بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* ارتفاع ضغط الدم
* ارتفاع ضغط الدم يبدأ عادة من دون أعراض. أما ظهور الأعراض فيعني الإصابة بمضاعفاته.
من الأخطاء الشائعة أن يعتقد البعض أن ارتفاع ضغط الدم مرتبط بأعراض واضحة أهمها «الصداع»، وعليه يظل لسنوات طويلة مصابا بارتفاع ضغط الدم دون أن يعرف ذلك لأنه لا يشعر به، إلى أن يجري التشخيص أثناء الفحص السريري لسبب آخر.
وفي الحقيقة، إن الصداع علامة مميزة فقط للارتفاع الشديد لضغط الدم عندما يبدأ التأثير في الجهاز العصبي، بمعنى ظهور الأعراض الخطيرة والآثار السلبية لارتفاع ضغط الدم على الأعضاء الحيوية بالجسم، ومنها:
* القلب والأوعية الدموية، حيث يصاب القلب بتضخم عضلاته مع مرور الوقت ويؤدي إلى الذبحة الصدرية.
* الكليتان، حيث يظهر البروتين والدم في البول نتيجة حدوث اضطرابات في وظيفة الكليتين وقد ينتهي بحدوث فشل كلوي.
* الجهاز العصبي، فيشعر المصاب بصداع شديد خلف الرأس، خاصة وقت الصباح قد يكون مصاحبا للارتفاع الشديد في ضغط الدم، وقد يحدث دوار أو إغماء نتيجة نزف دماغي أو اعتلال الدماغ بسبب الارتفاع الشديد في ضغط الدم.
* العين، إذ قد يؤدي الارتفاع البسيط لضغط الدم لمدة طويلة إلى تغييرات في شبكية العين والأوعية الدموية، قد تكون خطيرة عند الارتفاع الشديد لضغط الدم، مما قد يؤدي لنزيف بالعين، ينتهي بالعمى.
* الشريان الأبهر، وقد يصاب الشريان الأورطي بتمزق طبقاته نتيجة ارتفاع شديد في ضغط الدم يؤدي بدوره إلى ألم شديد بالصدر؛ وقد يؤثر أيضا في الكلى والأطراف منتهيا ربما بالوفاة السريعة.
ويمكن الوقاية من خطر الارتفاع الشديد في ضغط الدم بالكشف المبكر عنه، وذلك بالتعود على قياس الضغط دوريا وعلى فترات متقاربة. ويكون ضغط الدم الطبيعي أقل من 130 ملم زئبق للقراءة العليا، وأقل من 85 ملم زئبق للقراءة الدنيا.
وينصح بمراعاة الأمور التالية عند قياس ضغط الدم:
* يمكن التعلم والتدريب على كيفية قياس ضغط الدم، أو أن يقاس من قبل شخص متدرب، وأن يجري أخذ أكثر من قراءة قبل التشخيص بينها فاصل زمني في حدود دقيقتين. وإذا وجد أن هناك اختلافا بين القراءتين يفضل أخذ قراءة أخرى، للتأكد، من الذراع نفسها.
* يفضل أن يكون المريض جالسا مسترخيا واضعا ذراعه على طاولة، وأن تكون الذراع في مستوى القلب. أما المسنون ومرضى السكر الذين يتناولون الدواء الخافض لضغط الدم فيفضل قياس الضغط جالسا وواقفا.
* يجب الإقلاع عن التدخين أو على الأقل الامتناع عنه وعن شرب القهوة والشاي لمدة نصف ساعة قبل البدء بقياس ضغط الدم.
يجب الذهاب إلى قسم الطوارئ بأقرب مستشفى إذا كان ارتفاع ضغط الدم لأكثر من 200 ملم زئبقي للضغط الانقباضي وأكثر من 120 ملم زئبقي للضغط الانبساطي أو عند وجود أعراض شديدة مصاحبة مثل الآلام الشديدة بالصدر، الصداع الشديد، الدوخة، خفقان أو تشنجات في أجزاء الجسم مع أو دون تغير في الوعي.

* أهمية التعرق
* يعتقد البعض من الناس، ومنهم متخصصون، أن التعرق، في حد ذاته، لا يقدم للإنسان أي فوائد صحية عدا المحافظة على درجة حرارة الجسم وتبريده كلما تعرض للطقس الحار. والصواب أن التعرق هو، بالفعل، عملية ضرورية للجسم تساعده على البقاء باردا، إضافة إلى فوائد أخرى عديدة.
ومع أن العرق يسبب الكثير من المضايقة، إلا أن له الكثير من الفوائد الصحية، منها:
* الحفاظ على درجة حرارة الجسم والوقاية من أمراض الحرارة كالإنهاك وضربة الشمس.
* مع ممارسة الرياضة ترتفع درجة حرارة الجسم، فيفرز العرق، الذي يعد مؤشرا صحيا لاكتساب الجسم الفوائد المرجوة من الرياضة.
* طرد السموم التي تؤثر على وظيفة المناعة الجيدة والمساعدة على منع الأمراض المتعلقة بتجمع السموم.
* قتل الفيروسات والبكتيريا التي لا يمكنها البقاء على قيد الحياة في درجات حرارة أعلى من 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهايت). فالتعرق يمكنه محاربة العدوى والالتهابات الجلدية عن طريق خصائصه المضادة للميكروبات بفضل إفراز مادة ديرميسيدين Dermcidin وهي عبارة عن ببتيد مضاد للميكروبات، ثبت من الدراسات أنه يؤدي إلى الحد من البكتيريا المتعايشة على سطح الجلد، وبذلك فالتعرق يقلل من خطر الالتهابات الجلدية. وقد اتضح من إحدى الدراسات أن الناس الذين يتعرضون لالتهابات جلدية متكررة، بكتيرية أو فيروسية، قد يكون لديهم نقص في مادة الديرميسيدين في العرق، وهي قد تضعف نظام الدفاع الذاتي للإنسان.
* تنظيف مسام الجلد التي تساعد في القضاء على حب الشباب والرؤوس السوداء.
* للتعرق دور في الحد من تكون حصى الكلى، فقد أظهرت الأبحاث أيضا أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة، ومن ثم يعرقون كثيرا، لديهم مخاطر أقل من تكون حصى الكلى. وقد فسر ذلك بسبب إفراز المزيد من الأملاح في العرق بدلا من إخراجها عن طريق الكلى واحتمالات تكون الحصى. ومن جانب آخر، فإن الناس الذين يعرقون أكثر يميلون إلى شرب المزيد من الماء، وهي طريقة أخرى لخفض خطر حصوات الكلى.
ومن المثير للاهتمام، أن الإنسان يولد حاملا ما بين 2 - 4 ملايين غدة عرقية، تنقسم إلى نوعين مختلفين من الغدد:
- الغدد العرقية المفرزة لعرق لا رائحة له (eccrine sweat glands)، وهي لا علاقة لها ببصيلات الشعر، موزعة على الجسم كاملا ومنه الجبين والرقبة، والظهر، تنتج عرقا غزيرا في الأيام الحارة وعندما يقوم الشخص بنشاط بدني، وهي مسؤولة عن الرطوبة التي قد تظهر على الراحتين والأخمصين تحت ظروف معينة.
- الغدد المفرزة للعرق ذي الرائحة (apocrine sweat glands)، تكون ملحقة بجريب الشعر، وتنتشر على فروة الرأس والإبطين والمنطقة التناسلية، وتفرز عرقا مائلا للاصفرار يتأثر بالبكتيريا المتعايشة مع الجلد فيكتسب رائحة مميزة.
استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.