قرعة دوري الأبطال تضع برشلونة أمام يونايتد في أبرز مواجهات ربع النهائي

آرسنال وتشيلسي يواجهان نابولي وسلافيا براغ في دور الثمانية بالدوري الأوروبي

أبيدال وآندي كول نجما برشلونة ويونايتد السابقان خلال مراسم سحب القرعة أمس (أ.ف.ب)  -  أوباميانغ مهاجم آرسنال ارتدى قناعا للاحتفال بهدفيه في مرمى رين فنال إنذارا (إ.ب.أ)
أبيدال وآندي كول نجما برشلونة ويونايتد السابقان خلال مراسم سحب القرعة أمس (أ.ف.ب) - أوباميانغ مهاجم آرسنال ارتدى قناعا للاحتفال بهدفيه في مرمى رين فنال إنذارا (إ.ب.أ)
TT

قرعة دوري الأبطال تضع برشلونة أمام يونايتد في أبرز مواجهات ربع النهائي

أبيدال وآندي كول نجما برشلونة ويونايتد السابقان خلال مراسم سحب القرعة أمس (أ.ف.ب)  -  أوباميانغ مهاجم آرسنال ارتدى قناعا للاحتفال بهدفيه في مرمى رين فنال إنذارا (إ.ب.أ)
أبيدال وآندي كول نجما برشلونة ويونايتد السابقان خلال مراسم سحب القرعة أمس (أ.ف.ب) - أوباميانغ مهاجم آرسنال ارتدى قناعا للاحتفال بهدفيه في مرمى رين فنال إنذارا (إ.ب.أ)

تفوح رائحة الثأر والذكريات المثيرة من مواجهتي برشلونة الإسباني مع مانشستر يونايتد وأياكس الهولندي ويوفنتوس الإيطالي، وذلك في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا الذي سحبت قرعته أمس في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في نيون السويسرية.
وستكون المواجهة بين برشلونة ويونايتد الأقوى في الدور ربع النهائي، حيث يستعيد الفريقان ذكريات نهائيي نسختي 2009 و2011، حين خرج النادي الكاتالوني منتصرا 2 - صفر و3 - 1 تواليا، لكنهما سيتواجهان للمرة الأولى بعيدا عن النهائي منذ دور الأربعة لنسخة 2008 حين فاز يونايتد إيابا بهدف بول سكولز بعد أن تعادلا سلبا في الذهاب، وتوج لاحقا باللقب على حساب مواطنه تشيلسي.
وبعد أن عانى الأمرين هذا الموسم بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، استعاد يونايتد توازنه منذ الاستعانة بمهاجمه السابق النرويجي أولي غونار سولسكاير للإشراف عليه مؤقتا، وعاد إلى دائرة الصراع على أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري المحلي، إلى جانب بلوغه ربع نهائي الكأس الإنجليزية بفوزه على تشسلسي 2 - صفر في معقله.
ويبقى الإنجاز الأهم حين عوض خسارته ذهابا على أرضه في ثمن نهائي دوري الأبطال ضد باريس سان جيرمان الفرنسي إلى فوز 3 - 1 إيابا، وخطف بطاقته إلى ربع النهائي المسابقة القارية من «بارك دي برانس»، مانحا بذلك الفرصة لسولسكاير للعودة إلى ملعب «كامب نو»، حيث عاش ليلة تاريخية في نهائي 1999 حين سجل الهدف الفوز ليونايتد 2 - 1 في الوقت بدل الضائع القاتل ضد بايرن ميونيخ الألماني الذي كان متقدما حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
ويخوض الفريقان مباراة الذهاب على ملعب يونايتد «أولدترافود» خلافا لما أسفرت عنه القرعة، وذلك لتجنب أن تكون مدينة مانشستر على موعد في الإياب مع مباراتين في اليوم ذاته أو خلال يومين، كون بطل الدوري الممتاز مانشستر سيتي يلعب ذهابا خارج ملعبه ضد مواطنه توتنهام.
ولن تكون مهمة يونايتد سهلة على الإطلاق ضد برشلونة الذي يقدم مستوياته رائعة ويسير بثبات نحو الاحتفاظ بلقب بطل الدوري المحلي، ووصل مجددا إلى نهائي مسابقة الكأس المحلية بفوزه الكبير في إياب نصف النهائي على غريمه ريال مدريد 3 - صفر في معقل الأخير، وهو يلتقي فالنسيا في 25 مايو (أيار).
وفي طريقه نحو محاولة تكرار سيناريو 2009 و2015 حين أحرز الثلاثية، حقق النادي الكاتالوني الأربعاء فوزا كاسحا على ليون الفرنسي 5 - 1 في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية، وذلك بفضل ثنائية وتمريرتين حاسمتين لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وبعد أن حول خسارته ذهابا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني صفر - 2 إلى فوز إيابا 3 - صفر بثلاثية للبرتغالي كريستيانو رونالدو، يصطدم يوفنتوس الإيطالي بشبان أياكس أمستردام الهولندي الذين حققوا مفاجأة مدوية بتجريد ريال مدريد الإسباني من اللقب باكتساحه 4 - 1 في معقله بعد أن خسروا ذهابا في أمستردام 1 - 2.
ويعود يوفنتوس وأياكس بالذاكرة إلى نهائي 1996 حين توج الفريق الإيطالي بلقبه الثاني الأخير في المسابقة بالفوز بركلات الترجيح، ثم مر بالفريق الهولندي في نصف نهائي نسخة الموسم التالي حين فاز ذهابا 2 - 1 وإيابا 4 - 1 قبل أن يخسر مواجهة اللقب أمام بوروسيا دورتموند الألماني 1 - 3.
وتعليقا على مواجهة أياكس في ربع النهائي، قال المدير الرياضي ليوفنتوس التشيكي بافل ندفيد: «أنا لست سعيدا ولا حزينا. لقد تغلب أياكس على مدريد، وبالتالي لا ينبغي الاستخفاف به. أعجبت بهم كثيرا ضد الريال، وعلينا أن نكون حذرين. يتوجب علينا مواجهة أياكس بالتزام كبير، أتوقع مباراتين رائعتين في الذهاب والإياب».
ومن الجهة الهولندية، أقر لاعب الوسط فرانكي دي يونغ بأن يوفنتوس هو «أحد أقوى الخصوم الذين يمكن أن نتواجه معهم. لقد شاهدت فوزهم على أتلتيكو 3 - صفر. لعبوا بشكل جيد للغاية». كاشفا: «عندما كنت في العاشرة أو الثانية عشرة من عمري، كان رونالدو أحد أفضل اللاعبين في العالم. لذلك، من الجيد أن أواجهه الآن وجها لوجه».
ويأمل مانشستر سيتي أن يفك عقدته القارية ضد فرق من بلاده حين يصطدم بتوتنهام هوتسبر الذي خسر مبارياته المحلية الثلاث الأخيرة ضد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الباحث عن رباعية تاريخية.
وخسر سيتي مواجهتيه القاريتين السابقتين مع فرق من بلاده، ضد تشيلسي في نصف نهائي كأس الكؤوس لموسم 1970 - 1971 (صفر - 2 نتيجة إجمالية)، وضد ليفربول الموسم الماضي في ربع نهائي دوري الأبطال حين خسر بنتيجة إجمالية 1 - 5.
أما بالنسبة قطب إنجلترا الآخر ليفربول وصيف النسخة السابقة الذي تأهل إلى ربع النهائي بعدما انتزع بطاقته من معقل بايرن ميونيخ الألماني (3 - 1 إيابا وصفر - صفر ذهابا)، مع بورتو البرتغالي في إعادة لثمن نهائي الموسم الماضي، حين فاز رجال المدرب الألماني يورغن كلوب 5 - صفر ذهابا خارج ملعبهم قبل التعادل إيابا دون أهداف في «آنفيلد».
وتقام مباريات الذهاب في 9 و10 أبريل (نيسان) والإياب في 16 و17 منه.
وسحبت أيضا قرعة الدور نصف النهائي التي ستضع ليفربول، في حال تخطيه بورتو، مع الفائز من مواجهة برشلونة ومانشستر يونايتد، على أن تكون المواجهة الثانية بين الفائز من توتنهام-سيتي وأياكس-يوفنتوس.
وأسفرت قرعة ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عن مواجهة ساخنة بين آرسنال الإنجليزي ونابولي الإيطالي، ووقع تشيلسي الإنجليزي مع سلافيا براغ التشيكي الذي حقق مفاجأة من العيار الثقيل بإخراجه إشبيلية الإسبانية من الدور السابق.
وكان نابولي تخطى عقبة سالزبورغ النمساوي في الدور السابق بفوزه عليه 3 - صفر ثم الخسارة أمامه 1 – 3، في حين قلب آرسنال تخلفه ذهابا أمام رين الفرنسي 1 - 3 إلى فوز 3 - صفر.
والتقى آرسنال ونابولي في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا موسم 2013 - 2014 وتبادلا الفوز 2 - صفر.
ويحتل الفريق الإيطالي الجنوبي بقيادة مدربه المخضرم كارلو أنشيلوتي الفائز بدوري الأبطال ثلاث مرات (رقم قياسي) المركز الثاني في الدوري المحلي، وخرج بصعوبة من دوري الأبطال في دور المجموعات بعد فوزه على ليفربول وانتزاعه التعادل من باريس سان جيرمان ليكمل المشوار في هذه المسابقة.
في المقابل، أظهر آرسنال قوته على ملعبه «الإمارات» في لندن حيث فاز في 12 مباراة على التوالي في الدوري الممتاز ويوروبا ليغ منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
أما تشيلسي فقد أعرب مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري عن راحته بعد أن جنبته القرعة مواجهة فريقه السابق نابولي. ويضم تشيلسي في صفوفه متصدر ترتيب هدافي المسابقة الفرنسي أوليفييه جيرو (9أهداف).
وأسفرت القرعة عن مواجهة إسبانية خالصة بين فياريال وفالنسيا. كما يلتقي أيضا بنفيكا البرتغالي مع آينتراخت فرانكفورت الألماني.
وسيواجه هداف فرانكفورت الصربي لوكا يوفيتش فريقه السابق الذي انضم إليه في فبراير (شباط) عام 2016 وخاض معه مباراتين ولم يسجل أي هدف قبل أن ينتقل إلى فرانكفورت عام 2017، وكان يوفتش بطل مباراة فريقه ضد إنترميلان الإيطالي أول من أمس لأنه سجل هدف المباراة الوحيد إيابا على ملعب سان سيرو، ليمنح بطاقة التأهل لفريقه الذي بات ممثل الكرة الألمانية الوحيد في المسابقات الأوروبية هذا الموسم. وتقام مباريات الذهاب في ربع النهائي في 11 أبريل المقبل ومباريات الإياب في 18 منه.


مقالات ذات صلة

الهلال يكسب ودية الفيحاء بثنائية

رياضة سعودية الهلال هزم الفيحاء وديّاً (نادي الهلال)

الهلال يكسب ودية الفيحاء بثنائية

كسب فريق الهلال نظيره الفيحاء بنتيجة 2-1، في اللقاء الودي الذي جمعهما مساء الثلاثاء في مقر نادي الهلال، في إطار تحضيرات الفريقين لاستئناف المنافسات المحلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو أتلتيك بلباو يحتفلون مع جماهيرهم بإسقاط أوساسونا (رويترز)

«لا ليغا»: بـ10 لاعبين... بلباو يُسقط أوساسونا

استعاد فريق أتلتيك بلباو توازنه بفوز ثمين على ضيفه أوساسونا بنتيجة 1-صفر، في افتتاح منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عربية البرتغالي باولو سوزا مدرب فريق شباب الأهلي (الشرق الأوسط)

مدرب شباب أهلي دبي: إلغاء هدف فريقنا خطأ تحكيمي فادح

أوضح البرتغالي باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي، أن مستويات الفرق في هذه المرحلة من البطولة شهدت تطوراً ملحوظاً، في حين لم يرتقِ أداء الحكام.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية رئيس نادي أبها سعد الأحمري (يمين) (نادي أبها)

رئيس نادي أبها: صعودنا ثمرة عمل جماعي… ونعمل من الآن لدوري الكبار

أعرب رئيس نادي أبها، سعد الأحمري، عن سعادته الكبيرة عقب التأهل الرسمي إلى دوري روشن السعودي، مؤكداً أن الإنجاز جاء بتوفيق الله ثم بعمل جماعي متكامل داخل النادي.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية مارادونا قاد نابولي للألقاب واستحق الوجود بالمركز الثاني لأفضل الصفقات (أ.ب)

كريستيانو رونالدو ومارادونا يتصدران قائمة أنجح الصفقات في تاريخ كرة القدم

استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عبر موقعها الإلكتروني ترتيب أنجح صفقات الانتقالات القياسية في العالم خلال آخر 50 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!