أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أنه «لا خوف على الوحدة الوطنية، لأنه لا خطر علينا من الداخل، بل الأخطار تأتي من الخارج»، لكنه أكد أن «القرار الدولي (1701) يحاصرها».
وقال عون في تصريح، أمس: «قبل الانتخابات الرئاسية، مر لبنان بحالة انقسام حاد، أما اليوم، فباتت الأمور مقبولة جدا. وهذا شيء حفظ لبنان من كل الأخطار التي كانت محيطة به، لأن الانقسام ظل على المستوى السياسي فقط».
أضاف: «هناك ترسبات ورثناها منذ عام 1990، ونحن نعاني منها، وهمنا الأول إزالة آثارها. فوحده ملف الكهرباء رتب على خزينة الدولة أكثر من 40 مليار دولار، وسببه الأساسي الكيد السياسي. فعلى الرغم من أننا أنجزنا سابقاً خطة للكهرباء وتم التوافق عليها، فإنها تعرضت للعرقلة. اليوم نحاول رد الوطن إلى الخيارات الاقتصادية والابتعاد عن الكيدية، لأن الإنماء لا علاقة له بالأحزاب».
وعرض رئيس الجمهورية الخطوات التي يقوم بها لمعالجة ملف النازحين السوريين «الذي يشكل عبئاً كبيراً على لبنان»، داعياً إلى «الالتفات إلى الإنجازات التي تحققت، ومنها إصدار قانون جديد للانتخابات وقانون استعادة الجنسية وغيرهما».
وأكد الرئيس عون تصميمه على «استمرار العمل لمكافحة الفساد، وتعزيز عمل أجهزة الرقابة القضائية والإدارية، ومتابعة التحقيقات الحالية مع المتهمين بارتكاب أعمال مخالفة للقوانين، لتعطيل أي ضغوط يمكن أن يتعرض لها القائمون على هذه التحقيقات، لأنني لن أسمح لأي جهة بالوقوف في وجه عملية الإصلاح ومكافحة الفساد».
8:26 دقيقه
عون: الأخطار خارجية والقرار «1701» يحاصرها
https://aawsat.com/home/article/1667146/%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%C2%AB1701%C2%BB-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%87%D8%A7
عون: الأخطار خارجية والقرار «1701» يحاصرها
الرئيس ميشال عون مستقبلاً أمس وزير الدفاع إلياس أبو صعب وقائد الجيش العماد جوزيف عون وعدداً من الضباط (دالاتي ونهرا)
عون: الأخطار خارجية والقرار «1701» يحاصرها
الرئيس ميشال عون مستقبلاً أمس وزير الدفاع إلياس أبو صعب وقائد الجيش العماد جوزيف عون وعدداً من الضباط (دالاتي ونهرا)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







