باريس تسعى إلى طرح مقترحات «تبرّد الأزمة» بين واشنطن وطهران

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
TT

باريس تسعى إلى طرح مقترحات «تبرّد الأزمة» بين واشنطن وطهران

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

يراود باريس الأمل في أن تنجح في فتح كوّة في جدار الأزمة المتفاقمة بين الولايات المتحدة وإيران. ونُقل عن مصادر القصر الرئاسي أن الاتصالات المتلاحقة التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الأيام الأربعة الماضية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والرئيس الإيراني حسن روحاني، بيّنت أن هناك «هامشاً للمناورة»، الأمر الذي دفع بماكرون إلى إرسال إيمانويل بون، كبير مستشاريه الدبلوماسيين، للمرة الثانية إلى طهران في أقل من أسبوعين حاملاً، على ما يبدو، «مقترحات» غرضها، كما جاء في بيان لـ«الأليزيه» أول من أمس، «إيجاد عناصر تسهم في التخفيف من حدة التوتر مع خطوات يجب أن تُتخذ فوراً قبل 15 يوليو (تموز)».
وتؤكد المصادر الفرنسية أن الطرفين الأميركي والإيراني ولأسباب «متناقضة» يريدان التفاوض، وما تريده باريس هو «تسهيل هذه العملية عبر طرح مجموعة من الأفكار التي يمكن أن تحوز قبول الطرفين وتؤدي في مرحلة أولى إلى وقف التصعيد وتبريد الوضع، وفي مرحلة ثانية إلى فتح الباب من أجل جمع كل الأفرقاء حول الطاولة». وخلاصة أوساط متابعة للاتصالات أن «المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة».
وثمة قناعة في باريس أن الرئيس ماكرون هو الوحيد بين القادة الدوليين المعنيين مباشرةً بالاتفاق النووي مع إيران القادر على القيام بمهمة الوساطة بين واشنطن وطهران. فالزعيمتان الأوروبيتان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ليستا في وضع يمكّنهما من التوسط. ذلك أن الأولى غارقة في مشكلاتها السياسية الداخلية واهتمامها منصبٌّ على محاولة إنقاذ تحالفها الحكومي المهدد مع الاشتراكيين الديمقراطيين، يضاف إلى ذلك أن علاقاتها مع ترمب بالغة السوء. أما تيريزا ماي فإنها على وشك الرحيل في الأيام القادمة من 10 داوننغ ستريت، وهي بانتظار أن يختار المحافظون البريطانيون خليفتها على رأس الحزب والحكومة معاً. ولماي مشكلتان إضافيتان: الأولى تتناول سوء علاقاتها بطهران بعد أن تبنت الرواية الأميركية للأحداث التي حصلت في المنطقة بالنسبة إلى البواخر الأربع التي استُهدفت مقابل إمارة الفجيرة والناقلتين في بحر عمان. والأخرى «اشتباكها» المستجد مع ترمب على خلفية تسريب المراسلات الدبلوماسية للسفير البريطاني في واشنطن وهجوم الرئيس الأميركي عليها في تغريداته الأخيرة. وأخيراً، فإن موسكو وبكين ليستا مؤهلتين للقيام بوساطة بسبب خلافات سياسية واستراتيجية وتجارية بينهما وبين الولايات المتحدة.
ما الذي يحمله المستشار الرئاسي الفرنسي إيمانويل بون، الذي سيبقى في طهران لمدة يومين، في جعبته من مقترحات؟ يرى الفرنسيون أن المرحلة الراهنة «حرجة للغاية»، ما يبرر إصرار باريس على أن يتم اتخاذ خطوات «فوراً وقبل 15 يوليو». واختيار هذا التاريخ ليس صدفة لأنه يحل في الذكرى الرابعة للتوقيع على الاتفاق النووي في فيينا عام 2015 ولأنه موعد اجتماع وزراء خارجية الدول الموقعة على الاتفاق «من غير حضور أميركي» مع وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف. وثمة مَن يعتبر أن هذا الاجتماع سيكون «مفصلياً» بالنسبة إلى مسار الأزمة المتفاقمة، وهو يأتي بعد خمسة أيام على اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطلب من واشنطن للنظر في مصير الاتفاق والالتزامات الإيرانية بموجبه.
لم يتم الكشف حتى تاريخه عن لائحة المقترحات التي حملها بون معه إلى طهران. لكن المعلومات المتوافرة في باريس تفيد بأن المطلوب من إيران بدايةً «الامتناع عن أي عمل استفزازي إضافي» شبيه بإسقاط طائرة الاستطلاع الأميركية أو استهداف ناقلات نفط... الأمر الذي «سيقضي على السيناريوهات المتداولة» لخفض التصعيد. والسبب في ذلك أنه «سيضع الرئيس الأميركي في موقف حرج وسيدفعه إلى الرد عسكرياً». وفي المقام الثاني، ترى باريس أن نجاح محاولتها مرهون بأن يقوم الطرفان بـ«بادرات محددة» تسمح لهما بتبرير قبول التفاوض. ويريد الأوروبيون، كما جاء ذلك أمس في بيان صادر عن وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا، من طهران البقاء داخل الاتفاق والالتزام ببنوده، ما يعني عملياً التخلي عن نشاطات التخصيب غير المسموح به والرجوع إلى السقف المتاح لمخزون اليورانيوم والمياه الثقيلة والامتناع عن أي خطوات إضافية تنتهك الاتفاق. وسبق لطهران أن أعلنت أكثر من مرة «استعدادها» للعودة عن إجراءاتها في حال مكّنها الأوروبيون من استمرار الاستفادة مما يوفره لها الاتفاق لجهة تصدير النفط والتجارة والبقاء داخل الدورة المالية الدولية. وفي المقابل، تسعى باريس إلى الحصول على «شيء ما» من الإدارة الأميركية مثل تأجيل العقوبات التي فرضتها مؤخراً على المرشد الأعلى وفريقه وعلى وزير الخارجية والأهم من ذلك إقناع واشنطن بإعطاء إعفاءات محدودة لتصدير النفط الإيراني. وسبق للصين أن أكدت أنها لن تنصاع للعقوبات الأميركية وستستمر في شراء النفط من طهران.
كذلك، يستطيع الأوروبيون «طمأنة» إيران بالنسبة إلى تفعيل الآلية المالية المعطلة عملياً حتى اليوم وتوسيع إطارها، وهذه المرة ليس ضد الأميركيين ولكن بموافقتهم. وحتى اليوم، كان الإيرانيون ينتقدون البطء في تشغيل الآلية ومحدودية مجالها المقصور على المواد الإنسانية والأدوية التي هي في أي حال خارج العقوبات الأميركية.
وثمة قناعة أوروبية أن إيران تريد وساطتهم لفك الخناق عن اقتصادها وأن التهديدات الإيرانية كالتي جاءت مثلاً على لسان عباس موسوي، الناطق باسم الخارجية، أول من أمس، بالخروج نهائياً من الاتفاق ومن عوائقه وحتى من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ليست إلا من باب «المزايدة». وتلفت المصادر الأوروبية النظر إلى التحذير الذي أطلقه الرئيس روحاني باتجاه الأوروبيين في 8 مايو (أيار) الماضي والخاص بنقل الملف النووي مجدداً إلى مجلس الأمن، حيث أكد أن مثل هذا الأمر سيستدعي «رداً صارماً» من طهران. ووفق هذه المصادر، فإن روحاني «ليس في وضع يمكّنه من إطلاق الإنذارات لأنه هو من يحتاج إلى الأوروبيين لا العكس».
وعلى أي حال، فإن الرسالة الأوروبية لطهران أن مسارها الراهن «خاطئ» لأنه يعني خسارة الدعم السياسي والدبلوماسي الأوروبي. وقد طالب الوزراء الأوروبيون الثلاثة، أمس، باجتماع «طارئ» للجنة المشتركة للنظر في الخطوات الإيرانية. وللتذكير، فإن تقريراً عن الوكالة الدولية للطاقة النووية يؤكد الانتهاكات الإيرانية الخطيرة يمكن أن يفضي إلى اجتماع اللجنة الخاصة بتسوية النزاعات التي لها صلاحيات نقل الملف إلى مجلس الأمن. والمجلس قادر على إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران التي رُفعت بموجب الاتفاق، الأمر الذي يعيد طهران خمس سنوات إلى الوراء. والخلاصة أن المطلوب اليوم من طهران مراجعة موقفها والاستجابة للمقترحات الفرنسية - الأوروبية لأن طريق التصعيد غير محمود العواقب.



الرئيس الإيراني: المحادثات مع أميركا «خطوة إلى الأمام»

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (رويترز)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (رويترز)
TT

الرئيس الإيراني: المحادثات مع أميركا «خطوة إلى الأمام»

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (رويترز)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (رويترز)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، إن المحادثات التي جرت مع الولايات المتحدة، الجمعة، تمثل «خطوةً إلى الأمام»، مؤكداً أن طهران لن تتسامح مع أي تهديد.

وقال بزشكيان، في تدوينة على منصة «إكس»: «مثّلت المحادثات الإيرانية - الأميركية، التي جرت بفضل جهود المتابعة التي بذلتها الحكومات الصديقة في المنطقة، خطوةً إلى الأمام».

وأضاف: «لطالما كان الحوار استراتيجيتنا للوصول إلى حلول سلمية. منطقنا بشأن القضية النووية هو الحقوق الصريحة المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية». وأكد أن الشعب الإيراني «لطالما ردَّ على الاحترام بالاحترام، لكنه لا يتسامح مع لغة القوة».

بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم، إن طهران مصممة على تخصيب اليورانيوم ولن تتراجع عنه حتى وإن تم تهديدها بالحرب، مشدداً على أنه لا يحق لأي جهة أن تملي على إيران ماذا يجب عليها أن تفعل.

وأضاف أمام «المؤتمر الوطني للسياسة وتاريخ العلاقات الخارجية» في طهران: «المحادثات تصل إلى نتيجة عندما يحترمون حقوق إيران ويعترفون بها، وطهران لا تقبل الإملاءات».

وشدَّد الوزير الإيراني على أنه لا يحق لأي جهة مطالبة بلاده بتصفير تخصيب اليورانيوم، ولكنه عبَّر عن استعداد طهران للإجابة عن أي أسئلة تخص برنامجها النووي.

وأكد عراقجي على الدبلوماسية والتفاوض سبيلاً للتعامل، قائلاً: «إيران لا تقبل أي إملاءات، ولا حل سوى بالمفاوضات، وحقوق إيران ثابتة، وما نسعى إليه اليوم هو إحقاق مصالح الشعب الإيراني».

وحذَّر من أن هناك اعتقاد لدى الأطراف الأخرى «أنهم عندما يهاجموننا سنسلم لهم، وهذا الأمر لا يمكن أن يحدث. نحن أهل للدبلوماسية، وأهل للحرب وإن كنا لا نريدها».

وعقدت إيران والولايات المتحدة محادثات نووية في سلطنة عمان، يوم الجمعة، قال عنها عراقجي، في حينها، إنها تُشكِّل بدايةً جيدةً وستستمر، وذلك بعد مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

لكن عراقجي أضاف عقب المحادثات في العاصمة العُمانية، مسقط، أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لأي حوار. طهران لا تناقش إلا قضيتها النووية... لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة».

وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصةً جديدةً لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، ودعم إيران جماعات مسلحة في المنطقة، فضلاً عن «طريقة تعاملها مع شعبها».

وكرَّر مسؤولون إيرانيون مراراً أنهم لن يناقشوا مسألة الصواريخ الإيرانية، وهي واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة. وقالوا من قبل إن طهران تريد اعترافاً بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وبالنسبة إلى واشنطن، يمثّل إجراء عمليات تخصيب داخل إيران، وهو مسار محتمل لصنع قنابل نووية، خطاً أحمر. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لاستخدام الوقود النووي سلاحاً.


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


ما المطالب الإسرائيلية بشأن إيران التي سيقدمها نتنياهو لترمب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
TT

ما المطالب الإسرائيلية بشأن إيران التي سيقدمها نتنياهو لترمب؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

من المقرر أن يلتقي رئيسُ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيسَ الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء في واشنطن، في زيارة تهدف إلى حماية المصالح الإسرائيلية في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية، فإن هناك مخاوف إسرائيلية من سيناريو يقتصر فيه الاتفاق على الملف النووي فقط، دون التطرق لما تعدّه إسرائيل تهديدات إيرانية أخرى لأمنها.

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)

ما مطالب إسرائيل المتعلقة بإيران؟

وفقاً لموقع «واي نت»، ترغب إسرائيل في أن تُفضي المحادثات إلى اتفاقٍ يتضمَّن تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، بما في ذلك وقف تخصيب اليورانيوم، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية.

وتطالب إسرائيل بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران؛ لمراقبة برنامجها النووي «مراقبة دقيقة وحقيقية وعالية الجودة»، بما في ذلك عمليات تفتيش مفاجئة في المواقع المشتبه بها.

إضافة إلى ذلك، تعتقد إسرائيل أن أي اتفاق يجب أن يتضمَّن تحديد مدى الصواريخ الإيرانية بـ300 كيلومتر، حتى لا تُشكِّل تهديداً لها.

كما تطالب بأن ينصَّ الاتفاق على الحدِّ من الصواريخ الباليستية، ومنع إيران من تقديم الدعم لوكلائها في الشرق الأوسط، بما في ذلك «حزب الله» في لبنان، والحوثيين في اليمن.

وقال مصدر سياسي رفيع إن سبب استعجال نتنياهو لزيارة الولايات المتحدة، حيث قام بتقديم موعد الزيارة أسبوعاً، هو «محاولة التأثير على واشنطن لقبول شروط إسرائيل في المفاوضات، مع التركيز على الصواريخ الباليستية».

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في ‍يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وعقد مسؤولون إيرانيون وأميركيون محادثات نووية غير مباشرة في العاصمة العمانية، مسقط، يوم الجمعة. وقال الجانبان إن من المتوقع عقد جولة أخرى من المحادثات قريباً.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، انضمت الولايات ​المتحدة إلى حملة عسكرية إسرائيلية على برنامج إيران النووي، وذلك في أبرز تحرك أميركي مباشر ضد طهران. وردَّت إيران بشنِّ هجوم صاروخي على قاعدة «العديد» الأميركية في قطر. وحذَّرت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران مراراً من هجوم جديد إذا مضت طهران قدماً في برنامجَي تخصيب اليورانيوم، والصواريخ الباليستية.