نجوم يونايتد القدامى يتهمون مورينيو واللاعبين الحاليين بتدمير النادي

شاكيري يعيش حالة من النشوة بعد تسجيله هدفين لليفربول ويأمل بالمشاركة أساسياً

مورينيو يشعر بالحسرة والحيرة مع أعضاء الجهاز الفني ليونايتد (رويترز)  -  شاكيري يحتفل بهدفيه (إ.ب.أ)
مورينيو يشعر بالحسرة والحيرة مع أعضاء الجهاز الفني ليونايتد (رويترز) - شاكيري يحتفل بهدفيه (إ.ب.أ)
TT

نجوم يونايتد القدامى يتهمون مورينيو واللاعبين الحاليين بتدمير النادي

مورينيو يشعر بالحسرة والحيرة مع أعضاء الجهاز الفني ليونايتد (رويترز)  -  شاكيري يحتفل بهدفيه (إ.ب.أ)
مورينيو يشعر بالحسرة والحيرة مع أعضاء الجهاز الفني ليونايتد (رويترز) - شاكيري يحتفل بهدفيه (إ.ب.أ)

فتح غاري نيفيل وروي كين القائدان السابقان لمانشستر يونايتد النار على فريقهما القديم بعد أن مني تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بالهزيمة 3 - 1 أمام غريمه ليفربول ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أول من أمس.
ويتراجع يونايتد الآن بفارق 19 نقطة خلف فريق المدرب يورغن كلوب متصدر جدول الترتيب، كما يتراجع بفارق 11 نقطة خلف المركز الرابع وهو آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وعلى الرغم من أن الأرقام تتحدث عن نفسها فإن نيفيل وكين، وهما يعملان كمحللين في شبكة سكاي سبورتس، رجحا أن مشكلات النادي تعد أعمق من مجرد موقع الفريق في جدول الترتيب.
وأثار قرار مورينيو بإبقاء الفرنسي بول بوغبا كبديل لم يتم الدفع به علامات الدهشة مع قول نيفيل إن خط وسط الفريق ليس على ما يرام، وقال: «لم أعثر على لاعب ارتكاز ليونايتد. إذا ما كان لديك بول بوغبا يجلس لمشاهدة (نيمانيا) ماتيتش و(أندير) هيريرا و(مروان) فيلايني وفريد الذين خاضوا المباراة السابقة... وهم ليس بوسعهم تمرير الكرة».
وأضاف الظهير السابق الذي فاز بثمانية ألقاب ضمن تشكيلة المدرب أليكس فيرغسون: «لم يكن بوسع أحدهم فعليا استقبال الكرة وتمريرها. يبدو الأمر صاعقا. أعتقد أن يونايتد كان سيئا للغاية. لم يكن على ما يرام بما يكفي».
وقال نيفيل إنه ليس من المنطقي إقالة مورينيو في منتصف الموسم، وأشار بأصابع الاتهام لمسؤولي النادي الذين مددوا عقد المدرب الموسم الماضي.
وأضاف: «مورينيو سيرحل آجلا أو عاجلا، وأتمنى أن يكون ذلك في نهاية الموسم، ولكن انظر إلى الإدارة غير المكترثة، مجلس الإدارة في غاية السذاجة، منحوه عقدا جديدا. مانشستر يونايتد بحاجة لإعادة ضبط الأمور. ما يحدث لا يرتبط بالمدرب فقط... بل هو أعمق من ذلك».
وشن جناح يونايتد وقائده السابق رايان غيغز، هجوما عنيفا على المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، حيث أكد أن الأخير يعد من أبرز المشكلات التي يعاني منها الفريق.
وقال غيغز: «في السابق كان لدينا مهاجمون مثل كانتونا الذي كان يحول اللعبة غير الخطيرة إلى أهداف، الآن لدينا مهاجمون مثل لوكاكو يدمر كل شيء ولا يستطيع الاستفادة حتى من الفرص الجيدة التي يصنعها الفريق».
وقال كين إنه ليس مندهشا بسبب الأداء الذي شاهده على استاد آنفيلد. وأضاف: «تابعت يونايتد وكنت أعتقد أنه سيكشف عن وجهه الحقيقي أمام ليفربول. وهذا ما حدث. هناك مخاوف كبيرة فيما يتعلق بما هو قادم. أعتقد بشكل شبه مؤكد أن لاعبيه ليسوا على المستوى الجيد لكي ينضموا لمانشستر يونايتد. إنهم مجموعة جيدة ولكنها ليست بما يكفي للانضمام لمانشستر يونايتد». وواصل: «إنهم بعيدون بمسافة كبيرة خلف نظرائهم في مانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام وتشيلسي. أكبر مشكلة تتمثل في الدفاع. يجب أن يكون لديك بعض الأسس تدفعك للمضي قدما. بدا الجميع في حالة من التخبط والتشتت».
ورجح اللاعب الآيرلندي السابق أن بوغبا ربما لن يبقى لفترة طويلة مع النادي، وقال: «إذا ما جلس على مقاعد البدلاء فإنك تفكر أن أيامه ستصبح معدودة... لا أعتقد أنهم سيقومون بشيء في فترة الانتقالات الشتوية الشهر المقبل، لكن وعندما تأتي فترة الانتقالات الصيفية سيحاولون الإبقاء عليه والدفع به».
ورجح كين أن الأجواء في النادي لا تساعد على تحقيق النجاح موضحا: «أرى مورينيو في أيام المباريات، لكن لا أدري ماذا يدور خلال التدريبات، أود معرفة ما هي الأجواء في ملعب التدريب».
وكان مورينيو قد خرج من اللقاء يشكو افتقار لاعبيه للياقة البدنية إضافة لمشكلات الإصابات. واضطر يونايتد للدفع بالمدافع بايريك بيلي ضمن التشكيلة الأساسية قبل المباراة عقب تعرض كريس سمولينغ للإصابة خلال الإحماء
- قبل المباراة.
وقال مورينيو: «الصعوبات التي تواجه النادي بسبب الإصابات تعد مسألة طويلة المدى. لدينا الكثير من المشكلات المرتبطة بالنواحي البدنية. لدينا الكثير من اللاعبين الذين أعتبرهم مبتلين بالإصابات... بعض لاعبينا ضمن قائمة المصابين دوما». وأضاف: «لست أنا السبب ولكن الأمر يعود لمن كان قبلي. إذا ما نظرت إلى الإحصاءات مع لويس فان غال وما قبله مع ديفيد مويز... فستجد أن هناك مجموعة من اللاعبين المصابين بشكل دائم. عندما تكون مصابا بشكل دائم فسيكون من الصعب للغاية استعادة اللياقة البدنية».
وسمحت السرعة والطريقة الهجومية لليفربول بسيطرة أصحاب الأرض في الفترة الأولى من اللقاء وأشار مورينيو إلى أن أغلبية هذا التفوق جاء من المميزات البدنية للاعبي المدرب يورغن كلوب. وقال: «هناك مهارات إما أن تكون لدى اللاعب وإما لا. لا يمكن أن تحسن هذه الأمور ولا يمكن اكتسابها. أعطيك مثالا... (آندي) روبرتسون و(ساديو) ماني و(محمد) صلاح و(جورجينيو) فينالدم و(نابي) كيتا وفابينيو. جميعهم لاعبون من أصحاب الأداء البدني. علاوة على ذلك فإنهم من المميزين على الصعيد الفني. لدي الكثير من اللاعبين الجيدين على الصعيد الفني لكن ليس لدي هذا العدد الكبير من اللاعبين الذين يمتلكون هذه القوة أو النواحي البدنية. لذا فعندما تكون هناك مباراة مرتفعة المستوى يكون الأمر صعبا علينا. أول 20 دقيقة كانت في غاية الصعوبة بالنسبة لنا».
على جانب آخر يعيش لاعب الوسط السويسري لفريق ليفربول شيردان شاكيري حالة من النشوة والشعور الجميل بعد تسجيله هدفين في مرمى يونايتد.
وشارك ابن الـ27 عاما بديلا في المباراة ورفع عدد أهدافه إلى خمسة في 13 مباراة خاضها مع ليفربول في الدوري، وبات على مسافة قريبة من معادلة رقمه في عدد الأهداف الثمانية التي سجلها مع ستوك سيتي الموسم الماضي.
وأدت ثنائيته إلى عودة ليفربول لقمة الدوري الإنجليزي، منتزعا الصدارة التي تبوأها مانشستر سيتي قبل 24 ساعة بفارق نقطة واحدة.
ويسعى شاكيري إلى تأكيد جدارته اللعب في ناد كبير، بعد تجربتين فاشلتين له في بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي، ويقدم أداء يتلاءم مع فلسفة مدربه في ليفربول الألماني يورغن كلوب، بحسب ما أشار بالقول: «بالطبع الأسلوب المعتمد من قبل كلوب، يناسبني». وأضاف: «علي أن أثبت جدارتي على أرض الملعب واستحقاقي الوجود ضمن تشكيلة الفريق، وأن أكون مؤثرا في تحديد نتائج المباريات. أنا سعيد حاليا بأدائي. وكان شعوري جميلا أن أسجل هدفين في مرمى مانشستر يونايتد، وهذه مباراة مهمة ضد منافس كبير لليفربول».
والتحق شاكيري بليفربول الصيف الماضي قادما من ستوك سيتي الذي هبط إلى الدرجة الأولى، مقابل 13.5 مليون جنيه إسترليني (17 مليون دولار)، وأقر بأن جلوسه على دكة البدلاء أمر غير جيد بالنسبة إليه لكنه يحفزه على تقديم الأفضل كما فعل في مباراة يونايتد.
وقال شاكيري الذي أمضى ثلاثة مواسم مع ستوك سيتي: «بالنسبة لي، أسعى لإثبات نفسي، أنا في الـ27. العمر الأفضل للتألق وتقديم مستوى كبير، وآمل أيضا أن تأتي أوقات أفضل. أنا في حالة جيدة وآمل مساعدة النادي على تحقيق الكثير من الأشياء ونحن نسير على الطريق الصحيح، سأكون كاذبا إذا قلت إني مرتاح بالجلوس احتياطيا، ذلك أن كل لاعب يشعر بالخيبة إذا جلس على دكة البدلاء». وختم قائلا: «ولكني أبقى دائما إيجابيا وأحاول مساعدة الفريق وأقوم بذلك منذ انضمامي إليه».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.