شاناهان ودانفورد: ميزانية «البنتاغون» مصممة للرد على التحديات الصينية والروسية

حذّرا من تهديدات إيران الصاروخية وهجماتها السيبرانية

دانفورد (يسار) وشاناهان أثناء مثولهما أمام لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أمس (أ.ف.ب)
دانفورد (يسار) وشاناهان أثناء مثولهما أمام لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أمس (أ.ف.ب)
TT

شاناهان ودانفورد: ميزانية «البنتاغون» مصممة للرد على التحديات الصينية والروسية

دانفورد (يسار) وشاناهان أثناء مثولهما أمام لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أمس (أ.ف.ب)
دانفورد (يسار) وشاناهان أثناء مثولهما أمام لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أمس (أ.ف.ب)

في شهادتهما أمام لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، لم يبذل وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال جوزف دانفورد، جهداً كبيراً لإقناع المشرعين بأرقام ميزانية وزارة الدفاع لعام 2020.
ولولا السؤال المحرج الذي وجّهته المرشحة الرئاسية السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن، للوزير شاناهان حول أسباب طلب الحصول على مبلغ 164 مليار دولار لتمويل العمليات الخارجية، علماً بأن عدد القوات الأميركية في الخارج يقلّ كثيراً عما كانت عليه في أوج العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان، لكانت الجلسة خالية من الإثارة.
وأشاد شاناهان في بداية إفادته بتضامن الحزبين الديمقراطي والجمهوري في دعم طلبات الإنفاق التي تحتاج إليها القوات المسلحة الأميركية، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنتين الماضيتين. وبدا أن الجمهوريين والديمقراطيين ليست لديهم اعتراضات كبيرة على مشروع ميزانية الوزارة.
لكن قضية استخدام أموالها في بناء الجدار الحدودي أثارت اعتراضات الديمقراطيين في اللجنة. وطلب السيناتور جاك ريد، نائب رئيس اللجنة، والسيناتور جين شاهين توضيحات حول كيفية سد العجز الذي يُمكن أن ينشأ عن استخدام تلك الأموال. وقال ريد إن الرئيس يتصرف بأموال لم يوافق عليها الكونغرس، وهذا قد يعرِّض ميزانية الوزارة إلى نقص.
وردّ شاناهان على تساؤلات ريد بالقول إن استخدام تلك الأموال لن يكون على حساب الشعب الأميركي، أو على حساب استعدادات الوزارة في مواجهة أي طارئ. والجدير بالذكر أن الاقتطاعات التي طلبها دونالد ترمب في مشروع الموازنة العامة، على البرامج الاجتماعية والصحية والمساعدات والأنشطة الدبلوماسية، التي تبلغ 2.7 تريليون دولار على مدى 10 سنوات، هي التي تثير أكثر الاعتراضات.
وأشاد شاناهان بتعاونه مع الوزير السابق الجنرال جيم ماتيس لوضع استراتيجية الدفاع الوطني، قائلاً إنها وضعت حجر الأساس لتعزيز الاستعداد العسكري وتحديث القوات الأميركية المشتركة في عصر المنافسة مع القوى الكبرى.
وبينما أكد شاناهان أن تلك الاستراتيجية هي التي تقف وراء طلب الميزانية، شرح الأخطار والتحديات التي تواجهها الولايات المتحدة. وقال إن الإنفاق الدفاعي الصيني يقترب من الإنفاق الأميركي، عند الأخذ بعين الاعتبار القوة الشرائية والجزء من ميزانيتنا الذي يذهب إلى الأجور العسكرية والتقديمات، إلى جانب ما وصفه بـ«نهج الصين المنظّم لسرقة التكنولوجيا الأجنبية»، كل هذا سمح للصين بتحديث قدراتها الصاروخية والفضائية.
كما اعتبر شاناهان أن روسيا تواصل التنافس بشكل غير متماثل مع الولايات المتحدة، وتحديث وتطوير قدراتها الصاروخية والفضائية.
كما أعلن أن الأسلحة والصواريخ النووية لكوريا الشمالية لا تزال تشكل مصدر قلق كبيراً، فيما تشكّل التهديدات الصاروخية والهجمات السيبرانية التي تشنّها إيران وعدوانها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وما وراءه، تهديداً كبيراً لمصالح الولايات المتحدة، علماً بأن الجنرال دانفورد حذّر من أن إيران قد تكون تُعد خططاً للحصول على قدرات نووية تمكّنها من تهديد أراضي الولايات المتحدة.
وأكد شاناهان على أن «البنتاغون» مصمّم على القضاء على تنظيم «داعش»، وعلى المنظمات الإرهابية الأخرى، وأن العمليات تجري بالتعاون مع شبكة واسعة من الحلفاء والشركاء.
وأكد شاناهان أن القوات الأميركية ستحتفظ بوجود لها في سوريا، مع مواصلة انسحابها من هناك لمنع عودة «داعش».
وأكد على الدعم الكامل لحرب العراق ضد الإرهاب، وتمكين القوات العراقية من تأمين المناطق المحررة، وعدم السماح بعودة «داعش». وفي أفغانستان، قال شاناهان إن القوات الأميركية تقوم مع قوات التحالف بتدريب وتقديم المشورة والمساعدة للقوات الأفغانية، وممارسة الضغط العسكري على «طالبان».
وأعلن تأييده للمفاوضات الحالية مع «طالبان»، معتبراً إياها أفضل نافذة للسلام في هذا البلد منذ 40 عاماً، وهو ما أكد عليه دانفورد أيضاً في ردّه على أسئلة عدد من أعضاء لجنة خدمات القوات المسلحة الذين طلبوا شرح التنسيق الجاري بين نشاط القوات الأميركية والمفاوضين الذين يقودون المناقشات مع «طالبان».
واعتبر شاناهان أن هزيمة كل من تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في شبه الجزيرة العربية، خصوصاً في اليمن، أولوية بالنسبة للأمن القومي، معلناً عن دعمه الكامل لجهود الأمم المتحدة في جلب الأطراف المعنية إلى طاولة المفاوضات.
وقال شاناهان إن طلب مبلغ 750 مليار دولار للدفاع الوطني يُمكّن الوزارة من الحفاظ على الكفاءة في الحروب غير النظامية، وإعطاء الأولوية للتحديث والمنافسة والفوز في أي معارك مستقبلية.
وأضاف أن هذه أكبر ميزانية للبحث والتطوير والاختبار والتقييم منذ 70 عاماً، وهي تتضمن زيادات كبيرة في الاستثمارات في كل من الفضاء والفضاء الإلكتروني وبنيته التقنية، وتحديث القدرات النووية والدفاع الصاروخي.
وتطلب الموازنة بناء حاملتَيْ طائرات نوويتين وسفن حربية جديدة وتعديل بعضها، وتلحظ زيادة 7700 رجل إلى القوات المسلحة، وزيادة الأجور بنسبة 3.1 في المائة، وهي الأكبر منذ عشر سنوات.
وقال شاناهان إن الميزانية تتضمن 545 مليار دولار تمويلاً أساسياً، و164 مليار دولار للعمليات الخارجية والطوارئ، مشيراً إلى أن 66 مليار دولار من تلك الأموال ستخصص للحروب المباشرة والمتطلبات الدائمة، و98 ملياراً للمتطلبات الأساسية.
وتلحظ الموازنة 9.2 مليار دولار لتمويل حالات الطوارئ، ويشمل ذلك إعادة بناء ما دمره إعصارا «فلورانس» و«مايكل»، و3.6 مليار دولار لتمويل النقص جراء استخدام هذا المبلغ من ميزانية 2019 لبناء الجدار الحدودي.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.