جيمي كوريتون ينضم لتشافي وراؤول في قائمة لاعبي {المباراة الـ1000}

مهاجم الدرجة السابعة المخضرم لا يزال يمثل كابوساً لمدافعي الفرق المنافسة رغم بلوغه الثالثة والأربعين

كوريتون بقميص بريستول روفرز......... ... وبعد إحرازه هدفاً في مباراته الـ1000
كوريتون بقميص بريستول روفرز......... ... وبعد إحرازه هدفاً في مباراته الـ1000
TT

جيمي كوريتون ينضم لتشافي وراؤول في قائمة لاعبي {المباراة الـ1000}

كوريتون بقميص بريستول روفرز......... ... وبعد إحرازه هدفاً في مباراته الـ1000
كوريتون بقميص بريستول روفرز......... ... وبعد إحرازه هدفاً في مباراته الـ1000

خاض المهاجم الإنجليزي المخضرم جيمي كوريتون 1000 مباراة خلال مسيرته الكروية مع الأندية التي دافع عن ألوانها حتى الآن، ولا يعتزم تعليق حذائه واعتزال كرة القدم في وقت قريب. وقد كرس اللاعب البالغ من العمر 43 عاما والذي بات اسمه مرادفا لإحراز الأهداف وهز شباك الفرق المنافسة، حياته بالكامل لكرة القدم التي يعشقها، لكنه لا يعرف السر وراء استمراره في الملاعب حتى هذه السن المتقدمة.
ولم يتوقف هاتف كوريتون عن الرنين طوال المقابلة بسبب تلقي رسائل التهنئة بعد خوضه المباراة رقم 1000 في مسيرته الكروية مع فريق بيشوب ستورتفورد، وهي المباراة التي ارتدى خلالها قميصا يحمل الرقم 1000 للاحتفال بهذا الإنجاز الاستثنائي. ويعمل كوريتون أيضا في الطاقم الفني لنادي بيشوب ستورتفورد، الذي يلعب في الدوري الإنجليزي بمنطقة لندن وشرق وجنوب شرقي إنجلترا، والذي يعادل دوري الدرجة السابعة في إنجلترا. وقد سجل كوريتون هدفين في المباراة الأخيرة.
بدأ كوريتون مسيرته الكروية مع نادي نوريتش سيتي في موسم 1994 - 1995. ونجح في إحراز أهداف في كل موسم من المواسم التي لعبها منذ ذلك الحين، كما سجل في كل مسابقة من الدوريات الثمانية الكبرى في كرة القدم الإنجليزية. ورغم أن كوريتون يلعب منذ 25 عاما، فإنه لا يزال يمثل كابوسا لمدافعي الفرق التي يواجهها. وقد رفع اللاعب المخضرم رصيده من الأهداف خلال الموسم الحالي إلى 22 هدفا يتصدر بها قائمة هدافي المسابقة، وتم استبداله في المباراة الأخيرة واستقبل بحفاوة بالغة أمام 30 شخصا من أصدقائه وعائلته، والذين يعيش معظمهم في جنوب غربي إنجلترا، بما في ذلك والداه، كريس وماري. وقد فوجئ كوريتون بحضور نجليه إيلا وهارفي.
يقول كوريتون: «لقد أخبروني عند الساعة التاسعة صباحا بأنهم لن يتمكنوا من الحضور بسبب ارتباطهم ببعض الأعمال، لكنني تأثرت بشدة عند رؤيتهم خارج غرفة خلع الملابس عند الساعة الثانية مساء». وقد كان نجله البالغ من العمر ثلاث سنوات هو تميمة الحظ التي يتفاءل بها. ويقول كوريتون إنه كان يعتقد أنه سيرتدي القميص الذي يحمل الرقم 1000 قبل المباراة من أجل الاحتفال بهذه الحدث فقط، لكنه علم أن النادي حصل على إذن من المسؤولين على المسابقة بأن يرتدي هذا القميص أثناء المباراة نفسها.
ويبدو أن كوريتون لاعب فريد من نوعه، إذ يتألق بشكل لافت للأنظار في هذه السن المتقدمة رغم أنه يلعب في مركز المهاجم الصريح الذي دائما ما يتطلب قدرات ومهارات خاصة وقدرات بدنية كبيرة من أجل التعامل مع مدافعي الفرق المنافسة. وتشير التقارير والإحصاءات إلى أن كوريتون قد انضم لقائمة مكونة من 29 لاعبا فقط خاضوا ألف مباراة، والتي تضم لاعبين بارزين من أمثال النجم البرازيلي روبرتو كارلوس والإسبانيين تشافي هيرنانديز وراؤول غونزاليس.
يقول كوريتون: «من النادر أن يصل لاعبون إلى هذا الرقم، بعيدا عن حراس المرمى. ومن الرائع أن ينضم المرء إلى هذه القائمة من اللاعبين في عالم كرة القدم، وأنا فخور للغاية بهذا الإنجاز. إنني أكرس حياتي بالكامل لكرة القدم، منذ أن كنت في السابعة من عمري، عندما ذهبت إلى معسكر لكرة القدم مع نادي بريستول روفرز الذي كان مخصصا للاعبين البالغين من العمر 10 سنوات لكنني كذبت بشأن عمري الحقيقي لكي ألعب في هذا المعسكر».
وعندما سئل اللاعب المخضرم عما إذا كان هناك هدف آخر يسعى لتحقيقه، رد قائلا وهو يضحك: «يقول الناس إنه يتعين علي الآن أن أصل إلى 400 هدف». وقد سجل كوريتون حتى الآن 361 هدفا خلال مسيرته الكروية. ولا يرى كوريتون أن هناك سببا لاعتزاله كرة القدم في الوقت الحالي، وقد اتفق مع ناديه على أن يواصل اللعب خلال الموسم المقبل. وعندما سئل عما إذا كان قادرا على مواصلة اللعب حتى يصل إلى الخمسين من عمره، رد قائلا: «لو كنت قادرا على الحركة حتى هذه السن، فلن تكون هناك أي مشكلة. لكنني ربما أهدف إلى اللعب حتى السابعة والأربعين من العمر، ولا يزال أمامي عدد من السنوات حتى أصل إلى هذا العمر، ويتعين علينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث».
وأضاف «أنا لا أعرف كيف يمكنني القيام بذلك، لكنني أتعامل بحرص شديد مع النظام الغذائي الذي أتبعه وعملية الاستشفاء بعد المباريات والاعتناء التام بجسدي حتى يمكنني مواصلة اللعب لأطول فترة ممكنة. لكنني أعتقد أن الشيء الأكثر أهمية هو أن يكون لدي حافز مستمر وألا أفقد الرغبة في مواصلة اللعب. وأعتقد أنني لا أريد أبدا أن أعتزل كرة القدم، فأنا أعشق اللعب، وهذا هو السبب الذي يجعلني أحفز نفسي بكل قوة من أجل مواصلة اللعب».
وتابع: «جسدي قادر على مواصلة اللعب حتى الآن بالشكل الذي أريده، وأنا محظوظ للغاية لأنني أمتلك الجينات التي تسمح لي بمواصلة اللعب حتى هذه السن. ربما توقع البعض أن يفشل جسدي في مواصلة اللعب حتى الآن، لكن لحسن الحظ فأنا قادر على اللعب». وقال اللاعب المخضرم: «من الرائع أن تكون لديك الرغبة في اللعب، وأن يكون لديك الحافز للاستمرار، لكن الشيء المؤكد أنك ستكون بحاجة إلى جسد قادر على مواصلة الركض والقتال داخل الملعب. أنا ألعب 90 دقيقة كل أسبوع، وأنا محظوظ للغاية لأنني أشارك لأطول فترة ممكنة في هذه اللعبة التي أعشقها».
وأضاف: «من المؤكد أنني سأواصل اللعب خلال العام المقبل، وسوف ننتظر لكي نرى إلى أي مدى يمكنني مواصلة اللعب. أنا لا أقوم بأي شيء غير عادي ولا ألعب اليوغا أو أي شيء من هذا القبيل، وكل ما أقوم به هو محاولة الاعتناء بنفسي». وخلال الفترة الحالية، يعمل كوريتون على مساعدة الأجيال القادمة من خلال عمله مع فريق الناشئين تحت 16 عاما بنادي آرسنال، حيث يسعى لإعداد جيل جديد من المهاجمين الذين يعشقون تسجيل الأهداف، ويقول عن ذلك: «من الصعب أن تُعلم الآخرين، خاصة أنه أصبح من النادر أن تعثر على لاعب يمكنه اللعب في مركز المهاجم الصريح ولديه القدرة على تسجيل الأهداف بشكل غريزي. في كرة القدم الحديثة، يرغب الكثير من اللاعبين الصغار في السن الاحتفاظ بالكرة والمراوغة والاشتراك في اللعب كثيرا، لذا فأنا أحاول أن أعثر على الجواهر القليلة التي تسعى دائما لتسجيل الأهداف. لقد تغيرت كرة القدم كثيرا، لكنك في نهاية المطاف ستظل بحاجة إلى اللاعب الذي يضع الكرة في الشباك».
ويرى كوريتون أن أهم شيء بالنسبة للأجيال القادمة هو المعرفة والخبرة، ويقول عن ذلك: «في الأيام الأولى لبداية مسيرتي الكروية كنت أتدرب وألعب بكل قوة، وكان كل اللاعبين الآخرين يقومون بذلك، ثم تغيرت الأمور في نهاية التسعينيات من القرن الماضي عندما بدأ الاعتماد على علم الرياضة، وبدأت هذه الثقافة تختفي».
ويشعر كوريتون بالقلق من اليوم الذي سيضطر فيه لاعتزال كرة القدم، بعد مسيرة حافلة لعب خلالها للكثير من الأندية من بينها ريدينغ وبريستول روفرز وإكستر. ويشعر كوريتون بأن الانتقال من اللعب في أقوى الدوريات الكبرى في إنجلترا بعد الرحيل عن نادي ديغينهام آند ريدبريدغ عام 2016 قد «قلل» من قسوة هذا التحول الصعب. واختتم اللاعب المخضرم حديثه قائلا: «أعتقد أنني سأكون على ما يرام ما دام أنني ألعب كرة القدم. كما أنني سأكون على ما يرام لو واصلت العمل في أي شيء له علاقة بكرة القدم، مثل التدريب أو الإدارة أو الإعلام».


مقالات ذات صلة

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

رياضة عالمية برشلونة يصطدم بأتليتكو مدريد في كأس الملك (إ.ب.أ)

«قرعة كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد في قبل النهائي

أسفرت قرعة قبل نهائي كأس ملك إسبانيا لكرة القدم التي سحبت الجمعة عن مواجهة بين برشلونة وأتليتيكو مدريد، بينما يلتقي أتليتيك بيلباو مع ريال سوسيداد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يشيد بفوز أتلتيكو الكاسح على بيتيس

أعرب دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، عن فرحته العارمة بعد فوز فريقه الكاسح على مستضيّفه ريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية خوليانو سيميوني (أ.ف.ب)

خوليانو سيميوني: والدي طردني في سن الـ18... وغوارديولا وإنريكي هما المفضلان لي

كشف الأرجنتيني خوليانو سيميوني، مهاجم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، عن تفاصيل علاقته المعقدة والفريدة بوالده ومدربه دييغو بابلو سيميوني.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

اقترحت «اللجنة الحكومية لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب بالرياضة» الإسبانية فرضَ غرامة مالية قدرها 5 آلاف يورو، ومنعاً من دخول الملاعب لمدة عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» (رويترز)

برشلونة يرغب رسمياً في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، رسمياً، نيته المشاركة، بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا، في مرحلة الترشح الأولية لاستضافة النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.