فشلت حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في حل عقدة وزارتي الدفاع والداخلية، واتضح هذا بعد إعلان العبادي أمس، عدم التزامه بأي موعد جديد لإنهاء أزمة الحقائب الأمنية بعد رفض البرلمان الثلاثاء الماضي منح الثقة لمرشحيه لحقيبتي الدفاع (جابر الجابري - تحالف القوى السنية) والداخلية (رياض غريب ــ التحالف الوطني الشيعي)، وقرر رئيس البرلمان سليم الجبوري هو الآخر ترك أمر هاتين الوزارتين لحين اتفاق الكتل السياسية بشأنهما.
قرار الجبوري هذا جاء خلال جلسة البرلمان، أمس، التي خلا جدول أعمالها من الفقرة الخاصة بطرح أسماء الوزيرين الأمنيين، في وقت كان الجبوري قد أكد في مؤتمر صحافي أول من أمس أنه سينهي ما سماه «دولة الوكالة».
في غضون ذلك، حسم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمره وقرر الاستجابة لطلب السلطات العراقية بتوفير دعم جوي والمباشرة في العمليات العسكرية الجوية في العراق. لكنه وبعكس ما أقرته الإدارة الأميركية، فإنه حصر التدخل الفرنسي في العراق فقط وبالعمليات الجوية ومن دون إرسال قوات أرضية.
وقال هولاند في مؤتمره الصحافي الرابع في قصر الإليزيه منذ وصوله إلى الحكم إن فرنسا «ستستجيب لطلب توفير دعم جوي»، مضيفا أنه عقد اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني الفرنسي الذي يضم رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والخارجية والداخلية والقادة العسكريين والأمنيين وأنه «قرر» توفير الدعم الجوي الذي طلبته منه السلطات العراقية والكردية. (تفاصيل ص 4)
9:41 دقيقه
حكومة العبادي تفشل في حل عقدة «الدفاع» و«الداخلية»
https://aawsat.com/home/article/184571
حكومة العبادي تفشل في حل عقدة «الدفاع» و«الداخلية»
فرنسا تعلن مشاركتها في الضربات الجوية
- أربيل: دلشاد عبد الله
- بغداد: حمزة مصطفى
- أربيل: دلشاد عبد الله
- بغداد: حمزة مصطفى
حكومة العبادي تفشل في حل عقدة «الدفاع» و«الداخلية»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
