السعودية: توجهات رقابية جديدة تشمل الشركات الخدمية

النائب العام أكد أن مكافحة الفساد لا تقتصر على الدوائر الحكومية

السعودية: توجهات رقابية جديدة تشمل الشركات الخدمية
TT

السعودية: توجهات رقابية جديدة تشمل الشركات الخدمية

السعودية: توجهات رقابية جديدة تشمل الشركات الخدمية

كشف النائب العام السعودي الشيخ سعود المعجب أن مرحلة التحول المقبلة التي تعيشها البلاد تتطلب أن تعمل كافة أجهزة الدولة كفريق واحد لتحقيقها، مبيناً أن الأجهزة الرقابية ستتابع العقود والمصروفات للشركات المساهمة التي تتولى خدمة المواطنين وإدارة القطاعات.
وأوضح المعجب عقب تدشينه مكتباً للنيابة العامة في ديوان المراقبة العامة يوم أمس بالرياض، أن النهضة التنموية التي تعيشها السعودية تتطلب بذل المزيد من العمل والجهد والتعاون المتكامل لتكون كافة أجهزة الدولة تعمل كفريق عمل واحد لتحقيقها.
وأضاف أن «النيابة العامة وديوان المراقبة العامة يقع عليهما عبء كبير ومسؤولية جسيمة خلال المرحلة القادمة (...) من خلال متابعة العقود والمصروفات للشركات المساهمة التي ستتولى تقديم الخدمة للمواطنين وإدارة القطاعات، وعندها تظهر الحاجة للجهاز الرقابي مع جهاز المحاسبة والمساءلة».
وقال المعجب إن الفساد لا يقتصر على الدوائر الحكومية فقط، بل يشمل شركات كبيرة جداً وهو ما يتطلب مراقبة ومتابعة هذه الشركات من قبل الجهات المختصة. مشدداً على أن «التعاون بين الجهات الحكومية واجب وطني، وتعاوننا مع الديوان تعاون قديم وفي أوج نشاطه وسيتحقق المزيد منه مستقبلاً».
وأشار النائب العام إلى أن التعاون بين النيابة العامة وديوان المراقبة العامة، يكمن في مراقبة المال العام وفي الحصول على الأدلة الكافية في الاتهام والتحقيق العام، وأشار المعجب إلى أن الديوان خلال الأعوام الماضية أثبت قدرة وكفاءة عالية في استعادة الكثير من أموال الدولة المبددة والمصروفة في غير محلها الصحيح. وتحدث النائب العام عن القواسم المشتركة بين النيابة وديوان المراقبة العامة قائلا: «القواسم المشتركة تتمثل في قيام الديوان بإعمال اختصاصه في الجانب الرقابي وكشف المخالفات والتجاوزات المالية وتقديم المتسببين في ذلك، ومن ثم تتولى النيابة التحقيق والمساءلة الجنائية والمطالبة بتطبيق العقوبة الرادعة».
وأفاد الدكتور سعود بأن الجانبين أعدا محضرا للتنسيق لإعداد التقارير المالية للقضايا المالية المعالجة من قبل النيابة العامة، من خلال إنشاء مكتب للتقارير المالية للنيابة العامة والذي سيكون له الأثر الكبير في سرعة إنجاز القضايا وتحقيق الجودة اللازمة من المخرجات على حد تعبيره.
إلى ذلك، بيّن الدكتور حسام العنقري رئيس ديوان المراقبة العامة أن مكتب إعداد التقارير المالية للنيابة العامة هو ثمرة تعاون قائم وممتد بين الجانبين خلال الفترة الماضية، وقال: «البداية كانت عبر ضابطي اتصال في النيابة وديوان المراقبة العامة، ثم ارتفع حجم العمل ووتيرته وتطلب تطوير المكتب وتزويده بالكثير من الإمكانيات والتجهيزات والكوادر».
ولفت العنقري إلى أن كل تقرير مالي يتم إعداده يمثل حالة منفصلة وجمع المعلومات الخاصة به تحكمها متغيرات متشعبة، إلا أن «تركيبة المكتب التي تتضمن وجود كوادر ممثلة لكل قطاعات الديوان وإداراته تشير بألا يستغرق إعداد التقرير المالي لأي قضية منظورة لدى النيابة العامة ودوائرها المتخصصة أكثر من 72 ساعة».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.