ولي العهد السعودي يرأس اجتماع مجلس الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة

اعتمد إنشاء شركة المشاعر المقدسة للتنمية والتطوير كشركة مساهمة مغلقة

ولي العهد السعودي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة (واس)
ولي العهد السعودي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يرأس اجتماع مجلس الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة

ولي العهد السعودي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة (واس)
ولي العهد السعودي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة (واس)

رأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بقصر الصفا اليوم (الاثنين)، الاجتماع الثالث لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
ووافق مجلس إدارة الهيئة الملكية على التوجه الاستراتيجي لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ووجّه بالبدء في إعداد تفاصيل الخطة الاستراتيجية لمدينة مكة المكرمة ومكوناتها من البرامج والمبادرات وخطط العمل والشراكات لتنفيذها.
واعتمد المجلس إنشاء شركة المشاعر المقدسة للتنمية والتطوير كشركة مساهمة مغلقة مملوكة بالكامل للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة يكون مقرها الرئيسي في مكة المكرمة.
وستقوم الشركة بدور المطور الرئيسي والمشغل المعني بتهيئة ورفع الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة للاستخدام على مدار العام لخدمة الأعداد المتزايدة من ضيوف الرحمن.
كما اعتمد المجلس أحكام اللائحة المعدلة لمعالجة وضع المناطق العشوائية بمدينة مكة المكرمة، وذلك بناءً على صلاحيات الهيئة الملكية في الإشراف على تأهيل الأحياء العمرانية القائمة وتحسينها ومعالجة وضع المناطق العشوائية وتطويرها والارتقاء بها عمرانياً واجتماعياً واقتصادياً وأمنياً وبيئياً، والواردة في الترتيبات التنظيمية للهيئة الملكية الصادرة بموجب الأمر الملكي رقم أ -124 بتاريخ 11 - 4 - 1440 هـ.
واستعرض مجلس إدارة الهيئة الملكية مقترح حوكمة إدارة المشروعات وأعمال التشغيل في المسجد الحرام، ومقترح حوكمة منظومة قطاع النقل والطرق في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالإضافة لمقترح إنشاء صناديق وقفية خاصة بمدينة مكة المكرمة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، المهندس عبد الرحمن بن فاروق عداس، أن هذه القرارات والتوجيهات تأتي تزامناً مع تدشين خادم الحرمين الشريفين لبرنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030 والذي يهدف إلى إحداث نقلة نوعية جديدة في خدمة ضيوف الرحمن، وتوفير الخدمات التي تعينهم على أداء المناسك بكل يسر وسهولة.
وأشار إلى أن القرارات والتوجيهات التي تم اعتمادها وإصدارها اليوم تأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين لتسريع وتيرة تحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بقيادة ولي العهد والرامية إلى تأسيس مستقبل مستدام لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في حلقة متجددة، ابتداءً من المحافظة على روحانية المكان وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وإثراء جودة الحياة في مدينة مكة المكرمة.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.