وزير الداخلية يهنئ القيادة السعودية بنجاح خطة الحج

الحجاج يصلون إلى المدينة المنورة... وتجهيزات لاستقبالهم على الأصعدة كافة

TT

وزير الداخلية يهنئ القيادة السعودية بنجاح خطة الحج

أعلن الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، نجاح موسم حج هذا العام، وفق انضباطية تامة ومراقبة دقيقة لأوضاعهم، وتنقلاتهم، وفي بيئة صحية خالية من الأمراض والأوبئة، مع تنفيذ كل الخطط الأمنية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية، مبيناً أن أعداد الحجاج هذا الموسم بلغ 2.489.406 حجاج.
وأكد أن الحالة الأمنية كانت مستقرة ولم تشهد وقوع أي حوادث تمس أمن الحجيج أو تعكر صفو الحج «وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات والرعاية الأمنية والصحية والحركة المرورية المنتظمة».
جاء ذلك ضمن برقيتين رفعهما وزير الداخلية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ضمنهما تهانيه للقيادة السعودية بمناسبة عيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج.
وأشار وزير الداخلية إلى أن نجاح خطط هذا الموسم، جاء إنفاذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، ووفق ما تتطلع إليه، من رعاية وتهيئة لكل الخدمات والتسهيلات للحجاج، ومن ذلك «مبادرة طريق مكة» التي انطلقت منذ ثلاثة مواسم «وكانت إحدى ثمار التوجيهات السديدة».
وأضاف أن الموسم هذا العام، اتسم بنجاح تنفيذ جميع الخطط الأمنية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية، حيث اكتمل وصولهم إلى مشعر عرفات، ومن ثم النفرة إلى مشعر مزدلفة ثم إلى مشعر منى في وقت قياسي وفق تنظيم دقيق وانسيابية تامة، وصولاً إلى الجمرات والتوافد إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة واستكمال مناسك حجهم اتباعا لهدي المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.
من جانبه، قدم الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، ونائبه الأمير بدر بن سلطان، التهاني لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ووزير الداخلية، بمناسبة نجاح موسم حج هذا العام.
كما قدم أمير منطقة مكة المكرمة، شكره وتقديره لجميع الجهات العاملة في خدمة الحجاج لهذا الموسم، وأشاد بجهود رجال الأمن: «الذين كانوا مثالاً يقتدى به في حسن التعامل وعكس الصورة الحقيقية عن الإنسان السعودي»، وأكّد ضرورة مواصلة الجهات أعمالها وتقديم الخدمات لضيوف الرحمن خلال الجزء المتبقي من موسم الحج حتى تمام مغادرتهم وعودتهم لبلادهم سالمين غانمين.
وبمغيب شمس أمس، انتهت شرعياً مناسك الحج في منطقة المشاعر المقدسة، حيث غادر الحجاج مشعر منى بعد أن رموا الجمرات الثلاث تباعاً، ولم يتبق من المناسك، سوى أداء طوافي الإفاضة والوداع والسعي لمن لم يؤد هذه المناسك، وقد غادرت جموع منهم إلى المدينة المنورة قادمين من مكة المكرمة، وشرعت مختلف القطاعات والأجهزة الحكومية في المدينة المنورة في تنفيذ خطتها لموسم ما بعد الحج، بإشراف ومتابعة من الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة ونائبه، ليتمكنوا من أداء زيارتهم وتنقلاتهم في راحة واطمئنان.
ووصلت طلائع الحجاج إلى المدينة المنورة عبر قطار الحرمين ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز وعدد من الحافلات بعد أن أتموا حجهم وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي سهلت عليهم أداء النسك بيسر وسهولة في ظل الخدمات التي وفرتها الحكومة السعودية.
وشرعت مختلف القطاعات والأجهزة الحكومية في المدينة المنورة وبإشراف ومتابعة من الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة لتنفيذ خطتها لموسم ما بعد الحج وتهيئة جميع الخدمات للعناية بحجاج بيت الله الحرام زوار المسجد النبوي الشريف، ووصلت إلى المدينة المنورة اليوم أولى رحلات قطار الحرمين السريع المخصصة لضيوف الرحمن خلال الموسم الثاني للحج وعلى متنها أكثر من 1200 حاج وحاجة من مختلف الجنسيات.
وواكب وصول الحجاج إلى المدينة المنورة استكمال الجهات العاملة في الحج لجميع التجهيزات لمتابعة وصول الحجاج إلى مساكنهم، بالتنسيق مع مكاتب الخدمة الميدانية، ضمن منظومة الخدمات والأعمال الميدانية التي يقدمها منسوبو مختلف الجهات الأمنية والخدمية والصحية والتطوعية بالمدينة المنورة بمتابعة لجنة الحج بالمنطقة، وتشمل مختلف محاور الخدمة بدءاً باستقبال ضيوف الرحمن القادمين براً عبر طريق الهجرة السريع، وتهيئة النقاط الأمنية الدائمة والمؤقتة للحفاظ على الجانب الأمني، وتسهيل وصول الحافلات إلى المنطقة المركزية ومناطق سكن الحجاج في وقت وجيز.
ويتركّز جزء كبير من عمل الجهات المعنية حالياً على تطبيق خطة المغادرة لموسم ما بعد الحج بشكل دقيق عبر المنفذ الجوي (مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي) الذي يشهد حركة مغادرة كثيفة للحجاج، وتسيير رحلات على مدار الساعة إلى مختلف دول العالم، تستمر حتى الـ20 من محرم المقبل، والحرص على ضمان دقة مواعيد المغادرة واتخاذ جميع التدابير المصاحبة لمغادرة الحجاج مساكنهم عبر الحافلات، ووصولهم إلى المطار قبل وقت كافٍ لتسهيل إجراءات سفرهم جواً إلى بلدانهم، لضمان نجاح مرحلة التفويج في الموسم الثاني استمراراً لما تحقق من نجاح خلال الفترة الماضية من موسم الحج، يشار إلى أن أكثر من 900 ألف حاج قدموا إلى المدينة المنورة خلال موسم حج هذا العام، كما تواصل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف التي تمثل أحد القطاعات الحكومية بالمدينة المنورة تقديم خدماتها لزوار مدينة الرسول لموسم الحج من خلال خططها التشغيلية والتنفيذية التي وضعتها قبل حج هذا العام ليتمكنوا من أداء عبادتهم في راحة واطمئنان.


مقالات ذات صلة

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق هيثم مساوا يُقدّم ورشة عمل بعنوان «التحدّيات الصحية في المنافذ الجوّية» (الشرق الأوسط)

جدة تحتضن «هاكاثون الابتكار الصحي» للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن

يستعرض الهاكاثون 4 مسارات رئيسية. تشمل المنتجات الصحية، والخدمات الصحية، وتجربة المريض، والإعلام الصحي...

أسماء الغابري (جدة)

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».


فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
TT

فيصل بن فرحان وتوم برَّاك يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا في الرياض (واس)

التقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في الرياض، الأحد، توم برَّاك مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا.

وجرى، خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والجهود المبذولة بشأنها.