سوق دبي تقفز بـ1.11 % وسط تباين في أداء البورصات الخليجية

البورصة الأردنية تواصل تراجعها بضغط من قطاعي الصناعة والمال

سوق دبي تقفز بـ1.11 % وسط تباين في أداء البورصات الخليجية
TT

سوق دبي تقفز بـ1.11 % وسط تباين في أداء البورصات الخليجية

سوق دبي تقفز بـ1.11 % وسط تباين في أداء البورصات الخليجية

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5090.76 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع مؤشر البورصة السعودية بشكل طفيف بنسبة 0.07 في المائة ليغلق عند مستوى 11143.82 بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7466.7 نقطة بضغط قاده قطاع سلع استهلاكية. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.62 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13968.91 نقطة بدعم قاده قطاع الاتصالات. فيما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1467.25 نقطة بضغط قاده قطاع الاستثمار. وتراجعت البورصة العمانية تراجعا طفيفا بضغط من قطاع الصناعة بنسبة 0.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7490.67 نقطة. كما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.38 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2120.75 نقطة.

* البورصة السعودية تصعد
* ارتفعت مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 7.86 نقطة أو ما نسبته 0.07 في المائة ليغلق عند مستوى 11143.82 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 288.4 مليون سهم بقيمة 10.5 مليار ريال نفذت من خلال 159.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 76 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 58 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 1.17 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.84 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.27 في المائة تلاه قطاع الصناعات البتروكيماوية بنسبة 0.26 في المائة.
وسجل سعر سهم التأمين العربية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.96 في المائة وصولا إلى سعر 21.75 ريال تلاه سهم الشرقية للتنمية بنسبة 5.24 في المائة وصولا إلى سعر 122.5 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الاتحاد التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 2.88 في المائة وصولا إلى سعر 34.00 ريال تلاه سهم ميدغلف للتأمين بواقع 1.99 في المائة وصولا إلى سعر 55.75 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 597.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 134.75 ريال تلاه سهم الشرقية للتنمية بواقع 591.6 مليون ريال. واحتل سهم كيان السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 29.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 18.15 ريال تلاه سهم دار الأركان بواقع 18.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 15.55 ريال.

* قطاع العقارات يقود سوق دبي للارتفاع
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 55.81 نقطة أو ما نسبته 1.11 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 5090.76 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وارتفعت جميع الأسهم القيادة وسط استقرار لسعر سهم الإمارات دبي الوطني وسهم الإمارات للاتصالات المتكاملة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 1.78 في المائة وأرابتك بنسبة 1.93 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.14 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 0.80 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.37 في المائة. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 391.7 مليون سهم بقيمة 1.03 مليار درهم نفذت من خلال 6411 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع لأسعار أسهم 4 شركات واستقرار أسعار أسهم 8 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 1.55 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.20 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.870 في المائة وصولا إلى سعر 4.480 درهم تلاه سعر سهم أجيليتي للمخازن العمومية بواقع 9.670 في المائة وصولا إلى سعر 14.750 درهم، في المقابل سجل سعر سهم شعاع أعلى نسبة تراجع بواقع 1.640 في المائة وصولا إلى سعر 1.200 درهم تلاه سهم اكتتاب بواقع 1.320 في المائة وصولا إلى سعر 0.671 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 370.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 11.450 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 273.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 4.760 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 176.6 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.528 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 58.4 مليون سهم.
البورصة الكويتية تتراجع
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 6.22 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 7466.7 نقطة بضغط قاده قطاع سلع استهلاكية. وارتفعت أحجام التداولات في حين تراجعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 259.6 مليون سهم بقيمة 25.8 مليون دينار نفذت من خلال 5907 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 19.01 في المائة تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 11.64 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع سلع استهلاكية بنسبة 22.03 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 11.34 في المائة. وسجل سعر سهم سينما أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 1.100 دينار تلاه سعر سهم نابيسكو بواقع 8.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.620 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم النخيل أعلى نسبة تراجع بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.102 دينار تلاه سعر سهم خليج زجاج بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.550 دينار. واحتل سهم الديرة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 33.2 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.022 دينار تلاه سهم تمويل خليج بواقع 32.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.040 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع الاتصالات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 86.42 نقطة أو ما نسبته 0.62 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13968.91 نقطة، وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 17.7 مليون سهم بقيمة 781.3 مليون ريال نفذت من خلال 6795 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.80 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.41 في المائة، وفي المقابل ارتفعت قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 1.38 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.01 في المائة.
وسجل سعر سهم التجاري أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 1.91 في المائة وصولا إلى سعر 74.60 ريال تلاه سهم مخازن بنسبة 1.80 في المائة وصولا إلى سعر 50.90 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم العامة أعلى نسبة تراجع بواقع 2.92 في المائة وصولا إلى سعر 46.50 ريال تلاه سعر سهم الأهلي وسهم دلالة بنسبة 1.85 في المائة وصولا إلى سعر 53.00 و63.50 ريال على الترتيب. واحتل سهم إزدان المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5.4 مليون سهم تلاه سهم المتحدة للتنمية بواقع 2.9 مليون سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 156.4 مليون ريال تلاه سهم إزدان بواقع 109.4 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تتراجع
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 4.21 نقطة أو ما نسبته 0.29 في المائة ليغلق عند مستوى 1467.25 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.2 مليون سهم بقيمة 322 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع 7.31 نقطة تلاه قطاع الصناعة بواقع 3.14 نقطة تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 1.36 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم شركة البحرين للتسهيلات التجارية بواقع 3.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المؤسسة العربية المصرفية أعلى نسبة تراجع بواقع 2.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 دينار تلاه سعر سهم بنك البحرين الإسلامي بواقع 1.19 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 455 ألف دينار تلاه سهم المؤسسة العربية المصرفية بواقع 201 ألف دينار.

* البورصة العمانية تهبط
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.99 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 7490.67 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.4 مليون سهم بقيمة 4.3 مليون ريال نفذت من خلال 953 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.14 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم نسيج عمان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.281 ريال تلاه سعر سهم بنك نزوى بواقع 4.71 في المائة وصولا إلى سعر 0.089 ريال، في المقابل سجل سعر سهم فنادق الخليج عمان أعلى نسبة تراجع بواقع 8.70 في المائة وصولا إلى سعر 10.500 ريال تلاه سعر سهم الشرقية لتحليل المياه بواقع 1.94 في المائة وصولا إلى سعر 4.805 ريال. واحتل سهم بنك نزوى المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.6 مليون سهم تلاه سهم الأنوار بواقع 1.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.308 ريال. واحتل سهم العمانية للاتصالات المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 689.8 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.730 ريال تلاه سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 360.1 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.448 ريال.

* البورصة الأردنية تواصل تراجعها
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.38 في المائة لتقفل عند مستوى 2120.75 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.4 مليون سهم بقيمة 7.3 مليون دينار نفذت من خلال 3265 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 44 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 52 شركة واستقرار أسعار أسهم 39. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.02 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.65 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.36 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار تلاه سهم تطوير العقارات بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الحياة للصناعات الدوائية بواقع 5.06 في المائة وصولا إلى سعر 2.25 دينار تلاه سعر سهم الأردنية لإنتاج الأدوية بواقع 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.78 دينار. واحتل سهم مجموعة رم للنقل والاستثمار السياحي بواقع 2.2 مليون دينار تلاه سهم البنك العربي بواقع 596.9 ألف دينار.



«نيكي» يتراجع متأثراً بانخفاضات «وول ستريت» الحادة

مشاة يعبرون الطريق أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يعبرون الطريق أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يتراجع متأثراً بانخفاضات «وول ستريت» الحادة

مشاة يعبرون الطريق أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يعبرون الطريق أمام لوحة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

انخفض مؤشر نيكي الياباني للأسهم، يوم الجمعة، متأثراً بخسائر «وول ستريت» التي تكبدتها الليلة السابقة، حيث تصدر سهم مجموعة «سوفت بنك» قائمة الخاسرين بانخفاضه بنحو 9 في المائة. وتراجع مؤشر نيكي بنسبة 1.21 في المائة إلى 56,941.97 نقطة، ولكنه ارتفع بنسبة 5 في المائة خلال الأسبوع، مسجلاً بذلك مكسبه الأسبوعي الثاني على التوالي. وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.63 في المائة إلى 3,818.85 نقطة، وارتفع بنسبة 3.2 في المائة خلال الأسبوع.

وتراجعت مؤشرات «وول ستريت» بشكل حاد يوم الخميس، حيث انخفض مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 2 في المائة، مع تكثيف المستثمرين لعمليات بيع أسهم التكنولوجيا وتراجع أسهم النقل، وسط مخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي. وهبط سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 8.86 في المائة ليصبح أكبر عامل ضغط على مؤشر نيكي، على الرغم من تحقيق الشركة أرباحاً ربع سنوية للمرة الرابعة على التوالي، يوم الخميس، مدعومة بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي». وتسببت أسهم «سوفت بنك» في انخفاض مؤشر نيكي بمقدار 334 نقطة، ليصل إجمالي الانخفاض إلى 698 نقطة.

وقال شيغيتوشي كامادا، المستشار في قسم الأبحاث بشركة «تاتشيبانا للأوراق المالية»: «لم تكن هناك مفاجآت إيجابية تُذكر في النتائج؛ لذا انخفضت أسهم (سوفت بنك) تماشياً مع حركة السوق».

ومن جهة أخرى، ارتفعت أسهم الشركات الكبرى في قطاع الرقائق الإلكترونية، حيث صعدت أسهم «أدفانتست» و«طوكيو إلكترون» بنسبة 1.19 في المائة و1.67 في المائة على التوالي. وقفزت أسهم «نيسان موتور» بنسبة 8.76 في المائة، بعد أن خفضت الشركة المتعثرة توقعاتها لخسارة سنوية بشكل حاد، وأعلنت عن تحقيق أرباح مفاجئة في الربع الثالث.

وقال كامادا: «بعد صدور جميع الأخبار السيئة من شركة صناعة السيارات، ظهرت بوادر تحسُّن»، مضيفاً أن المستثمرين اشتروا أسهم «نيسان»، يوم الجمعة، لتغطية مراكزهم المكشوفة.

وهبطت أسهم «إنبكس» بنسبة 13.13 في المائة، بعد أن أشارت أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في البلاد إلى انخفاض صافي أرباحها السنوية بنسبة 16 في المائة، حتى ديسمبر (كانون الأول).

ومن بين أكثر من 1600 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفضت 81 في المائة منها، وارتفعت 16 في المائة، بينما استقرت 1 في المائة.

• تصريحات متشددة

ومن جانبها، استعادت عوائد السندات الحكومية اليابانية قصيرة الأجل بعض خسائرها المبكرة، يوم الجمعة، عقب تصريحات أدلى بها عضو مجلس إدارة بنك اليابان المعروف بمواقفه المتشددة، حيث تفاعلت السوق مع احتمالية تشديد السياسة النقدية.

وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 2.22 في المائة، بعد أن انخفض في البداية بما يصل إلى 3.5 نقطة أساس إلى 2.195 في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما انخفض عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.69 في المائة.

وقال ناوكي تامورا، عضو مجلس إدارة «بنك اليابان»، إنه يرى فرصة جيدة لتحقيق البلاد هدفها التضخمي البالغ 2 في المائة بشكل مستدام بحلول ربيع هذا العام تقريباً.

وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة «سوميتومو ميتسوي» لإدارة الأصول: «جاءت تصريحاته ضمن توقعات السوق، لكنها تحولت إلى إشارة لبيع السندات».

وكان تامورا، المدير التنفيذي السابق في أحد البنوك التجارية، أحد عضوي مجلس الإدارة اللذين اقترحا، دون جدوى، رفع سعر الفائدة قصير الأجل لبنك اليابان في أكتوبر (تشرين الأول).

وفي اجتماع لاحق، ديسمبر (كانون الأول)، رفع البنك المركزي السعر من 0.5 في المائة إلى 0.75 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل عامين بمقدار 1.5 نقطة أساسية ليصل إلى 1.285 في المائة. وكان قد ارتفع إلى 1.295 في المائة مباشرة بعد الخطاب. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وارتفعت عوائد السندات طويلة الأجل جداً يوم الجمعة بعد انخفاضات حادة هذا الأسبوع، حيث ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 3.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.060 في المائة. ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.665 في المائة.


قبل بيانات أميركية حاسمة… عوائد سندات اليورو تواصل التراجع

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

قبل بيانات أميركية حاسمة… عوائد سندات اليورو تواصل التراجع

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

سجلت عوائد السندات الألمانية، التي تُعد المعيار في منطقة اليورو، أدنى مستوى لها في شهرين يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعي منذ مارس (آذار)، وذلك قبيل صدور بيانات اقتصادية أميركية مرتقبة في وقت لاحق من الجلسة.

وتتابع الأسواق من كثب تحركات سندات الخزانة الأميركية، في حين تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يُبقي سياسته النقدية دون تغيير خلال العام الحالي، وفق «رويترز».

وتراجع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار المرجعي في منطقة اليورو، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.763 في المائة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ 4 ديسمبر (كانون الأول)، كما يتجه نحو انخفاض أسبوعي يبلغ نحو 9 نقاط أساس. في المقابل، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف في بداية تداولات لندن، حيث صعد العائد القياسي لأجل 10 سنوات بنحو نصف نقطة أساس إلى 4.11 في المائة، بعد تراجعه في الجلسة السابقة على خلفية بيانات سوق العمل.

وأظهرت تسعيرات أسواق المال أن احتمال قيام البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة بحلول ديسمبر يبلغ نحو 30 في المائة.

كما انخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 2.02 في المائة.

وفي الوقت نفسه، تراجعت عوائد السندات الحكومية في إيطاليا لأجل 10 سنوات بنحو 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.39 في المائة. وبلغ الفارق بين عوائد السندات الإيطالية ونظيرتها الألمانية 60 نقطة أساس، بعدما انخفض إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008. ويرى محللون أن التقدم المحرز في مسار التكامل المالي الأوروبي يُعد عاملاً رئيسياً في تضييق فروق العوائد داخل منطقة اليورو.


موجة بيع تقنية تجتاح الأسواق الآسيوية اقتفاءً لأثر «وول ستريت»

متداولون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

موجة بيع تقنية تجتاح الأسواق الآسيوية اقتفاءً لأثر «وول ستريت»

متداولون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولون بالقرب من شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، متأثرة بالخسائر الحادة التي شهدتها «وول ستريت»، نتيجة موجة بيع مكثفة طالت أسهم شركات التكنولوجيا في ظل مخاوف المستثمرين من التداعيات المحتملة للتطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وسجلت العقود الآجلة الأميركية تراجعاً طفيفاً، حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، بالتوازي مع تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بالنسبة ذاتها، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي الأسواق الآسيوية، هبط مؤشر «نيكي 225» في طوكيو بنسبة 1.2 في المائة ليصل إلى 56941.97 نقطة. كما تكبدت أسهم مجموعة «سوفت بنك»، المتخصصة في استثمارات الذكاء الاصطناعي، خسائر حادة بلغت 8.9 في المائة، رغم إعلانها تحقيق أرباح فصلية بقيمة 1.6 مليار دولار، مدفوعة باستثماراتها في «أوبن إيه آي» إلى جانب مكاسب أخرى.

وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.3 في المائة إلى 5507.01 نقطة، رغم مكاسبه السابقة، في حين ارتفع سهم «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركة مدرجة في البلاد، بنسبة 1.5 في المائة.

أما في هونغ كونغ، فانخفض مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 1.7 في المائة إلى 26575.84 نقطة، بينما تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 4091.65 نقطة. وفي أستراليا، خسر مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» نحو 1.4 في المائة مسجلاً 8917.60 نقطة.

وكانت الأسواق الأميركية قد شهدت يوم الخميس موجة خسائر حادة نتيجة تصاعد المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتأثيراته المحتملة على ربحية شركات التكنولوجيا. فقد تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» للجلسة الثانية على التوالي، مسجلاً ثاني أسوأ أداء له منذ عطلة عيد الشكر، حيث انخفض بنسبة 1.6 في المائة، أي 108.71 نقطة، ليغلق عند 6832.76 نقطة، رغم بقائه قريباً من أعلى مستوياته التاريخية المسجلة الشهر الماضي.

كما انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.3 في المائة، أي 669.42 نقطة، ليصل إلى 49451.98 نقطة، بينما خسر مؤشر «ناسداك» المركب نحو 2 في المائة، أي 469.32 نقطة، ليغلق عند 22597.15 نقطة.

وتراجعت أسهم «سيسكو سيستمز» بنسبة 12.3 في المائة، رغم إعلانها نتائج فصلية فاقت التوقعات، نتيجة مخاوف المستثمرين بشأن استدامة نمو أرباحها. كما هبط سهم «آب لوفين» بنسبة 19.7 في المائة، رغم تسجيلها أرباحاً ربع سنوية تجاوزت التوقعات، متأثراً بالمخاوف من تأثيرات الذكاء الاصطناعي على نموذج أعمالها.

وأدت المخاوف المتزايدة بشأن تداعيات الذكاء الاصطناعي على مختلف القطاعات إلى تراجع ثقة المستثمرين، لا سيما في أسهم شركات البرمجيات. ويرى بعض المحللين أن حالة عدم اليقين المرتبطة بمخاطر الذكاء الاصطناعي قد تستمر خلال الفترة المقبلة، في ظل تساؤلات حول مدى قدرة الاستثمارات الضخمة في هذا المجال على تحقيق عوائد مجزية.

في المقابل، يتبنى محللون آخرون رؤية أكثر تفاؤلاً، إذ يرى خبراء الاقتصاد في مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» أن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مرشحة لتحقيق مكاسب، مرجحين أن يشهد العام الحالي أداءً إيجابياً لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم من قطاع التكنولوجيا.

وكتب توماس ماثيوز، رئيس قسم الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى المؤسسة، في مذكرة حديثة أن أي تراجع مستمر في أداء قطاع التكنولوجيا سيتطلب هبوطاً حاداً في أسهمه، مؤكداً توقعاته بأن يحقق القطاع أداءً قوياً.

وعلى صعيد الأسهم الأميركية الأخرى، ارتفع سهم «ماكدونالدز» بنسبة 2.7 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت التوقعات، كما صعد سهم «وول مارت» بنسبة 3.8 في المائة.

ويولي المستثمرون والاقتصاديون اهتماماً كبيراً لبيانات التضخم الأميركية المرتقب صدورها يوم الجمعة، والتي قد تؤثر في توجهات السياسة النقدية لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، وسط توقعات تشير إلى أن احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة قد تبقى محدودة.

أما في سوق العملات، فقد ارتفع الدولار الأميركي مقابل الين الياباني إلى 153.38 ين مقارنة بـ152.72 ين، في حين تراجع اليورو إلى 1.1857 دولار بعد أن كان عند 1.1871 دولار.