اجتماع أوروبي لتطبيق العقوبات على روسيا

الانفصاليون الموالون لموسكو متمسكون بالاستقلال عن أوكرانيا

اجتماع أوروبي لتطبيق العقوبات على روسيا
TT

اجتماع أوروبي لتطبيق العقوبات على روسيا

اجتماع أوروبي لتطبيق العقوبات على روسيا

بدأ سفراء دول الاتحاد الأوروبي المكون من 28 دولة اليوم (الأربعاء)، التشاور بشأن تطبيق العقوبات الجديدة ضد روسيا.
ويعتزم سفراء الاتحاد الأوروبي اتخاذ قرار فيما إذا كان سيتم البدء في تطبيق العقوبات، التي تم بالفعل البت فيها رسميا ضد روسيا أول من أمس الاثنين في الوقت الحالي أم سيتم مواصلة تأجيلها.
ويذكر أن تأجيل تطبيق العقوبات الجديدة جاء بناء على رغبة مجموعة من الحكومات بغرض مراقبة إذا ما كان سيتم الالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه بين قوات الحكومة الأوكرانية والانفصاليين المواليين لروسيا في منطقة النزاع بشرق أوكرانيا، وإذا ما كان هناك أوجه تقدم في عملية تحقيق السلام أم لا.
ولم يتم الإعلان حتى الآن عن تفاصيل العقوبات الجديدة، ولكنه من المتوقع أن تشمل الاستمرار في وضع صعوبات أمام روسيا للدخول في أسواق رأس المال للاتحاد الأوروبي.
وتجدر الإشارة إلى أن موسكو أعلنت قبل ذلك أنه ستقوم هي الأخرى بفرض عقوبات ضد دول الاتحاد الأوروبي، حال تطبيق هذه العقوبات الجديدة.
وعلى صعيد متصل، ما زال الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا متمسكين بالمطالبة باستقلال منطقتهم، رافضين بقاءها ضمن اوكرانيا مع منحها سلطات معززة مثلما يدعو اليه الرئيس الاوكراني؟
وقال اندري بورغين نائب رئيس وزراء "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد "إننا لا نعتزم البقاء جزءا من أوكرانيا".
من طرفه، أكد الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو اليوم، انه سيطرح على البرلمان مشروع قانون يضمن المزيد من الحكم الذاتي للشرق الانفصالي الموالي لروسيا مع بقائه ضمن أوكرانيا.
وقال بوروشنكو في اجتماع لمجلس الوزراء إن الوضع في شرق اوكرانيا "تغير جذريا" منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ الجمعة. واضاف بورشنكو "قبل اعلان وقف اطلاق النار كانت اوكرانيا تخسر كل يوم عشرات الأرواح من أبطالها". مستدركا، لكن "اوكرانيا لم تقدم أي تنازل عن وحدة اراضيها"؛ في إشارة الى ابرام "بروتوكول" لوقف اطلاق النار الجمعة في مينسك مع المتمردين الموالين لروسيا لإنهاء نزاع مستمر منذ خمسة اشهر، فيما يطالب المتمردون بـ"استقلالهم".



وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
TT

وزير الخارجية الصيني: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من بكين

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (ا.ف.ب)

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (السبت)، إنه أبلغ نظيرَيه الألماني والفرنسي بأن بلاده ليست المسؤولة عن المشكلات التي تواجهها أوروبا ودعا إلى مزيد من التعاون، بحسب ما أفاد مكتبه السبت.

وأفادت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ يي التقى نظيرَيه الألماني يوهان فاديفول، والفرنسي جان نويل بارو، الجمعة على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن جنوب ألمانيا.

وقال وانغ يي بحسب مكتبه إن «الطرفين شريكان وليسا خصمين. الاعتماد المتبادل لا يشكّل خطرا، وتقارب المصالح لا يشكل تهديدا، والتعاون المفتوح لن يضر بالأمن».

وأضاف أن «تطور الصين يمثل فرصة لأوروبا، والصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي من الصين».

وسعى وانغ إلى الترويج للصين كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي فيما تحاول بروكسل تقليل اعتمادها على كل من الصين والولايات المتحدة.

ويشعر الاتحاد الأوروبي بالقلق إزاء اتساع العجز التجاري مع الصين، وإغراق الأخيرة السوق الأوروبية ببضائعها نتيجة فوائض إنتاجها والقيود التجارية مع الولايات المتحدة، وكذلك إزاء تعزيز الصين علاقاتها مع روسيا التي تخوض حربا في أوكرانيا.

وقال وانغ يي إنه يأمل بأن «تتبع أوروبا سياسة عقلانية وبراغماتية تجاه الصين».

واجتمع وانغ بشكل منفصل مع فاديفول ونظيرته البريطانية إيفيت كوبر. وأشاد بالتعاون الاقتصادي والتجاري باعتباره «حجر الزاوية في العلاقات الصينية الألمانية». وقال إن على بكين ولندن «استكشاف إمكانات تعزيز التعاون». وناقش الوزير مع كوبر أيضا ملفي أوكرانيا وإيران وفق ما ذكر مكتبه.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».


ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».