نادال إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون على حساب تسونغا

الإيطالي فونييني يتهجم على البطولة: «أتمنى لو تنفجر قنبلة هنا»

نادال بلغ الدور الرابع من بطولة ويمبلدون للتنس (رويترز)
نادال بلغ الدور الرابع من بطولة ويمبلدون للتنس (رويترز)
TT

نادال إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون على حساب تسونغا

نادال بلغ الدور الرابع من بطولة ويمبلدون للتنس (رويترز)
نادال بلغ الدور الرابع من بطولة ويمبلدون للتنس (رويترز)

استمر مشوار الإسباني رافايل نادال، والأسترالية أشلي بارتي، والأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز، بتأهلهم إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، وذلك رغم تمني الإيطالي فابيو فونييني أن «تنفجر قنبلة» في نادي عموم إنجلترا.
ولم يجد نادال المصنف ثالثاً صعوبة في تخطي الفرنسي جو ويلفريد تسونغا 6 - 2 و6 - 3 و6 - 2، على غرار بارتي المصنفة أولى عند السيدات، التي اكتسحت البريطانية هارييت دارت 6 - 1 و6 - 1، وسيرينا الحادية عشرة التي تخطت الألمانية يوليا غورغيس الثامنة عشرة 6 - 3 و6 - 4.
وباستثناء المجموعة الثالثة التي أظهر فيها بعض المقاومة والحماس، لم يقدم تسونغا المستوى الذي يمكنه من الحيلولة دون تلقيه الهزيمة التاسعة من أصل 13 مواجهة جمعته بنادال الذي احتاج إلى ساعة و48 دقيقة لحسم اللقاء.
وقال نادال: «لعبت مباراة جيدة جداً منذ بدايتها؛ نجحت في كثير من الأمور. (تسونغا) هو من اللاعبين الذين يريد الجميع تجنبهم، لكن اليوم كان يومي».
ويلتقي الإسباني في الدور الرابع، التاسع له في البطولة الإنجليزية، والـ45 في بطولات الغراند سلام التي أحرز فيها 18 لقباً حتى الآن، مع البريطاني دانيال إيفانز أو البرتغالي جواو سوزا.
وتوج نادال بلقب ويمبلدون عامي 2008 و2010، بعد إحرازه رولان غاروس أيضاً في المرتين، وسيحاول هذا العام تحقيق ثنائية البطولتين في عام واحد، للمرة الثالثة في مسيرته، ومعادلة إنجاز السويدي بيورن بورغ (1978، و1979 و1980).
وشهدت منافسات السبت حادثة غريبة، إذ علقت مباراة الدور الثالث أيضاً بين الكازاخستاني ميخائيل كوكشكين والألماني يان - لينارد شتروف في الملعب 12، والنتيجة 2 - 2 في المجموعة الرابعة، بعد أن فاز الأول في الأولى 6 - 3 والثانية 7 - 6 (7 - 5) قبل أن يخسر الثالثة 4 - 6، وذلك بسبب وعكة صحية ألمت بأحد المتفرجين.
وذكر المنظمون أن المتفرج احتاج إلى «رعاية طبية»، مما اضطر الجميع إلى مغادرة الملعب في الوقت الذي توجهت فيه الإسعاف إليه لنقل المتفرج المتوعك إلى المستشفى.
ولم تكن تلك الحادثة الغريبة الوحيدة السبت، إذ تهجم فونييني على البطولة الإنجليزية بعد خروجه من الدور الثالث، بخسارته أمام الأميركي تينيس ساندغرن 3 - 6 و6 - 7 (10 - 12) و3 - 6، متمنياً أن «تنفجر قنبلة» في ويمبلدون.
وتذمر فونييني من اضطراره لخوض المباراة على الملعب 14 الذي يتسع لـ318 متفرجاً فقط، رغم أنه كان رابع أفضل مصنف بين اللاعبين الذين يخوضون منافسات السبت (الثاني عشر)، متسائلاً: «هل من العدل أن ألعب هنا؟ اللعنة على الإنجليز. حقاً، أتمنى لو تنفجر قنبلة في هذا النادي (نادي عموم إنجلترا). يجب أن تنفجر قنبلة هنا».
ورأى الإيطالي البالغ 32 عاماً، المعروف بطباعه الحادة، أن «الملعب لم يكن جيداً حقاً»، مضيفاً: «أتأسف إذا شعر أحد بالإهانة. أنا أعتذر، لا مشكلة».
ويلتقي ساندغرن (27 عاماً) في الدور الرابع، الثاني له في الغراند سلام، بعد بطولة أستراليا العام الماضي، حين بلغ ربع النهائي، مع مواطنه سام كويري، الفائز على الأسترالي جون ميلمان 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (10 - 8) و6 - 3.
ومن جهته، لم يجد الياباني كي نيشيكوري، الثامن وصيف فلاشينغ ميدوز لعام 2014، صعوبة تذكر في التأهل إلى الدور الرابع، للموسم الثاني توالياً، وذلك بفوزه على الأميركي ستيف جونسون 6 - 4 و6 - 3 و6 - 2.
وعند السيدات، بلغت بارتي المصنفة أولى الدور الرابع من البطولة الإنجليزية، للمرة الأولى في مسيرتها، بفوز كاسح على دارت 6 - 1 و6 - 1.
واحتاجت بارتي، الساعية إلى أن تصبح أول لاعبة تحرز لقب بطولتي رولان غاروس وويمبلدون في موسم واحد منذ الأميركية سيرينا ويليامز عام 2015، إلى 52 دقيقة فقط لتخطي عقبة منافستها البريطانية المصنفة 182 عالمياً.
وتلتقي الأسترالية البالغة 23 عاماً في الدور المقبل الأميركية أليسون ريسك، المصنفة 55 عالمياً، التي تغلبت بدورها على السويسرية بيليندا بنسيتيش الثالثة عشرة 4 - 6 و6 - 4 و6 - 4.
وكانت بارتي التي أصبحت أول أسترالية تتأهل إلى الدور الرابع في ويمبلدون منذ 2010 راضية تماماً عن أدائها الذي كان «جيداً جداً. أرسلت بشكل ممتاز، أمر مذهل، هذه المرة الأولى لي (تصل إلى الدور الرابع)، هذه أراضٍ جديدة بالنسبة لي».
وستحاول بارتي جاهدة أن تصبح أول أسترالية منذ إيفون غولاغونغ - كاولي عام 1980 تتوج بلقب ويمبلدون.
ورغم أعوامها الـ37، وتراجع مستواها بعد ابتعادها بسبب الحمل ووضعها مولودتها الأولى في سبتمبر (أيلول) 2017، ثم بسبب الإصابات المتلاحقة، واصلت الأسطورة سيرينا مسعاها لمعادلة الرقم القياسي المطلق لعدد الألقاب الكبرى الذي تحمله الأسترالية مارغريت كورت (24 لقباً)، وذلك بتأهلها إلى الدور الرابع، للمرة السادسة عشرة في مسيرتها، بعدما جددت تفوقها على غورغيس بالفوز عليها 6 - 3 و6 - 4.
وكانت الأميركية المتوجة بسبعة ألقاب في ويمبلدون قد تخطت غورغيس في نصف نهائي النسخة الماضية في طريقها إلى النهائي، حيث خسرت أمام الألمانية الأخرى أنجيليك كيربر، وهي التي حققت السبت فوزها الخامس على منافستها من أصل 5 مواجهات بينهما، اثنان منها في رولان غاروس ومثلهما في ويمبلدون.
وستكون العقبة التالية في طريق سيرينا، التي أقرت أنه «كان عاماً شاقاً عليّ، لذلك في كل مباراة آمل أن أتحسن كثيراً. أحاول في كل مرة أخرج فيها (إلى الملعب)»، الإسبانية كارلا سواريز نافارو التي خسرت جميع مواجهاتها الست السابقة مع الأسطورة الأميركية.
وعجزت الهولندية كيكي برتنز الرابعة عن تكرار سيناريو العام الماضي حين وصلت إلى ربع النهائي، وذلك بخسارتها في الدور الثالث أمام التشيكية باربورا ستريكوفا 5 - 7 و1 - 6، فيما حجزت التشيكية بترا كفيتوفا السادسة مقعدها في الدور الرابع للمرة الأولى منذ عام 2014، حين توجت بلقب البطولة الإنجليزية للمرة الثانية في مسيرتها، وذلك بفوزها السهل على البولندية ماغدا لينيت 6 - 3 و6 - 2.
وتلتقي كفيتوفا التي وصلت بداية الموسم الحالي إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، حيث خسرت أمام أوساكا، البريطانية جوهانا كونتا التاسعة عشرة التي بلغت الدور الرابع للمرة الثانية في مسيرتها، بعد 2017 حين وصلت إلى نصف النهائي، بفوزها على الأميركية سلون ستيفنز التاسعة بطلة فلاشينغ ميدوز لعام 2017 بثلاث مجموعات 3 - 6 و6 - 4 و6 - 1.


مقالات ذات صلة

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية ياسر الرميان خلال توقيع عقد استضافة السعودية بطولة «ماسترز 1000 نقطة»... (بي آي إف)

السعودية تستضيف «ماسترز 1000 نقطة» لمحترفي التنس اعتباراً من 2028

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.

سعد السبيعي (باريس)
رياضة عالمية أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)

دورة شنغهاي: ريندركنيش يكرر إنجازه ضد زفيريف

بعد 3 أشهر على إقصائه من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»، كرّر الفرنسي أرتور ريندركنيش إنجازه في مواجهة الألماني.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فيدرر توج بثمانية ألقاب في ويمبلدون (أ.ب)

فيدرر يتصدر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس

يتصدر النجم السويسري، روجر فيدرر قائمة المرشحين لقاعة مشاهير التنس الدولية لعام 2026، التي تم الإعلان عنها الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني السابق في كرة المضرب بوريس بيكر (إ.ب.أ)

بوريس بيكر: ندمت لفوزي بويمبلدون في سن الـ17

قال النجم الألماني السابق في كرة المضرب، بوريس بيكر، إنه يندم على الفوز ببطولة ويمبلدون بسن الـ17 لأنه فشل في التعامل مع سقف التوقعات المرتفع.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.