مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق

تدعم الاختيارات الشخصية للمشاهدين والمتسوقين ورجال الأعمال

مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق
TT

مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق

مواقع إلكترونية مجانية مفيدة لمختلف المهمات والأذواق

هناك الكثير من المواقع المفيدة التي قد لا تعلم بوجودها من بين أكثر 1.9 مليار موقع موجود اليوم (وفقا لموقع InternetLiveStats.com). ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من المواقع التي ستساعدك في التعرف على مواقع جديدة في فئات تعجبك، وأخرى تتخصص بمشاركة الملفات بطريقة آمنة وتحديد عدد مرات التحميل قبل حذف الملف، بالإضافة إلى مواقع للبحث عن خدمات البث التي تعرض المسلسل أو الفلم المرغوب، وأخرى لتطوير سيرة ذاتية احترافية وجميلة، ومواقع تعرض التاريخ السعري لمحبي التسوق الإلكتروني، بالإضافة إلى خطوط رقمية fonts مجانية، وآلية لتسهيل التعامل مع أشخاص في مناطق زمنية مختلفة، ومواقع تقدم صورا احترافية تناسب عروض الأعمال، وأخيرا مواقع تشغل أصواتا مريحة للنفس للاستماع إليها أثناء القراءة أو الكتابة.
اختيارات شخصية
سيساعدك موقع «مكس» Mix.com في التعرف على مواقع جديدة وفقا للفئات التي تختارها، حيث يقدم لك كل يوم مجموعة من المواقع المرتبطة بمحور محدد، مثل التقنية والفضاء والتصوير والعمل والسياحة والطهي والموسيقى والأطفال والعلوم والطبيعة، وغيرها. ويكفي تسجيل الدخول باسم المستخدم في «فيسبوك» أو «تويتر» أو «غوغل» أو إيجاد حساب جديد، ومن ثم اختيار 3 فئات مفضلة على الأقل. ويمكن للمستخدم التعرف على أفراد آخرين يشاركونه الاهتمامات نفسها والدردشة معهم حول تلك المواقع. ومن شأن هذا الموقع فتح آفاق جديدة لك لتصفح وقراءة الأخبار التي تهمك من مصادر جديدة، عوضا عن قراءة المواقع نفسها كل يوم. وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموقع من تصميم فريق العمل نفسه الذي طور موقع «ستامبل أبون» StumbleUpon الذي يقدم خدمات مشابهة، ولكنهم توقفوا عن تطوير ذلك الموقع لصالح «مكس».
وإن كنت من هواة مشاهدة المسلسلات والأفلام عبر خدمات البث الرقمية، مثل «نتفليكس» و«هولو» و«أمازون برايم فيديو»، وغيرها، فسيعجبك موقع «جاست ووتش» JustWatch.com الذي يسمح لك بالبحث عن الخدمات التي تعرض المسلسل أو الفيلم المرغوب بكل سهولة. ويمكن اختيار المنطقة الجغرافية للمستخدم للحصول على نتائج مرتبطة، ذلك أن العديد من خدمات بث المسلسلات والأفلام تقدم محتوى يرتبط بالمنطقة الجغرافية للمستخدم.
وسيعرض الموقع مجموعة من المسلسلات والأفلام المقترحة وفقا لشعبيتها، مع إمكانية البحث وفقا لنوع العرض والفئة العمرية وتقييم الآخرين له وتكلفة مشاهدته (في الخدمات التي تؤجر أو تبيع تلك العروض، مثل «آيتونز» أو «غوغل بلاي فيديو») وتاريخ إصداره، وغيرها. ميزة هذا الموقع هي أنه سيريح المستخدم من عناء البحث في كل خدمة عن العروض المفضلة، ذلك أنه يقدم خيار البحث في العديد من الخدمات من مكان واحد.
عشاق التسوق الإلكتروني
ونذكر موقع «كامل كامل كامل» CamelCamelCamel.com لمحبي التسوق الإلكتروني، والذي يساعد المستخدم في اتخاذ قرار متى عليه أن يشتري منتجا ما من متجر «أمازون» الإلكتروني وفقا لتاريخ تغير سعره. ويكفي الذهاب إلى متجر «أمازون» ونسخ عنوان الموقع من المتصفح ولصقه في صندوق البحث في موقع «كامل كامل كامل»، ليعرض الموقع تاريخ ارتفاع وانخفاض سعر ذلك المنتج ومقارنة السعر الحالي بمعدل سعر البيع، ومعرفة ما إذا كان السعر الحالي مناسبا أم مرتفعا. كما يقدم الموقع خيار إشعار المستخدم في حال وصول سعر المنتج إلى قيمة مرغوبة، ليرسل الموقع تنبيها خاصا للمستخدم. ويسمح الموقع كذلك بتحديد ما إذا كان سيبحث في تاريخ المنتجات الجديدة أو المستخدمة أو تلك التي يبيعها متجر «أمازون» مباشرة أم من خلال شركاء معتمدين.
مواقع مفيدة
• يسمح لك موقع «سي في ميكر» CVMkr.com تطوير سيرة ذاتية احترافية وجميلة بكل سهولة، وذلك بهدف مساعدتك على لفت نظر رؤساء العمل المستهدف. ويجب على المستخدم إدخال المعلومات المطلوبة، والتي تشمل البيانات الشخصية والخبرات السابقة ومستوى التعليم والمهارات والمراجع وعناوين الاتصال، ليقدم الموقع سيرة ذاتية احترافية مجانية بكل سهولة. ويمكن الحصول على المزيد من التصاميم والمزايا بالاشتراك في الموقع لقاء 16 دولارا أميركيا في السنة.
• أنماط الخط. تقدم «غوغل» موقعا مفيدا اسمه «فونتس» Fonts.Google.com يقدم خطوطا مجانية يمكن تحميلها بعد معاينة أشكالها في الموقع. وسيتم تحميل تلك الخطوط على شكل ملفات مضغوطة، ومن ثم فتحها وتثبيتها في جهاز المستخدم بكل سهولة، وفقا لنوع نظام التشغيل. ويمكن استخدام هذه الخطوط في وثائق العمل وصناعة الملصقات والمنشورات العائلية ومواقع الإنترنت، وغيرها.
• مشاركة الملفات. الموقع التالي يتخصص بمشاركة الملفات بطريقة آمنة، وهو من تطوير شركة «موزيلا» المطورة لمتصفح «فايرفوكس». ويمكن من خلال هذا الموقع تحميل الملفات الكبير المراد مشاركتها مع الآخرين، ومشاركة رابط التحميل مع الأطراف المستهدفة. ويتميز هذا الموقع عن غيره بأنه يسمح للمستخدم تحديد عدد مرات التحميل قبل حذف الملفات، أو حذفها بعد انقضاء 24 ساعة. وسيقوم الموقع بتشفير الملفات لحمايتها وضمان خصوصيتها، وإضافة كلمة سر يختارها المستخدم ليدخلها الطرف الآخر قبل تحميل الملف. ويمكن مشاركة ملفات العمل الضخمة مع الآخرين بكل سهولة، ذلك أنه سيتم حذفها تلقائيا مقارنة بالكثير من خدمات استضافة الملفات التي تحتفظ بها مخزنة إلى قيام المستخدم بحذفها يدويا. رابط الموقع هو Send.Firefox.com.
صور وأصوات
• صور احترافية. ونذكر موقعي «أنسبلاش» UnSplash.com و«بيكسا باي» PixaBay.com اللذين يمكن من خلالهما تحميل صور احترافية مجانية تناسب عروض الأعمال، واختيار أبعاد الصورة المرغوبة قبل تحميلها.
• أصوات الطيور. أما إن كنت تبحث عن وسيلة للتركيز على قراءة وثيقة أو كتاب ما، فسيعجبك موقع «أ سوفت مورمور» ASoftMurmur.com الذي يقدم أصوات الرعد والمطر والرياح وأمواج البحر والنار والطيور والجنادب وحديث الناس في المطاعم، وغيرها. ويمكن اختيار مزيج منها والاستماع إليها أثناء القراءة أو الكتابة. ويمكن اختيار المدة الزمنية المرغوبة للاستماع إليها، أو حفظ تسجيل لتلك الصوتيات أو مشاركتها مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة.
• تواقيت العالم. وإن كنت تتعامل مع أشخاص في مناطق زمنية مختلفة (مثل أقرباء يعيشون في بلدان مختلفة حول العالم، أو مكاتب مختلفة للشركات) وترغب في إيجاد توقيت مشترك للتحدث معهم دون التفكير مطولا بالتواقيت المختلفة وفروقاتها عن توقيتك المحلي، فسيعجبك موقع «إفيري تايم زون» EveryTimeZone.com الذي سيعرض لك تواقيت العالم وتوقيتك المحلي، ويسمح لك بتحديد موعد مناسب للتحدث معهم. ويمكن اختيار التوقيت المستهدف من خلال واجهة استخدام جميلة وأنيقة، حيث يكفي على المستخدم البحث عن توقيت البلد المرغوب ومن ثم تحريك المؤشر في ذلك البلد إلى التوقيت المطلوب، ليظهر التوقيت المحلي أمام المستخدم.


مقالات ذات صلة

ماكرون يبحث مع قادة أوروبا حماية القُصّر من وسائل التواصل الاجتماعي

أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

ماكرون يبحث مع قادة أوروبا حماية القُصّر من وسائل التواصل الاجتماعي

كشف قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي سيجري اتصالاً بالفيديو مع قادة آخرين في الاتحاد الأوروبي ‌​بهدف التأسيس ⁠لتحرك منسق بشأن حظر استخدام القصر للتواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد مجرد نقاش نظري بل أصبح قضية تُناقش في المحاكم (بيكسلز)

كيف نحرر عقولنا من سيطرة هواتفنا؟

مع تزايد الأدلة العلمية والقانونية، تتصاعد التساؤلات حول تأثير هذا الاستخدام المكثف على الصحة النفسية والقدرات الذهنية، وما إذا كان من الممكن عكس آثاره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية إيرانيات يجلسن داخل مقهى في طهران (أ.ف.ب)

انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين

دخل انقطاع الإنترنت في إيران الأحد يومه الثلاثين على التوالي مع استمرار عزل ملايين الأشخاص عن المعلومات والاتصالات منذ اندلاع الحرب مع أميركا وإسرائيل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الولايات المتحدة​ إيرانيات يمشين في حديقة بارديسان في طهران أمس (رويترز) p-circle

ناشطون أميركيون يكثفون جهودهم لإبقاء الإيرانيين متصلين بالإنترنت عبر «ستارلينك»

يكثِّف ناشطون من كل أنحاء العالم، خصوصاً الولايات المتحدة، جهودهم لمساعدة الإيرانيين على البقاء على اتصال عبر خدمة «ستارلينك» للإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية أدخنة تصعد في السماء خلف عدد من المواطنين في يوم القدس في طهران أمس (أ.ب) p-circle

5 بدائل يلجأ لها الإيرانيون لتجاوز حجب الإنترنت

كيف يواجه الإيرانيون حجباً واسعاً للإنترنت تفرضه السلطات منذ أكثر من 14 يوماً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
TT

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)

وجدت دراسة جديدة صادرة عن باحثين من «MIT FutureTech» أن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل لا يتقدم على شكل «قفزات مفاجئة» تبتلع وظائف كاملة دفعة واحدة، بل أقرب إلى «مدّ متصاعد» يرفع القدرة عبر نطاق واسع من المهام تدريجياً. الدراسة اعتمدت على أكثر من 3000 مهمة واسعة التمثيل مستمدة من تصنيفات «O*NET» التابعة لوزارة العمل الأميركية، وجرى تقييمها عبر أكثر من 17 ألف عملية حكم بشري من عاملين في تلك المهن، في محاولة لقياس مدى قدرة النماذج اللغوية على إنجاز مهام نصية واقعية يمكن استخدامها عملياً في بيئات العمل.

الورقة تركز على سؤال عملي: هل يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل بعض المهام التي كانت بعيدة المنال تصبح فجأة قابلة للإنجاز، أم أن التحسن يحدث على نحو أوسع وأكثر تدرجاً؟

النتيجة الأساسية كانت أن الأدلة على نمط «الموجات العاتية» محدودة، بينما تظهر البيانات دعماً واضحاً لفكرة «المد المتصاعد». بمعنى آخر، الأداء لا يقفز فجأة في جيوب ضيقة من سوق العمل فقط، بل يتحسن عبر مجموعة كبيرة من المهام في وقت واحد، وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة بين قطاع وآخر.

الدراسة تتوقع اتساع قدرة النماذج بحلول 2029 لكن مع بقاء فجوة بين الأداء المقبول والاعتمادية العالية

تسارع الأداء النصي

من حيث الأرقام، تقدّر الدراسة أنه في الربع الثاني من 2024 كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام تستغرق من الإنسان نحو 3 إلى 4 ساعات، بمعدل نجاح يقارب 50 في المائة عند مستوى جودة «كافٍ بالحد الأدنى». وبحلول الربع الثالث من 2025 ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 65 في المائة. هذه الزيادة، وإن لم تعنِ الإتقان الكامل، تشير إلى تسارع ملموس في قدرة النماذج على التعامل مع أعمال نصية حقيقية داخل المؤسسات، لا مجرد اختبارات معيارية معزولة.

وتذهب الدراسة أبعد من ذلك في التوقعات قائلة إذا استمرت وتيرة التحسن الحالية، فإن النماذج اللغوية قد تصبح قادرة بحلول عام 2029 على إنجاز معظم المهام النصية بمعدلات نجاح تتراوح في المتوسط بين 80 و95 في المائة، لكن عند مستوى «حد أدنى مقبول» من الجودة. أما الوصول إلى معدلات شبه مثالية، أو إلى جودة أعلى مع نسب نجاح مماثلة، فسيحتاج إلى عدة سنوات إضافية. هذه النقطة مهمة لأنها تضع فاصلاً واضحاً بين «القدرة على الإنجاز» و«الاعتمادية العالية»، وهما أمران يختلطان كثيراً في النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي.

يختلف أثر الذكاء الاصطناعي بين القطاعات فيضعف قانونياً ويتحسن في بعض مهام الصيانة والإصلاح النصية (شاترستوك)

مسارات أتمتة متفاوتة

تكشف النتائج عن أن أثر الذكاء الاصطناعي ليس متساوياً بين المجالات. فمتوسط النجاح كان الأدنى في الأعمال القانونية عند 47 في المائة، ما يعكس حساسية هذا النوع من المهام للحكم الدقيق والصياغة عالية الاعتمادية. في المقابل، بلغ المتوسط 73 في المائة في مهام التركيب والصيانة والإصلاح، مع الإشارة إلى أن الدراسة تناولت هنا الجوانب النصية أو الجزئية النصية من تلك الأعمال، لا الأنشطة البدنية الخالصة. هذا التفاوت يوحي بأن الطريق إلى الأتمتة لن يكون واحداً في كل القطاعات، وأن بعض الأعمال قد تشهد دعماً أسرع في التوثيق والتحليل والتواصل، بينما تبقى المجالات التي تتطلب دقة عالية أو حكماً بشرياً أكثر مقاومة.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن العلاقة بين طول المهمة واحتمال نجاح الذكاء الاصطناعي فيها كانت «أقل انحداراً» مما افترضته دراسات سابقة. هذا يعني أن زيادة مدة المهمة لا تؤدي بالضرورة إلى انهيار حاد في الأداء، بل إلى تراجع أكثر تدرجاً في كثير من الحالات. وفي نحو ربع عائلات الوظائف فقط، كانت العلاقة السلبية بين طول المهمة ونسبة النجاح ذات دلالة إحصائية واضحة، بينما كانت غير مميزة إحصائياً في بقية العائلات الوظيفية. وهذه نتيجة تعزز فكرة أن التحول قد يكون واسعاً وبطيئاً نسبياً، بدلاً من صدمات مفاجئة تصيب مجموعات مهنية محددة بلا إنذار.

في المحصلة، لا تقول دراسة «MIT» إن سوق العمل بمنأى عن التغيير، بل تقول إن التغيير قد يكون أكثر انتشاراً وأقل درامية مما توحي به بعض السرديات. الأرقام هنا ترسم صورة لتحسن سريع، لكن غير كامل حيث إن 50 في المائة ثم 65 في المائة، وربما 80 إلى 95 في المائة بحلول 2029، مع بقاء فجوة واضحة بين «الجيد بما يكفي» و«الموثوق تماماً». وهذا قد يعني أن السنوات المقبلة لن تُحسم بعنوان اختفاء الوظائف دفعة واحدة، بقدر ما ستتمحور حول إعادة توزيع المهام، وارتفاع الحاجة إلى التحقق البشري، وإعادة تصميم سير العمل داخل المؤسسات.


وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.


شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

سجّلت شركة صينية لصناعة السيارات براءة اختراع لمرحاض مخفي أسفل مقعد سيارة منزلق، ويمكن تشغيله باستخدام أوامر صوتية، وفق قاعدة بيانات حكومية، ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت السجلات العامة أن شركة السيارات الكهربائية «سيريس» (Seres) نالت، في وقت سابق من هذا الشهر، الموافقة على براءة اختراع مرحاضها المتنقّل.

ويُمكن استخدام المرحاض يدوياً عبر إرجاع المقعد إلى الخلف، أو من خلال الأمر الصوتي «تشغيل المرحاض».

وقال مهندسو الشركة في ملف طلب براءة الاختراع إن هذا النظام يهدف إلى «تلبية احتياجات المستخدمين خلال الرحلات الطويلة، أو أثناء التخييم، أو عند المكوث داخل السيارة».

ويعمل نظام مروحة مع أنبوب عادم على تصريف الروائح إلى خارج السيارة، في حين تُجمع الفضلات في خزان يتطلّب التفريغ الدوري. كما يضمّ المرحاض عنصراً حرارياً دوّاراً يعمل على تبخير البول، وتجفيف الفضلات الأخرى.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت شركات السيارات الكهربائية في الصين عن طرازات مزوّدة بإكسسوارات لا تحصى، في مسعى إلى جذب المستهلكين في سوق شديدة التنافس.

وأصبحت ميزات مثل أنظمة الكاراوكي والثلاجات الصغيرة شائعة، فيما تقول شركة «نيو» (Nio) إن مقاعد بعض طرازاتها مزوّدة بخاصية «التدليك بالحجارة الساخنة».

وفي العام الماضي، أعلنت شركة «بي واي دي» (BYD)، الرائدة في القطاع، عن نظام ذكي لطائرات مسيّرة مدمجة في المركبات، بينما أفادت شركة «إكس بينغ» (XPeng) بأن عمليات تسليم سيارتها المعروفة باسم «حاملة الطائرات البرية»، وهي مركبة تحتوي على طائرة ذات ست مراوح، يُتوقّع أن تبدأ هذا العام.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فكرة «سيريس» ستدخل مرحلة الإنتاج.

ولم ترد الشركة، التي تعاونت مع عملاق الاتصالات «هواوي» لتطوير خط سياراتها الفاخرة «آيتو»، على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق.