سباق ساخن متوقع بين أندية أوروبا الكبرى مع انطلاق سوق الانتقالات الشتوية

فرق ريـال مدريد ومانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ تتطلع لتعزيز صفوفها لتصحيح المسار المهتز في ذهاب الدوريات المحلية

هرنانديز مطلوب في البايرن  -   بالاسيوس في طريقه إلى ريـال مدريد   -   دي يونغ نجم أياكس هدف أندية أوروبا الكبرى
هرنانديز مطلوب في البايرن - بالاسيوس في طريقه إلى ريـال مدريد - دي يونغ نجم أياكس هدف أندية أوروبا الكبرى
TT

سباق ساخن متوقع بين أندية أوروبا الكبرى مع انطلاق سوق الانتقالات الشتوية

هرنانديز مطلوب في البايرن  -   بالاسيوس في طريقه إلى ريـال مدريد   -   دي يونغ نجم أياكس هدف أندية أوروبا الكبرى
هرنانديز مطلوب في البايرن - بالاسيوس في طريقه إلى ريـال مدريد - دي يونغ نجم أياكس هدف أندية أوروبا الكبرى

يتوقع أن يكون السباق محتدما بين الأندية الأوروبية الكبرى على إبرام تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تفتح أبوابها اليوم، باستثناء إيطاليا التي تنتظر أنديتها حتى الخميس لبدء التعاقدات رسميا.
ويتوقع أن تقدم أندية أوروبا الكبرى وبخاصة التي شهدت مسيرتها حالة من الاهتزاز في الجزء الأول من الدوريات المحلية على إبرام صفقات تستطيع من خلالها تصحيح أوضاعها خاصة ريـال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني.
وبدأ ريـال مدريد، بطل دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الماضية، نشاطه في سوق الانتقالات قبل أن تفتح رسميا، بحسمه إلى حد كبير ضم لاعب الوسط الأرجنتيني الشاب إيسيكييل بالاسيوس من ريفر بليت، بحسب وسائل الإعلام المحلية التي تحدثت أيضا عن قرب ضمه الإسباني الشاب إبراهيم دياز، 19 عاما، من مانشستر سيتي الإنجليزي.
وفي معسكر الغريم التقليدي برشلونة المتصدر وحامل لقب الدوري المحلي، يبرز اسم لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو كهدف محتمل بعدما رفض تمديد عقده مع فريقه الحالي باريس سان جيرمان.
وأكد برشلونة قبل يومين تواصله مع رابيو، نافيا في الوقت ذاته التوصل إلى اتفاق لضم اللاعب، ومشددا على أنه لم يخرق أيا من القوانين الناظمة للانتقالات بين الأندية. وسيكون سان جيرمان أمام خيار من اثنين، الأول بيع رابيو في فترة الانتقالات الشتوية لقاء بدل مالي، أو رحيله بعد نهاية الموسم من دون أي مقابل مع انتهاء مدة عقده.
كما يتوقع أن يسعى برشلونة لتعزيز خط الدفاع في ظل إصابة البلجيكي توماس فيرمايلن ومعاناة الفرنسي صامويل أومتيتي مع آلام الركبة. ونجح النادي الكاتالوني حتى الآن في الحصول على خدمات الكولومبي جايسون مورييو على سبيل الإعارة من مواطنه فالنسيا، بينما يبدو الدنماركي أندرياس كريستنسن في طريقه إلى «كامب نو» من تشيلسي الإنجليزي.
أما أتلتيكو مدريد الذي اعتاد في الأعوام الأخيرة على خسارة نجومه، فهناك إمكانية أن يرضخ لأغراء الـ80 مليون يورو للتخلي عن ظهيره الدولي الفرنسي لوكاس هرنانديز لصالح بايرن ميونيخ الألماني.
وعاد التفاؤل يشق طريقه إلى مانشستر يونايتد بعد البداية الواعدة التي حققها بقيادة مدربه المؤقت النرويجي أولي غونار سولسكاير الذي خلف البرتغالي جوزيه مورينيو.
وبخروج مورينيو من «أولد ترافورد»، عاد نجم الوسط الفرنسي بول بوغبا للبروز وساهم بفوزه بمبارياته الثلاث الأولى في إشراف المهاجم السابق للفريق سولسكاير، مع أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة.
وبعد الحديث عن إمكانية رحيله عن يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية، شدد سولسكاير بأنه يريد بناء فريق «حول بوغبا»، معتبرا في تصريحات نشرتها الصحف الإنجليزية أن بطل مونديال روسيا 2018 «لاعب بارز من الطراز العالمي ونريد بناء الفريق من حوله بطبيعة الحال».
ورصدت إدارة النادي مبلغ 50 مليون جنيه إسترليني لإجراء التعاقدات الشهر المقبل بحسب التقارير المحلية، وسيكون التركيز على ضم قلب دفاع جديد في ظل الوضع المتردي لهذا الخط بالموسم الحالي.
ولدى القطب الآخر لمانشستر، حامل لقب الدوري الممتاز سيتي، يدور الحديث عن لاعب وسط ليون الفرنسي حسام عوار لكي يكون المساند المثالي للبرازيلي فرناندينيو.
وفي لندن، يبدو آرسنال قريبا من خسارة الألماني مسعود أوزيل في ظل علاقته المتوترة مع المدرب الجديد الإسباني أوناي إيمري، وقد يكون إنترميلان الإيطالي وجهته، لكن راتبه السنوي الذي يعتبر بين الأعلى في الدوري الإنجليزي الممتاز، قد يعرقل الصفقة. وقد يخسر آرسنال لاعبا مؤثرا آخر في خط وسطه هو الويلزي آرون رامزي الذي قد ينضم ليوفنتوس بطل إيطاليا أو باريس سان جيرمان بطل فرنسا، وربما ريـال مدريد، خاصة أنه رفض تمديد تعاقده الذي ينتهي الصيف المقبل.
وفي تشيلسي، ثمة توجه للتخلي عن المهاجم الإسباني ألفارو موراتا، وتتحدث وسائل الإعلام الإيطالية عن إمكانية انتقاله إلى ميلان مقابل قدوم الأرجنتيني غونزالو هيغواين للعب تحت إشراف مدربه السابق في نابولي ماوريسيو ساري. وهناك حديث عن اهتمام تشيلسي بخدمات نجم بورنموث كالوم ويلسون الذي كوفئ على جهوده باستدعائه للمنتخب الإنجليزي.
من المرجح أن تكون الأندية التي تعاني حاليا في الدوري المحلي، الأنشط في الانتقالات الشتوية على غرار روما، حيث تتحدث وسائل الإعلام عن إمكانية إعارته لمهاجمه التشيكي باتريك تشيك، على أن يعوضه بالبلجيكي ميتشي باتشواي الذي يلعب حاليا مع فالنسيا الإسباني على سبيل الإعارة من تشيلسي. وهناك حديث عن اهتمام نادي العاصمة بالبولندي ديفيد كوفناسكي لاعب سمبدوريا، والكولومبي لويس مورييل لاعب أشبيلية الإسباني. كما يتابع المدير الرياضي في النادي الإسباني مونشي لاعب الوسط الألماني جوليان ويغل (بوروسيا دورتموند) والمدافع البرازيلي اياغو مايدانا (ساو باولو).
ويرجح أن يعزز ميلان خط وسطه بالإسباني سيسك فابريغاس من تشيلسي الإنجليزي، بينما يواصل إنترميلان مسعاه لضم الكرواتي لوكا مودريتش من ريـال مدريد الإسباني، لكن سيكون من الصعب أن يقنع الأخير بالتخلي عن صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.
ويبدو أن يوفنتوس لن يقف مكتوف الأيدي رغم الصفقة الهائلة التي أبرمها الصيف الماضي بضم البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريـال، إذ يراقب عن كثب الهولندي ماتييس دي ليخت نجم أياكس، وهناك حديث أيضا عن إمكانية استعادة بوغبا من مانشستر يونايتد وحتى ضم رابيو من سان جيرمان.
وهناك اهتمام من جميع الأندية الكبرى بضم لاعبين واعدين مثل نيكولو باريلا (كالياري)، وساندرو تونالي (بريشيا)، والعاجي كريستيان كوامي (جنوا)، لكن سعرهم لن يكون زهيدا، على غرار زميل الأخير، الهداف البولندي كريستوف بياتيك الذي تصدر العناوين في بداية هذا الموسم، لكن التعاقد معه قبل الصيف المقبل يبدو مستبعدا.
وفي ألمانيا وبعدما أيقنت إدارته بأن الجيل الذهبي الذي توج بلقب الدوري لستة مواسم متتالية، وصل إلى نهاية عهده، يستعد بايرن ميونيخ لضخ دماء جديدة في الفريق.
ورغم أن رئيس النادي البافاري أولي هونيس تحدث عن أن «بايرن سيكون نشطا جدا» في الانتقالات الصيفية وليس في الشتاء، فذلك لا يعني أنه استبعد التعاقدات اعتبارا من يناير (كانون الثاني) وأبرز الأهداف سيكون الظهير الفرنسي لوكاس هرنانديز.
وهناك حديث عن اهتمام النادي البافاري بمدافع الغريم المحلي شتوتغارت الفرنسي بنجامان بافار الذي وقع عقدا مبدئيا للانتقال إلى «أليانز ارينا» مقابل 35 مليون يورو بحسب التقارير، دون أي تأكيد رسمي. وبحسب صحيفة «بيلد» التي استندت إلى «نقاشات في أوساط وكلاء اللاعبين»، يبدي بايرن اهتمامه أيضا بالكثير من المواهب الشابة مثل ثنائي أياكس الهولندي فرانكي دي يونغ وماتييس دي ليخت، ومهاجم ليون وفرنسا نبيل فقير، إضافة إلى مهاجم لايبزيغ الدولي الألماني تيمو فيرنر.


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية فرحة باريس سان جيرمان تكررت خمس مرات أمام مرسيليا (رويترز)

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يكتسح مرسيليا... ويسترد الصدارة

ثأر باريس سان جيرمان من ضيفه وغريمه التقليدي بالطريقة والنتيجة، عندما أكرم وفادته بخماسية نظيفة الأحد على ملعب "بارك دي برانس" في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيير كالولو لحظة تسجيله هدف التعادل القاتل ليوفنتوس (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: بهدف قاتل... كالولو ينقذ يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو

أنقذ المدافع بيير كالولو فريقه يوفنتوس من الهزيمة أمام لاتسيو لينتهي اللقاء بالتعادل 2/2، الأحد.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عربية ماهر الكنزاري مدرب الترجي المقال (نادي الترجي)

الترجي التونسي يُقيل مدربه الكنزاري

أعلن الترجي المنافس في الدوري التونسي الممتاز لكرة القدم الأحد انفصاله عن المدرب ماهر الكنزاري بعد خسارته 1-صفر أمام ستاد مالي في دوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.