ديوكوفيتش على بعد مباراتين من لقبه السابع وحلم سيرينا يتبخر

النجم الصربي يضرب موعداً مع الفرنسي بوي... وبليسكوفا تواجه أوساكا في نصف نهائي بطولة أستراليا للتنس

بليسكوفا تحتفل بالفوز على سيرينا (رويترز)  -  نيشيكوري انسحب من المجموعة الثانية أمام ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
بليسكوفا تحتفل بالفوز على سيرينا (رويترز) - نيشيكوري انسحب من المجموعة الثانية أمام ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش على بعد مباراتين من لقبه السابع وحلم سيرينا يتبخر

بليسكوفا تحتفل بالفوز على سيرينا (رويترز)  -  نيشيكوري انسحب من المجموعة الثانية أمام ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
بليسكوفا تحتفل بالفوز على سيرينا (رويترز) - نيشيكوري انسحب من المجموعة الثانية أمام ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

أصبح الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول على بعد مباراتين من لقبه السابع القياسي في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى للتنس، فيما تبخر حلم الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز بتتويجها باللقب الـ24 بعد خروجها من ربع النهائي.
وحجز ديوكوفيتش مقعده في نصف نهائي البطولة الأسترالية للمرة السابعة في مسيرته، وذلك بفوزه أمس على الياباني كي نيشيكوري الثامن 6 - 1 و4 - 1 ثم بالانسحاب بسبب إصابة في فخذه الأيمن جاءت نتيجة الإرهاق الذي عانى منه بعد أن خاض ثلاث مباريات من خمس مجموعات وأمضى 13 ساعة و47 دقيقة على أرضية الملعب قبل مباراته مع الصربي.
وبدأت معاناة الياباني وصيف بطل «فلاشينغ ميدوز» لعام 2014 في بداية المجموعة الأولى التي خسرها في غضون 31 دقيقة، ثم طلب وقتاً مستقطعاً للعلاج وبدأ المجموعة الثانية بخسارة إرساله أمام صاحب 14 لقباً في الـ«غراند سلام»، ثم تكرر الأمر في الشوط الخامس ليتقدم الأخير 4 - 1 قبل أن يلقي الياباني سلاحه منسحباً.
وتمنى ديوكوفيتش الشفاء العاجل للياباني بعد الفوز عليه للمرة الـ16 في 18 مواجهة بينهما، قائلاً: «أحب القتال، لا سيما ضد كي، تواجهنا في كثير من المباريات خلال مسيرتنا. أتمنى أن يتعافى. وألا تكون إصابة خطيرة وألا يحتاج للكثير من الوقت من أجل العودة للملاعب».
وبعد خروج بطل النسختين السابقتين السويسري روجر فيدرر الثالث والألماني الشاب ألكسندر زفيريف الرابع من ثمن النهائي، زالت معظم العقبات من طريق ديوكوفيتش الساعي إلى الانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب في ملبورن الذي يتقاسمه مع السويسري (6 ألقاب لكل منهما). ولم يبق أمام الصربي البالغ 31 عاما، عمليا سوى المصنف ثانيا الإسباني رافائيل نادال (32 عاما)، الذي يلتقي اليوم في المربع الذهبي اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الذي أقصى فيدرر في الدور الرابع والإسباني روبرتو باوتيستا أغوت في ربع النهائي.
ويلتقي ديوكوفيتش، الضامن استمراره في صدارة تصنيف المحترفين بعد البطولة الأسترالية التي توج بلقبه السادس الأخير فيها عام 2016 قبل أن يودع في مشاركتيه التاليتين من الدورين الثاني والرابع، في نصف النهائي الفرنسي لوكا بوي الـ28 والفائز أمس على الكندي ميلوش راؤنيتش السادس عشر 7 - 6 و6 - 3 و6 - 7 و6 - 4.
وسيوجد بوي (24 عاما)، في المربع الذهبي لأول مرة في الـ«غراند سلام» بعد أن تخطى راونيتش في ثلاث ساعات و6 دقائق، ليصبح بذلك أول فرنسي يبلغ دور الأربعة لإحدى البطولات الكبرى منذ 2016 حين حقق ذلك غايل مونفيس.
وحقق بوي الذي كان يخوض ربع النهائي الثالث له في الـ«غراند سلام»، فوزه الأول على راؤنيتش من أصل أربع مواجهات بينهما، حارماً الكندي من بلوغ نصف النهائي في ملبورن للمرة الثانية بعد 2016. والرابعة في الـ«غراند سلام» (وصل أيضاً إلى نصف نهائي ويمبلدون عام 2014 ونهائي البطولة ذاتها عام 2016).
ويشكل وصول بوي الذي يلتقي ديوكوفيتش للمرة الأولى، إلى دور الأربعة نوعاً من المفاجأة، لا سيما أنه أنهى الموسم الماضي بلقب واحد وانتهى مشواره عند الدور الأول في أستراليا والثاني في ويمبلدون والثالث في رولان غاروس وفلاشينغ ميدوز.
كما بدأ العام الحالي بخسارته مبارياته الأربع الأولى (ثلاث في كأس هوبمان للمنتخبات في بيرث الأسترالية وواحدة في دورة سيدني).
وفي منافسات السيدات، انتهى مشوار سيرينا ويليامز المصنفة 16 عند ربع النهائي بخسارتها أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا السابعة 4 - 6 و6 - 4 و5 - 7.
وتلتقي بليسكوفا في نصف النهائي الأول لها في البطولة الأسترالية مع اليابانية ناومي أوساكا الرابعة والتي تغلبت بدورها على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا السادسة 6 - 4 و6 - 1.
وأنهت بليسكوفا، وصيفة بطولة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2016، حلم الأميركية البالغة 37 عاماً بمعادلة الرقم القياسي المطلق في عدد الألقاب الكبيرة الموجود بحوزة الأسترالية مارغريت كورت، 24 لقبا، محققة فوزها الثاني على منافستها من أصل أربع مواجهات بينهما.
أما أوساكا التي فاجأت العالم بتتويجها بطلة لـ«فلاشينغ ميدوز» العام الماضي على حساب سيرينا، فهي تبلغ نصف نهائي أستراليا للمرة الأولى من أصل أربع مشاركات.
وكانت الفرصة قائمة أمام سيرينا التي أقصت الرومانية سيمونا هاليب الأولى من الدور الرابع، لحسم المواجهة لصالحها ومواصلة مشوارها نحو لقبها الثامن في البطولة الأسترالية، وذلك بعدما عوضت خسارتها للمجموعة الأولى بالفوز بالثانية ثم التقدم في الثالثة الحاسمة 5 - 1 والإرسال في حوزتها.
لكنها ارتكبت العديد من الأخطاء الساذجة وظهر التوتر عليها، مما سمح لمنافستها التشيكية بالعودة من بعيد وحسم المواجهة في ساعتين و12 دقيقة. ومنذ عودتها إلى الملاعب بعد وضعها مولودها الأول في سبتمبر (أيلول) 2017. فشلت سيرينا في محاولتها الأربع لمعادلة رقم كورت.
وقالت سيرينا عقب اللقاء: «إني لم أقم بأي شيء خاطئ خلال تلك المباراة قاتلت لكن بليسكوفا هي التي تألقت بشكل يفوق العادة». وتابعت: «الأهم بالنسبة لي هو الفوز، لن أجلس هنا وأنا أكذب بهذا الشأن. لكن لم يتحقق الأمر حتى الآن (الفوز باللقب الكبير الـ24)، لكني أشعر بأنه سيأتي».
وهي المرة الثالثة التي تصل فيها بليسكوفا إلى نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة عام 2017 في بطولة «رولان غاروس»، إضافة إلى «فلاشينغ ميدوز» عام 2016 حين خسرت النهائي أمام الألمانية أنجيليك كيربر.
وأقرت التشيكية بأنه «شعور جميل جداً»، متطرقة إلى ما حصل في المجموعة الثالثة الحاسمة بالقول: «بدت (سيرينا) مهزوزة بعض الشيء في النهاية، وأنا أفدت من الفرص التي سنحت لي وخرجت منتصرة».
وعن مواجهة أوساكا التي حققت فوزها الثالث من أصل 6 مواجهات مع سفيتولينا وحرمت الأوكرانية من بلوغ نصف النهائي الأول لها في الـ«غراند سلام»، قالت بليسكوفا: «إنها خطيرة جداً، لكن لا أحد بخطورة سيرينا».
وبعد أن أصبحت العام الماضي أول من يتوج من بلادها في بطولات الـ«غراند سلام»، إن كان عند الرجال أو النساء، أضحت أوساكا (21 عاماً)، أمس أول يابانية تصل إلى نصف نهائي بطولة أستراليا منذ كيميكو داتي عام 1994.


مقالات ذات صلة

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

رياضة عالمية البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)

«دورة أبوظبي»: التشيكية بيليك بطلة بالفوز على ألكسندروفا

حققت التشيكية سارة بيليك مفاجأة مدويّة في بطولة أبوظبي المفتوحة للتنس بحصد لقبها الأول في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)

هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

تقدّم المنتخب الألماني على نظيره البيروفي بنتيجة (2-0)، الجمعة، في تصفيات كأس ديفيز للتنس، بعد تحقيقه فوزين في مواجهات الفردي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر (رويترز)

ملاحقة نجوم التنس تتسبب في إصابة البريطاني دريبر

يرى البريطاني جاك دريبر أن الضغوط الكبيرة التي فرضها على نفسه، في إطار سعيه لمجاراة الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، لعبت دوراً في إصابته.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.