مانشستر سيتي يأمل بتجاوز نيوكاسل للضغط على ليفربول المتصدر

يونايتد يتطلع لمواصلة انتصاراته عبر بيرنلي... وآرسنال لتحسين المسار أمام كارديف اليوم في الدوري الإنجليزي

لاعبو مانشستر سيتي قهروا بيرنلي بخماسية في الكأس استعداداً لمواجهة نيوكاسل بالدوري اليوم (رويترز)  -  بوكيتينو مدرب توتنهام يركز على الدوري بعد الخروج من الكأس (رويترز)
لاعبو مانشستر سيتي قهروا بيرنلي بخماسية في الكأس استعداداً لمواجهة نيوكاسل بالدوري اليوم (رويترز) - بوكيتينو مدرب توتنهام يركز على الدوري بعد الخروج من الكأس (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يأمل بتجاوز نيوكاسل للضغط على ليفربول المتصدر

لاعبو مانشستر سيتي قهروا بيرنلي بخماسية في الكأس استعداداً لمواجهة نيوكاسل بالدوري اليوم (رويترز)  -  بوكيتينو مدرب توتنهام يركز على الدوري بعد الخروج من الكأس (رويترز)
لاعبو مانشستر سيتي قهروا بيرنلي بخماسية في الكأس استعداداً لمواجهة نيوكاسل بالدوري اليوم (رويترز) - بوكيتينو مدرب توتنهام يركز على الدوري بعد الخروج من الكأس (رويترز)

رفع مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا التحدي أمام لاعبيه لمواجهة البرنامج المضغوط من المباريات في الفترة المقبلة في سعيهم لمواصلة الضغط على ليفربول المتصدر، وذلك قبل مواجهة مضيفه نيوكاسل اليوم في المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وكان ليفربول خرج مبكرا من مسابقتي الكأس المحليتين، وبات يركز جهوده على الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، في حين لا تزال كتيبة غوارديولا تحارب على أربع جبهات بعد أن بلغ سيتي المباراة النهائية لكأس الرابطة الإنجليزية، والدور الخامس من كأس إنجلترا بعد فوزه الساحق على بيرنلي 5 - صفر السبت، والدور الثاني من دوري أبطال أوروبا حيث يواجهون مهمة سهلة على الورق ضد شالكه الألماني.
وفي الوقت الذي خاض فيه سيتي ثلاث مباريات في مدى أسبوع واحد ضد هدرسفيلد في الدوري وبورتون ألبيون في كأس الرابطة ثم بيرنلي في الكأس، كان ليفربول يخضع لمعسكر تدريبي دافئ في دبي.
واعتبر غوارديولا بأن استمرار فريقه في المحاربة على أكثر من جبهة يعتبر امتيازا بقوله: «من المهم جدا أن نوجد في جميع المنافسات في شهر يناير (كانون الثاني). إنها علامة الفرق الكبيرة. ما هي الأندية الأفضل في العقد الأخير؟ يوفنتوس، بايرن ميونيخ وبرشلونة لأن هذه الأندية تفوز بالدوري المحلي كل عام، وبالكؤوس المحلية كل عام».
وأضاف: «في بعض الأحيان يقف الحظ إلى جانبك، وفي بعض الأحيان الأخرى يتخلى عنك. لا أستطيع منح فرصة الراحة للاعبين لأننا نخوض الكثير من المباريات. لكني أقول لهم بأن ذلك يعتبر بمثابة امتياز، أما إذا اعتبروا ذلك بأنه مشكلة، فهذا خطأ كبير».
وتابع: «عندما تبلغ الخامسة والثلاثين تستطيع الحصول على راحة من دون أي مشكلة. تكون قد اعتزلت وتأخذ إجازة لمدة عام، أما الآن فالأمر مختلف، يجب أن نستمتع بهذا الامتياز».
وبعد أن مر مانشستر سيتي بفترة انعدام وزن في ديسمبر (كانون الأول)، قام برد فعل قوي من خلال فوزه في ثماني مباريات تواليا، وترافق ذلك مع عودة صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين بعد إصابة أبعدته أكثر من شهرين، بالإضافة إلى مشاركة الظهير الأيسر الفرنسي بنجامان مندي.
ويمكن لمانشستر سيتي، إذا فاز على نيوكاسل تقليص الفارق الذي يفصله عن ليفربول إلى نقطة واحدة، وهو ما سيضع ضغطا على الأخير بضرورة تجاوز ليستر سيتي غدا لاستعادة فارق الأربع نقاط.
وكان السيتي قد تقدم خطوة مهمة في صراع الصدارة عندما قلص الفارق إلى أربع نقاط في بداية العام الحالي، إثر فوزه على ليفربول، الذي يدربه المدير الفني الألماني يورغن كلوب 2 - 1.
ورغم أن نيوكاسل يحتل المركز السابع عشر بفارق نقطتين أمام أقرب مراكز الهبوط، فإن غوارديولا طالب لاعبيه بضرورة التركيز والقتال وعدم الإفراط في الثقة وقال: «أعتقد أنه لا يمكن لأي فريق الشعور بالاطمئنان قبل مواجهة نيوكاسل. سنخوض هذه المباراة أولا وبعدها يأتي وقت التفكير بشأن لقاء آرسنال التالي. كل مباراة مهمة».
في المقابل، يستقبل ليفربول ليستر سيتي على ملعب «أنفيلد» غدا وهو مرشح لإضافة ثلاث نقاط إلى رصيده.
واعتبر أسطورة ليفربول وهدافه التاريخي الويلزي إيان راش بأن ليفربول يخطو بثبات نحو لقب أول له منذ عام 1990 عندما كان في صفوفه، بقوله: «أعتقد بأن أنصار ليفربول يشعرون بالإثارة لأن فريقهم في موقع أكثر من جيد وهو أمر لم يحدث لهم منذ فترة طويلة، الآن يتعين على اللاعبين أن يتعاملوا مع كل مباراة على حدة».
ورأى راش وجود أكثر من عامل يؤكد أرجحية ليفربول لإحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ 29 عاما لا سيما بأنه الفريق يتمتع بدفاع صلب لم يدخل مرماه سوى 13 هدفا في 23 مباراة، في حين يواصل ثلاثي خط الهجوم المكون من المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو ماني هوايته التهديفية.
ويتصدر صلاح ترتيب الهدافين برصيد 16 هدفا، متقدما بفارق هدفين عن مهاجم توتنهام هاري كين المصاب حتى مطلع مارس (آذار) المقبل.
وأشاد راش بصلاح بقوله: «الموسم الماضي، كان صلاح بالنسبة إلي أفضل لاعب في العالم. كان متوقعا أن يكون الموسم الحالي أصعب لكني أشعر بأن مستواه تطور ولهذا السبب هو يتصدر ترتيب الهدافين».
وسيخوض ليفربول مباراة الغد بعد أسبوع راحة بعيدا عن المنافسات وقال ساديو ماني مهاجم الفريق: «كان جيدا بالنسبة لنا أن نحصل على راحة لأيام، وأن يعود عدد من لاعبينا المصابين... لا يزال لدينا فريق قوي. واللاعبون الموجودون يمكنهم تقديم أفضل ما لديهم من أجل الفريق».
ويأمل مدرب مانشستر يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكاير في أن يواصل فريقه سلسلة انتصاراته ويرفعها إلى تسعة في مختلف المسابقات منذ أن تسلم المهمة مؤقتا حتى نهاية الموسم خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، وذلك عندما يستضيف بيرنلي على ملعب «أولد ترافورد» اليوم.
وبعد أن تخطى فرقا متواضعة في مبارياته الست الأولى، نجح سولسكاير في هندسة الفوز على توتنهام في الدوري وعلى آرسنال في الكأس بعيدا عن قواعد الفريق، ليرفع من أسهمه في تولي المهمة بشكل دائم، علما بأن مجلس إدارة النادي أكد بأنه سيتخذ الوقت اللازم لحسم منصب المدير الفني الدائم مع نهاية الموسم. ويقاتل يونايتد من أجل حجز مكان بالمربع الذهبي للبطولة وضمان التأهل المباشر لدوري الأبطال، وهو يتأخر بفارق ثلاث نقاط فقط خلف تشيلسي صاحب المركز الرابع.
وقال الإسباني أندير هيريرا لاعب خط وسط يونايتد: «لا يفترض بنا أن ننشغل كثيرا بجدول الدوري. فلا يزال أمامنا الكثير من المباريات، لذلك علينا التركيز في كل مباراة على حدة، الآن نفكر بشأن مباراة بيرنلي لأنها الأهم».
لكن مواطنه الحارس ديفيد دي خيا يرى أن الوصول للمركز الرابع يظل صعبا وقال: «نحن سعداء بهذه الانتصارات لكننا لا نشعر بالرضا الكامل عن موقفنا. نحن من الأندية التي تنافس دوما على الألقاب».
وتابع: «نرغب في العودة إلى المراكز المؤهلة لدوري الأبطال وهو هدف صعب لكننا نجحنا في تقليص الفارق مع المنافسين».
وبعد صعوده إلى الدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب آرسنال سيواجه يونايتد منافسا عنيدا حصد عشر نقاط في آخر أربع مباريات، وحول ذلك قال دي خيا: «يحقق بيرنلي نتائج جيدة لكننا سنلعب على أرضنا ونمر أيضا بفترة ممتازة. نثق في الخروج بالنقاط الثلاث».
وتابع: «بيرنلي فريق خطير لكننا نعرف الطريقة التي يلعبون بها. يضغطون عليك بالكرات الطويلة ويتمتعون بالخطورة في الكرات الثابتة».
وكانت آخر مرة فاز فيها يونايتد على أرضه أمام بيرنلي في 2015 وتعادل الفريق الزائر في آخر مباراتين له في الدوري على أولد ترافورد.
أما توتنهام، الذي خرج خلال الأيام الأربعة الماضية من بطولتي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي، فيتطلع إلى تصحيح المسار عبر الدوري عندما يستضيف واتفورد غدا.
وكان توتنهام قد ودع كأس رابطة المحترفين من الدور قبل النهائي على يد تشيلسي يوم الخميس الماضي ثم خرج من الدور الرابع بكأس الاتحاد مساء الأحد بالهزيمة أمام كريستال بالاس صفر - 2.
وقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لتوتنهام: «نحن بحاجة إلى الكفاح، وإلى التحلي بالإيجابية ومحاولة الفوز بالمباريات المقبلة، كي نشحن طاقاتنا من جديد ونرفع معنوياتنا».
وأضاف: «أعتقد أننا نتمتع بوضع جيد في الدوري الإنجليزي الممتاز... علينا محاولة حصد النقاط الثلاث، سيكون هذا أمرا هائلا بالنسبة لنا».
ويحل تشيلسي الرابع ضيفا على بورنموث مساء غد بينما يستضيف آرسنال الخامس فريق كارديف سيتي اليوم.
وسيفتقد آرسنال جهود مدافعه اليوناني سوكراتيس باباستاثوبولوس بسبب إصابة في الكاحل خلال المباراة
التي خسرها فريقه 1 - 3 أمام مانشستر يونايتد في كاس إنجلترا الجمعة، واضطر للخروج بعد 21 دقيقة.
ويتوقع النادي غياب اللاعب لمدة 5 أسابيع. كما يخضع المدافع لوران كوتشيلني لفحص طبي بشكل يومي بعدما ترك مباراة مانشستر يونايتد أيضا بسبب إصابة في الوجه. وكان يخشى أن يكون اللاعب تعرض لكسر في فكه في اصطدام بروميلو لوكاكو، ولكن آرسنال أكد أنه يعاني من كدمات وجرح خفيف. ويمر آرسنال بأزمة في خط الدفاع خاصة بعد أن فقد الثنائي هيكتور بيليرين وروب هولدينغ لنهاية الموسم بسبب إصابتين في الركبة.
وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي فولهام مع برايتون وولفرهامبتون مع وستهام وهدرسفيلد مع إيفرتون اليوم، بينما يلتقي ساوثهامبتون مع كريستال بالاس غدا.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.