تشي آدمز نجم «برمنغهام» على خطى البرازيلي رونالدو

اسمه يسطع في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي وتتهافت عليه أندية الدرجة الممتازة

تشي آدمز أصبح أبرز نجوم فريق برمنغهام  وهو مرشح للانتقال لأحد الفرق الكبرى
تشي آدمز أصبح أبرز نجوم فريق برمنغهام وهو مرشح للانتقال لأحد الفرق الكبرى
TT

تشي آدمز نجم «برمنغهام» على خطى البرازيلي رونالدو

تشي آدمز أصبح أبرز نجوم فريق برمنغهام  وهو مرشح للانتقال لأحد الفرق الكبرى
تشي آدمز أصبح أبرز نجوم فريق برمنغهام وهو مرشح للانتقال لأحد الفرق الكبرى

انتقل المهاجم الإنجليزي الشاب تشي آدمز، وهو في الثامنة عشرة من عمره، من نادي إلكيستون إلى نادي شيفيلد يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014 مقابل 135 ألف جنيه إسترليني. لكن مساء الأربعاء المقبل، سيكون آدمز ضمن تشكيلة نادي برمنغهام سيتي وسيسعى جاهدا لإحباط محاولات فريقه السابق للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، بعد خمسة أيام فقط من إضعاف آمال ليدز يونايتد في التأهل المباشر للدوري الإنجليزي الممتاز.
ومنذ وقت ليس ببعيد، كان بيلي شارب وكريس باشام - وهما اثنان من أبرز لاعبي شيفيلد يونايتد تحت قيادة المدير الفني الإنجليزي كريس وايلدر - يلعبان في نفس الفريق مع آدمز، الذي استمتع على المستوى الشخصي بأفضل موسم له على الإطلاق، على الرغم من أن برمنغهام سيتي يواجه صعوبات كبيرة بسبب خصم تسع نقاط من رصيده بسبب انتهاكه لقواعد مالية تتعلق بالربحية والاستدامة. وينافس آدمز بقوة على لقب هداف دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، حيث سجل 22 هدفا، ليأتي في المركز الثاني في صدارة هدافي البطولة خلف لاعب نوريتش سيتي، تيمو بوكي، الذي سجل 26 هدفا.
وقد جذب آدمز الأنظار إليه بقوة بفضل الأداء الرائع الذي يقدمه خلال الموسم الحالي، وقد رشح لجائزة أفضل لاعب في دوري الدرجة الأولى، إلى جانب كل من شارب وبوكي. وقد أكد المدير الفني لمنتخب اسكوتلندا، أليكس ماكليش، على أنه يريد ضم المهاجم المولود في ليستر سيتي إلى صفوف المنتخب الاسكوتلندي. وقد مثل آدمز المنتخب الإنجليزي في صفوف الشباب، لكن يحق له اللعب لاسكوتلندا أيضا بسبب أصوله الاسكوتلندية.
وكان نادي كوفنتري سيتي قد تخلى عن خدمات آدمز عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، لينتقل بعد ذلك إلى نادي إلكيستون. ولم يكن كيفين ويلسون، مهاجم تشيلسي السابق، وفيل والر، لاعب ديربي كاونتي السابق، اللذان قاما باختيار آدمز للانضمام لنادي إلكيستون يتوقعان أن يتألق اللاعب الشاب بهذا الشكل اللافت، إذ سرعان ما تألق آدمز في صفوف الفريق الذي كان يلعب في دوري الدرجة السابعة وسجل تسعة أهداف.
يقول ويلسون عن ذلك: «لقد كان يتسبب في مشكلات دائما للمدافعين بسبب سرعته. لقد برز بشكل لافت، كما كان قويا للغاية من الناحية البدنية. أعتقد أنه في إحدى المباريات، كان هناك مندوبون من 40 ناديا لمشاهدته، كما كان هناك نحو 15 أو 16 وكيل أعمال يريدون التوقيع معه. لا أنسى أبدا ذلك الهدف الرائع الذي سجله في مرمى نادي «إف سي يونايتد أوف مانشستر»، الذي يلعب في دوري الدرجة السادسة، عندما تسلم الكرة من نصف ملعب فريقه وراوغ عددا كبيرا من اللاعبين قبل أن يضع الكرة في الشباك».
وأضاف: «لقد أظهر التزاما كبيرا، كان يعيش في ليستر سيتي ويدرك جيدا أن الوصول إلى القمة لن يكون سهلا على الإطلاق. وعندما كان في السادسة عشرة من عمره، تحمل الكثير هو وعائلته لكي يظل هناك، لأنه لم يكن يتقاضى أي مقابل مادي بسبب حصوله على منحة دراسية. في الحقيقة، يجب أن نشيد به كثيرا، لأنه كان يأتي في حافلة الساعة السادسة والنصف صباحا لتلقي دروسه التعليمية. إنه يستحق كل ما وصل إليه، لأنه عمل بكل جد لكي يصل إلى ما هو عليه الآن».
ويتذكر مات بيكر، الذي عاد منذ ذلك الحين إلى نادي إلكيستون تاون، عندما كان يلعب بجوار آدمز، على ملعب «نيو مانور غراوند»، قائلا: «كنا متأخرين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ونزل آدمز قبل نهاية المباراة بنحو نصف ساعة وسجل هدفين وصنع هدفا. وكانت هذه هي اللحظة التي أدرك عندها الجميع أنه سيكون لاعبا كبيرا. وبعد نحو شهر من تصعيده إلى الفريق الأول بالنادي، لم يكن الأمر يتعلق بما إذا كان سيرحل عن النادي أم لا، بل كان يتعلق بمتى سيرحل. لقد كان آدمز يلعب خلف رأس الحربة ويتحرك بحرية داخل الملعب وكان يقدم مستويات استثنائية. وفي كل مرة كان يسجل فيها هدفا، كان الناس يقولون إن ذلك سيزيد قيمته السوقية بآلاف الجنيهات».
وقبل ثلاث سنوات، كان آدمز يلعب على حساب دومينيك كالفيرت لوين في التشكيلة الأساسية لنادي شيفيلد يونايتد، قبل أن ينتقل كالفريت لوين إلى إيفرتون. وقال وايلدر إنه بنفس الطريقة التي عبر بها كالفيرت لوين عن رغبته في الرحيل، أعلن آدمز أنه يريد أن يرحل عندما تلقى نادي برمنغهام سيتي عرضا بقيمة مليوني جنيه إسترليني في أغسطس (آب) 2016. وبعد بداية بطيئة تحت قيادة غاري مونك، بدأ آدمز يتألق ويسجل مزيدا من الأهداف خلال الموسم الحالي، ولذا لم يكن من قبيل المصادفة أن غيابه عن التهديف في المباريات الخمس الأخيرة قد أدى لخسارة الفريق في أكثر من مباراة.
ويرى أولئك الذين عملوا مع آدمز أنه يشبه إلى حد كبير نجم بورنموث، كالوم ويلسون، الذي بدأ أيضاً مسيرته مع كوفنتري سيتي ولعب لبعض الوقت مع ناد للهواة، وكان في هذه الحالة هو نادي كيتيرينغ، في حين أن عمر بوغل، الذي لعب إلى جانب آدمز في وقت سابق من هذا الموسم، يرى أن المهارة الفطرية التي يتميز بها آدمز في إنهاء الهجمات تذكره بجيرمين ديفو.
ويقول بوغل: «هو يشبهه من الناحية الجسدية ومن حيث قدرته على التسديد من مسافات بعيدة. ربما يكون آدمز أقوى من الناحية البدنية، لكنه داخل وحول منطقة الجزاء يشبه ديفو، حيث يتميز بالسرعة الفائقة في اتخاذ القرار وتسديد الكرة. إنه مهاجم شامل، ومن المؤكد أنه لم يصل إلى هذا المستوى بين عشية وضحاها. لقد كان دائماً لاعباً رائعاً، لكنه الآن حصل على ثقة ودعم من المدير الفني، ويمكنه الآن صناعة الفارق بالنسبة لفريقه».
ويشعر المسؤولون في نادي إلكيستون بالفخر الشديد بسبب ما وصل إليه آدمز، لكنهم كانوا يتوقعون ذلك. ومن المرجح أن يكون الدوري الإنجليزي الممتاز هو المحطة القادمة لآدمز، خاصة بعدما أظهر ساوثهامبتون وبيرنلي رغبتها في الحصول على خدماته في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. يقول بيكر: «أنا أدرس في أكاديمية الناشئين بالنادي، الذي يضع هناك صورة كبيرة لآدمز لتشجيع اللاعبين الشباب على الوصول إلى ما وصل إليه يوما ما. إنه من نوعية اللاعبين الذين تحب الأجيال التالية من اللاعبين أن تحقق ما حققه».
وبفضل ما يقدمه تشي آدمز، يطلق عليه جمهور برمنغهام سيتي اسم «تشيليه»، تشبيها بالأسطورة البرازيلية بيليه، لكن بيكر يقول إنه يذكره بلاعب برازيلي آخر، مضيفا: «إنه يذكرني بالنجم البرازيلي رونالدو، حيث يمتلك موهبة فطرية. لا يمكنني أن أقول إنه يمتلك سرعة هائلة، لكنه قوي للغاية من الناحية البدنية. إنه قادر على المرور من المدافعين بسهولة، كما يمكنه استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى».


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

رياضة عالمية فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

شارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في تحضيرات فريقه، تمهيداً للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ بات جاهزاً للمشاركة أمام الفتح.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)

رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

أكد فهد سندي، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، أن إدارة النادي لم تكن تضع في حساباتها رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة خلال فترة الانتقالات الشتوية.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية المونتينيغري نيكولا كرستوفيتش يحتفل بهدف أتالانتا الأول (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يفوز ويبقى سابعاً

بقي أتالانتا قريباً من مقاعد دوري أبطال أوروبا بفوزه على ضيفه كريمونيزي 2 - 1 الاثنين في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.