مكاسب سوق الأسهم السعودية منذ بداية العام تقفز إلى 17.5 %

ارتفاع ملحوظ في ملكية المستثمر الأجنبي والخليجي

صورة أرشيفية لشاشة عرض في البورصة السعودية
صورة أرشيفية لشاشة عرض في البورصة السعودية
TT

مكاسب سوق الأسهم السعودية منذ بداية العام تقفز إلى 17.5 %

صورة أرشيفية لشاشة عرض في البورصة السعودية
صورة أرشيفية لشاشة عرض في البورصة السعودية

قفز حجم المكاسب التي حققتها سوق الأسهم السعودية منذ بداية العام إلى 17.5 في المائة، لتكون بذلك واحدة من أكثر أسواق المال العالمية تحقيقا للمكاسب خلال الأشهر الأولى من عام 2019.
وفي هذا الخصوص، واصل المستثمرون الأجانب الشراء في سوق الأسهم السعودية، حيث كشفت أحدث الإحصاءات الصادرة عن السوق المالية السعودية «تداول»، ارتفاع ملكية المستثمر الأجنبي إلى ما نسبته 5.48 في المائة، كما كشفت هذه الإحصاءات أن صافي سيولة المستثمرين الأجانب بلغت 7.8 في المائة لصالح أوامر (الشراء)، جاء ذلك وفق إحصائية صدرت يوم الأحد الماضي.
ويعطي هذا الارتفاع الجديد في تدفق الاستثمارات الأجنبية نحو سوق الأسهم السعودية مؤشرا مهما على حجم الموثوقية العالية التي تحظى بها السوق المالية في البلاد من جهة، كما أنه يعكس في الوقت ذاته حجم الثقة في قوّة وحيوية الاقتصاد السعودي من جهة أخرى.
وسجل مؤشر سوق الأسهم السعودية خلال تعاملات الأسبوع الأخير مكاسب بنحو 1.2 في المائة، كما حقق مؤشر السوق خلال تعاملات الأسبوع أعلى مستوى منذ نحو 4 سنوات.
وفي هذا السياق، أنهى مؤشر السوق السعودية تعاملات هذا الأسبوع على ارتفاع بنحو 109 نقاط مغلقا بذلك عند مستويات 9197 نقطة، وذلك مقارنة بإغلاق الأسبوع الماضي عند 9088 نقطة، مواصلا ارتفاعه لسادس أسبوع على التوالي. وسجلت قيمة التداولات الإجمالية خلال تعاملات الأسبوع ارتفاعا ملحوظا، إذ بلغت نحو 16.73 مليار ريال (4.46 مليار دولار)، مقارنة بنحو 15.53 مليار ريال (4.14 مليار دولار) خلال الأسبوع الذي سبقه. وبالنظر إلى إحصاءات المستثمر الخليجي، أظهر تقرير السوق المالية السعودية «تداول» يوم الأحد الماضي، ارتفاع حجم ملكية المستثمر الخليجي في سوق الأسهم السعودية، إلى ما نسبته 2.04 في المائة.
وترصد تقارير بيوت الخبرة المالية حجم الفرص الاستثمارية المتاحة في سوق الأسهم السعودية، فيما تظهر هذه التقارير أن هذه الفرص الاستثمارية تتزايد من فترة لأخرى، حيث ينعكس نمو أرباح الشركات المدرجة على إيجابية التقارير الصادرة.
وبالحديث عن سوق الأسهم السعودية، تظهر الأرقام أن الشركات السعودية المدرجة أسهمها في السوق المالية المحلية، سجلت خلال العام المنصرم 2018 نموا إيجابيا في أرباحها المحققة، حيث أظهرت نتائج الشركات تحقيقها أرباحا يصل حجمها الإجمالي إلى 105.3 مليار ريال (28.08 مليار دولار).
وتحظى السوق المالية السعودية بثقة كبرى من شركات الاستثمار وبيوت الخبرة العالمية، إذ مثّل انضمام السوق المالية السعودية، لمؤشرات «فوتسي راسل» و«إس أند بي داو جونز» للأسواق الناشئة، شهادة حقيقية على ثقة المستثمرين المستمرة في السوق، الأمر الذي يعكس نجاح الإصلاحات والتحسينات التي تم تحقيقها تماشيا مع أهداف برنامج تطوير القطاع المالي و«رؤية المملكة 2030».
ومع إغلاق يوم الخميس الماضي، بلغ حجم المكاسب التي حققها مؤشر سوق الأسهم السعودية منذ بداية العام نحو 17.5 في المائة، فيما بلغت المكاسب المحققة خلال شهر نحو 6.28 في المائة. وتأتي هذه التطورات الجديدة، في الوقت الذي تستكمل فيه المملكة العربية السعودية استعداداها لتنظيم مؤتمر القطاع المالي، الذي سيعقد خلال الفترة من 24 - 25 أبريل (نيسان) 2019 في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، بمدينة الرياض.


مقالات ذات صلة

الرياض مركز رئيسي يستقطب أكثر من نصف استثمارات السعودية

الاقتصاد أمير منطقة الرياض خلال استقباله وزير الاستثمار السعودي (الإمارة)

الرياض مركز رئيسي يستقطب أكثر من نصف استثمارات السعودية

تواصل منطقة الرياض ترسيخ مكانتها بصفتها المحرك الرئيسي للنشاط الاستثماري في السعودية، مستحوذة على أكثر من 50 في المائة من إجمالي الاستثمارات بالمملكة...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من أعمال شركة «مصفاة الذهب السعودية» في أحد المناجم (الشرق الأوسط)

«مصفاة الذهب السعودية» تحصل على 10 رخص للتنقيب عن الذهب في تنزانيا

حصلت شركة «مصفاة الذهب السعودية» على 10 رخص لاستكشاف الذهب بتنزانيا تغطي مساحة إجمالية تقارب ألف كيلومتر مربع في خطوة تستهدف من خلالها توسيع أنشطتها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خريطة مشروع «سكة حديد دول مجلس التعاون» (الهيئة الخليجية للسكك الحديدية)

«قطار الخليج»... شبكة عابرة للحدود تربط الدول الـ6 وتعيد رسم خريطة النقل والتجارة

يمثل مشروع سكة حديد دول «مجلس التعاون الخليجي» أحد أكبر مشروعات الربط الإقليمي في المنطقة؛ إذ يستهدف إنشاء شبكة سكك حديدية تمتد عبر الدول الخليجية الـ6...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من معامل شركة مبكو السعودية (الشرق الأوسط)

أرباح «مبكو» تنخفض 9.9 % إلى 3.4 مليون دولار في الربع الثالث

تراجع صافي ربح شركة الشرق الأوسط لصناعة وإنتاج الورق «مبكو» بنسبة 9.9 في المائة خلال الربع الثالث من عام 2026، ليبلغ 12.9 مليون ريال (3.4 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد منصة بحرية تابعة لـ«أديس» (الشركة)

«أديس» السعودية تفوز بعقود لتشغيل منصتين بحريتين بـ117 مليون دولار في الهند

فازت شركة «أديس القابضة» بعقود من مؤسسة النفط والغاز الطبيعي المحدودة (ONGC) في الهند، لتشغيل منصتين بحريتين مرفوعتين تقليديتين، بقيمة 117.2 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

العراق يسعى لرفع معدلات إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً

حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
TT

العراق يسعى لرفع معدلات إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً

حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)

جدد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، الأحد، سعي الحكومة إلى رفع معدل إنتاج النفط الخام إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030.

ونقل بيان للحكومة العراقية عن الزيدي قوله، خلال زيارته إلى محافظة الأنبار واجتماعه بكبار مساعديه، إن من شأن ذلك أن يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم عجلة التنمية في العراق.

كان وزير النفط العراقي باسم محمد خضير قد أعلن، السبت، أن معدلات إنتاج النفط الخام العراقية تجاوزت 5 ملايين برميل يومياً، وأن العراق يمتلك طاقة إنتاجية قصوى مستدامة تفوق بكثير سقف الإنتاج المحدد له حالياً ضمن اتفاقات البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وتعمل وزارة النفط في تنفيذ خطط بالتعاون مع كبريات الشركات الأميركية والأجنبية لتطوير الحقول النفطية، وزيادة الطاقات الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.

ودعا الزيدي إلى توجيه دعوات للشركات العالمية المتخصصة بالفوسفات والزجاج للاستثمار في هذا القطاع المهم، وتعظيم الاستفادة من الثروات الوطنية، ودعم الاقتصاد.


الغابون تسعى لإحياء مشروع «مابوني» للمعادن باستثمار يبلغ ملياري دولار

لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)
لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)
TT

الغابون تسعى لإحياء مشروع «مابوني» للمعادن باستثمار يبلغ ملياري دولار

لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)
لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)

تسعى الغابون إلى إحياء مشروع «مابوني» للنيوبيوم والمعادن النادرة، المتعثر منذ فترة طويلة، وذلك من خلال مشروع تطوير مقترح بقيمة ملياري دولار، يضم شركة «نيو إنيرجي ميتالز» المدعومة من جانب دولة الإمارات، ومجموعة «إنفي» الهندسية الصينية.

وقدمت شركة «نيو إنيرجي ميتالز» وشركة «داسك غابون» التابعة لها، دراسة فنية للمشروع إلى الرئيس بريس كلوتير أوليغي نغويما، خلال زيارته بكين الأسبوع الماضي، وفق ما ورد في بيان نُشر بصفحة الرئاسة على منصة «فيسبوك».

وفي حال ووفق على المشروع، فمن المتوقع أن يوفر أكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة، وأن يشمل مرافق معالجة في الدولة الواقعة بوسط أفريقيا. ومن المقرر بدء أعمال البناء عام 2027.

يذكر أن مشروع «مابوني»، الذي يقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي ليبرفيل؛ عاصمة الغابون، يخضع للتنقيب منذ أعوام، ولكنه لم يصل إلى مرحلة الإنتاج التجاري.


«أنثروبيك» تبرم صفقة بـ3.4 مليار دولار لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لديها

شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
TT

«أنثروبيك» تبرم صفقة بـ3.4 مليار دولار لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لديها

شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» في تقرير، الأحد، أن شركة «أنثروبيك» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أبرمت صفقة بقيمة تبلغ نحو 3.4 مليار دولار لتأمين مولدات طاقة تعمل بالغاز لمصلحة مراكز بياناتها.

وأفاد التقرير بأن الشركة حصلت في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي على التزامات لتوريد مولدات طاقة عالية القدرة بإجمالي 1.7 غيغاواط من شركة «وان باور سوليوشنز»، وهي مورد للمعدات تتخذ من سان أنطونيو بولاية تكساس الأميركية مقراً لها.

وأضاف التقرير، نقلاً عن مصدر مطلع، أن «أنثروبيك» لم تستحوذ على شركة «وان باور سوليوشنز» ذاتها، كما لم ينتقل أي من موظفي المورّد إلى الشركة الناشئة، لكن الصفقة تضمنت توفير القدرات الهندسية والإنشائية اللازمة لتركيب هذه المولدات.

وقد دفع الطلب القوي على نماذج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» بالشركة إلى السعي لتأمين قدرات إضافية في مجالَي الحوسبة والطاقة.

وكانت «رويترز» قد ذكرت في سبتمبر الماضي أن «أنثروبيك» تتوقع إنفاق أكثر من 500 مليار دولار على مدى السنوات الـ10 المقبلة لإنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.