إصابة وزير أوكراني سابق في اشتباكات بكييف

تعرض للضرب خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مطالبين بالتقارب مع أوروبا

وزير الداخلية الأوكراني السابق والقيادي الحالي في المعارضة يوري لوتسنكو
وزير الداخلية الأوكراني السابق والقيادي الحالي في المعارضة يوري لوتسنكو
TT

إصابة وزير أوكراني سابق في اشتباكات بكييف

وزير الداخلية الأوكراني السابق والقيادي الحالي في المعارضة يوري لوتسنكو
وزير الداخلية الأوكراني السابق والقيادي الحالي في المعارضة يوري لوتسنكو

أدخل وزير الداخلية الأوكراني السابق والقيادي الحالي في المعارضة يوري لوتسنكو إلى غرفة العناية الفائقة في المستشفى أمس في كييف، بعدما تعرض للضرب خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين مطالبين بالتقارب مع أوروبا.
وصرحت زوجة المعارض إيرينا لوتسنكو لقناة «هرومدساكي» التلفزيونية المعارضة الأوكرانية «لقد وضع في العناية الفائقة وسيبقى تحت المراقبة». ويعاني لوتسنكو من جروح في الرأس بعد تعرضه إلى الضرب بهراوات الشرطة عندما كان يحاول وضع حد لأعمال العنف على ما أفادت زوجته. وتجمع مئات المتظاهرين مساء أول من أمس أمام محكمة أصدرت قبل ذلك بقليل حكما بالسجن ست سنوات على ثلاثة رجال متهمين بتفجير تمثال لينين قرب المطار الرئيس للمدينة في عام 2011. وبث التلفزيون الأوكراني صور عدة أشخاص ينقلون على حمالات إلى سيارة إسعاف إثر مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.
وفضلا عن لوتسنكو، جرح 11 معارضا في الصدامات ونقلوا لفترة قصيرة إلى المستشفى، وفق موفد حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية أن عشرين شرطيا جرحوا. ونشرت مواقع إعلام المعارضة الأوكرانية صورا وأشرطة فيديو تظهر لوتسنكو وعلى رأسه وعينه ضمادة كبيرة.
من جهتها، قالت لاريسا سرغان، الناطقة باسم لوتسنكو، إن المعارض غاب عن الوعي عدة مرات في الطريق إلى المستشفى. وأوضحت لموقع صحيفة «سيغودنيا» أنه «تلقى نحو عشر ضربات على الرأس». وأضافت في تصريح لإذاعة «روسنوفوستي» الروسية «سنرفع شكوى لدى النيابة ووزارة الداخلية».
وأعلنت النيابة السبت في بيان أنها فتحت تحقيقا في تحرك الشرطة والمتظاهرين على حد سواء. وجاء في البيان أن «مدعي كييف رفعوا قضية بتهمة استغلال السلطة» من جانب الشرطة، وفي الوقت نفسه جرى فتح تحقيق بتهمة «الشغب والتدخل في عمل القضاء ومقاومة الشرطة». وأعلنت وزارة الداخلية أن «هذه الأعمال تعاقب بأحكام تصل إلى السجن خمس سنوات». ولوتسنكو (49 عاما)، العضو النافذ في الحكومة السابقة الموالية للغرب برئاسة يوليا تيموشنكو، سجن في 2010 وأفرج عنه في أبريل (نيسان) الماضي بضغط من الاتحاد الأوروبي.

وتشهد أوكرانيا منذ 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مظاهرات مطالبة بالتقارب مع الاتحاد الأوروبي بعد رفض السلطات توقيع اتفاق شراكة كان يجري التحضير له منذ ثلاث سنوات، لحساب التعاون الاقتصادي مع موسكو.
وأدى إبرام اتفاقات اقتصادية مع موسكو في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي تنص على منح أوكرانيا قرضا بقيمة 15 مليار دولار، وتخفيض سعر الغاز الروسي الذي تحصل عليه فيما توشك البلاد على الإفلاس، إلى إشاعة بلبلة في صفوف زعماء الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة منذ الثورة البرتقالية المؤيدة للغرب عام 2004. ودعت المعارضة إلى تجمع كبير مجددا الأحد في ساحة الاستقلال في كييف.



التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».


ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
TT

ستارمر يحضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي

 رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر (أ.ب)

يعتزم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حضّ أوروبا على الحد من اعتمادها على الولايات المتحدة على الصعيد الدفاعي، وذلك في كلمة سيلقيها في مؤتمر ميونيخ للأمن، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة.

وجاء في مقتطفات من الكلمة التي سيلقيها ستارمر السبت نشرتها رئاسة الحكومة: «أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي وعن قدر أكبر من الاستقلالية الأوروبية» من دون أن يعني ذلك انسحابا أميركيا «بل تلبية لنداء يدعو إلى تقاسم أكبر للأعباء ويعيد صياغة الروابط».


شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
TT

شرطة باريس تطلق النار على رجل بعد هجوم بسكين

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

قالت شرطة باريس ورئيس بلدية ​الدائرة الثامنة فيها إن رجلاً يحمل سكيناً حاول مهاجمة فرد أمن بالقرب من قوس النصر، يوم ‌الجمعة، ما ‌دفع ​شرطياً ‌آخر لإطلاق النار ​للسيطرة عليه.

وذكرت الشرطة أن الرجل نقل إلى المستشفى في حالة حرجة. ولم يصب الشرطي بأذى كما لم يصب أي ‌شخص ‌آخر، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضافت شرطة ​باريس ‌أن الهجوم وقع ‌بالقرب من ضريح الجندي المجهول، حيث كان أفراد شرطة يعيدون إضاءة ‌الشعلة.

جنود فرنسيون وعناصر من الشرطة أمام قوس النصر في باريس (رويترز)

وقال مكتب المدعى العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، في بيان، إنه على علم بالوضع وفتح تحقيقاً في الحادث. ولم يتضح بعد سبب رد الفعل السريع من مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب.