ليفربول يفلت من فخ فولهام ويتصدر الدوري... وإيفرتون يحرم تشيلسي من المركز الرابع

سولسكاير يصف خسارة يونايتد أمام ولفرهامبتون في الكأس بـ«خطوة للوراء»... وغوارديولا يستغرب غياب حكم الفيديو

TT

ليفربول يفلت من فخ فولهام ويتصدر الدوري... وإيفرتون يحرم تشيلسي من المركز الرابع

نجا ليفربول من فخ مضيفه فولهام، وتغلب عليه بصعوبة (2 / 1)، أمس، ليتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مستغلاً غياب مانشستر سيتي (حامل اللقب) عن المرحلة الـ31، لانشغاله في مسابقة الكأس، كما فاز ايفرتون على تشيلسي وحرمه من الصعود للمركز الرابع.
ورفع ليفربول رصيده إلى 76 نقطة، في المركز الأول، بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي الذي يلعب مباراته المؤجلة في هذه المرحلة ضد جاره مانشستر يونايتد في 24 أبريل (نيسان) المقبل.
ودخل ليفربول المباراة منتشياً ببلوغه الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، بفوزه الصريح على بايرن ميونيخ الألماني (3 / 1)، في عقر دار الأخير، الأربعاء، لكنه لم يقدم أداءً مرضياً ضد الفريق اللندني.
وافتتح مهاجمه السنغالي ساديو ماني التسجيل في الدقيقة 26، بعد لعبة مشتركة رائعة مع البرازيلي روبرتو فيرمينو، ليتابعها الأول داخل الشباك، مسجلاً هدفه التاسع في آخر 9 مباريات في الدوري المحلي.
ورفع ماني رصيده إلى 17 هدفاً، في المركز الثاني على لائحة هدافي الدوري، بالتساوي مع 3 لاعبين آخرين، هم: زميله المصري محمد صلاح، وهاري كين (توتنهام)، والغابوني بيار إيميريك أوباميانغ (آرسنال)، في حين يحتل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (مانشستر سيتي) الصدارة، برصيد 18 هدفاً.
وسدد المصري محمد صلاح كرة من 25 متراً تصدى لها حارس فولهام، الإسباني سيرخيو ريكو، بسهولة في الدقيقة 28. وأضاع الهولندي جورجينيو فينالدوم في الدقيقة 52 فرصة سهلة، عندما وصلته عرضية من الاسكوتلندي آندي روبرتسون وهو تحت العارضة، لكنه لم ينجح في توجيه الكرة برأسه داخل الشباك.
وحاول فولهام تعديل النتيجة، لكن هجماته كانت خجولة باتجاه مرمى ليفربول الذي حصل على فرصة أخرى عبر ماني من كرة رأسية إثر ركلة ركنية حطت على العارضة وخرجت في الدقيقة 73.
وبعدها مباشرة، ارتكب قلب دفاع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك خطأً فادحاً بإعادة الكرة إلى حارس مرماه البرازيلي أليسون بيكر التي لم يحسن الأخير إبعادها، فخطفها مهاجم ليفربول السابق، الهولندي راين بابل، وتابعها داخل الشباك في الدقيقة 75.
ثم ارتكب حارس فولهام، ريكو، خطأً عندما أعاق ماني داخل المنطقة، فلم يتردد الحكم في احتساب ركلة جزاء لليفربول، ترجمها الاختصاصي جيمس ميلنر إلى هدف الفوز في الدقيقة 81.
وأطلق فينالدوم كرة قوية من مشارف المنطقة مرت بمحاذاة القائم الأيمن لمرمى فولهام في الدقيقة 85.
وفي الدقيقة 87، فشل صلاح في تسجيل هدفه الخمسين، عندما مرر له ماني كرة على طبق من ذهب، لينفرد بالحارس ويسددها بيسراه بين يديه.
وفي المباراة الثانية، سقط فريق تشيلسي مهزوما أمام مضيفه إيفرتون صفر / 2 وفقد فرصته في الصعود الى المركز الرابع (الاخير المؤهل لدوري الابطال).
وسجل هدفي إيفرتون ريشارليسون دي أندرادي في الدقيقة 49 ،وجيلفي سيغوردسون، من متابعة لركلة الجزاء التي أهدرها، في الدقيقة 72. ورفع إيفرتون رصيده إلى 40 نقطة في المركز الحادي عشر وتوقف رصيد تشيلسي عند 57 نقطة في المركز السادس.
على جانب آخر، وعقب ختام دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وصف النرويجي أولي غونار سولسكاير، مدرب مانشستر يونايتد، هزيمة فريقه (2 / 1) أمام ولفرهامبتون واندرارز بأنها خطوة للوراء في مسيرة تطور فريقه، بينما أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، عن استغرابه لعدم استخدام نظام حكم الفيديو المساعد في المباراة التي فاز فيها فريقه على سوانزي (3 / 2).
ووصف سولسكاير أداء لاعبي يونايتد أمام ولفرهامبتون بالأسوأ للفريق خلال الأشهر الأربعة التي تولى فيها المسؤولية.
وقدم ولفرهامبتون أداءً مثيراً للإعجاب على مدار الشوطين باستاد مولينو المليء بجماهير متحمسة، وبلغ الدور قبل النهائي للكأس لأول مرة منذ 1998، بعد هدفين في الشوط الثاني، عن طريق راؤول خيمنيز وديوغو جوتا.
وقلص ماركوس راشفورد الفارق في نهاية الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لكن كانت هناك دقيقة واحدة بالكاد متبقية ليونايتد لإدراك التعادل، فتعرض لهزيمته الثانية على التوالي، بعد خسارته (2 / صفر) أمام آرسنال في الدوري الممتاز.
وقال سولسكاير عقب اللقاء: «افتقدنا كثيراً من الأشياء خلال اللقاء؛ كان أسوأ أداء لنا، إنها خطوة كبيرة للخلف. لم نتصرف جيداً بالكرة، رغم أن أداءنا كان جيداً في الشوط الأول، والكرة ليست في حوزتنا».
وأضاف: «لم ننجح أبداً في وضع دفاعهم أو حارس مرماهم تحت ضغط. حصلنا على فرصتين لراشفورد، لكن لم يكن هناك جودة كافية».
وكان هناك قليل من علامات الروح القتالية التي أظهرها يونايتد خلال فوزه الإعجازي (3 / 1) على باريس سان جيرمان، في دوري أبطال أوروبا، وافتقد السلاسة الهجومية التي ميزت مستواه منذ تولي سولسكاير المسؤولية، خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
لكن سولسكاير رفض الحديث عن فقدان يونايتد للزخم والحماس، وكال المديح لولفرهامبتون الذي حقق إنجازاً آخر في موسم لا ينسى، شهد أيضاً الإطاحة بليفربول من كأس الاتحاد الإنجليزي، والفوز على توتنهام هوتسبير وتشيلسي في الدوري.
وقال مدرب يونايتد: «أعتقد أنه شيء طبيعي، لا يمكنك الأداء على أعلى مستوى في كل مرة. واجهنا فريقاً جيداً، أبلى بلاء حسناً أمام الفرق الكبيرة، مستوانا المتواضع لا يقلل من إنجازهم».
في المقابل، قال نونو إسبيريتو سانتو، مدرب ولفرهامبتون: «هذا الفوز يعني الكثير؛ كأس الاتحاد الإنجليزي أقدم مسابقة هنا. لعبنا جيداً، وحققنا الفوز بدعم مذهل من الجماهير التي آمنت بنا؛ الصخب الذي صنعوه كان رائعاً، وفعلنا ذلك معاً».
على جانب آخر، أشار غوارديولا إلى أنه لا يستطيع أن يفهم لماذا لم يتم استخدام نظام حكم الفيديو المساعد في ملعب سوانزي سيتي، بعد أن ساعدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل فريقه في الفوز (3 / 2)، والتأهل لنصف النهائي.
وعوض سيتي تأخره بهدفين باستاد ليبرتي، ليحجز مكاناً في الدور قبل النهائي، للمرة الثانية في 3 مواسم، ويحافظ على آماله في إحراز رباعية لا سابق لها من الألقاب في كرة القدم الإنجليزية.
لكن سوانزي، المنافس في الدرجة الثانية، سيشعر بالظلم بسبب احتساب هدفين متأخرين لصالح سيتي كان من المؤكد تقريباً ألا يتم احتسابهما، إذا كان نظام حكم الفيديو المساعد يعمل.
واحتسبت ركلة جزاء لصالح سيتي قبل 12 دقيقة من النهاية، رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت حصول كاميرون كارتر - فيكرز، لاعب سوانزي، على الكرة بصورة سليمة، من دون ارتكاب مخالفة ضد رحيم سترلينغ. ونفذ سيرجيو أغويرو ركلة الجزاء، ودخلت الكرة المرمى بعد اصطدامها بالقائم والحارس كريستوفر نوردفيلدت.
وكان هناك المزيد من الجدل في الدقيقة 88، إذ كان أغويرو في موقف تسلل قبل أن يسجل هدف الفوز بضربة رأس، لكن لم يكن نظام حكم الفيديو المساعد موجوداً لمراجعته، بعدما قرر المسؤولون عن كرة القدم الإنجليزية أن يقتصر وجوده في مباريات الكأس على ملاعب الأندية التي تنافس في الدوري الممتاز فقط. ولا يتفق غوارديولا، وهو من مؤيدي نظام حكم الفيديو المساعد، مع هذه السياسة، إذ قال: «أنا آسف على التسلل. لا أفهم لماذا لم يتم استخدام حكم الفيديو المساعد في هذه المسابقة في هذه المرحلة. أتمنى ألا يحدث ذلك في الموسم المقبل. كنا محظوظين حقاً في ركلة الجزاء، لكنك بحاجة للحظ، خصوصاً عندما تشارك في 4 بطولات».
لكن غوارديولا كال المديح لشخصية فريقه الذي عوض تأخره بهدفين لينتصر في أول تجربه مثل ذلك بجميع المسابقات منذ توليه المسؤولية. وأضاف المدرب الإسباني: «تحدثنا في أثناء الاستراحة عن أننا في حاجة لهدف واحد، وبعد أن نسجل الهدف سيصبح الباقي أسهل»، وتابع: «بعد أن سجلنا، صنعنا كثيراً من الفرص، لكن الروح القتالية والإصرار ساعدانا على الفوز بالمباراة». وفي مباراة أخرى بدور الثمانية قلب برايتون من الدرجة الممتازة تخلفه أمام ميلوول من الدرجة الأولى صفر - 2 حتى الدقيقة 88 إلى تعادل في الوقت الأصلي، ثم إلى فوز بركلات الترجيح، ليبلغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 1983.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.