10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأفريقية 2019

من محمد صلاح وحكيم زياش... إلى رياض محرز وأمادو هايدارا... مروراً بإسماعيلا سار وأندريه أونانا

رياض محرز  -  ويلفريد نديدي  -  حكيم زياش  -  محمد صلاح  -  إسماعيلا سار  -  أندريه أونانا  -  أمادو هايدارا نجم مالي
رياض محرز - ويلفريد نديدي - حكيم زياش - محمد صلاح - إسماعيلا سار - أندريه أونانا - أمادو هايدارا نجم مالي
TT

10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأفريقية 2019

رياض محرز  -  ويلفريد نديدي  -  حكيم زياش  -  محمد صلاح  -  إسماعيلا سار  -  أندريه أونانا  -  أمادو هايدارا نجم مالي
رياض محرز - ويلفريد نديدي - حكيم زياش - محمد صلاح - إسماعيلا سار - أندريه أونانا - أمادو هايدارا نجم مالي

انطلقت فعاليات النسخة الثانية والثلاثين من بطولات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها مصر. وكانت القارة الأفريقية على موعد مع نقطة تحول جديدة في تاريخ هذه البطولة القارية العريقة، حيث تشهد للمرة الأولى في التاريخ مشاركة 24 منتخباً. وينتظر محبو الساحرة المستديرة في القارة السمراء مشاركة الكثير من النجوم في البطولة لقيادة منتخباتهم الوطنية أملاً في التأهل لمنصة التتويج. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على عدد من اللاعبين الذين يُتوقع تألقهم في البطولة.
1- حكيم زياش (المغرب)
قدم النجم المغربي حكيم زياش موسما استثنائيا مع نادي أياكس أمستردام الهولندي جعله محط أنظار الكثير من الأندية الأوروبية.
وأحرز صانع الألعاب البالغ من العمر 26 عاما 21 هدفا وصنع 24 هدفا مع النادي الهولندي الموسم الماضي. وكان زياش قد رفض اللعب باسم المنتخب الهولندي الأول في عام 2015 بعدما لعب في صفوف منتخبات الشباب والناشئين بهولندا، وتألق مع المنتخب المغربي تحت قيادة المدير الفني الفرنسي هيرفي رينار، وسجل 14 هدفاً في 25 مباراة بقميص أسود الأطلس.
وتوجه زياش إلى مصر وهو يأمل في تحقيق نجاح كبير يعوضه عن إخفاق منتخب بلاده في كأس العالم 2018 بروسيا وخروجه من دور المجموعات. وقد يعتمد الأمر كثيرا على الحالة البدنية والفنية التي سيظهر عليها مهاجما الفريق خالد بوطيب ويوسف النصيري لكي يخففا العبء عن كاهل زياش، لكن الشيء المؤكد هو أن وجود زياش يعطي دفعة هائلة وقوة كبيرة للمنتخب المغربي.
2- محمد صلاح (مصر)
يسعى محمد صلاح، الذي يعد النجم الأبرز في هذه البطولة، لتتويج موسمه الخيالي مع نادي ليفربول ومنتخب مصر بقيادة الفراعنة للحصول على اللقب القاري للمرة الثامنة، خاصة أن البطولة تقام في مصر. وكانت آخر مرة يفوز فيها المنتخب المصري بلقب البطولة في عام 2010 في أنجولا، وسيواجه المدير الفني لمصر، خافيير أجيري، ضغوطاً كبيرة من أجل الظفر بلقب البطولة، بعد الأداء المخيب للآمال الذي قدمه الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر.
ودائما ما تكون أهداف صلاح حاسمة في مباريات المنتخب المصري، الذي يرى كثيرون أنه المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب.
3- إسماعيلا سار (السنغال)
بينما تتجه كل الأنظار إلى النجم السنغالي ساديو ماني بعد الأداء الرائع الذي قدمه مع نادي ليفربول الإنجليزي الموسم الماضي، يتعين على الفرق المنافسة أن تدرك خطورة الجناح السنغالي إسماعيلا سار، الذي يتألق مع نادي رين الفرنسي. وتشير التقارير إلى أن نادي واتفورد الإنجليزي قد تقدم بعرض بقيمة 30 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، لكن النادي الفرنسي يطلب أكثر من 40 مليون جنيه إسترليني. وتشير تقارير أخرى إلى أن اللاعب الشاب قد أصبح محط أنظار نادي آرسنال وبعض الأندية الإسبانية.
4- أمادو دياوارا (غينيا)
يمني المنتخب الغيني النفس بتكرار إنجاز عام 1976 والوصول إلى المباراة النهائية للبطولة الأقوى في القارة السمراء، لكن هذا الأمر يعتمد بصورة كبيرة على مدى جاهزية نجم نادي ليفربول نابي كيتا من الناحية البدنية بعد عودة من الإصابة، وعلى مستوى دياوارا، الذي قدم موسما محبطا مع نادي نابولي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حيث لم يشارك دياوارا سوى في 8 مباريات فقط في الدوري الإيطالي الممتاز.
ومن المتوقع أن يلحق دياوارا بكيتا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الصيف، حيث تشير التقارير إلى اهتمام الكثير من الأندية الإنجليزية، من بينها نادي توتنهام، بالحصول على خدماته. وفي حال تقديم دياوارا أداء جيدا في كأس الأمم الأفريقية فإن ذلك سيدفع هذه الأندية للتحرك بقوة للتعاقد معه. وكان دياوارا على وشك تمثيل إيطاليا، التي انتقل إليها وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل أن يشارك للمرة الأولى في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد ذلك بعامين.
5- ويلفريد نديدي (نيجيريا)
يواجه المنتخب النيجيري، بقيادة مديره الفني الألماني جيرنوت روهر، تحديا كبيرا للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الرابعة في تاريخ النسور الخضر، بفريق يضم 11 لاعبا متوسط أعمارهم 23 عاما أو أقل. ولا يضم المنتخب النيجيري سوى ثلاثة لاعبين فقط من الفريق الذي توج باللقب عام 2013، وظهر نديدي كقائد طبيعي للجيل الجديد الذي يضم أيضاً نجم ستوك سيتي بيتر إيتيبو، ونجم ليفانتي الإسباني موسيس سيمون، ولاعب بوردو الفرنسي صامويل كالو. ولا يزال جون أوبي ميكيل هو قائد الفريق، لكن الشيء المؤكد هو أن نديدي يعد هو المحرك الأساسي ومحور أداء منتخب نيجيريا في الوقت الحالي.
6- نيكولاس بيبي (كوت ديفوار)
أصبح جناح نادي ليل الفرنسي، نيكولا بيبي، تحت رادار نادي بايرن ميونيخ الألماني، بعدما سجل 23 هدفا في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي. وفي ظل امتلاك المنتخب الإيفواري للاعبين من نوعية ويلفريد زاها ونيكولاس بيبي، فمن المؤكد أنه سيكون منافسا قويا على اللقب وسيقدم كرة قدم ممتعة تستحق المتابعة.
ولا يزال المدير الفني لأفيال كوت ديفوار، إبراهيم كامارا، بحاجة للوصول إلى طريقة مناسبة لاستغلال طاقات وإمكانيات ومهارات بيبي وزاها وتطويعها لمصلحة الفريق في نهاية المطاف، خاصة أن بيبي يميل للعب ناحية اليمنى مع نادي ليل. قد تكون الترشيحات أقل بالنسبة للمنتخب الإيفواري عن الأيام التي كان يتألق فيها نجوم مثل ديديه دروغبا ويايا توريه، لكن الفريق يمكنه الذهاب بعيداً في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية بفضل امتلاكه لخط وسط رائع بقيادة نجم ميلان الإيطالي فرانك كيسي.
7- أندريه أونانا (الكاميرون)
أعلن حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا في مايو (أيار) الماضي أن حراس المرمى أصحاب البشرة السمراء «يتعين عليهم أن يعملوا بقوة أكبر» من أجل حجز مكان أساسي لهم في الدوريات الأوروبية، ومن المؤكد أنه قام بذلك بالفعل خلال العامين الماضيين. ودائماً ما تشتهر الكاميرون بحراس المرمى الاستثنائيين مثل توماس نكونو وجوسيف أنطوان بيل وكارلوس كاميني، وجاء أونانا البالغ من العمر 23 عاما لكي يكمل هذه السلسلة من الحراس العظماء في تاريخ أسود الكاميرون.
انضم أونانا لنادي برشلونة في سن صغيرة بعد تخرجه في أكاديمية صامويل إيتو في مدينة دوالا الكاميرونية، قبل أن ينتقل لنادي أياكس أمستردام الهولندي ويقدم أداء استثنائيا توج الموسم الماضي بالحصول على الثنائية المحلية (الدوري والكأس) والوصول إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بعد الإطاحة بعدد من عمالقة القارة، بما في ذلك ريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي. ولا يعد منتخب الكاميرون من المرشحين للفوز باللقب هذه المرة، لكن وجود أونانا وحمايته لعرين منتخب الأسود يعني أنه يمكنه الذهاب بعيداً في هذه البطولة.
8- أمادو هايدارا (مالي)
يعد أمادو هايدارا هو النجم الأبرز ضمن صفوف المنتخب المالي الذي لا يضم أي لاعب فوق 30 عاما. ونجح هايدارا، الذي يمكنه اللعب في أي مركز في خط الوسط، في الدخول في التشكيلة الأساسية لنادي لايبزيغ الألماني بعد الانتقال إليه من نادي ريد بول سالزبرغ في ديسمبر (كانون الأول) مقابل 19 مليون يورو. وقد يكون مهاجم بورتو البرتغالي، موسى ماريجا، هو المستفيد الأكبر في حال مشاركة هايدارا بشكل أساسي في صفوف منتخب مالي، نظرا لأن هايدارا يتميز بتمريراته المتقنة التي قد تضع ماريجا وجها لوجه أمام مرمى الفرق المنافسة.
9- مبوانا ساماتا (تنزانيا)
أصبح مبوانا ساماتا هو أول لاعب من شرق أفريقيا يفوز بجائزة أفضل لاعب محلي في أفريقيا من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وقاد ساماتا منتخب تنزانيا للوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الأولى منذ عام 1980، ويأمل أن يواصل تقديم الأداء القوي نفسه الذي قدمه الموسم الماضي والذي أحرز خلاله 23 هدفا مع نادي جينك ساهمت بشكل كبير في الحصول على لقب الدوري البلجيكي.وسار ساماتا على نهج عدد من اللاعبين البارزين، مثل دانيل أموكاشي وفينسنت كومباني وتوري تيليمانز، وفاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي في الدوري البلجيكي، ومن المؤكد أنه سيكون من الركائز الأساسية لمنتخب تنزانيا بقيادة المدير الفني النيجيري إيمانويل أمونيكي.
10- رياض محرز (الجزائر)
يواجه المنتخب الجزائري ضغوطا كبيرة من أجل تقديم مستويات جيدة في هذه البطولة بعد النتائج المحبطة التي قدمها خلال السنوات الماضية التي لا تتناسب مع كوكبة النجوم التي يضمها الفريق. ولم يصل «ثعالب الصحراء» للدور نصف النهائي لكأس الأمم الأفريقية سوى مرة وحيدة منذ فوزهم باللقب عام 1990، وسيكونون بحاجة ماسة لجهود محرز ولمساته الفنية الساحرة من أجل المنافسة على اللقب القاري. وقد سقط اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً من حسابات المدير الفني السابق لوكاس ألكاراز بعد الفشل في الوصول إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة.


مقالات ذات صلة

مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية في تصفيات أمم أفريقيا 2027

رياضة عالمية قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027 والتي أجريت الثلاثاء في القاهرة (الاتحاد المصري لكرة القدم)

مجموعات متوازنة للمنتخبات العربية في تصفيات أمم أفريقيا 2027

فيما يلي قرعة التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027، والتي أُجريت اليوم (الثلاثاء) في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية تسحب الثلاثاء بمقر «كاف» في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم (كاف)

تصفيات «أمم أفريقيا 2027»: القرعة الثلاثاء وغانا والرأس الأخضر خارج المستوى الأول

تسحب الثلاثاء بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) في القاهرة قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقررة نهائياتها العام المقبل في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية قرعة مرتقبة لنهائيات أمم أفريقيا الثلاثاء (كاف)

القاهرة تحتضن قرعة تصفيات كأس أفريقيا 2027 الثلاثاء المقبل

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) توقيت قرعة التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027 المقامة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».