«وان بلس 6 تي» هاتف ذكي بمزايا متعددة

«الشرق الأوسط» تخضعه للاختبار

«وان بلس 6 تي»  هاتف ذكي بمزايا متعددة
TT

«وان بلس 6 تي» هاتف ذكي بمزايا متعددة

«وان بلس 6 تي»  هاتف ذكي بمزايا متعددة

تشتهر شركة «وان بلس» بتصنيعها هواتف قوية المواصفات وعالية الجودة تضاهي تلك الموجودة في الهواتف الرائدة مع محافظتها على سعر الـ500 دولار. وعادة ما تلقى هواتفها استحسان كثيرين؛ سواء في الصين - البلد الأصلي - وأوروبا وأميركا؛ بل حتى منطقتنا العربية، وهنا نقدم مراجعتنا لجهاز «وان بلس 6 تي (OnePlus 6T)»، أحدث هواتفها لعام 2018.

- التصميم والشاشة
> التصميم: لم يختلف تصميم الهاتف عن سابقه «وان بلس 6»، فجاء بتصميم زجاجي بالكامل محمي بطبقة من الـ«غوريلا غلاس 6»، وأبرز ما تغير فيه من الخلف اختفاء مستشعر البصمة الذي أدمجته الشركة تحت الشاشة كما رأينا في هاتف «هواوي ميت 2 برو». وبسبب هذا التضمين اضطرت الشركة للتخلي عن مدخل 3.5 مم للسماعات الخارجية ووفرت محولا في العلبة، إلا إننا استغربنا عدم وجود السماعات. وبرز النتوء العلوي في الشاشة، ولكن هذه المرة بطريقة «دمعة العين» أو «قطرة الماء» كما يحلو للبعض تسميته، فجاء صغيرا جدا، واحتوى على الكاميرا الأمامية وفوقه سماعة المكالمات. ويمكن استعمال هذه الكاميرا لفتح الجهاز عن طريق تقنية التعرف على الوجه التي تدعي «وان بلس» أنها الأسرع في العالم. وفي الحقيقة، فنحن نتفق معها في ذلك. كما حافظت الشركة على المزلاج في الجهة اليمنى الذي يمكنك من التحكم السريع في نمط الجهاز الصوتي، فيمكن التبديل بين الوضعين الصامت والعادي بمجرد تحريكه لأعلى أو لأسفل. ورغم أن الهاتف لم يحصل على تصنيف IP بعد، فإنه يعد مقاوما للرذاذ البسيط، ويمكن استعماله تحت الأمطار الخفيفة.
> الشاشة: احتوى الهاتف الجديد على شاشة عالية الوضوح من نوع «أموليد (Amoled)» بقياس 6.41 بوصة وبدقة 1080 x 2340 بيكسل وبكثافة 402 بيكسل للبوصة الواحدة. وتغطي هذه الشاشة نحو 85.6 في المائة من واجهة الجهاز الأمامية. وكما ذكرنا سابقا، احتوت الشاشة على قارئ لبصمة الأصابع تم وضعه في الجزء السفلي من الشاشة، ولاحظنا أنه كان مكانا مناسبا يسهل الوصول إليه. تتمتع الشاشة بألوان خلابة وسطوع ممتاز، ولم نواجه أي مشكلة في استخدام الجهاز تحت أشعة الشمس، إلا إنه توجد هواتف أخرى تفوقت على «وان بلس 6 تي» في هذه النقطة. ومع ذلك، استمتعنا كثيرا بتجربة الشاشة؛ من حيث الألعاب، ومشاهدة مقاطع الفيديو عالية الجودة، والقراءة لساعات طويلة، خصوصاً مع تفعيل نمط القراءة.

- العتاد والأداء
> العتاد: يأتي الهاتف مزودا بأحدث معالج «سناب دراغون 845» من شركة «كوالكوم»، وهو بالمناسبة المعالج نفسه الموجود في هاتف «غالاكسي نوت 9»، و«بيكسل 3». أما بالنسبة للذاكرة العشوائية (RAM) فتأتي بسعتين؛ الأولى 6 غيغابايت، والأخرى 8 غيغابايت. ويأتي الجهاز أيضا بسعتين للذاكرة الداخلية ابتداء من 128 غيغابايت، وصولا إلى 256 غيغابايت، ولا يوجد منفذ لإضافة ذاكرة خارجية (MicroSD).
ويعمل الهاتف على النسخة المعدلة من «آندرويد» الخاصة بالشركة تحت اسم «أكسجين أو إس (OxygenOS)» المبنية على نسخة «آندرويد 9 باي». وتعد هذه النسخة من أفضل ما توصلت إليه الشركة، وتعد أسرع من واجهتي «هواوي» و«سامسونغ»، وتكاد تكود مشابهة جدا لـ«آندرويد» الخام مع بعض التحسينات والإضافات التي تجعل من تجربة الاستخدام أكثر متعة.
وتسعى الشركة إلى تقديم التحديثات الجديدة لنظام «آندرويد» أولا بأول، حيث يصل إلينا تحديث بين فترة وأخرى لمعالجة المشكلات الصغيرة، ولتحسين أداء الجهاز، وهذا شيء لا توفره حتى الشركات الرائدة مثل «سامسونغ» التي، على سبيل المثال، لم توفر أي تحديث لنظام تشغيل هاتفها «غالاكسي إس 9» الصادر في شهر أبريل (نيسان) الماضي.
> الكاميرا: ومن العيوب التي عايشناها في جميع النسخ الأقدم لأجهزة الشركة ضعف أداء الكاميرا. ولكن هذه المرة فاجأتنا الشركة بتزويدها هاتف «وان بلس 6 تي» بكاميرتين؛ إحداهما بدقة 20 ميغابيكسل، والأخرى بدقة 16 ميغابيكسل تدعم تثبيت الصورة البصري (Auto Focus) في خطوة منها لمواكبة المنافسين. أما بالنسبة للكاميرا الأمامية بدقة 16 ميغابيكسل فجاءت بفتحة عدسة f-2.0 تدعم تقنية ال«ـDHR» الأوتوماتيكية ويمكنها تصوير فيديو بدقة 1080p بواقع 30 إطارا في الثانية الواحدة.
وبالفعل كان أداء الكاميرا غاية في الروعة من حيث الدقة والسطوع وتشبع الألوان. كما أن تصوير الفيديو تحسن كثيرا عن السابق؛ فالكاميرا تدعم تصوير «4K» بواقع 60 إطارا في الثانية، بالإضافة لدعمها التصوير البطيء (Slow Motion). أيضا من الأنماط الجديدة التي وجدناها في تطبيق الكاميرا نمط التصوير الليلي الذي يحاكي ما هو موجود على هواتف «بيكسل 3» ولو لم يكن بالجودة نفسها. في المجمل كان أداء الكاميرا أكثر مما هو متوقع من هاتف بهذه الفئة السعرية ويقترب في أحيان كثيرة من جودة تصوير «هواوي ميت 20 برو» و«آيفون إكس إس».

- البطارية
> البطارية: حسنت «وان بلس» من عمر البطارية بتزويدها الهاتف ببطارية بشحنة 3700 ملي أمبير - ساعة، قادرة على تشغيل الجهاز لمدة يوم ونصف بالاستعمال العادي. ورغم أن تصميم الهاتف جاء بخلفية زجاجية، فإنه للأسف لا يدعم الشحن اللاسلكي، حيث تؤمن الشركة بتقنية الشحن السريع «داش تشارشينغ (Dash Charging)» وتعدها الحل الأمثل للحفاظ على كفاءة البطارية لأطول وقت ممكن، كما أنها تزعم أن هذه التقنية ستوفر طاقة كافية لاستعمال يوم كامل بمجرد شحنها لمدة 30 دقيقة.
وبالفعل فمن خلال تجربتنا، فإن نصف ساعة من الشحن كفيلة بنقل الجهاز من 0 في المائة إلى 60 في المائة.
> الأسعار: وأخيرا يتوفر جهاز «وان بلس 6 تي» بثلاثة ألوان هي الأسود اللامع، والأسود غير اللامع، والأرجواني. وتبدأ أسعاره من 550 دولارا لنسخة الذاكرة العشوائية سعة 6 غيغابايت و128 غيغابايت من الذاكرة الداخلية، بينما يصل السعر إلى 629 دولارا للنسخة سعة 8 غيغابايت ذاكرة عشوائية و256 غيغابايت للذاكرة الداخلية.
لا شك أن هاتف «وان بلس 6 تي» أحد أفضل الهواتف الذكية لعام 2018؛ حيث جاء بتصميم راقٍ، وكاميرا مميزة، وتقنيات متطورة لقارئ البصمة المدمج تحت الشاشة، والبطارية طويلة العمر وسريعة الشحن. كما أتى الهاتف بأقوى معالج في السوق، وخيارات جبارة من ناحية الذاكرة الداخلية، لتجعل منه الهاتف الأفضل بسعر 550 دولارا. ولكن ذلك لم يمنع من وجود بعض العيوب، كالتصميم غير المضاد للماء، وعدم دعمه لإضافة ذاكرة خارجية.


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».