أفضل 10 لاعبين شباب واعدين في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

من تامي أبراهام إلى هارفي بارنز وبوينديا وصولاً لتشي أدامز وهاري ويلسون

تشي أدامز وبوينديا وتامي أبراهام وهاري ويلسون رباعي شاب يتألق في دوري الدرجة الأولى
تشي أدامز وبوينديا وتامي أبراهام وهاري ويلسون رباعي شاب يتألق في دوري الدرجة الأولى
TT

أفضل 10 لاعبين شباب واعدين في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

تشي أدامز وبوينديا وتامي أبراهام وهاري ويلسون رباعي شاب يتألق في دوري الدرجة الأولى
تشي أدامز وبوينديا وتامي أبراهام وهاري ويلسون رباعي شاب يتألق في دوري الدرجة الأولى

رفض تامي أبراهام الانضمام إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال هذا الأسبوع، ولم يكن هو اللاعب الصاعد الوحيد الذي يمكنه اللعب في بطولة الصفوة مع الكبار. وتتسم بطولة الدرجة الأولى بإطلاق كثير من المواهب الشابة. ونستعرض هنا أبرز 10 موهوبين من بين كتيبة الواعدين الذين يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم.

1- تامي أبراهام (21 عاماً) أستون فيلا
تلقى تامي أبراهام عرضاً بالفعل للانتقال إلى أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية؛ حيث رفض عرضاً خلال هذا الأسبوع للانتقال على سبيل الإعارة لنادي وولفرهامبتون واندررز، وفضل البقاء مع أستون فيلا لمساعدة الفريق على الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
ربما لا يمكن للاعب آخر أن يرفض الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لكن قرار أبراهام ربما ينم عن ذكائه وحكمته. ومن المرجح للغاية أن يلعب أبراهام البالغ من العمر 21 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل مع أستون فيلا، وبالتالي فإن بقاءه مع الفريق الذي اعتاد على طريقة لعبه ويساعده على إبراز نقاط قوته، هو أمر مثير للإعجاب.
ويحتل أبراهام، الذي خاض مباراتين دوليتين مع المنتخب الإنجليزي، صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى في إنجلترا بـ16 هدفاً في 20 مباراة. ويجب الإشارة إلى أنه سجل 12 هدفاً من هذه الأهداف خلال آخر 10 مباريات. التقييم: 7.40.

2- هارفي بارنز (21 عاماً) وست بروميتش ألبيون
يعد هارفي بارنز أحد اللاعبين العازمين بكل قوة على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل. وسوف يجد نادي ليستر سيتي صعوبة كبيرة في الاحتفاظ باللاعب الشاب، الذي يلعب مع وست بروميتش ألبيون على سبيل الإعارة.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بصورة مباشرة في 15 هدفاً بدوري الدرجة الأولى هذا الموسم؛ حيث أحرز تسعة أهداف وصنع ستة أهداف أخرى، وشارك في جميع الدقائق التي لعبها الفريق في الدوري حتى الآن.
ويعد بارنز هو صاحب أكبر عدد من التسديدات في المسابقة بـ88 تسديدة، كما يأتي في المركز الثاني من حيث عدد المراوغات الصحيحة بـ45 تمريرة، ومن المؤكد أنه يجذب أنظار كثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. التقييم: 7.24.

3- إيميليانو بوينديا (22 عاماً) نوريتش سيتي
انتقل إيميليانو بوينديا لنوريتش سيتي خلال الصيف الماضي مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني فقط، قادماً من نادي خيتافي الذي لعب موسماً واحداً له على سبيل الإعارة في دوري الدرجة الثانية بإسبانيا. وأثبت اللاعب الشاب أنه إضافة كبيرة لنادي نوريتش سيتي.
ومن الواضح أن اللاعب الأرجنتيني كان بحاجة إلى بعض الوقت من أجل التكيف مع كرة القدم الإنجليزية، ومع القوة البدنية الهائلة التي يتطلبها اللعب في دوري الدرجة الأولى بالتحديد؛ لكنه قدم مستويات رائعة قبل أن يتعرض للإصابة.
ورغم أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يمتلك فنيات ومهارات استثنائية، ويجيد اللعب في مركز الجناح الأيمن، فإنه يقوم بواجباته الدفاعية على نحو مثير للإعجاب، ويكفي أن نعرف أنه يأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي المسابقة، من حيث استخلاص الكرات. التقييم: 7.18.

4- نيل موباي (22 عاماً) برينتفورد
لقد أحدث نادي برينتفورد ما يشبه «الانقلاب»، إن جاز التعبير، عندما تعاقد مع نيل موباي من نادي سانت إتيان الفرنسي في عام 2017. وقدم اللاعب الشاب أداء استثنائياً مع الفريق في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا، ليثبت أنه كان يستحق الضجة الكبيرة التي كانت مثارة حوله في ذلك الوقت.
وكان يُنظر إلى اللاعب البالغ من العمر الآن 22 عاماً في صغره، على أنه أحد أفضل المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية؛ لكنه لم يصل لحجم التوقعات بشأنه حتى الآن. ويقدم موباي أداء استثنائياً خلال الموسم الحالي؛ حيث سجل 15 هدفاً وصنع ستة أهداف أخرى، ليصبح بذلك أكثر لاعبي المسابقة مشاركة في الأهداف. ولو تمكن موباي من التحكم في أعصابه وانفعالاته، فسيكون من دون أدنى شك أحد اللاعبين البارزين خلال السنوات القادمة. التقييم: 7.11.

5- جارود بوين (22 عاماً) هال سيتي
استغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لجارود بوين حتى يظهر بقوة خلال الموسم الحالي، بعدما قدم أداء استثنائياً الموسم الماضي وسجل 15 هدفاً؛ لكنه سرعان ما استعاد بريقه وقوته وأثبت أنه لاعب من الطراز الرفيع. وأحرز اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً سبعة أهداف في آخر سبع مباريات، ليرفع رصيده من الأهداف خلال الموسم الحالي إلى 11 هدفاً، وتشير التقارير إلى أن نادي توتنهام هوتسبير يسعى للحصول على خدماته.
ويمتلك اللاعب الشاب قدماً يسرى قوية للغاية، وبالتالي فهو يفضل اللعب في مركز الجناح الأيمن والدخول إلى عمق الملعب، من أجل التسديد على مرمى الفرق المنافسة، كما يصل معدل مراوغاته الناجحة إلى 1.5 مراوغة كل 90 دقيقة، ويتمركز بشكل رائع داخل منطقة الجزاء. التقييم: 7.10.

6- جوي رودون (21 عاماً) سوانزي سيتي
رغم أن جوي رودون قد أكمل عامه العشرين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولم يشارك مع الفريق الأول في أي مباراة قبل بداية الموسم الجاري، فإنه نجح في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لسوانزي سيتي، وقدم أداء رائعاً أهَّله للانضمام لمنتخب بلاده في أكتوبر الماضي. ويمتاز المدافع الشاب بقدرته الفائقة على استخلاص الكرات الهوائية؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أنه نجح في الحصول على ثلثي الكرات الهوائية التي اشترك بها، كما يجيد اللعب بقدميه أيضاً؛ حيث وصلت دقة تمريراته إلى 86.5 في المائة، ليأتي في المرتبة الرابعة بين جميع مدافعي المسابقة من حيث دقة التمريرات. التقييم: 7.10.

7- أوليفر ماكبيرني (22 عاما) سوانزي سيتي
سجل اللاعب الاسكوتلندي الدولي أوليفر ماكبيرني تسعة أهداف في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا الموسم الماضي، عندما كان يلعب على سبيل الإعارة لنادي بارنسلي، ونجح في تجاوز هذا العدد من الأهداف خلال الموسم الجاري؛ حيث أحرز عشرة أهداف. كما يمتاز اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بتقديم الدعم الهجومي لزملائه في الفريق. ويكفي أن نعرف أنه يأتي في المركز الثالث بين جميع لاعبي المسابقة من حيث صناعة الفرص بـ30 فرصة. التقييم: 7.05.

8- هاري ويلسون (21 عاماً) ديربي كاونتي
من المؤكد أن جمهور ليفربول يشعر بسعادة كبيرة وهو يشاهد لاعب الفريق المعار لنادي ديربي كاونتي، هاري ويلسون، يقدم هذه المستويات الرائعة خلال الموسم الحالي. ويكمل ويلسون عامه الثاني والعشرين في مارس (آذار) المقبل، وبالتالي فسيكون حريصاً للغاية على حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للريدز. ومن المؤكد أن أداءه الرائع وتسجيله تسعة أهداف خلال الموسم الحالي سوف يزيد من فرص انضمامه للفريق الأول لليفربول خلال الموسم المقبل.
ويمتاز ويلسون بالحركة الدؤوبة والتسديد من المسافات البعيدة، وخاصة من الضربات الثابتة. وسجل ويلسون ستة أهداف من خارج منطقة الجزاء خلال الموسم الحالي. وسواء نجح ويلسون في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لليفربول أم لا، فمن المؤكد أنه سيكون لاعباً بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة المقبلة. التقييم: 7.04.

9- ريس جيمس (19 عاماً) ويغان
تخرج ريس جيمس في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي، الذي أعاره لنادي ويغان. ويقدم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً أداء جيداً في دوري الدرجة الأولى، ويأمل أن يساعده ذلك في العودة إلى تشيلسي، وحجز مكان له في التشكيلة الأساسية للبلوز، رغم صعوبة ذلك في ظل امتلاك الفريق لمجموعة كبيرة من النجوم.
وقدم الظهير الأيمن مستويات رائعة، وخاصة فيما يتعلق بإرسال الكرات العرضية إلى داخل منطقة الجزاء. ويحتل جيمس المركز السابع بين جميع لاعبي المسابقة في هذا الصدد بـ43 كرة عرضية متقنة، كما يأتي في المركز الأول بين جميع ظهيري الجنب في المسابقة، من حيث صناعة الفرص من على الأطراف. التقييم: 7.01.

10- تشي أدامز (22 عاماً) برمنغهام سيتي

أظهر تشي أدامز لمحات من قدراته وإمكاناته في المواسم السابقة، ويمتاز بالسرعة الفائقة والقوة الهائلة. وكان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يفتقر في السابق لإنهاء الهجمات بصورة جيدة أمام المرمى، والدليل على ذلك أنه لم يسجل سوى 12 هدفاً في 70 مباراة في دوري الدرجة الأولى قبل هذا الموسم. لكن خلال الموسم الحالي نجح في إحراز 12 هدفاً في 26 مباراة فقط، وهو ما يعني أنه نجح في التغلب على نقطة ضعفه. التقييم: 6.99.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.