أمير الكويت يدشن استراتیجیة لتعزیز النزاهة

أمير الكويت لدى حضوره افتتاح المؤتمر (كونا)
أمير الكويت لدى حضوره افتتاح المؤتمر (كونا)
TT

أمير الكويت يدشن استراتیجیة لتعزیز النزاهة

أمير الكويت لدى حضوره افتتاح المؤتمر (كونا)
أمير الكويت لدى حضوره افتتاح المؤتمر (كونا)

أطلق أمیر الكويت الشیخ صباح الأحمد الصباح «الاستراتیجیة الوطنیة لتعزیز النزاهة ومكافحة الفساد»، ضمن فعالیات مؤتمر الكویت الدولي لمكافحة الفساد المقام تحت شعار «النزاهة من أجل التنمیة».
وقال وزیر العدل الكويتي وزیر الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور فهد العفاسي إن بلاده «تسیر بخطى تنمویة ثابتة منذ إنشاء الهيئة العامة لمكافحة الفساد، وتشهد مرحلة نوعیة بعزم راسخ وإرادة حازمة لاجتثاث الفساد وترسیخ قیم الشفافیة والنزاهة». وأضاف أن «وضوح إرادة أمير الكويت وجدیتها في مواجهة الفساد والحد من آثاره دفعت الوزارة من خلال هیئة مكافحة الفساد إلى صیاغة رؤیة حضاریة وخطة استراتیجیة للتعامل مع ملف الفساد تحقیقاً لعوامل النهوض وتعزیزاً للخطة التنمویة للدولة في القطاعات الاقتصادیة والاجتماعیة والثقافیة».
وأوضح رئیس المركز الإقلیمي للدول العربیة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي خالد عبد الشافي في كلمته أن «التصدي للفساد أصبح أولویة على المستوى العالمي، لیس فقط بالنسبة إلى الدول الفقیرة أو النامیة، بل للدول كافة، حتى الغنیة والمتقدمة منها، لأن الفساد بتكلفته العالیة بات یصنف على أنه أهم معوقات التنمیة المستدامة بمختلف أبعادها، إذ تصل تكلفته وفق تقدیرات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى ما یزید على 2.6 تریلیون دولار أمیركي سنویاً، أي نحو 5 في المائة من مجموع الدخل الوطني الإجمالي لدول العالم وتصل تكلفته في المنطقة العربیة إلى 90 ملیار دولار سنویاً وفق تقدیرات المنتدى العربي للبیئة والتنمیة».
وأضاف أن «تكلفة الفساد لا تقتصر على الخسائر المالیة، بل تشمل أیضاً خسائر اجتماعیة تتمثل في انحدار مستوى الخدمات العامة الأساسیة الصحة والتعلیم وتدهور البنیة التحتیة واهتزاز ثقة المواطنین بدولهم، ما یؤثر سلباً في الاستقرار والأمن وقد یتحول إلى أزمات وصراعات خطیرة».
وأعلن رئیس الهیئة العامة لمكافحة الفساد في الكويت المستشار عبد الرحمن النمش عن تدشين أمير الكويت الاستراتیجیة الوطنیة الشاملة للنزاهة ومكافحة الفساد «التي ركنها الركین تضافر الجهود الوطنیة الحكومیة والأهلیة ونهوض كل منا بدوره على الوجه الأكمل». وأضاف أن «هذه الاستراتیجیة تستهدف في المقام الأول تعزیز سیادة القانون وترسیخ قیم النزاهة والشفافیة والمساءلة وتدعیم ثقة المواطن في جهود الإصلاح والتنمیة الحكومیة ووضع الكویت في مكانها اللائق على المؤشرات الدولیة كافة المعنیة بمكافحة الفساد والتنافسیة الاقتصادیة وبلوغ أقصى درجات التكامل والتعاون بین المؤسسات الحكومیة والمنظمات الأهلیة والقطاع الخاص، وتوفیر بیئة أعمال مواتیة لتحقیق رؤیة الكویت 2035».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.