أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت أمس أن أستراليا ستساعد الولايات المتحدة في نقل أسلحة إلى القوات الكردية من أجل مقاتلة مسلحي «داعش» في العراق.
وقال آبوت في بيان إن «الولايات المتحدة طلبت من أستراليا مساعدتها في نقل مواد عسكرية، بما في ذلك أسلحة وذخائر» من أجل المساهمة في «جهود متعددة الأطراف».
وأوضح، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن طائرات تابعة للقوات الجوية الملكية الأسترالية من طراز «سي - 130 هيركوليس» و«سي - 17 غلوبماستر» ستنضم إلى الأمم الأخرى، وبينها كندا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة؛ «لإنجاز هذه المهمة الكبيرة».
وجاء هذا الإعلان بينما شاركت أستراليا مع طائرات أميركية أمس في إلقاء مواد إنسانية من الجو على بلدة آمرلي التي تقع على بعد 160 كلم شمال بغداد والمحاصرة منذ أكثر من شهرين من قبل مسلحي «داعش». وقال قائد القوات الدفاعية الأسترالية مارك بينسكين في مؤتمر صحافي إن 15 طردا من المواد الغذائية والمياه والمعدات الصحية تكفي 2600 شخص ليوم واحد ألقيت من طائرة سي - 130.
وأضاف بينسكين أن تسليم أستراليا البيشمركة الكردية أسلحة وذخائر من «كتلة الدول الشرقية» سيجري «في الأيام المقبلة»، موضحا أنه في هذه الحالة سيجري تسليم الأسلحة على الأرض ولن تلقى من الجو، وتابع: «نريد أن نكون متأكدين من أننا نعرف أين تذهب الأسلحة والذخائر عند تسليمها، لذلك لن نلقيها من الجو. سنهبط هناك وسنقوم بتسليم الأسلحة إلى مسؤولي البيشمركة».
وأكد آبوت، من جهته، أن أستراليا تسعى مع دول أخرى لتخفيف «الكارثة الإنسانية» التي تضرب العراق و«التصدي للتهديد الأمني الذي يشكله (داعش)».
وردا على انتقادات الحزب المدافع عن البيئة (الخضر) لتورط البلاد المتزايد في العراق، قال آبوت: «لا نفكر في دور لقوات قتالية على الأرض».
وأضاف: «لا أحد يريد تورطا في حرب أخرى في الشرق الأوسط، لكن من المهم القيام بما هو معقول لمنع حدوث إبادة محتملة».
وتابع رئيس الوزراء الأسترالي أن «أي نشاط عسكري لأستراليا أبعد من إلقاء المواد الإنسانية والأسلحة التي جرى الحديث عنها (...) سيجري مع الحلفاء وبطلب من حكومة العراق». وأضاف: «لكن ليس هناك طلب، وبالتالي ليس هناك قرار محدد».
من ناحية ثانية، نفت وزيرة الدفاع الألمانية فون دير لاين أمس مجددا «عسكرة» السياسة الخارجية الألمانية قبل إرسال شحنات الأسلحة إلى العراق. وقالت لاين لصحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية: «أرفض التراجع عن هذا القرار. لم ولن يكون هناك تلقائية في إرسال أسلحة إلى أي مكان مستقبلا»، مؤكدة: «ما نناقشه الآن بشكل أكثر انفتاحا بين الأحزاب لا يعد عسكرة للسياسة الخارجية الألمانية». وحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأكدت لاين أن جلسة البرلمان المقرر عقدها اليوم للنقاش حول إرسال أسلحة إلى العراق تعد عنصرا مساعدا، موضحة: «دعم البرلمان الألماني يمثل إشارة مهمة بالنسبة للحكومة الألمانية».
وبينما كان مقررا أن تعقد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جلسة وزارية مساء أمس للبت في إرسال أسلحة ألمانية إلى العراق، برر وزير الخارجية فرانك - فالتر شتاينماير اعتزام حكومة بلاده تزويد الأكراد بالأسلحة. وقال الوزير المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم إنه من الضروري اللجوء إلى «إجراءات استثنائية» بسبب تقدم ميليشيات «داعش».
أستراليا ستساعد في إيصال السلاح للبيشمركة
https://aawsat.com/home/article/172186
أستراليا ستساعد في إيصال السلاح للبيشمركة
البرلمان الألماني يناقش اليوم مسألة التسليح
أستراليا ستساعد في إيصال السلاح للبيشمركة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










