آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات ويوقف مغامرة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي

ريال مدريد يستعيد نغمة الفوز في الدوري الإسباني بمهرجان تهديفي في شباك ديبورتيفو

داني ويلبيك (يسار) يفتتح رصيد أهدافه مع آرسنال (رويترز)
داني ويلبيك (يسار) يفتتح رصيد أهدافه مع آرسنال (رويترز)
TT

آرسنال يعود إلى سكة الانتصارات ويوقف مغامرة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي

داني ويلبيك (يسار) يفتتح رصيد أهدافه مع آرسنال (رويترز)
داني ويلبيك (يسار) يفتتح رصيد أهدافه مع آرسنال (رويترز)

عاد آرسنال إلى سكة الانتصارات وأوقف مفاجآت أستون فيلا عندما سحقه في عقر داره «فيلا بارك» في برمنغهام بثلاثية نظيفة أمس في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وأحرز النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ثلاثة أهداف (هاتريك) قاد بها فريقه ريال مدريد لاكتساح مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا 8 / 2 في المرحلة الرابعة بالدوري الإسباني.

* الدوري الإنجليزي

* فوز أمس هو الانتصار الثاني لآرسنال هذا الموسم والأول بعد 3 تعادلات متتالية فرفع رصيده إلى 9 نقاط وارتقى إلى المركز الرابع، فيما مني أستون فيلا، أحد مفاجآت الموسم الجديد، بخسارته الأولى بعد 3 انتصارات وتعادل واحد وفشل في انتزاع الصدارة ولو مؤقتا بعدما تجمد رصيده عند 10 نقاط في المركز الثاني بفارق نقطتين خلف تشيلسي المتصدر والذي تنتظره مهمة صعبة اليوم في ختام المرحلة أمام مضيفه مانشستر سيتي حامل اللقب. وحسم النادي اللندني المباراة في شوطها الأول بثلاثية في 6 دقائق افتتحها الدولي الألماني مسعود أوزيل إثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من داني ويلبيك فانفرد بالحارس الأميركي براد غوزان في الدقيقة 32. ورد أوزيل التحية لويلبيك عندما مرر له كرة عرضية أمام المرمى فتابعها بيمناه قوية داخل مرمى غوزان مسجلا الهدف الثاني للنادي اللندني وباكورة أهدافه معه منذ انتقاله إلى صفوفه قادما من مانشستر يونايتد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية في الدقيقة 34. وسجل المدافع الفرنسي علي سيسوكو الثالث بالخطأ في مرمى فريقه عندما حاول إبعاد تسديدة قوية للمدافع كيران غيبس في الدقيقة 36.
واستغل ساوثهامبتون خسارة أستون فيلا ولحق به إلى المركز الثاني بفوزه الثمين على مضيفه سوانزي سيتي بهدف وحيد سجله الدولي الكيني فيكتور وانياما في الدقيقة 80. وأكمل سوانزي المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مهاجمه ويلفريد بوني في الدقيقة 39 لتلقيه الإنذار الثاني. وأنقذ لاعب الوسط الدولي الكرواتي نيكو كرانيكار فريقه كوينز بارك رينجرز من الخسارة أمام ضيفه ستوك سيتي عندما أدرك له التعادل 2 - 2 قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي.
وكان ستوك سيتي في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني هذا الموسم وإلحاق الخسارة الثانية على التوالي والرابعة بكوينز بارك رينجرز عندما تقدم 2 - 1 حتى الدقيقة 88 لكن كرانيكار أدرك التعادل من ركلة حرة مباشرة رائعة من حافة المنطقة. وبكر ستوك سيتي بالتسجيل عبر السنغالي مامي بيرام ضيوف في الدقيقة 11 بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية، ورد كوينز بارك رينجرز بالتعادل في الدقيقة 42 بالطريقة ذاتها بواسطة ستيفن كولكر، ومنح العملاق بيتر كراوتش التقدم مجددا للضيوف في الدقيقة 51 بتسديدة قوية بيسراه من مسافة قريبة، لكن كرانيكار أدرك التعادل من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة 88. وهو التعادل الأول لكوينز بارك رينجرز هذا الموسم مقابل 3 هزائم وفوز واحد فرفع رصيده إلى 4 نقاط في المركز الخامس عشر، فيما هو التعادل الثاني لستوك سيتي مقابل فوز وخسارتين فرفع رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثاني عشر. وبالنتيجة ذاتها، تعادل نيوكاسل يونايتد مع هال سيتي. وتقدم هال سيتي مرتين عبر الكرواتي نيكيتشا ييلافيتش في الدقيقة 48 والسنغالي محمد ديامي في الدقيقة 68، ورد نيوكاسل مرتين بواسطة السنغالي الآخر بابيس ديمبا سيسيه في الدقيقتين 73 و87. وتعادل بيرنلي مع سندرلاند صفر - صفر. وتختتم المرحلة اليوم بلقاءات ليستر سيتي مع مانشستر يونايتد، وإيفرتون مع كريستال بالاس، وتوتنهام مع وست بروميتش البيون.

* الدوري الإسباني

* استعاد ريال مدريد نغمة الانتصارات بفوزه الساحق على مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا 8 - 2 أمس في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وصب النادي الملكي جام غضبه على ديبورتيفو لاكورونيا محققا فوزه الثاني هذا الموسم والأول بعد خسارتين متتاليتين أمام مضيفه ريال سوسييداد 2 - 4 وضيفه وجاره أتليتكو مدريد حامل اللقب 1 - 2.
وتابع ريال مدريد انتفاضته بعدما كان أكرم وفادة ضيفه بال السويسري 5 - 1 الثلاثاء الماضي في الجولة الأولى من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وارتقى ريال مدريد إلى المركز الخامس برصيد 6 نقاط مقابل 4 نقاط لديبورتيفو لاكورونيا في المركز الرابع عشر. وضرب الهجوم الملكي بقوة خاصة نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل هاتريك، علما بأنه يهز الشباك للمرة الأولى على ملعب ريازور، مقابل ثنائية للدولي الويلزي غاريث بيل وأخرى للدولي المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» بالإضافة إلى هدف رائع لنجمه الجديد الدولي الكولومبي جيمس رودريغيز. وهو الهاتريك الـ20 لرونالدو في «الليغا» والـ24 في مسيرته الاحترافية. كما رفع رونالدو رصيده التهديفي هذا الموسم إلى 8 أهداف من 7 مباريات وإلى 260 هدفا في 253 مباراة في مختلف المسابقات مع النادي الملكي و182 هدفا في 168 مباراة في الليغا. وهو الفوز الـ51 لريال مدريد على ديبورتيفو لاكورونيا في 96 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل 24 خسارة و21 تعادلا. كما هو الفوز 13 للنادي الملكي على ديبورتيفو لا كورونيا على ملعب ريازور مقابل 21 خسارة.
وكان ريال مدريد صاحب الأفضلية منذ البداية وأهدر بايل فرصة ذهبية وسهلة لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من بنزيمة داخل المنطقة فانفرد بالحارس الأرجنتيني خرمان لوكس ولعبها بيسراه ضعيفة أبعدها الحارس.
ونجح رونالدو في افتتاح التسجيل بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية لالفارو أربيلوا في الدقيقة 29. وأضاف رودريغيز الهدف الثاني بطريقة رائعة من تسديدة قوية من خارج المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس لوكس في الدقيقة 36.
وأضاف رونالدو الهدف الثالث عندما استغل كرة من بنزيمة الذي تلاعب بالدفاع والحارس خارج المنطقة فعرقله الأخير لكن الكرة تهيأت أمام البرتغالي الذي سددها بيسراه من 25 مترا داخل المرمى الخالي في الدقيقة 41.
وحصل ديبورتيفو لاكورونيا على ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني بعدما اعتبر الحكم أن المدافع سيرخيو راموس لمس الكرة بيده فانبرى لها البوسني هاريس ميدونيانين بنجاح، مقلصا الفارق. وأعاد بيل الفارق لسابق عهده بتسجيله الهدف الرابع. وسجل بايل هدفه الشخصي الثاني والخامس لفريقه إثر تلقيه كرة من إيسكو، بديل الكرواتي لوكا مودريتش، داخل المنطقة فتابعها بيمناه داخل مرمى لوكس في الدقيقة 74.
وحقق رونالدو الـ«هاتريك» عندما تلقى كرة داخل المنطقة من رودريغيز فهيأها لنفسه بيمناه وسددها بيسراه على يمين الحارس لوكس في الدقيقة 78. وقلص توشيه الفارق بضربة رأسية من مسافة قريبة. وافتتح «تشيتشاريتو»، بديل بايل، سجله التهديفي مع النادي الملكي منذ انضمامه إلى صفوفه من مانشستر يونايتد في اليوم الأخير من الانتقالات الصيفية، عندما سجل الهدف السابع. وأضاف تشيتشاريتو الهدف الشخصي الثاني والثامن لريال مدريد من تسديدة قوية من خارج المنطقة في نهاية الشوط الثاني.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.