الاستعدادات توفير التجهيزات التقنية اللازمة لتغطية فعاليات المنتدى الذي يحمل هذا العام شعار (بناء شراكات تنافسية)، وكذلك المعرض المصاحب له، الذي يحمل عنوان (استثمر في السعودية).
وحول هذه الاستعدادات، أكد عزاز العزاز، مسؤول العلاقات الإعلامية للمركز الإعلامي للمنتدى، حرص القائمين على تنظيم المنتدى «على تقديم كل التسهيلات لجميع الزملاء الإعلاميين بما يمكنهم من أداء عملهم على أكمل وجه».
وأضاف: «لا شك في أن وجود وسائل الإعلام المحلية والدولية لتغطية فعاليات المنتدى ومعرض (استثمر في السعودية)، وحضور ممثلين لكبرى الشركات المحلية والعالمية، وعدد كبير من الاقتصاديين والمتخصصين في مجال الاستثمار، وفي ظل ما يحظى به المنتدى من اهتمام ومتابعة؛ يمثل فرصة جيدة لإبراز إمكانات الاقتصاد الوطني، وتسليط الضوء على عوامل جاذبية الاستثمار في قطاعاته الواعدة».
وأكد مسؤول العلاقات الإعلامية للمركز الإعلامي للمنتدى، أن «المركز مهيأ الآن لتوفير كل متطلبات وسائل الإعلام المحلية والأجنبية وممثليهم من مراسلين ومحررين وفنيين، وغيرهم من ضيوف إعلاميين يوجدون حاليا في السعودية من أجل تغطية المنتدى وفعالياته»، مشددا على أهمية دور وسائل الإعلام المحلية في تغطية الحدث، قائلا: «وسائل الإعلام المحلية الوطنية جزء لا يتجزأ من هذا المنتدى الذي يعقد باسم المملكة، وهم شركاء معنا في التنظيم وإبراز مكانة المملكة اقتصاديا واستثماريا». وأشار إلى أن «اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية بتغطية الحدث هذا العام بخمس لغات، يعكس المكانة التي يحظى بها (منتدى التنافسية الدولي) الذي تستضيفه الرياض للمرة السابعة، بصفته واحدا من كبرى الفعاليات الاقتصادية العالمية». كما سيشهد معرض (استثمر في السعودية) المصاحب للمنتدى، مشاركة عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، وسيتيح الفرصة للمرة الأولى للقطاع الخاص والشركات المتوسطة والصغيرة لعرض أفكارها والمجالات الاستثمارية التي يمكن أن تتبلور إلى فرص استثمارية، وبناء شراكات استراتيجية ذات جدوى اقتصادية كبيرة.



مخاوف الذكاء الاصطناعي تمحو 50 مليار دولار من أسهم التكنولوجيا الهندية

بورصة بومباي (رويترز)
بورصة بومباي (رويترز)
TT

مخاوف الذكاء الاصطناعي تمحو 50 مليار دولار من أسهم التكنولوجيا الهندية

بورصة بومباي (رويترز)
بورصة بومباي (رويترز)

سجّلت أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي أسوأ أداء أسبوعي لها منذ أكثر من 10 أشهر يوم الجمعة، مستمرةً في التراجع الحاد الذي تفاقم بفعل المخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما أدّى إلى انخفاض القيمة السوقية للقطاع بنحو 50 مليار دولار حتى الآن في فبراير (شباط).

وأدّى إطلاق أداة من قبل شركة «أنثروبيك» الناشئة الشهر الماضي إلى موجة بيع عالمية لأسهم التكنولوجيا، وزادت المخاوف من أن يؤدي الاعتماد السريع على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى إعادة تشكيل صناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات الهندية، التي تبلغ قيمتها 283 مليار دولار، وفق «رويترز».

وخلال الأسبوع، انخفض مؤشر «نيفتي آي تي» بنسبة 8.2 في المائة، وهو أكبر تراجع منذ أبريل (نيسان) 2025.

وأشارت تحليلات «جي بي مورغان» إلى مخاوف المستثمرين من أن شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية قد لا تُحقق أهداف النمو المرجوة، في ظل دفع الذكاء الاصطناعي العملاء إلى إعادة توجيه إنفاقهم.

قال سات دهرا، مدير المحافظ في «هندرسون فار إيست إنكم»: «ربما لم تُوضّح شركات تكنولوجيا المعلومات بشكل كافٍ كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون فرصة بدلاً من تهديد».

وانخفض المؤشر يوم الجمعة بنسبة تصل إلى 5.2 في المائة، قبل أن يقلص خسائره ليُغلق عند تراجع نسبته 1.44 في المائة.

وتصدّرت شركة «تاتا للاستشارات» الخسائر بانخفاض 2.1 في المائة، تلتها «إنفوسيس» بنسبة 1.2 في المائة، و«إتش سي إل تيك» بنسبة 1.4 في المائة.

وأوضح بيوش باندي من «سنتروم بروكنغ» أن تعافي المؤشر منتصف جلسة الجمعة جاء جزئياً بفضل إقبال المستثمرين على شراء الأسهم عند انخفاضها، مستفيدين من التقييمات الجذابة، مشيراً إلى أن المستثمرين بالغوا في ردّ فعلهم تجاه تهديد أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن شركات تكنولوجيا المعلومات لا تزال ذات أهمية، حتى في عصر الذكاء الاصطناعي، رغم انخفاض أعداد الموظفين.

وأشار بنك «جي بي مورغان» إلى أنه من «المبالغة تبسيطياً» افتراض أن الذكاء الاصطناعي قادر على توليد برامج مؤسسية تلقائياً، واستبدال القيمة التي تخلقها شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات على مدار دورة حياة المنتج.

وأضاف: «تظل شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات بمثابة البنية التحتية الأساسية في عالم التكنولوجيا، وإذا أعيدت كتابة برامج المؤسسات أو البرمجيات كخدمة (SaaS) بشكل مخصص من قبل أطراف خارجية، فسوف تتطلب دعماً خدماتياً كبيراً لتعمل بكفاءة ضمن بيئة المؤسسات وللتقليل من الأخطاء الناتجة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي».


«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
TT

«المركزي الروسي» يخفض الفائدة إلى 15.5 %... ويلمح إلى «المزيد»

مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)
مقر البنك المركزي في وسط العاصمة الروسية موسكو (إ.ب.إ)

خفّض البنك المركزي الروسي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15.5 في المائة يوم الجمعة، وأشار إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة أكثر في محاولة لدعم الاقتصاد المتباطئ في زمن الحرب، والذي يعاني ارتفاع تكاليف الاقتراض.

ومن بين 24 محللاً استطلعت «رويترز» آراءهم قبل القرار، توقع 8 فقط خفضاً بمقدار 50 نقطة أساس.

وأعلن البنك المركزي الروسي أنه سيُقيّم الحاجة إلى خفض إضافي لسعر الفائدة الرئيسي خلال اجتماعاته المقبلة، وذلك بناءً على مدى استدامة تباطؤ التضخم وديناميكيات توقعات التضخم.

وأضاف البنك أن السيناريو الأساسي يفترض أن يتراوح متوسط سعر الفائدة الرئيسي بين 13.5 في المائة و14.5 في المائة في عام 2026.

وشهد الاقتصاد الروسي، الذي أظهر مرونة كبيرة في مواجهة العقوبات الغربية خلال السنوات الثلاث الأولى من الصراع في أوكرانيا، تباطؤاً حادّاً العام الماضي، بعد أن رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي لمكافحة التضخم.

وترجح الحكومة الروسية نمواً بنسبة 1.3 في المائة هذا العام، بعد أن كان متوقعاً بنسبة 1.0 في المائة في عام 2025. في حين يتوقع البنك المركزي نمواً يتراوح بين 0.5 و1.5 في المائة هذا العام.

وتوقع البنك المركزي انخفاض معدل التضخم السنوي إلى ما بين 4.5 و5.5 في المائة في عام 2026، لكنه حذّر من ارتفاع الأسعار في يناير (كانون الثاني).

وقد ارتفعت الأسعار بنسبة 2.1 في المائة منذ بداية العام، ليصل معدل التضخم إلى 6.5 في المائة على أساس سنوي، نتيجة زيادة ضريبة القيمة المضافة التي فرضتها الحكومة لضمان توازن الميزانية.

وقال البنك: «أدّت زيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب الانتقائية وربط الأسعار والتعريفات الجمركية بمؤشر التضخم وتعديلات أسعار الفاكهة والخضراوات، إلى تسارع مؤقت ولكنه ملحوظ في نمو الأسعار الحالي خلال يناير».


أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

أوروبا وآسيا تقودان انتعاش صناديق الأسهم العالمية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ب)

شهدت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية تدفقات قوية خلال الأسبوع المنتهي في 11 فبراير (شباط)، في وقت قلص فيه المستثمرون انكشافهم على أسهم الشركات الأميركية الكبرى، وسط مخاوف من التقييمات المرتفعة وزيادة الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وسجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات أسبوعية داخلة للأسبوع الخامس على التوالي، بلغت 25.54 مليار دولار، حيث حصلت الصناديق الأوروبية على 17.53 مليار دولار – وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ عام 2022 على الأقل – في حين جذبت الصناديق الآسيوية تدفقات صافية داخلة بلغت نحو 6.28 مليار دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

في المقابل، شهدت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات أسبوعية خارجة بلغت 1.42 مليار دولار، وهي أول عملية بيع صافية لأسبوع واحد منذ ثلاثة أسابيع.

وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب، الذي يضم شركات التكنولوجيا الأميركية، بنسبة 2.03 في المائة يوم الخميس، وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات المحتملة في قطاعات مثل البرمجيات والخدمات القانونية وإدارة الثروات نتيجة تطورات الذكاء الاصطناعي.

وشهدت صناديق السندات العالمية إقبالاً كبيراً للأسبوع السادس على التوالي؛ إذ سجلت تدفقات صافية بلغت نحو 21.09 مليار دولار في الأسبوع الأخير. وبلغت التدفقات الأسبوعية لصناديق السندات قصيرة الأجل 4.87 مليار دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ صافي مشتريات بلغ 10.17 مليار دولار في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في حين جذبت صناديق سندات الشركات والسندات المقومة باليورو تدفقات كبيرة بلغت 2.63 مليار دولار و2.06 مليار دولار على التوالي.

وفي المقابل، تراجعت تدفقات صناديق سوق المال إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع، مسجلة 1.15 مليار دولار خلال الأسبوع.

واستمرت صناديق الذهب والمعادن النفيسة في جذب تدفقات نقدية للأسبوع الثالث عشر خلال 14 أسبوعاً، إلا أن صافي التدفقات بلغ 1.25 مليار دولار، وهو أدنى مستوى له منذ خمسة أسابيع.

وفي الأسواق الناشئة، ضخ المستثمرون 8.52 مليار دولار في صناديق الأسهم، مواصلين موجة الشراء للأسبوع الثامن على التوالي، في حين شهدت صناديق السندات تدفقات نقدية بقيمة 1.29 مليار دولار، وفقاً لبيانات 28.723 صندوقاً.