5 لاعبين بارزين يمكنهم الانتقال لأي نادٍ من دون مقابل هذا الصيف

من بالوتيللي إلى ماكس كروز مروراً بياسين براهيمي

5 لاعبين بارزين يمكنهم الانتقال لأي نادٍ من دون مقابل هذا الصيف
TT

5 لاعبين بارزين يمكنهم الانتقال لأي نادٍ من دون مقابل هذا الصيف

5 لاعبين بارزين يمكنهم الانتقال لأي نادٍ من دون مقابل هذا الصيف

في ظل الأسعار الخيالية للاعبي كرة القدم في الوقت الحالي، يبذل كل ناد ما في وسعه حتى لا يسمح بانتهاء عقود أفضل لاعبيه ورحيلهم من دون مقابل. لكن الشيء المؤكد هو أن خسارة أي ناد تعد مكسباً لناد آخر، فقد انتقل آرون رامزي لنادي يوفنتوس الإيطالي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع آرسنال، ومن المتوقع أن ينتقل أندير هيريرا إلى باريس سان جيرمان بعد رحيله عن مانشستر يونايتد، من دون أن يحصل النادي الإنجليزي على أي مقابل مادي. وبعد انتقال المدافع البلجيكي المخضرم فينسنت كومباني من مانشستر سيتي إلى أندرلخت البلجيكي في صفقة انتقال حر، نورد هنا عدداً من اللاعبين الذين يمكنهم الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في صفقات انتقال حر بعد انتهاء عقودهم مع أنديتهم.

أدريان رابيو (باريس سان جيرمان)
كان من المتوقع أن ينتقل أدريان رابيو لنادي برشلونة هذا الصيف، لكن بات من المستبعد حدوث ذلك الآن بعد تعاقد النادي الكاتالوني مع النجم الهولندي الشاب فرينكي دي يونغ مقابل 65 مليون جنيه إسترليني. وبعدما رفض رابيو، البالغ من العمر 24 عاماً، تمديد عقده مع باريس سان جيرمان، يحق له التوقيع مجاناً لأي ناد، ومن المؤكد أنه يحظى باهتمام الكثير من الأندية. ويدرك أي ناد يسعى للتعاقد مع رابيو أن هناك الكثير من علامات الاستفهام حول سلوك اللاعب، الذي تعرض للكثير من العقوبات والغرامات من نادي باريس سان جيرمان، بسبب ارتكابه الكثير من المخالفات، بما في ذلك التأخير على التدريبات، والظهور في إحدى الحانات بعد ساعات قليلة من إحدى مباريات فريقه، وإعجابه بتعليق لباتريس إيفرا على وسائل التواصل الاجتماعي يحتفل بفوز مانشستر يونايتد على باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
ومع ذلك، لا يمكن التشكيك بأي حال من الأحوال في القدرات الفنية للاعب الذي لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، ويمكنه التألق لسنوات طويلة مقبلة. وبدأ رابيو الموسم بشكل جيد للغاية، لكنه دخل في خلافات مع مسؤولي النادي بشأن بنود التعاقد، حيث يرى اللاعب ووكيل أعماله أنه كان يجب زيادة المقابل المادي الذي يحصل عليه اللاعب بما يتماشى مع المقابل المادي الكبير الذي يحصل عليه أفضل اللاعبين في النادي. ولم يلعب رابيو أي دقيقة في عام 2019، ولن يتمكن من تلبية المطالب المالية للاعب الفرنسي سوى عدد من الأندية الأكثر ثراءً، لكن الشيء المؤكد هو أنه من الصعب للغاية أن تجد لاعباً بقدرات وإمكانات رابيو متاحاً في سوق الانتقالات في صفقة انتقال حر مرة أخرى.

ياسين براهيمي (بورتو)
يرغب النجم الجزائري ياسين براهيمي، في الرحيل عن بورتو منذ فترة طويلة، ومن المؤكد أن هذه الخطوة ستحدث هذا الصيف مع انتهاء عقد اللاعب مع النادي البرتغالي. وهناك الكثير من الأندية التي تسعى للحصول على خدمات اللاعب، الذي يقدم مستويات رائعة للغاية، رغم بلوغه التاسعة والعشرين من عمره. وأحرز الجناح الجزائري أكثر من 10 أهداف مع فريقه في الدوري هذا الموسم، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في مسيرته الكروية.
ويتميز براهيمي بمهاراته الكبيرة وقدرته على المراوغة، وتشير الإحصائيات إلى أنه يأتي في صدارة لاعبي الدوري البرتغالي الممتاز من حيث المراوغة بـ84 مراوغة. وأثبت براهيمي أنه قادر على التألق في أكبر المحافل الكروية، حيث ظهر بشكل رائع للغاية مع فريقه في دوري أبطال أوروبا على مدار السنوات الخمسة الماضية، وهو ما يعني أنه سيكون إضافة قوية لأي فريق يرغب في الحصول على خدماته هذا الصيف.

ماريو بالوتيللي (مارسيليا)
إذا كان أدريان رابيو معروفاً بارتكابه مخالفات سلوكية، فإنه لن يصل بكل تأكيد إلى مستوى المهاجم الإيطالي المشاغب ماريو بالوتيللي. وهناك بالتأكيد سبب يجعل بالوتيللي لا يستمر طويلاً مع أي ناد يلعب له، لكن هذا السبب لا يتعلق بمستواه داخل الملعب، لأنه يمتلك فنيات وقدرات عالية للغاية في حقيقة الأمر.
وكان بالوتيللي قد انضم لنادي نيس في صفقة انتقال حر في أغسطس (آب) 2016، وقدم مستويات جيدة للغاية في أول موسمين له مع الفريق، لكنه وجد نفسه مرة أخرى يدخل في خلافات مع النادي، ولم يظهر بشكل جيد هذا الموسم، وهو ما جعل المدير الفني للفريق، باتريك فييرا، يقول: «عندما يتعلق الأمر بماريو، فإنني أريد أن أرد عليه، أو أعلقه من ياقته على حامل المعطف، لكنني لا أستطيع القيام بذلك، لأنني لم أعد لاعباً».
وبعد تدهور العلاقة بينه وبين نادي نيس، انتقل بالوتيللي إلى مارسيليا في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وهي الخطوة التي كانت جيدة بالنسبة للاعب الإيطالي المشاغب. وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، أظهر بالوتيللي مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك قدرات فنية كبيرة كهداف من الطراز الرفيع، حيث سجل 8 أهداف في 14 مباراة مع مارسيليا في الدوري الفرنسي الممتاز، ليرفع رصيده من الأهداف في الدوري الفرنسي الممتاز منذ انتقاله إلى فرنسا عام 2016 إلى 39 هدفاً. ويعد التعاقد مع بالوتيللي بمثابة مغامرة لأي نادٍ يرغب في التعاقد معه، لكن الشيء المؤكد هو أن بالوتيللي قد تألق مع معظم الأندية التي لعب لها، على الأقل على المدى القصير، باستثناء تجربته السيئة مع ليفربول.

ماكس كروز (فولفرسبورغ)
كان ينظر إلى ماكس كروز في فترة ما على أنه الخيار الأفضل لقيادة خط هجوم المنتخب الألماني الأول، لكن الأمور لم تسر على ما يرام قبل نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016، حيث تعرض لعقوبة مالية قدرها 20 ألف جنيه إسترليني بسبب تناوله الكثير من الشوكولاته، وتركه 60 ألف جنيه إسترليني ربحها من لعبة «البوكر» في حقيبة سيارة أجرة، وهو الأمر الذي دعا المدير الفني للمنتخب الألماني، يواخيم لوف، لاستبعاده من الفريق بسبب «سلوكه غير الاحترافي».
وفي الحقيقة، لو كان لاعبو المنتخب الألماني يتم اختيارهم بناءً على أدائهم داخل الملعب، فيجب على الفور استدعاء كروز الذي يقدم مستويات جيدة للغاية، لكن ربما تكون مشكلته الكبرى الآن تتمثل في تحديد النادي الذي سيلعب له خلال المرحلة المقبلة. وساهم كروز في 20 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، حيث سجل 11 هدفاً، وصنع 9 أخرى. ويتألق اللاعب بشدة عندما يلعب خلف المهاجم الصريح، ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لأي ناد في الدوري الإنجليزي الممتاز بفضل مهاراته الكبيرة ورؤيته الثاقبة داخل المستطيل الأخضر.

إينوك كواتينغ (نانت)
قال المدافع الفرنسي إينوك كواتينغ، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن «أولويته هي البقاء مع نادي نانت»، لكن الحقيقة هي أنه لم يشارك في كثير من المباريات خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما يعزز إمكانية رحيله عن النادي الفرنسي هذا الصيف. وشارك اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في 29 مباراة مع فريقه هذا الموسم، من بينها 21 مباراة في التشكيلة الأساسية، وكان معظمها في مركز قلب الدفاع ناحية اليمين، لكن يمكنه اللعب في مركز الجناح الأيمن أيضاً. ويمتاز اللاعب الشاب بصلابته الدفاعية، والدليل على ذلك أنه كان المدافع الأكثر قطعاً للكرات في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم، ويمكنه أن يكون إضافة قوية للغاية لأي فريق إنجليزي في الدوري الإنجليزي الممتاز، ربما باستثناء الأندية التي تحتل المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب.


مقالات ذات صلة

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

رياضة عالمية جيمس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

مينيسوتا يتعاقد مع الكولومبي رودريغيز في صفقة قصيرة المدى

تعاقد جيمس رودريغيز، قائد منتخب كولومبيا، مع نادي مينيسوتا يونايتد الأميركي اليوم (الجمعة)، ليخوض بذلك تجربته السابعة منذ رحيله عن ريال مدريد في عام 2020.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرازيلي رودريغو (رويترز)

إصابة عضلية تُبعِد رودريغو عن الريال

خسر ريال مدريد الإسباني خدمات مهاجمه البرازيلي رودريغو، بعدما تعرّض لإصابة في أوتار المأبض بالفخذ الأيمن، بحسب ما أعلن النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أرتيتا: آرسنال لم يقلل من احترام تشيلسي

قدّم الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، اعتذاره لنظيره ليام روزينيور، المدير الفني لتشيلسي، بعد الجدل الذي دار حول ما اعتبره الأخير افتقاراً للاحترام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحتفل لاعب الوسط الباراغوياني  في ستراسبورغ، خوليو إنسيسو، بعد تسجيله هدفًا خلال مباراة دور الـ16 من كأس فرنسا بين ستراسبورغ وموناكو (أ.ف.ب).

كأس فرنسا: ستراسبورغ يطيح بموناكو ويبلغ ربع النهائي

انضم ستراسبورغ إلى ركب المتأهلين إلى ربع نهائي كأس فرنسا لكرة القدم بفوزه على ضيفه موناكو 3-1 في ثمن النهائي الخميس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يحتفل ألكسندر سورلوث، لاعب أتلتيكو مدريد، بتسجيله الهدف الأول لفريقه (د.ب.أ).

كأس إسبانيا: أتلتيكو مدريد يُكمل عقد المتأهلين إلى نصف النهائي

أكمل اتلتيكو مدريد عقد المتأهلين إلى نصف نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم الخميس بفوزه الساحق على مضيفه ريال بيتيس 5-0.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.