محمد بن سلمان في نيودلهي بعد إسلام آباد

الرئيس الباكستاني أشاد بعمق العلاقات وقلده أرفع الأوسمة

الأمير محمد بن سلمان يتسلم «نيشان باكستان» من الرئيس علوي أمس (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان يتسلم «نيشان باكستان» من الرئيس علوي أمس (أ.ف.ب)
TT

محمد بن سلمان في نيودلهي بعد إسلام آباد

الأمير محمد بن سلمان يتسلم «نيشان باكستان» من الرئيس علوي أمس (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان يتسلم «نيشان باكستان» من الرئيس علوي أمس (أ.ف.ب)

يواصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، جولته الآسيوية التي تشمل باكستان والهند والصين، واختتم أمس زيارته لأولى محطاته، إسلام آباد، ومن المقرر أن يصل إلى نيودلهي.
واحتفت باكستان أمس بولي العهد السعودي ومنحته أرفع أوسمتها «نيشان باكستان»، الذي وشحه به الرئيس الباكستاني عارف علوي في القصر الرئاسي. وأشاد الرئيس علوي بعمق العلاقات التي تربط بلاده بالسعودية. وجدد الأمير محمد بن سلمان التأكيد على أهمية باكستان، معرباً عن ثقته بأنها «ستكون من أكبر الاقتصادات في العالم بحلول عام 2030».
بدوره، اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وصف الأمير محمد بن سلمان نفسه سفيراً لباكستان في السعودية «مصدر فخر لكل باكستاني».

المزيد...



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.