اعتداء على مدرسة يهودية بكوبنهاغن تعاطفا مع غزة

اعتداء على مدرسة يهودية بكوبنهاغن تعاطفا مع غزة
TT

اعتداء على مدرسة يهودية بكوبنهاغن تعاطفا مع غزة

اعتداء على مدرسة يهودية بكوبنهاغن تعاطفا مع غزة

تعرضت مدرسة يهودية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، إلى اعتداء، تحطم خلاله زجاج نوافذها وكتبت على جدرانها شعارات معادية للسامية تشير إلى النزاع القائم في غزة.
وقال مدير كارولينسكولن يان هانسن لوكالة الصحافة الفرنسية: «علمنا أن رسالة سياسية كتبت على الجدران، لكننا لا نعلم من فعل ذلك».
وكتب على الجدران «لا سلام في غزة» و«لا سلام لكم يا عصابة الخنازير الصهاينة».
إلى ذلك، صرح المدير أن «بعض أولياء التلاميذ امتنعوا عن إرسال أبنائهم إلى المدرسة اليوم (الجمعة)، كما كان بعض الأطفال حزانى وخائفين واضطررنا إلى إعادتهم إلى منازلهم».
وتعد المدرسة التي تأسست في 1805 وتضم حضانة، ثاني أقدم مدرسة يهودية في العالم ما تزال تعمل.
ودفع تزايد المعاداة للسامية في الدنمارك بالسلطات المحلية، إلى تنظيم «مسيرة القبعة اليهودية» الأسبوع الماضي في وسط كوبنهاغن، تضامنا مع حق اليهود في إظهار دينهم علنا.



موجة الحر تقطع الكهرباء عن 68 ألف منزل في فرنسا

صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)
صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)
TT

موجة الحر تقطع الكهرباء عن 68 ألف منزل في فرنسا

صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)
صورة لشاشة عملاقة تُعلن عن الإغلاق المبكر لبرج إيفل بسبب موجة الحر في باريس (رويترز)

تسببت موجة الحر في انقطاع التيار الكهربائي عن 68 ألف منزل في منطقة غرب فرنسا، حسبما أعلنت السلطات الفرنسية اليوم (الأربعاء).

وانقطعت الكهرباء بسبب عطل ناتج عن ارتفاع درجات الحرارة في أحد محولات شبكة الكهرباء، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت محافظة فينيستير في بيان صحافي أن «العطل كان عرضياً ومرتبطاً بارتفاع درجات الحرارة الحالية، ولم يُصب أحد بأذى». وتُعدّ فينيستير واحدة من 58 مقاطعة فرنسية صدرت بحقها تحذيرات من موجة حر شديدة اليوم (الأربعاء).

رجال الإنقاذ يراقبون من موقعهم شاطئ بحيرة بوردو المزدحم خلال موجة حرّ شديدة في مدينة بوردو جنوب غرب فرنسا (أ.ف.ب)

وسجلت فرنسا أمس (الثلاثاء) أعلى درجة حرارة في تاريخها مع موجة حر مبكرة تضرب أوروبا، ما دفع برج إيفل ومتحف اللوفر إلى تقليص ساعات الزيارة، وأدَّى إلى تعطيل الدراسة وحركة النقل في عدة دول.

وسجَّل مؤشر الحرارة الوطني في فرنسا مستوى قياسياً بلغ 29.8 درجة مئوية (85.6 فهرنهايت)، وهو متوسط درجات الحرارة المقاسة في 30 محطة أرصاد جوية، ليكون أحدث سلسلة من المستويات غير المسبوقة في أكبر دولة في أوروبا، مع توقع استمرار هذه الظروف حتى نهاية الأسبوع على الأقل.

الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة أدَّى إلى تعطيل الدراسة وحركة النقل (أ.ف.ب)

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إن «مزيداً من درجات الحرارة القياسية متوقع، بما في ذلك مستويات قد تتجاوز كل الأرقام السابقة بغض النظر عن وقت السنة»، حسب تقرير لوكالة (أسوشييتد برس).

وكانت أعلى الأيام حرارة في فرنسا قد سجَّلت سابقاً خلال موجات حر في أغسطس (آب) 2003 ويوليو (تموز) 2019، بمتوسط حرارة بلغ 29.4 درجة مئوية (84.6 فهرنهايت).

كما تحطمت أرقام قياسية لدرجات الحرارة في محطات أرصاد فردية، وفي أيام متتالية في بعض المدن، مع تجاوز درجات الحرارة نهاراً حاجز 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت)، بحسب هيئة الأرصاد الفرنسية.


هجوم أوكراني يقطع الكهرباء عن سيفاستوبول في القرم 

صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)
صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)
TT

هجوم أوكراني يقطع الكهرباء عن سيفاستوبول في القرم 

صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)
صورة بالأقمار الصناعية تُظهر تصاعد الدخان من جسر القرم يوم الاثنين الماضي (رويترز)

قال ​ميخائيل رازفوجاييف حاكم سيفاستوبول، الذي عينته روسيا، ‌اليوم ‌الأربعاء ​عبر ‌«تيليغرام»، ⁠إن التيار ​الكهربائي انقطع ⁠في المدينة الواقعة في شبه ⁠جزيرة ‌القرم التي ‌ضمتها ​روسيا، وذلك ‌عقب ‌هجوم شنته أوكرانيا.

وأضاف أن ‌أنظمة الدفاع أسقطت ⁠تسع طائرات ⁠مسيرة فوق سيفاستوبول، أكبر مدينة في شبه جزيرة ​القرم.


«أليانز»: استمرار تعطل الملاحة في الخليج رغم «الاتفاق» بين إيران والولايات المتحدة

سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)
سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)
TT

«أليانز»: استمرار تعطل الملاحة في الخليج رغم «الاتفاق» بين إيران والولايات المتحدة

سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)
سفن شحن تبحر في الخليج بالقرب من مضيق هرمز وسط استمرار أزمة نقص إمدادات النفط (رويترز)

لا تزال نحو 1150 سفينة عالقة في الخليج رغم الاتفاق الإطاري الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران، وفقاً لتحليل أجرته شركة التأمين الألمانية «أليانز».

وتقدر أكبر شركة تأمين في ألمانيا قيمة السفن العالقة وحمولاتها بنحو 125 مليار دولار.

وقالت أليانز، اليوم (الأربعاء)، إنه حتى في حال عودة الأوضاع إلى طبيعتها، فإن إزالة التكدس ستستغرق عدة أسابيع.

وقال جوستوس هاينريش، كبير خبراء التأمين البحري في الشركة: «الشحن البحري رهينة لهذا الصراع».

وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطاري الأسبوع الماضي، لكن المخاطر لا تزال مرتفعة أمام شركات الشحن. وأعلنت إيران إغلاقا جديدا لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تصاعد القتال بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان.

وقال هاينريش إن السلطات البحرية وشركات الشحن لا تزال غير قادرة على تقييم التهديدات التي تواجه السفن وأطقمها.

وأضاف: «تقول المنظمة البحرية الدولية وأصحاب السفن الألمان إنهم لا يزالون غير قادرين على تقييم الخطر على الطواقم والسفن، وطالما استمر هذا الوضع فلن تبحر السفن».

وقال هاينريش إن إيران تمتلك ورقة ضغط كبيرة، مشيرا إلى أن ما بين 20 في المائة و25 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا يمر عبر مضيق هرمز.

كما أشار إلى إنشاء هيئة إيرانية جديدة للخليج ومضيق هرمز، قال إنها تهدف إلى الإشراف على أو اعتماد تغطية التأمين للسفن العابرة لهذا الممر المائي.