فشل مفاوضات انتقال غاريث بيل من الريـال إلى جيانغسو الصيني

ليفربول يتعاقد مع الناشئ الموهوب إليوت... وديبالا يرفض صفقة التبادل مع لوكاكو

غاريث بيل ما زال مستمرّاً مع الريـال رغم العلاقة المتوترة مع المدرب زيدان (إ.ب.أ)  -  الموهوب إليوت من فولهام إلى ليفربول
غاريث بيل ما زال مستمرّاً مع الريـال رغم العلاقة المتوترة مع المدرب زيدان (إ.ب.أ) - الموهوب إليوت من فولهام إلى ليفربول
TT

فشل مفاوضات انتقال غاريث بيل من الريـال إلى جيانغسو الصيني

غاريث بيل ما زال مستمرّاً مع الريـال رغم العلاقة المتوترة مع المدرب زيدان (إ.ب.أ)  -  الموهوب إليوت من فولهام إلى ليفربول
غاريث بيل ما زال مستمرّاً مع الريـال رغم العلاقة المتوترة مع المدرب زيدان (إ.ب.أ) - الموهوب إليوت من فولهام إلى ليفربول

أشارت مصادر إسبانية وبريطانية إلى أن صفقة انتقال النجم الويلزي غاريث بيل من ريـال مدريد الإسباني إلى نادي جيانغسو سونينغ الصيني قد باءت بالفشل.
ووفقاً لشبكة «سكاي سبورتس»، فإن مسؤولي ريـال مدريد دخلوا في مفاوضات مع نظرائهم في جيانغسو بهدف إتمام صفقة انتقال بيل إلى النادي الصيني بعقد لمدة ثلاثة أعوام، لكن على ما يبدو أن النادي الصيني كان يرغب في ضمه لعام واحد، أو تقليل المبلغ إذا أرادت الأطراف تمديد التعاقد.
ويبدو أن الأطراف المعنية لم تنجح في التوصل لاتفاق بشأن الراتب الأسبوعي للجناح الويلزي، الذي يبلغ مليون جنيه إسترليني.
وكان الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لريـال مدريد قد أبدى رغبة في رحيل بيل عن الفريق، وقد استبعده مَن في المباراة الودية التي خسرها ريـال أمام بايرن ميونيخ الألماني 1 - 3.
وشارك بيل ضمن البدلاء في المباراة التالية التي انتهت بفوز ريـال على آرسنال الإنجليزي بضربات الجزاء الترجيحية إثر التعادل 2 – 2، ضمن «بطولة الكأس الدولية للأبطال» الودية. كذلك كان ضمن بدلاء ريـال في المباراة الودية التي خسرها الفريق أمام أتلتيكو مدريد 3 - 7 (صباح السبت بتوقيت غرينتش)، لكنه شارك في آخر 30 دقيقة، تردد بعدها أنها قد تكون الظهور الأخير للاعب بقميص الريـال قبل الانتقال للدوري الصيني.
ولمحت بعض المصادر إلى أن انتقال بيل إلى جيانغسو سونينغ لا يعني بالضرورة الظهور بالدوري الصيني لأن الأخير الذي يتبع شركة سونينغ للأجهزة الكهربائية، يملك حصة أغلبية أيضاً في العملاق الإيطالي إنترناسيونالي، ولا تزال هناك إمكانية لانتقال النجم الويلزي على سبيل الإعارة إلى بطل إيطاليا 18 مرة.
وسبق أن حدث تعاون كبير بين الناديين، وانتقل ترينت سينسبيري مدافع أستراليا إلى إنترناسيونالي بطريقة مشابهة في 2017.
وفي الاتجاه المقابل انتقل الجناح إيدر إلى جيانغسو قادماً من إنترناسيونالي العام الماضي بينما أصبح المدافع ميراندا أحدث المنضمين للفريق الصيني بعد رحيله عن الفريق الإيطالي.
وشكّل المهاجم الويلزي عنواناً أساسياً لوسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد تأكيد زيدان العائد إلى الإدارة الفنية للنادي الملكي، منتصف الموسم الماضي، أن بيل (30 عاماً)، لا يشكل جزءاً من خططه لإعادة بناء الفريق بعد الموسم المخيب الذي عرفه محلياً وقارياً.
ولا يخفى أن علاقة زيدان بمهاجمه لم تكن على أفضل ما يرام خلال العهد الأول للفرنسي مدرباً لريـال بين مطلع 2016 ونهاية موسم 2017 - 2018، وسط تقارير عن أنه كان يفضّل النجم البرتغالي السابق كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، على الويلزي الذي أمضى فترات طويلة على مقاعد البدلاء، وساءت علاقته حتى مع المشجعين.
وفي إنجلترا، أعلن نادي ليفربول أمس التعاقد مع الناشئ اليافع هارفي إليوت البالغ من العمر 16 عاماً، الذي أصبح العام الماضي أصغر لاعب يشارك في مباراة ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم مع فريقه السابق فولهام.
وأصبح إليوت في الرابع من مايو (أيار) 2019، أصغر لاعب يخوض مباراة ضمن الدوري الممتاز، وذلك بمشاركته في لقاء فريقه ضد ولفرهامبتون (صفر - 1)، وهو في عمر 16 عاماً و30 يوماً، علماً بأنه خاض أيضاً في سن الخامسة عشرة، سبتمبر (أيلول) 2018، مباراة ضد ميلوول (3 - 1) ضمن كأس الرابطة.
وخلف إليوت لاعب فولهام السابق ماثيو بريغز، كأصغر مشارك في مباراة للدوري، علماً بأن الأخير خاض مباراته الأولى في 13 مايو 2007، حين كان يبلغ 16 عاماً و68 يوماً.
وأكد إليوت أنه حقق حلماً بالانضمام إلى النادي المتوَّج في الموسم الماضي بطلاً لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخه، وأنهى الدوري المحلي وصيفاً لمانشستر سيتي بفارق نقطة واحدة. وكتب عبر حسابه على «إنستغرام»: «الانضمام إلى الفريق الذي شجعته في طفولتي هو حلم يتحقق بالنسبة إلي ولعائلتي، وشعور لا يُصدق أن أتمكن من أن أقول إنني بتُّ جزءاً من ليفربول».
وأضاف: «سأعمل بأقصى ما يمكن من أجل النادي، وأشعر بأن أنفيلد (ملعب ليفربول) هو المكان المثالي بالنسبة للنمو والتطور كلاعب».
وقرر الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول وضع إليوت على الفوز ضمن تشكيلة الفريق التي خاضت مباراة ضد نابولي الإيطالي (مساء أمس).
وكان إليوت الذي لعب لمنتخب إنجلترا تحت 17 عاماً، محط اهتمام أندية عدة مثل آرسنال ومانشستر سيتي، وريـال مدريد الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.
وإليوت هو ثاني لاعب يافع يتعاقد معه ليفربول في الآونة الأخيرة، بعد المدافع الهولندي سيب فان دن بيرغ (17 عاماً).
على جانب آخر، أعرب المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا عن رغبته في الاستمرار بفريق يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي، في المواسم الثمانية الأخيرة، بعدما تردد عن احتمال عرضه ضمن صفقة لضم البلجيكي روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وأفادت شبكة «سكاي إيطاليا» بأن المهاجم الأرجنتيني البالغ 25 عاماً، يريد أن يبقى في يوفنتوس ويقاتل من أجل مركزه تحت إشراف المدرب الجديد ماوريتسيو ساري الذي تولى بعد نهاية الموسم الماضي، مقاليد الإدارة الفنية لنادي السيدة العجوز قادماً من تشيلسي الإنجليزي، خلفاً لماسيميليانو أليغري.
وأشارت الشبكة إلى أن «يوفنتوس يستعد لتقديم عرض لضم مهاجم مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو، وهو على استعداد لإدراج المهاجم الأرجنتيني كجزء من هذه الصفقة»، لكن الأخير «يريد أن يبقى في تورينو، وقد يعود من إجازته الصيفية قبل الموعد المحدد، ليبدأ التأقلم بشكل مبكر مع الأساليب التدريبية لساري».
ومن المتوقّع أن يلتحق ديبالا بصفوف الفريق في الخامس من أغسطس (آب) استعداداً للموسم الجديد، علماً بأن النادي منحه إجازة إضافية بعد مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا هذا الصيف.
ويدافع ديبالا عن ألوان يوفنتوس منذ صيف عام 2015، حين انضمّ إلى صفوفه قادماً من باليرمو. وقدم أداء متفاوتاً في الموسمين الأخيرين، إذ أنهى موسم 2017 - 2018 مع 26 هدفاً في 46 مباراة في مختلف المسابقات، وموسم 2018 - 2019 الذي شهد انضمام المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، مع 10 أهداف فقط في 42 مباراة.
في المقابل، انضم لوكاكو إلى صفوف يونايتد قادماً من إيفرتون في صيف 2017. في صفقة قدرت قيمتها بـ75 مليون جنيه إسترليني، وشكلت حينها رقماً قياسياً لانتقال لاعب بين ناديين إنجليزيين. لكنه يشكل في الآونة الأخيرة محور تقارير انتقال محتمل، لا سيما إلى إيطاليا حيث سبق للمدير الرياضي لإنترميلان بييرو أوسيليو أن أعلن في يوليو (تموز) أن ناديه دخل في مفاوضات مع نادي «الشياطين الحمر» لضم الدولي البلجيكي.
لكن التقارير تشير إلى أن يونايتد رفض عرضاً أولياً من إنتر بقيمة تقارب 54 مليون جنيه إسترليني من أجل اللاعب، وأن النادي الإنجليزي لن يقبل بأي عرض يقل على المبلغ ذاته الذي دفعه من أجل الحصول على خدماته.
على جانب آخر، يتنافس فريقاً آرسنال الإنجليزي ونابولي الإيطالي على خدمات الدولي العاجي نيكولا بيبي، مهاجم ليل وصيف بطل الدوري الفرنسي، الذي قد ينضم خلال الساعات القليلة المقبلة إلى صفوف أحدهما.
وقال مصدر مقرب من نادي ليل: «تلقى النادي ثلاثة عروض مكتوبة بقيمة 80 مليون يورو، واللاعب سيختار بين آرسنال أو نابولي. سيحسم ذلك خلال الساعات القليلة المقبلة، وربما يتم الإعلان، الثلاثاء».
وأضاف المصدر أن «الناديين اقترحاً راتباً صافياً، بقيمة ثمانية ملايين يورو، وأعتقد أن اللاعب قد اختار بالفعل. بيبي يفضل اللعب مع آرسنال الذي سيخوض الدوري الأوروبي الموسم المقبل. لكن طموح خوض مسابقة دوري أبطال أوروبا، مع نابولي، والمدرب كارلو أنشيلوتي يمكن أن يحول وجهته إلى إيطاليا».
وبحسب مصدر آخر، فإن باريس سان جيرمان حيث يحلم المهاجم العاجي الواعد، 24 عاماً، باللعب، دخل أيضاً سباق المنافسة على الصفقة، ولكن متأخراً لجذب الجناح الذي قدم موسماً استثنائياً مع ليل (سجل 22 هدفاً مع 11 تمريرة حاسمة). وستكون الصعوبة بالنسبة لسان جيرمان لحسم الصفقة هي على الخصوص البقاء في دائرة اللعب المالي النظيف. وسيخوض ليل الذي حقق مفاجأة في الموسم الماضي بحلوله وصيفاً بعد موسم واحد على تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية، مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد غياب عنها دام سبعة أعوام.


مقالات ذات صلة

بشرط فوز النصر… «الأول بارك» يحتضن نهائي دوري أبطال آسيا 2

رياضة سعودية رونالدو قاد النصر لرباعية في شباك الوصل (نادي النصر)

بشرط فوز النصر… «الأول بارك» يحتضن نهائي دوري أبطال آسيا 2

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن نادي النصر سيستضيف نهائي دوري أبطال آسيا 2 في 17 مايو (آيار) المقبل في العاصمة السعودية الرياض على ملعبه الأول بارك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الجولة الثلاثون قد تشهد تحديد أول الصاعدين للأضواء (الشرق الأوسط)

دوري يلو: ثلاث نقاط تفصل أبها عن فرحة «الأضواء»

تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، التي قد تسفر نتائجها عن تحديد هوية أول الصاعدين.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة عربية بن زكري مع أعضاء الجهازين الفني والإداري خلال ضربات الترجيح (موقع النادي)

مدرب الشباب لـ«الشرق الأوسط»: الخاسر هو من يثير المشاكل

قال الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب، إنهم خاضوا مواجهة صعبة جداً أمام فريق زاخو العراقي، في نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية.

نواف العقيّل (الدوحة)
رياضة سعودية ملعب النجمة بعدما غمرته حبات البرد بشكل كامل (تصوير: مالك البطشان)

في مشهد نادر... «حبات البرد» تكسو ملعب نادي النجمة

اضطر فريق نادي النجمة لنقل تدريباته إلى الصالة الداخلية، وذلك بعد تأثر ملعب النادي بتساقط حبات البرد التي غمرته بشكل كامل؛ ما أدى إلى تعثر إجراء التدريبات.

«الشرق الأوسط» (عنيزة)
رياضة سعودية المالك يشارك لاعبي الشباب فرحة التأهل (نادي الشباب)

عبد العزيز المالك لـ«الشرق الأوسط»: مبروك للشباب... والنصر

بارك عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، تأهل فريقه لنهائي دوري أبطال الخليج بعد فوزه على زاخو العراقي بركلات الترجيح في الدور نصف النهائي.

نواف العقيّل (الدوحة)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!