القضاء العراقي يحكم بإعدام {الداعشي} الفرنسي التاسع

يقرر مصير ألف طفل لآباء ارهابيين

فاضل عويدات فرنسي من أصل جزائري متهم بالانتماء إلى «داعش» (أ.ف.ب)
فاضل عويدات فرنسي من أصل جزائري متهم بالانتماء إلى «داعش» (أ.ف.ب)
TT

القضاء العراقي يحكم بإعدام {الداعشي} الفرنسي التاسع

فاضل عويدات فرنسي من أصل جزائري متهم بالانتماء إلى «داعش» (أ.ف.ب)
فاضل عويدات فرنسي من أصل جزائري متهم بالانتماء إلى «داعش» (أ.ف.ب)

في وقت تحاول فيه الحكومة الفرنسية حمل الحكومة العراقية على عدم تنفيذ أحكام الإعدام التي يواصل القضاء العراقي إصدارها بحق الفرنسيين المنتمين إلى «داعش»، فقد أصدرت محكمة عراقية حكم الإعدام بحق اثنين مما تبقى من «دواعش» فرنسا. فقد صدر، أمس (الأحد)، حكم بإعدام الفرنسيين الثامن والتاسع، بعد أن كانت المحاكم العراقية قد أصدرت أحكاماً بالإعدام بحق 7 فرنسيين من أصل 13 تم تسليمهم إلى العراق بعد إلقاء القبض عليهم داخل الأراضي السورية.
وكشف مدعٍ عامّ لم يكشف عن هويته أن «هنالك ما يكفي من الأدلة لإصدار حكم الإعدام بحقهما»، مضيفاً أن كلا الفرنسيين «كان مقاتلاً في تنظيم (داعش)». وقال مصدر إن أحد المحكوم عليهما بالإعدام هو «فاضل عويدات، فرنسي من أصل جزائري»، مضيفاً أن «المحكمة رفضت شكواه بأنه تعرض للتعذيب حتى يعترف، لأن التقرير الطبي لم يثبت ذلك».
وأفادت «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المحكوم عليه بالإعدام الثاني هو فياني أوراغي (28 سنة)، وقد اعترف للمحققين العراقيين بأنه تخلى عن دراسته لعلم النفس في فرنسا قبل أن يتبنى أفكاراً متشددة عبر الإنترنت. وقال المحققون العراقيون إن أوراغي خضع لتدريبات عسكرية قبل أن يبايع تنظيم «داعش» في الموصل سنة 2014، إلا أنه نفى مشاركته في عمليات قتالية في سوريا والعراق. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أكد في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن بلاده تكثف الجهود الدبلوماسية لمنع إعدام «الدواعش» الستة في العراق. وذكر وزير الخارجية أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي «بالنسبة للسبعة المحكوم عليهم بالإعدام، قلنا وسنكرر للسلطات العراقية موقفنا الرافض لعقوبة الإعدام». ورفضت الحكومة الفرنسية عودة مقاتلي «داعش» وزوجاتهم رغم ترحيل عدد من الأطفال، ووصفت الكبار بأنهم «أعداء» الوطن، ودعت لمحاكمتهم، سواء في سوريا أو العراق، كما أشارت تقارير إلى دفع باريس أموالاً للسلطات العراقية كتكاليف هذه المحاكمة. إلى ذلك يعمل القضاء العراقي على البتّ في مصير نحو ألف طفل ينتمي آباؤهم إلى تنظيم «داعش»، في وقت جرى فيه تسفير أطفال النزيلات التركيات إلى بلادهم، البالغ عددهم 122 طفلاً.
وقالت دائرة الإصلاح في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في بيان لها إن «مراسم التسفير تمت وفق الضوابط القانونية المتبعة وبحضور ذويهم (أمهاتهم) أثناء ترحيلهم إلى المحكمة المختصة لتسفيرهم لبلادهم». وأضافت الدائرة أن «حضور أمهاتهم لغرض التوديع، ورعايةً للحالة الإنسانية، وتطبيقاً لمعايير حقوق الإنسان في التعامل مع النزيلات وأطفالهن».
من جهتها، أكدت الدكتورة عبيرة الجلبي سكرتيرة هيئة رعاية الطفولة والخبيرة المعنية في هذا المجال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق يتعامل في مثل هذه الحالات بمنتهى الشفافية والأصول المتبعة من كل النواحي الإنسانية والشرعية لا سيما فيما يتعلق بالأطفال الذي ينتمي أبواهم إلى تنظيم (داعش) الإرهابي»، مبينةً أن «الإجراء المتبع في مثل هذه الأمور مخاطبة السفارات التي ينتمي إليها ذوو هؤلاء الأطفال عن طريق وزارة الخارجية، ويتم اتباع الإجراءات التي تثبت أصول هؤلاء لهذه الدولة أو تلك عن طريق تقديم المستمسكات الأصولية، وكذلك فحص الحمض النووي وفي حال تم التطابق يسلمون إلى بلدانهم».
وأوضحت الجلبي أنه «جرى تسليم أطفال فرنسيين وأتراك ومن كازاخستان والشيشان، وسواهم، للدول التي تطالب بهم أو تطلب أمهاتهم تسليمهم إلى أهاليهم فيها». وردّاً على سؤال بشأن دوافع الأم الداعشية بطلب تسليم ابنها إلى الدولة التي ينتمي إليها الأب، ولم تطلب إبقاءه معها في السجن، تقول الجلبي إن «هذا يحصل في الغالب في حال تم الحكم على الأم بالإعدام، حيث تطلب أن يتم ترحيل ابنها».
إلى ذلك أعلن القضاء العراقي أنه يتابع ملفات أكثر من 1000 طفل أجنبي مودعين في دوائر الإصلاح العراقية من أبوين ‏ينتميان لتنظيم داعش الإرهابي.‏ ويقول القاضي المختص بنظر قضايا الأجانب وملف أطفال «داعش»، في تصريح له، إن «هؤلاء الأطفال منهم من يمتلك أوراقاً ثبوتية، كونه دخل إلى البلاد مع ذويه من بلدان مختلفة، ‏ومنهم من لا يحمل أي أوراق لعدة أسباب، منها أنه وُلِد في طريق القدوم إلى العراق في بلدان ‏مجاورة مثل سوريا، ومنهم أيضاً مَن وُلد في المحافظات العراقية التي كانت تحت سيطرة (‏داعش)»، لافتاً إلى «ولادات أخرى حصلت داخل دور الإصلاح التابعة لوزارة العدل».‏
ولفت قاضي التحقيق إلى أن «مجلس القضاء الأعلى يتعامل مع هذا الملف بموجب القوانين ‏الدولية والاتفاقيات، إذ يتم إبلاغ السفارات لحضور ممثليها جلسات المحاكمة التي تجري ‏لرعاياهم من قبل المحاكم العراقية، إذ جرت مفاتحة جميع السفارات والقنصليات الموجودة ‏بالعراق ممن تعود أصول هؤلاء الأطفال إليها للمراجعة من أجل تسلّم الأطفال الذين يعودون ‏إليهم بعد إكمال الإجراءات».
وأكد قاضي التحقيق أن «القضاء العراقي هو المسؤول الوحيد عن ملف تسليم الأطفال إلى ‏بلدانهم بعد إكمال الإجراءات التي تبدأ بتقديم طلب إلى المحكمة المختصة مرفق به جميع ‏الأوراق الثبوتية التي يجري تدقيقها مليّاً ومن ثم إصدار موافقة بتسليمهم»، لافتاً إلى أن «دور ‏القضاء يستمر حتى في طريقة تسليمهم، إذ ترافقهم قوة أمنية بإشراف مباشر من جهاز الادعاء ‏العام إلى أن يصلوا إلى داخل الطائرة، لأن هؤلاء أطفال هم في النهاية ضحية من ضحايا ‏التنظيم الإرهابي».‏


مقالات ذات صلة

الكشف عن نتائج التحقيقات مع خلية «داعش» منفذة تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق

المشرق العربي عناصر أمن سوريون خلال حملة اعتقالات 23 يونيو بعد تفجير كنيسة مار إلياس في اليوم السابق بدمشق (أ.ف.ب)

الكشف عن نتائج التحقيقات مع خلية «داعش» منفذة تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق

كشفت وزارة العدل السورية عن تفاصيل هجوم كنيسة مار إلياس؛ بدءاً من التخطيط، والتنفيذ، وحتى القبض على متهمين بالضلوع فيه.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي محافظ الحسكة نور الدين عيسى أحمد يباشر مهامه السبت ا(المكتب الصحافي لمحافظة الحسكة)

محافظ الحسكة السورية يباشر مهامه متعهداً حماية «التنوع»

وجه المحافظ الجديد للحسكة خطاباً إلى أهالي المحافظة قال فيه إنه سيكون لكل مكونات أبناء المحافظة، ولكل امرأة وطفل وعامل وفلاح على هذه الأرض.

سعاد جروس (دمشق)
خاص حافلة ضمن قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

خاص «سنهرب ونقتلكم»... حراس عراقيون يتلقون تهديدات من سجناء «داعش»

يواصل العراق عمليات نقل السجناء الذين يُعتقد أن غالبيتهم ينتمون إلى تنظيم «داعش» إلى السجون العراقية، في إطار صفقة سابقة بين بغداد وواشنطن.

فاضل النشمي
آسيا مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».