تركيا: تحذيرات من تأثيرات ضارة لقانون الحماية من الإفلاس على الموردين

الاتحادات الصناعية تتخوف من تفاقم الوضع

أبدى كثير من الخبراء ورجال الأعمال في تركيا مخاوفهم من الآثار السلبية لقانون الحماية من الإفلاس على الموردين (رويترز)
أبدى كثير من الخبراء ورجال الأعمال في تركيا مخاوفهم من الآثار السلبية لقانون الحماية من الإفلاس على الموردين (رويترز)
TT

تركيا: تحذيرات من تأثيرات ضارة لقانون الحماية من الإفلاس على الموردين

أبدى كثير من الخبراء ورجال الأعمال في تركيا مخاوفهم من الآثار السلبية لقانون الحماية من الإفلاس على الموردين (رويترز)
أبدى كثير من الخبراء ورجال الأعمال في تركيا مخاوفهم من الآثار السلبية لقانون الحماية من الإفلاس على الموردين (رويترز)

حذر خبراء ورجال أعمال من أن قانون الحماية من الإفلاس الذي أقرته الحكومة التركية في فبراير (شباط) 2018 لمساعدة الشركات على عدم الانهيار بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد، قد يفاقم من أزمات دائني تلك الشركات، فضلا عن الإضرار بشركات أخرى من الموردين الذين يتم تأجيل مستحقاتهم، وبالتالي الزج بهم سريعا إلى دائرة الإفلاس المحقق.
وأعرب بعض من الشركات والخبراء القانونيين عن قلقهم من تأثير القانون الذي ينقذ بعض الشركات على حساب النظام الأوسع للأنشطة التجارية.
وتنظر المحاكم التجارية في تركيا عددا متزايدا من طلبات الحماية من الإفلاس، وصل إلى أكثر من 4 آلاف طلب من شركات كبرى تنفذ الكثير من المشروعات الضخمة، فضلا عن شركات لها وزنها في مختلف القطاعات، متأثرة بتراجع النمو الاقتصادي الذي يؤثر سلبا على الأعمال التجارية، وفي أعقاب أزمة الليرة التركية التي فقدت نحو 30 في المائة من قيمتها خلال العام 2018؛ ما تسبب في حدوث تباطؤ حاد في الاقتصاد وزيادة الضغوط على قطاع الشركات التركي المثقل بالديون.
وكشفت إحصاءات رسمية عن قبول المحاكم التجارية في تركيا طلبات تسوية إفلاس تقدمت بها 979 شركة لإعادة جدولة ديونها خلال عام 2018 فيما لا تزال المحاكم تنظر 3 آلاف طلب آخر.
وبلغ حجم ديون الشركات المؤجل سدادها للبنوك بفعل طلب تسوية الإفلاس الذي لجأت إليه كثير من الشركات خلال الأشهر الأخيرة نحو 15 مليار ليرة (3 مليارات دولار تقريبا). وأشارت بيانات لهيئة التنسيق والرقابة المصرفية التركية إلى أنه بإضافة ديونها للأشخاص والشركات التي لم تطلب بعد تسوية إفلاس، يرتفع حجم الدين إلى 30 مليار ليرة (نحو 6 مليارات دولار)، وتؤكد البنوك أن عبء الديون الناجم عن تسوية الإفلاس يشكل خطراً كبيراً على ميزانياتها.
وتراجعت مؤشرات الاقتصاد التركي، بشدة، خلال العام 2018، ما أدى إلى تزايد عدد الشركات التي تشهر إفلاسها يوميا بعد خسائر فادحة وغموض في مستقبل الاقتصاد وتوقعات بأن يمر بعام قاس في 2019.
وأقرت الحكومة التركية، في فبراير الماضي، قانون الحماية من الإفلاس ليحل مكان حزمة سابقة من القوانين. ويسمح القانون الجديد للشركات المتعثرة بتجنب الإفلاس الكامل من خلال جدولة ديونها، ومنع الحجز على أصولها التي تخضع للحماية بقرار قضائي.
ويسري القانون على الشركات التي تمتلك أصولا لكنها تعاني مشكلات تدفق نقدي أو سيولة، ويتطلب الأمر موافقة محكمة تجارية، وفي حال الموافقة يُفرض جدول زمني جديد لسداد الديون بمبالغ أقل على فترة زمنية أطول من المتفق عليها في الأصل، كما تمنح المحكمة للشركة المتعثرة فترة حماية أولية لمدة 3 أشهر يتم تمديدها لمدة تصل إلى 24 شهرا.
ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» في تقرير لها حول قانون الحماية من الإفلاس في تركيا عن محمد غون، مؤسس شركة «غون بلس» القانونية أنه «عندما تُمنح الحماية بموجب قانون للمدين، فإن الإعسار الذي يواجهه يتضخم في محيطه حيث يبدأ الموردون الأصغر نسبيا في المعاناة».
في السياق ذاته، قال أحد أصحاب مصانع التكييف التركية إن قانون الإفلاس وضع موردين مثله على حافة الهاوية، وإنه يخشى من القيام بالمزيد من الأنشطة التجارية، مشيرا إلى أن العملاء قد يتسلمون المنتجات ثم يفشلون في سداد ثمنها ولا أحد يمهلهم لفترة طويلة لسداد التزاماتهم.
وعبر آخرون عن مخاوفهم بشأن احتمال إساءة استخدام هذا القانون من قبل الشركات غير المتعثرة. ودفعت هذه المخاوف الحكومة التركية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلى إعلان أنها تشدد قواعد الموافقة على منح الحماية من الإفلاس.
وبسبب العدد المتزايد من طلبات الحماية من الإفلاس، حذرت جمعية الصناعيين ورجال الأعمال التركية «توسياد»، وهي من أكبر الاتحادات الصناعية في البلاد، من تفاقم الوضع.
وقال تونجاي أوزيلهان، رئيس أكبر المجالس الاستشارية في الاتحاد: «كل يوم هناك متقدمون جدد لقائمة الشركات التي تتقدم بطلبات لحمايتها من الإفلاس... إذا استمر الأمر فإن الوضع سيزداد سوءا. الشركات الصغيرة والتجار والجمهور سيتأثرون جميعا، البطالة سترتفع، وانخفاض الطلب سيزيد الضغوط على الشركات، وستواجه البنوك مشكلات أكبر في ميزانياتها، كما أن قدرتها على تقديم القروض ستتضاءل أكثر».
على صعيد آخر، قال مسؤول في شركة «سوكار» إن شركة الطاقة الأذربيجانية تجري محادثات في مرحلة متقدمة للاستحواذ على أنشطة الطاقة التابعة لشركة «إي دبليو إي» الألمانية في تركيا في الربع الأول من 2019.
وبحسب «رويترز»، كانت «إي دبليو إي»، رابع أكبر مورد للغاز الطبيعي في تركيا من حيث عدد العملاء، تتطلع إلى بيع وحداتها المحلية الخاصة بالتوزيع بعد تضررها من ضعف الليرة التركية. وتملك شركة سوكار الحكومية وحدة للبتروكيماويات ومصفاة نفط في تركيا، وتريد الاستحواذ على شبكات توزيع غاز في 2019.
وتهدف الشركة إلى الاستحواذ على 20 في المائة من سوق الغاز الطبيعي في تركيا، التي استهلكت 54 مليار متر مكعب من الغاز العام الماضي. وعن شراء أنشطة الطاقة التابعة لشركة «إي دبليو إي» في تركيا، توقع مسؤول في الوحدة التركية لشركة «سوكار» استكمال الشراء في الربع الأول، متابعا: «يمكننا تأكيد ذلك».
وأفاد مصدر على اطلاع مباشر بالمحادثات بأن عملية شراء «سوكار تركيا» وحدتي «إي دبليو إي» لتوزيع الغاز الطبيعي بلغت مرحلة متقدمة.
وتلقت «إي دبليو إي» كثيرا من العروض المحلية الأخرى أيضا، وكانت «سوكار» الأفضل بين العروض. وأوضح المصدر أنه لم يتم بعد تحديد سعر الصفقة، على الرغم من أن المحادثات تجرى الآن بين «سوكار» و«إي دبليو إي» حصريا، مضيفا أنه «من المتوقع أن يتم الشراء في الأشهر القليلة الأولى من 2019».
وخلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، افتتحت تركيا مصفاة «ستار» النفطية في ولاية إزمير، باستثمارات بلغت 6.3 مليار دولار، بالشراكة مع شركة النفط الأذرية «سوكار». ومن المتوقع أن تلبي المصفاة 25 في المائة من احتياجات تركيا في مجال النفط المكرر، وتوفر نحو 1.5 مليار دولار سنويا من واردات المنتجات النفطية.
ووفقا لبيانات رسمية، ستزيد مصفاة ستار، المملوكة بالكامل لشركة النفط الأذربيجانية، طاقة تكرير النفط في تركيا البالغة 28.1 مليون طن سنويا بمقدار الثلث، وقال مسؤولو «سوكار» إن «المصفاة ستظل تحصل على النفط الخام من الأسواق العالمية».
وأدى هبوط قيمة الليرة التركية إلى زيادة تكاليف شركات الطاقة وأجبر مسؤولي الشركات على زيادة أسعار الكهرباء والغاز الطبيعي للاستخدام المنزلي والصناعي.



الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
TT

الصين وتركمانستان تطلقان مشروع توسعة ثاني أكبر حقل غاز في العالم

تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)
تصدّر تركمانستان التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم معظم إنتاجها إلى الصين (إكس)

أطلقت تركمانستان والصين، أعمال توسعة الإنتاج في حقل غاز «غالكينيش» العملاق، ما يعزز مكانة بكين في قطاع الطاقة في هذه الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وتصدّر هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تمتلك رابع أكبر احتياطي غاز في العالم، معظم إنتاجها إلى الصين منذ عام 2009، وهو العام الذي افتتح فيه خط أنابيب للغاز بين آسيا الوسطى والصين.

وفي قلب الصحراء، افتتح الرئيس السابق قربانقلي بردي محمدوف الذي يدير البلاد إلى جانب ابنه الرئيس سردار بردي محمدوف، رسمياً، المرحلة الرابعة من أصل سبع مراحل تطويرية مخطط لها في غالكينيش.

وحضر الحفل نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال دينغ: «الغاز التركمانستاني رمز للسعادة (...) فهو موجود في كل بيت صيني».

وتضمن الحفل عروضاً موسيقية وراقصة احتفاء بالصداقة التركمانستانية الصينية، كما هي العادة في المناسبات التي ترعاها الدولة في تركمانستان.

نظّم الحفل برعاية قربانقلي بردي محمدوف، الملقب رسمياً بـ«حامي الأبطال» والمفوّض صلاحيات واسعة.

ينتج حقل غالكينيش الواقع في صحراء كاراكوم على بُعد نحو 400 كيلومتر شرق العاصمة عشق آباد، الغاز منذ عام 2013، ويعد ثاني أكبر حقل غاز في العالم، وفقاً لشركة الاستشارات البريطانية غافني كلاين.

وتتولى شركة النفط الوطنية الصينية المملوكة للدولة أعمال التوسعة.

وفي زيارة قام بها إلى عشق آباد عشية الحفل، قال داي هوليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة النفط الوطنية الصينية «إن الصداقة بين الصين وتركمانستان راسخة كجذور شجرة».


قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
TT

قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة

ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)
ازدحام السيارات في ساعة الذروة على الطريق السريع بالعاصمة الألمانية برلين (رويترز)

يتوقع قطاع النقل في ألمانيا زيادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران.

وقال ديرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألماني للنقل البري واللوجستيات والتخلص من النفايات، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفاً أن ذلك سيصيب في المقام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنغلهارت: «الوضع كارثي حالياً»، موضحاً أن ارتفاع الأسعار في محطات الوقود منذ بداية حرب إيران يشكل عبئاً كبيراً على الشركات المتوسطة في ألمانيا، مشيراً في المقابل إلى أن وضع القطاع كان متوتراً للغاية حتى قبل اندلاع الحرب.

وأكد أن المشكلة الأكبر تتمثل في «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر القطاع إلى نحو 120 ألف سائق شاحنات، مع اتجاه متزايد لهذا النقص.

وأضاف إنغلهارت إن الشركات المتوسطة خفضت قدراتها استجابة للظروف الصعبة، معتبراً ذلك تطوراً مقلقاً لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفاً أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية.

من جانبه، قال فرانك هوستر، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني للشحن واللوجيستيات: «بشكل عام، الوضع الاقتصادي سيئ للغاية. يعاني قطاع اللوجيستيات أيضاً مع تدهور أوضاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل».

وأوضح هوستر أن قطاع الشحن واللوجيستيات لا يشعر بحالات الإفلاس بنفس حدة قطاع النقل البري، لكنه توقع بشكل واضح زيادة في إغلاق الشركات هناك.

وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة أزمة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلى جانب الضغوط الاقتصادية المتزايدة يدفع العديد من الشركات إلى حافة الإفلاس.

وطالبت هذه الاتحادات بخفض الضرائب على الطاقة والكهرباء، وإلغاء الازدواجية في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات.

نقص الكيروسين

على صعيد موازٍ، دعا وزير المالية الألماني، لارس كلينجبايل، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة نقص محتمل في الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية للطاقة.

وقال رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في تصريحات لمجلة «دير شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات من نقص الكيروسين على محمل الجد... بالنسبة لي من الواضح أنه لا ينبغي لنا التعامل فقط مع مشكلة الأسعار، بل يجب أيضاً أن نضع أمن الإمدادات في الاعتبار في جميع الأوقات».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبية قد تواجه خلال الأسابيع الستة المقبلة بداية شح في الكيروسين. وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلك إن الكيروسين يتم إنتاجه أيضاً في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الواردات.

وحسب اتحاد النقل الجوي في برلين، فإن الأوضاع في أسواق الطاقة لن تتحسن بسرعة حتى في حال انتهاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسعار الكيروسين منذ بداية الحرب لأكثر من الضعف. ويأتي جزء كبير من الواردات من الشرق الأوسط، حيث دمرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة.

وأوضح كلينجبايل أن تداعيات حرب إيران قد تستمر لفترة أطول، وأضاف نائب المستشار في تصريحاته التي أدلى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحدياً مشابهاً لأزمة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا... المناقشات أظهرت لي مرة أخرى أن هذه الأزمة أكبر وأكثر تعقيداً مما يعتقده كثيرون».


مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مدينة جديدة بتكلفة 27 مليار دولار شرق القاهرة

هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)
هشام طلعت مصطفى خلال إطلاقه المشروع الجديد في مجلس الوزراء المصري (الشرق الأوسط)

أعلن هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«مجموعة طلعت مصطفى» المصرية، خلال مؤتمر صحافي، اليوم السبت، إن المجموعة ستبني مدينة جديدة متعددة الاستخدامات شرق القاهرة بتكلفة 1.4 تريليون جنيه مصري (27 مليار دولار).

ويجري تطوير المشروع، الذي يحمل اسم «ذا سباين»، بالشراكة مع البنك الأهلي المصري، برأس مال مدفوع قدره 69 مليار جنيه (1.3 مليار دولار).

ويغطي المشروع، الذي سيحمل صفة منطقة استثمارية خاصة داخل مشروع «مدينتي» التابع لـ«مجموعة طلعت مصطفى»، مساحة حوالي 2.4 مليون متر مربع ويجمع بين الوحدات السكنية والمرافق التجارية والفندقية والتجزئة والترفيه والمساحات الخضراء العامة ضمن بيئة حضرية واحدة متصلة.

وأوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع يعادل حوالي واحد في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لمصر، ومن المتوقع أن يدر حوالي 818 مليار جنيه من عائدات الضرائب لميزانية الدولة على المدى الطويل.

رئيس الوزراء وبجانبه من اليمين محافظ المركزي المصري ومن اليسار وزير المالية وبجانبه هشام طلعت مصطفى (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 55 ألف فرصة عمل مباشرة و100 ألف فرصة عمل غير مباشرة.

حضر فعالية الإطلاق في رئاسة مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، وحسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، وأحمد كجوك، وزير المالية، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وأضاف هشام أن «هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعاً لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطاراً تنظيمياً مرناً، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة».