«الحج السعودية» تدعو سلطات الدوحة لتمكين مواطنيها من أداء مناسكهم

دعتها إلى عدم حجب الروابط الإلكترونية كما فعلت سابقاً

قاصدو الحج عبر مبادرة (طريق مكة) من حجاج إندونيسيا يشيدون بالمبادرة (واس)
قاصدو الحج عبر مبادرة (طريق مكة) من حجاج إندونيسيا يشيدون بالمبادرة (واس)
TT

«الحج السعودية» تدعو سلطات الدوحة لتمكين مواطنيها من أداء مناسكهم

قاصدو الحج عبر مبادرة (طريق مكة) من حجاج إندونيسيا يشيدون بالمبادرة (واس)
قاصدو الحج عبر مبادرة (طريق مكة) من حجاج إندونيسيا يشيدون بالمبادرة (واس)

دعت وزارة الحج والعمرة السعودية، مجدداً السلطات القطرية للمساعدة في تمكين الحجاج القطريين والمقيمين في هذه الدولة الخليجية من أداء مناسكهم، حيث تعمد سلطات الدوحة غالباً إلى حجب الروابط التي تتيحها وزارة الحج السعودية للقطريين الراغبين في الحج والزيارة والعمرة، وأكدت الوزارة، على السلطات القطرية، عدم حجب الروابط الإلكترونية كما حدث في السابق، والتعاون في تمكين الحجاج القطريين من أداء مناسكهم بيسر وسهولة.
وقالت الوزارة: إنفاذا لتوجيهات القيادة السعودية، فقد أنهت كافة الترتيبات اللازمة «لخدمة الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك الحج لهذا العام 1440هـ»، حيث خصصت الوزارة الرابط الإلكتروني
https://qh1440.haj.gov.sa
لتمكينهم من تسجيل بياناتهم واختيار الخدمات التي تتناسب مع احتياجاتهم.
وأكدت الوزارة أن الخدمات والتسهيلات كافة التي توفرها المملكة لضيوف الرحمن تأتي انطلاقاً من مبادئها الراسخة بتسهيل وصول المسلمين من أنحاء العالم لأداء مناسك الحج والعمرة.
وبينت وزارة الحج والعمرة، أن كل هذه التسهيلات «تجسد الدور الريادي الذي شرف الله به المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم وانتماءاتهم ومن مختلف أنحاء العالم، ولإتاحة الفرصة للأشقاء القطريين بالقدوم إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج والعمرة في أمان وراحة واطمئنان».
إلى ذلك نوه الدكتور محمد صالح بنتن وزير الحج والعمرة السعودية، بالدعوة التي وجهتها بلاده لحجاج بيت الله الحرام «ليتفرغوا لأداء شعائر الحج ومراعاة إخوانهم وخصوصية الأماكن المقدسة وروحانيتها، والابتعاد عن كل ما يعكر صفو الحج وسكينته برفع أي شعارات سياسية أو مذهبية، وأنه لن تقبل مثل هذه التصرفات بأي حال من الأحوال، وسيتخذ بشأنها الإجراءات اللازمة كافة، للحيلولة دون القيام بها، وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات، حيال من يقدم على ذلك».
وأشار الوزير بنتن، إلى أن الحج فرصة للترابط والتلاحم ووحدة المسلمين، وليس مكانا للجدل السياسي والمذهبية والتفرقة والتحريض، مؤكداً على المعاني السامية لهذه العبادة والركن الخامس من أركان الإسلام، مشدداً على الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج والعمرة، والتفرغ لأداء هذه الشعيرة العظيمة، والابتعاد عن كل ما يمكن أن يعكر صفو الحج وسكينته.
وكانت السعودية من جانبها، رحبت في شهر رمضان الماضي، بالمواطنين القطريين والمقيمين في قطر الراغبين في أداء العمرة، مشيرة إلى تخصيص رابط إلكتروني لتسجيل بياناتهم، وقالت وزارة الحج والعمرة في بيان نشر في الثامن من شهر مايو (أيار) الماضي المصادف للثالث من رمضان من العام الهجري الحالي، إن المملكة ترحب «بقدوم الأشقاء القطريين الراغبين في أداء مناسك العمرة، بعد تسجيل بياناتهم عبر الرابط الإلكتروني المخصص للمعتمرين القطريين https://qatariu.haj.gov.sa ويكون وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، أو مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة».
بيد أن السلطات القطرية، سرعان ما حجبت الرابط، ملقية اللوم على السعودية في عدم تمكين الحجاج القطريين والمقيمين في قطر من أداء العمرة، في إصرار متعمد منها لتسييس الحج، إلا أنه تم تفنيد كل تلك المزاعم، حيث أكد الدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة لـ«الشرق الأوسط» حينها، أن بلاده «كانت ولا تزال تقدم أفضل التسهيلات والتعاملات لضيوف الرحمن من معتمرين وحجاج، وهذا واجبها تجاه أي مسلم ومسلمة»، مشدداً على أن جميع ضيوف الرحمن من الجنسيات كافة بما فيهم القطريون يلقون الرعاية والعناية لتمكينهم من أداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة.
وتطرق الدكتور المشاط، إلى أن الهدف من التسجيل في الرابط هو «تسهيل الإجراءات دون البحث والعناء في السفر، أو البحث عن مكاتب خدمات كي يحصل على الخدمة، لأن كل الخدمات والإجراءات متاحة في الموقع الحديث».
كذلك أكد الدكتور عبد الفتاح مشاط، أهمية التفرغ لأداء مناسك الحج، والابتعاد عن أسباب الفرقة، مشيراً إلى أن الحج لن يكون مكاناً لبث رسائل سلبية وأفكار متطرفة أو محرضة، وإنما سيبقى الحج نموذجاً مثالياً للإسلام الوسطي والمعتدل، وقال: «من مظاهر تعزيز روح التآلف بين المسلمين كافة لا الفرقة والاختلاف».
يذكر أن السعودية، ومنذ إعلان مقاطعة الدول الأربع «السعودية والبحرين والإمارات ومصر»، ترحب بجميع الحجاج والمعتمرين القادمين من قطر، وعملت على تسهيل إجراءاتهم كافة. وقالت حينها وزارة الخارجية السعودية في رسالة عنونتها بـ«رسائل ود ومحبة للشعب القطري الشقيق» إن «السعودية ستظل سنداً للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره»، مؤكدة التزام المملكة بتوفير كل التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين، ومشددة على أن الشعب القطري امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في السعودية.
وكانت وزارة الحج والعمرة السعودية رحبت في مطلع رمضان 1439هـ، بالمواطنين القطريين القادمين جواً إلى جدة لأداء مناسك العمرة عبر أي خطوط جوية ما عدا «القطرية»، مشيرة إلى أن الدوحة تواصل تعنتها تجاه عدم تمكين القطريين من أداء مناسك الحج والعمرة، مرحبة بقدوم القطريين لأداء مناسك العمرة بعد استكمال تسجيل بياناتهم النظامية حال وصولهم إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ولكن سلطات الدوحة سرعان ما واصلت رفضها وتعنتها رغم كل التسهيلات التي بذلتها سلطات الحج السعودية في تمكين «الأشقاء القطريين» من أداء مناسكهم.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended