الفنانة الإماراتية آمنة الحمادي تبعث برسائل إنسانية «مع ماجد»

عبر معرض ضم رسوماً كرتونية وأغلفة مجلة الأطفال الشهيرة بالقاهرة

الفنانة آمنة الحمادي مع الملحق الثقافي الإماراتي بالقاهرة صالح السعدي
الفنانة آمنة الحمادي مع الملحق الثقافي الإماراتي بالقاهرة صالح السعدي
TT

الفنانة الإماراتية آمنة الحمادي تبعث برسائل إنسانية «مع ماجد»

الفنانة آمنة الحمادي مع الملحق الثقافي الإماراتي بالقاهرة صالح السعدي
الفنانة آمنة الحمادي مع الملحق الثقافي الإماراتي بالقاهرة صالح السعدي

شخصيات مرحة مقبلة على الحياة، بعيون يملؤها الأمل والتحدي والمرح، هم أبطال معرض «مع ماجد» لفنانة الكاريكاتير الإماراتية آمنة الحمادي، الذي يحتضنه مشروع «التحرير لاونج غوته» في قلب القاهرة، بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير، وتحت رعاية سفير دولة الإمارات بالقاهرة، جمعة الجنيبي.
نجح المعرض، الذي افتتحه الملحق الثقافي بسفارة الإمارات صالح السعدي، وفنان الكاريكاتير الكبير جمعة فرحات، في تجسيد شعار «مجلة لكل الأولاد والبنات»، إذ تجسد اللوحات التي تتألق فيها الشخصية الكرتونية «أمونة المزيونة» القضايا التي تهم المواطن العربي بشكل عام، وقضايا الطفل العربي بشكل خاص. وهي شخصية ابتكرتها آمنة الحمادي، لتكون «طفلة ذكية وشقية، خفيفة الظل، ذات شخصية قيادية، تمر بكثير من المواقف مع أسرتها وأصدقائها، تتعلم من خلالها شيئاً جديداً».
تتسم أعمال الفنانة آمنة الحمادي بروح الإبداع الطفولي في عفويته، التي لا تعرف الحدود، وتمزج بين الخيال والواقع، لتفتح للأطفال آفاقاً جديدة ورحبة. أمام إحدى اللوحات التي تجسد «أمونة» تجلس وتمارس المشغولات اليدوية التراثية على سطح المريخ، بينما حولها الكواكب والأجرام السماوية، تقول الفنانة آمنة الحمادي لـ«الشرق الأوسط»: «حاولت الجمع بين التراث والفضاء لتوسيع آفاق الأطفال، ليتطلعوا إلى شكل الوظائف المستقبلية. وفي الوقت ذاته، يتمسكون بتراث الأجداد. وقدمت ذلك في قصتين عن الفضاء». وتضيف: «الإمارات من الدول التي تصدر المعلومات عن كوكب المريخ، لكن في الوقت ذاته لا تنسى تراثها وماضيها، بل تبني عليه للأجيال القادمة».
تعدّ الحمادي من أبرز فنانات الكاريكاتير في الوطن العربي، وأول فنانة كاريكاتير خليجية اقتحمت أصعب مجالين، هما كاريكاتير الأطفال (السهل الممتنع)، والكاريكاتير السياسي اللاذع. حول آليات رسم الكاريكاتير الخاص بقصص مجلة «ماجد»، توضح الحمادي: «مع فريق العمل نحاول أن نوظف ثيمة العدد عبر شخصيات المجلة، ونركز على زرع القيم الإنسانية والاجتماعية بهم. منها مفهوم الانتماء، وأهمية الأسرة والعائلة، وحب الوطن، ومعنى الصداقة والوفاء، والتعاون والعمل التطوعي، وغيرها من القيم التي من شأنها تحقيق التقدم والرخاء للمجتمعات العربية».
وتقول: «حرصت على أن يضم المعرض، لوحة الغلاف الأول للمجلة الصادر عام 1979، وغلاف عدد (سفراء التسامح) الأخير، الذي يضم قصص سفير التسامح، التي تعكس فلسفة الدولة وتوجهها حول التسامح بين الأديان والشعوب؛ فهي سلسلة قصص يقوم فيها الأطفال (سفراء التسامح) بإرشاد أقرانهم لأهمية وقيمة التسامح مع الآخر، في كل وقت ومكان، ليكونوا هم الوجه الحضاري للأمة العربية».
يعكس المعرض روح مجلة «ماجد» ورسالتها الأساسية على مدار 41 عاماً من عمرها، ألا وهي نشر ثقافة القراءة وحبّ الاطلاع بين الأطفال في العالم العربي، ويضم المعرض ركناً كاملاً للقراءة وأهميتها. تؤكد الحمادي: «حرصت على أن تعكس لوحات المعرض الفضائل التي نسعى عبر مجلة (ماجد) لغرسها في الأطفال، وأهمها القراءة؛ لذا عبرت عن أهمية الكتاب والقراءة من خلال شخصيات المجلة»
وحول تأثير التكنولوجيا ووسائل الإعلام الجديدة على فن الكاريكاتير، ترى الحمادي أن التكنولوجيا تساهم بشكل كبير في تطويره، وتخدمه، حيث تساعد في النشر وسرعة الوصول لقطاعات أكبر من الجمهور. ورغبة منها في نشر حبّ الكاريكاتير بين الأطفال، أطلقت الفنانة آمنة الحمادي مسابقة ترافق المعرض، حرصاً على دفعهم لحبّ تعلم هذا الفن، لافتة: «سوف نطلق المسابقة بشكل موسع لأطفال العالم العربي».
وعن عدد «سفراء التسامح» من مجلة «ماجد»، يقول الملحق الثقافي لدولة الإمارات بمصر، صالح السعدي لـ«الشرق الأوسط»: «مجلة (ماجد) هي في الأساس كتاب تعليمي، قبل أن تكون مجلة للأطفال، وهذا العدد يعكس أهمية التسامح بين الأديان، لا نريد أن يعيش أطفالنا وأولادنا في المستقبل في عالم مفتت ومفكك، يسوده البغض والكراهية».
واستقطب المعرض عدداً كبيراً من الأسر المصرية وأطفالهم.



أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
TT

أصبحوا مليونيرات لدقائق... شركة كورية تدفع 40 مليار دولار بـ«البيتكوين» لعملائها بالخطأ

مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)
مجسمات لعملات البيتكوين المشفرة (أرشيفية - رويترز)

دفعت منصة تداول عملات رقمية كورية جنوبية بالخطأ ما قيمته أكثر من 40 مليار دولار من عملة البيتكوين لعملائها، مما جعلهم لفترة وجيزة من أصحاب الملايين.

ووفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»، فقد كانت المنصة تخطط لمنح العملاء مكافأة نقدية صغيرة قدرها 2000 وون (1.37 دولار أميركي)، لكنها منحتهم بدلاً من ذلك 2000 بيتكوين، يوم الجمعة.

واعتذرت المنصة، "بيثامب"، عن الخطأ، مؤكدةً أنها تداركت الأمر سريعاً واستعادت معظم العملات المفقودة، وأوضحت أنها قيّدت عمليات التداول والسحب لـ695 عميلاً متضرراً خلال 35 دقيقة من حدوث الخلل.

وأفادت بأنها استعادت 99.7 في المائة من الـ620 ألف بيتكوين التي أُرسلت بالخطأ.

وأكدت شركة "بيثومب"، في بيان لها، يوم الجمعة: «نريد أن نوضح أن هذه المسألة لا علاقة لها بأي اختراق خارجي أو خروقات أمنية، ولا توجد أي مشكلة في أمن النظام أو إدارة أصول العملاء».

شعار «البيتكوين» على الباب في صورة توضيحية تم التقاطها بباريس (رويترز)

وفي اجتماع طارئ، عُقد يوم السبت، أعلنت هيئة الرقابة المالية في كوريا الجنوبية أنها ستُجري تحقيقاً في الحادث، وأكدت أن أي مؤشر على نشاط غير قانوني سيستدعي إجراء تحقيقات رسمية.

وتعهَّدت «بيثومب» بالتعاون مع الجهات الرقابية، وقال رئيسها التنفيذي، لي جاي وون: «سنعدّ هذا الحادث درساً، وسنُعطي الأولوية لثقة عملائنا وراحة بالهم على حساب النمو الخارجي».

وتعتزم الشركة دفع تعويضات بقيمة 20.000 وون (13.66 دولار أميركي) لجميع العملاء الذين كانوا يستخدمون المنصة وقت وقوع الحادث، بالإضافة إلى إعفاء العملاء من رسوم التداول، ضمن إجراءات أخرى.

وأعلنت أنها ستُحسّن أنظمة التحقق وتُدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لكشف المعاملات غير الطبيعية.

ومن المرجَّح أن يُثير هذا الحادث نقاشاً حول تشديد الرقابة التنظيمية على القطاع المالي.

في 2024، قام بنك سيتي غروب الأميركي، عن طريق الخطأ، بإيداع 81 تريليون دولار في حساب أحد عملائه بدلاً من 280 تريليون دولار.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن اثنين من الموظفين لم يكتشفا الخطأ قبل تنفيذه، لكن البنك ألغى العملية في غضون ساعات، بعد أن اكتشفها موظف ثالث.


مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
TT

مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)
الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)

يتعرض المسلسل المصري «منّاعة»، بطولة الفنانة هند صبري، لأزمات عدة قبيل انطلاق ماراثون دراما رمضان؛ إذ شهد مشادات بين بطلاته في الكواليس، كما تداولت وسائل إعلام مصرية أخباراً تُفيد بانفصال مخرج العمل حسين المنباوي، عن زوجته الفنانة مها نصار إحدى بطلات المسلسل، بجانب أزمة «الملصق الدعائي»، الذي نشرته الشركة المنتجة وخلا من أي عنصر نسائي باستثناء هند صبري.

وأكد منشور منسوب لمها نصار على حسابها الشخصي عبر «فيسبوك» وجود أزمة بالعمل، حيث اتهمت بطلة العمل هند صبري بـ«التطاول عليها وشن حملات ضدها، هي وبطلة أخرى بالعمل»، إلا أنها قامت بحذف منشورها، وتجاهلت الدعاية لمسلسل «منّاعة»، بينما نشرت منشورات لمسلسل «على قد الحب»، الذي تشارك به مع نيللي كريم.

وفور انتشار أزمة «الملصق الدعائي» قامت الشركة المنتجة بإضافة الفنانتين مها نصار، وهدى الإتربي، ونشره على حساباتها مجدداً، إلا أن الأمر زادت حدته بعد دخول الفنانة ميمي جمال على خط الأزمة؛ إذ أكدت في تصريحات إعلامية استنكارها لعدم وجودها ضمن نجوم الملصق برغم مساحة دورها الكبيرة.

الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» (الشركة المنتجة)

ولم تتوقف الأزمة على كواليس «منّاعة»، بل طالت هند صبري بشكل خاص كونها البطلة؛ حيث استعادت تعليقات ومشاركات «سوشيالية»، موقف هند الداعم لـ«قافلة الصمود»، والذي أعلنته في يونيو (حزيران) الماضي عبر «ستوري»، حسابها على موقع «إنستغرام»، إلا أنها قامت بحذفه بعد الهجوم عليها، الذي وصل حد «المطالبة بترحيلها، وسحب الجنسية المصرية منها».

وبجانب ذلك طالبت تعليقات أخرى بمقاطعة «منّاعة»، بسبب تصريحات إعلامية منسوبة لمؤلفه عباس أبو الحسن، اعتبرها البعض مسيئة، خصوصاً بعد مقارنته بشكل ساخر بين العامل المصري، وآخر من إحدى الجنسيات.

وعن رأيه في مدى تأثير الخلافات على العمل الفني، أكد الكاتب والناقد الفني المصري سمير الجمل، أن الخلافات تقلل من شأن أي عمل بالتأكيد، وأن ما يدور ربما يفسد المشروع بكامله؛ لأن فريق العمل تربطهم علاقات مختلفة أمام الكاميرا، بينما تطغى خلافاتهم بالواقع، وهذا الفصل في عقلية المشاهد ليس في صالح العمل، ويقلل من مصداقيته، ويتسبب في المقارنة بين الشخصية التمثيلية والحقيقية.

الفنانة هند صبري (حسابها على موقع فيسبوك)

وصرّح سمير الجمل، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دعوات المقاطعة التي تخص هند صبري وبعيداً عن كونها فنانة جيدة، موجودة بالمواقع، وليست بالواقع، موضحاً أن المشكلة الكبرى تكمن في قصة العمل، وحضور حي الباطنية مجدداً في دراما تلفزيونية، مستنكراً ذلك، ومتسائلاً: «هل نحن بحاجة لمثل هذه الموضوعات؟».

ويعيد «منّاعة» هند صبري للمنافسة ضمن سباق الدراما الرمضانية بعد غياب دام نحو 5 سنوات منذ مشاركاتها في مسلسل «هجمة مرتدة»، بطولة أحمد عز، برغم تقديمها أعمالاً فنية أخرى خارج الموسم، من بينها «البحث عن علا».

وعلى هامش حضورها لحفل «رمضان بريمير»، الذي أقامته «الشركة المتحدة» في مصر للإعلان عن أعمالها الفنية المشاركة في موسم رمضان 2026، وهو الحفل نفسه الذي شهد على حضور مخرج «مناعة» وزوجته حينها، أكدت هند صبري أن المسلسل تدور أحداثه في حقبة الثمانينيات بمنطقة الباطنية المجاورة للجامع الأزهر، وكيف انتهت تجارة المخدرات بها، والسيطرة على الوضع بها، مؤكدة في تصريحات أخرى «أن مقارناتها بالفنانة نادية الجندي بطلة فيلم (الباطنية) واردة»، لكنها أوضحت أن ما يجمع العملين هو حي «الباطنية» فقط.

وتجاهلت هند صبري أزمات «منّاعة»، بحساباتها على «السوشيال ميديا»، ولم تعلق على الأخبار المتداولة بأي شكل.

ويؤكد الكاتب والناقد الفني المصري طارق الشناوي أن هند صبري لا تحب الدخول في معارك جانبية خارج رقعة الفن.

وأوضح الشناوي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن هند صبري فنانة مثقفة وتتعامل بإنسانية، ولا يمكن أن ترى أن نجاح من حولها يشكّل خطورة عليها، بعد تألقها الفني الطاغي على مدار سنوات، كما وصف الشناوي ما يحدث بأنه «دخول في معارك خارج النص»، وأن هند صبري لن تتورط بها.

وفنياً بدأت هند صبري مشوارها في منتصف التسعينات، عبر الفيلم التونسي «صمت القصور»، بينما بدأت رحلتها الفنية بمصر مطلع الألفية الجديدة، وشاركت بأفلام عدة من بينها: «مذكرات مراهقة»، و«عايز حقي»، و«حالة حب»، و«ويجا»، و«ملك وكتابة»، و«الجزيرة»، و«إبراهيم الأبيض»، وقدمت مسلسلات مثل «عايزة أتجوز»، و«إمبراطورية مين»، «حلاوة الدنيا».


«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
TT

«صوت هند رجب» يتصدر المشاهدة رقمياً في السعودية

الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)
الممثل معتز ملحيس وأمامه صورة الطفلة هند رجب في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

بعد أصداء دولية واسعة رافقت عروضه في المهرجانات السينمائية الكبرى، يصل فيلم «صوت هند رجب» إلى منصة «شاهد» التابعة لشبكة «MBC»، في عرض رقمي حصري انطلق يوم الجمعة، وفور بدئه تصدّر قوائم الأفلام الأعلى مشاهدة في السعودية ودول عربية عدة، وهو الفيلم العربي الوحيد المرشح لجائزة «أوسكار» في دورتها الـ98، ويأتي من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية.

يُعيد الفيلم بناء الأحداث المحيطة بمقتل الطفلة ذات الـ6 أعوام، هند رجب، في غزة على يد القوات الإسرائيلية مطلع عام 2024، مما أحدث صدى واسعاً منذ عرضه العالمي الأول في «مهرجان فينيسيا السينمائي» في سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، علاوة على كونه ممثلاً لتونس في فئة «أفضل فيلم روائي دولي» في «أوسكار»، وتم ترشيحه لجائزتَي «بافتا»، و«غولدن غلوب».

كما يظهر الدعم السعودي في مسار «صوت هند رجب» عبر أكثر من مستوى، بدءاً من مشاركة «استوديوهات إم بي سي» في الإنتاج بوصفها منتجاً منفذاً وممولاً مشاركاً، وصولاً إلى امتلاك «إم بي سي شاهد» حقوق العرض الحصري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتصدّر الفيلم قائمة الأعمال الأعلى مشاهدة في منصة «شاهد» منذ الأيام الأولى لطرحه، وتحوّل إلى موضوع رائج على شبكات التواصل الاجتماعي.

كما تزامن إطلاق الفيلم على منصات البث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوم الجمعة، مع إعلان من شركة التوزيع الأميركية «Willa» عن توسيع عرضه في الولايات المتحدة ليشمل أكثر من 70 صالة سينما في أنحاء البلاد، مع مشاركة المخرجة كوثر بن هنية في سلسلة من جلسات الأسئلة والأجوبة المباشرة في نيويورك ولوس أنجليس خلال الأيام المقبلة.