10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأوروبية للشباب

يُنتظر أن يكونوا في بؤرة اهتمام الأندية الكبرى خلال سوق الانتقالات الحالية

الانجليزي فيل فودين  -  الألماني جوناثان تاه  -  الإيطالي مويس كين  -  الكرواتي جوسيب بريكالو  -  الصربي لوكا يوفيتش  -  دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد
الانجليزي فيل فودين - الألماني جوناثان تاه - الإيطالي مويس كين - الكرواتي جوسيب بريكالو - الصربي لوكا يوفيتش - دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد
TT

10 لاعبين يستحقون المتابعة في كأس الأمم الأوروبية للشباب

الانجليزي فيل فودين  -  الألماني جوناثان تاه  -  الإيطالي مويس كين  -  الكرواتي جوسيب بريكالو  -  الصربي لوكا يوفيتش  -  دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد
الانجليزي فيل فودين - الألماني جوناثان تاه - الإيطالي مويس كين - الكرواتي جوسيب بريكالو - الصربي لوكا يوفيتش - دودي لوكيباكيو ينتظره مستقبل واعد مع واتفورد

انطلقت، أمس، في إيطاليا وسان مارينو، بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاماً، التي يُنظر إليها على أنها بوابة لاكتشاف النجوم الجدد الصاعدين، الذين قد يكون لهم شأن في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وهنا نلقي الضوء على عدد من اللاعبين الذين يُتوقَّع تألقهم في البطولة.
1- جون فيليب ماتيتا (فرنسا)
السن: 21 عاما، المركز: مهاجم، النادي: ماينز الألماني.
وُلِد ماتيتا لأبوين من جمهورية الكونغو الديمقراطية ونشأ في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وعانى لكي يجد ناديا يلعب له قبل أن ينضم لنادي شاتورو الفرنسي وهو في السادسة عشرة من عمره. لفت ماتيتا أنظار مسؤولي نادي ليون، الذي انضم إليه، لكنه لم يشارك مع الفريق سوى في مباراتين فقط في الدوري الفرنسي الممتاز، قبل أن يرحل على سبيل الإعارة لنادي لو هافر ويقدم معه مستويات رائعة للغاية أغرت مسؤولي نادي ماينز الألماني للتعاقد معه، الصيف الماضي، مقابل ثمانية ملايين يورو.
سجل ماتيتا 14 هدفاً، وساعد الفريق على الهروب من شبح الهبوط من البوندسليغا، وسيشكل قوة كبيرة في خط هجوم المنتخب الفرنسي تحت 21 عاماً في كأس الأمم الأوروبية إلى جانب كل من موسى ديمبلي وماركوس تورام، نجل المدافع الفرنسي الدولي السابق ليليان تورام.
وقال أوسوالد تانشوت، المدير الفني السابق لماتيتا: «إن لديه رغبة دائمة في العمل بكل قوة. وفي كل صباح، سوف يسألك عما يتعين القيام به بالإضافة إلى التدريبات العادية». ويتمتع ماتيتا بالطول الفارع (192 سم)، ويقول إن طريقته في اللعب تشبه طريقة النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
2- داني أولمو (إسبانيا)
السن: 21 عاماً، المركز: جناح، النادي: دينامو زغرب.
لا يضم المنتخب الإسباني أي لاعب من نادي برشلونة، لكن أولمو يُعدّ أحد خريجي أكاديمية «لا ماسيا» الشهيرة، حيث انضم أولمو لأكاديمية الناشئين بنادي برشلونة قادماً من إسبانيول وهو في التاسعة من عمره، لكنه رحل عنها وهو في السادسة عشرة من أجل إيجاد فرصة للمشاركة أساسياً. والآن، شارك أولمو في أكثر من 100 مباراة مع الفريق الأول لدينامو زغرب.
وقال أولمو: «في البداية، شعر زملائي السابقون بالصدمة لقرار الرحيل، لكنهم بعد ذلك أدركوا أنني قد اتخذت القرار الصحيح». وقد فاز أولمو بلقب الدوري الكرواتي الممتاز أربع مرات خلال السنوات الخمسة الماضية، مقدماً مستويات رائعة مع نادي دينامو زغرب، لا سيما الموسم الماضي حيث سجل 12 هدفا، وتوج مجهوداته بالحصول على جائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب صاعد. وتشير التقارير إلى أنه أصبح محط اهتمام كثير من الأندية، بما في ذلك فالنسيا وميلان وليفركوزن وناديه السابق برشلونة.
3- فيل فودين (إنجلترا)
السن: 19 عاما، المركز: خط الوسط، النادي: مانشستر سيتي.
بعد خسارة إنجلترا في الدور نصف النهائي لدوري الأمم الأوروبية، كثر الحديث عن حاجة المنتخب لصانع ألعاب قادر على نقل الفريق من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية والربط بين خطوط الفريق المختلفة وتمرير كرات في عمق المنافسين. ورغم أن هناك كثيراً من اللاعبين الموهوبين، مثل جيمس ماديسون وماسون ماونت ومورغان غيبس وايت، يظل فودين هو أفضل لاعب يمتلك هذه المواصفات.
وقد صرح المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا بأن فودين «سيكون لاعباً مهمّاً لمانشستر سيتي على مدار العقد المقبل»، وتشير كل الدلائل إلى أنه سيكون إحدى الركائز الأساسية لكرة القدم الإنجليزية خلال السنوات المقبلة. وقدم فودين لمحات من مستودع موهبته خلال الفرص التي حصل عليها حتى الآن، ومن المؤكد أن بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 عاما تُعدّ فرصة عظيمة لكي يُظهر إمكانياته ومهاراته الهائلة.
4- جوناثان تاه (ألمانيا)
السن: 23 عاما، المركز: مدافع، النادي: بايرن ليفركوزن.
شارك جوناثان تاه في التشكيلة الأساسية لنادي بايرن ليفركوزن في أكثر من 100 مباراة. ويتميز المدافع الشاب بالطول الفارع، إذ يصل طوله إلى 195 سم، وقال عنه رودي فولر، المدير الرياضي بنادي بايرن ليفركوزن: «لقد فاق كل التوقعات، ويُعدّ الآن أحد أفضل المدافعين في ألمانيا». ويعتمد المدير الفني للمنتخب الألماني الأول، يواخيم لوف، على جوناثان تاه في الخط الخلفي، إلى جانب مدافع نادي لايبزيغ، لوكاس كلوستيرمان. وشارك جوناثان تاه في أول مباراة دولية له مع المنتخب الألماني الأول أمام إنجلترا، قبل أن يتم اختياره للمشاركة في كأس الأمم الأوروبية 2016.
5- مويس كين (إيطاليا)
السن: 19. المركز: مهاجم، النادي: يوفنتوس.
لا يمكن لأي شخص أن يشكك في القدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها مويس كين، الذي يُعدّ أفضل موهبة شابة في الدوري الإيطالي الممتاز في الوقت الحالي. ومن المؤسف أن يتعرض اللاعب في هذه السن الصغيرة لهتافات عنصرية في بعض المباريات. ومن المثير للإعجاب أن هذا اللاعب، المولود لأبوين من كوت ديفوار، قد قابل هذه الهتافات العنصرية بكل قوة ونجح في التسجيل في عدد من المباريات التالية، بما في ذلك إحرازه هدف الفوز أمام ميلان.
انضم كين إلى يوفنتوس قادماً من تورينو وهو في الرابعة عشرة من عمره، وشارك في أول مباراة في الدوري الإيطالي الممتاز وهو في السادسة عشرة من عمره، قبل ستة أشهر من أن يصبح أول لاعب مولود في الألفية الجديدة يسجل هدفاً في أحد الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. ويقود مويس المنتخب الإيطالي الذي يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين، بما في ذلك نيكولو زانيلو، الذي يتألق أيضاً في خط وسط الفريق الأول بنادي روما.
6- لوكا يوفيتش (صربيا)
السن: 21. المركز: مهاجم، النادي: ريـال مدريد.
لا يحتاج المهاجم المنضم حديثاً لنادي ريـال مدريد إلى كثير من الكلمات لوصفه، بعدما قدم موسماً استثنائياً أحرز خلاله 17 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز مع نادي إنتراخت فرانكفورت، بالإضافة إلى عشرة أهداف أخرى في بطولة الدوري الأوروبي. ويمتاز اللاعب الصربي الشاب بالسرعة الفائقة والقوة الهائلة والقدرة على إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف من أنصاف الفرص، وهي المؤهلات التي جعلت النادي الإسباني الحاصل على لقب دوري أبطال أوروبا 13 مرة يدفع 60 مليون يورو للتعاقد معه.
ولعب يوفيتش ست مباريات دولية مع منتخب صربيا الأول سجل خلالها هدفين، وسيكون ثنائيا هجوميا قويا للغاية إلى جانب زميله السابق في بنفيكا أندريا زيفكوفيتش.
7- يواكيم أندرسن (الدنمارك)
السن: 23 عاما، المركز: مدافع، النادي: سامبدوريا.
قدم المدافع الدنماركي طويل القامة مستويات رائعة مع نادي سمبدوريا لفتت أنظار الجميع في إيطاليا، ومن المتوقع أن يستعيد عافيته من الإصابة التي لحقت به ويكون جاهزا للمباراة الافتتاحية لمنتخب الدنمارك أمام ألمانيا. ويتميز أندرسن بقدرته على التحكم في الكرة بشكل رائع وبدء الهجمات من الخلف للأمام بفضل تمريراته المتقنة، وهي الصفات التي أهَّلَته لكي يكون محط اهتمام نادي آرسنال الإنجليزي.
ولو كان أندرسن، ومهاجم غنك، ماركوس إنغفارتسن، في مستواهما المعهود في تلك البطولة، فربما يتمكن منتخب الدنمارك من الوصول للدور نصف النهائي للبطولة للمرة الثالثة على التوالي.
8- كيفن دانسو (النمسا)
السن: 20 عاما، المركز: مدافع، النادي: أوغسبورغ.
وُلِد دانسو في النمسا لأبوين من غانا، لكنه نشأ في مدينة ميلتون كينز الإنجليزية منذ أن كان في السادسة من عمره، وانتقل لنادي أوغسبورغ الألماني في عام 2014، وأصبح أحد العناصر الأساسية للفريق التي تلعب في الدوري الألماني الممتاز. لعب دانسو إلى جانب النجم الإنجليزي ديلي آلي ثلاث سنوات في نادي ميلتون كينز دونز، لكنه رفض جميع الإغراءات للانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي للشباب، وفضل اللعب باسم منتخب النمسا، الذي لعب معه أول مباراة دولية قبل عامين من الآن. ويجيد دانسو اللعب في خط الوسط، لكن من المتوقع أن يلعب في قلب الدفاع إلى جانب لاعب ريـال مدريد السابق فيليب لينهارت.
9- دودي لوكيباكيو (بلجيكا)
السن: 20 عاماً، المركز: مهاجم، النادي: واتفورد.
قضى المهاجم البلجيكي الشاب الموسم الماضي يلعب مع نادي فورتونا دوسيلدورف على سبيل الإعارة، وسجل معه عشرة أهداف في 22 مباراة لعبها بشكل أساسي، بما في ذلك مباراتان أمام بايرن ميونيخ. شارك لوكيباكيو في مباراة ودية مع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل ثلاث سنوات من الآن، قبل أن يقرر الانضمام لصفوف المنتخب البلجيكي للشباب.
وقال فريدهيلم فونكيل، المدير الفني لنادي فورتونا دوسيلدورف: «لا يمكن توقع ما يقوم به لوكيباكيو نظراً لسرعته الفائقة وقدرته على المراوغة».
وربما يعتمد عليه نادي واتفورد بصورة أساسية خلال الموسم المقبل، وقد يتوقف ذلك بصورة كبيرة على الأداء الذي سيقدمه مع منتخب بلجيكا.
10- جوسيب بريكالو (كرواتيا)
السن: 20 عاما، المركز: مهاجم، النادي: فولفسبورغ.
شارك جوسيب بريكالو في التشكيلة الأساسية لمنتخب كرواتيا في المباراة التي فاز فيها على ويلز في تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2020.
وينظر إليه على أنه الموهبة الأبرز في الجيل الجديد لكرة القدم الكرواتية. ويجيد بريكالو اللعب كجناح أيمن وكجناح أيسر، وظهر بشكل جيد في أول ظهور له مع المنتخب الأول لبلاده أمام إسبانيا في إطار مباريات دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما صنع هدف الفوز، قبل أن يشارك في الشوط الثاني أمام منتخب إنجلترا.
وقال بريكالو عن ذلك: «إنه شعور لا يصدق، لأنني كنت منذ دقيقة واحدة مشجعاً يرحل دائماً خلف المنتخب الوطني لمؤازرته ثم تحولت في اللحظة التالية للاعب يشارك في مباراة مهمة على ملعب ويمبلي الشهير أمام الجمهور الذي كنت دائماً واحداً منه».
ويضم منتخب كرواتيا أيضاً كلّاً من المدافع القوي لنادي مارس يليا، دوجي كاليتا كار، ونجم إيفرتون نيكولا فلاسيتش، ولاعب برشلونة السابق ألين خليلوفيتش، وهو ما يعني أن هذا الفريق يمكنه الذهاب بعيداً في هذه البطولة.


مقالات ذات صلة

كاريك يثني على أداء مان يونايتد بعد الفوز على توتنهام

رياضة عالمية مايكل كاريك يحيي جماهير أولد ترافورد بعد الفوز على توتنهام (إ.ب.أ)

كاريك يثني على أداء مان يونايتد بعد الفوز على توتنهام

بدا مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد سعيداً بما قدمه فريقه في الفوز على توتنهام 2 - 0 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية سيرو غيراسي (يسار) يحتفل بهدف الفوز القاتل لدورتموند (رويترز)

«البوندسليغا»: هدف غيراسي يدفع دورتموند للضغط على بايرن

سجل المهاجم سيرو غيراسي هدفاً قبل ثلاث دقائق من النهاية ليقود بوروسيا دورتموند (ثاني الترتيب) للفوز 2-1 على فولفسبورغ، السبت.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية الفرنسي دايوت أوباميكانو مدافع بايرن (د.ب.أ)

إيبرل: تجديد عقد أوباميكانو أولوية للبايرن

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني لشؤون الرياضة، إن متصدر الدوري يضع تمديد عقد مدافعه الفرنسي دايوت أوباميكانو أولوية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية ملعب «الأول بارك» يتغير اسمه في المنافسات الآسيوية (نادي النصر)

لماذا يصر الاتحاد الآسيوي على تسمية ملعب «الأول بارك» بـ«ملعب جامعة الملك سعود»؟

يصرّ الاتحاد الآسيوي على مسمى «ملعب جامعة الملك سعود» ويرفض «الأول بارك» حيث يخوض نادي النصر السعودي مبارياته القارية.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عربية فريق نهضة بركان المغربي (الشرق الأوسط)

«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان يسقط أمام باور ديناموز

تلقَّى فريق نهضة بركان المغربي الهزيمة الثانية في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعدما تغلب عليه مستضيّفه باور ديناموز الزامبي بنتيجة 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (هراري)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.